Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 26 كانون1 2016
  2039 Hits

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

محرر
12 آب 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - هنأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد الرزاق ال
1277 hits
رائد الهاشمي
27 أيلول 2017
 سفير ألنوايا ألحسنةألعمل في الجانب الانساني والتطوعي له طعم خاص ولذة كبيرة لايعرفها إلا الذي م
575 hits
صالح أحمد كناعنة
12 حزيران 2017
صمتٌ! وأهرَقَ عاشِقٌ دَمَهُ، وأبّنَنيواللّيلُ يَكتُبُ سيرَتي في حَمأةِ الفِتَنِ***يَتَقاسَمونَ
1106 hits
تحاصرني الأحداث والصور والذكريات المرة وأصوات من رحلوا دون ذكر، تتزاحم تريد أن تخرج إلى العلن ح
566 hits
معمر حبار
27 حزيران 2016
يمكن للمتتبع أن يقف على نتائج الانتخابات البريطانية والمتمثلة في انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأ
2170 hits
محرر
15 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - دعا زعيم حزب الحرية المنتمي لليمين المتطرف في النمسا لسن ق
1829 hits
هادي جلو مرعي
07 تشرين2 2017
تواردت المعلومات عن قيام لجنة جائزة ألفريد نوبل بطرح إسم رئيس الحكومة العراقية الدكتور حيدر الع
474 hits
كنت قد حضرت احتفالية مولد الامام المهدي المنتظر ( عجل الله فرجه الشريف ) والتي أقامتها احدى الم
2602 hits
حسام العقابي
10 حزيران 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اكدت الخارجية التركية ان إجراء إستفتاء على إستقلال إ
1209 hits
د.علي شمخي
11 نيسان 2017
تشظت وبهتت صورالرئاسة في العراق وفق النظام الانتخابي الذي اقره دستور البلاد ..فعبر تجربة امتدت
2336 hits

انتقام اوباما الوداعي الذي هزّ اسرائيل وحلفاءها العرب / عبد الباري عطوان

بدأ باراك اوباما فترته الرئاسية الاولى بجعل الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي العربية المتحدة الاولوية المطلقة لسياسته الخارجية، وذهب الى جامعة القاهرة لاطلاق دعوته باعتباره غير شرعي وعقبة في طريق العملية السياسية للوصول الى حل الدولتين، واختتم ولايته الثانية والاخيرة باستصدار قرار عن مجلس الامن الدولي يدينه، اي الاستيطان، ويطالب بوقفه فورا، عندما اعطى الضوء الاخضر لمندوبته في الامم المتحدة سامنثا باور بالامتناع عن التصويت ضاربا عرض الحائط بالضغوط اليهودية باستخدام “الفيتو” لعرقلة صدور القرار.

فاذا كان دونالد ترامب الرئيس الجديد القادم الى البيت الابيض فشل في اقناع سلفه اوباما بعرقلة القرار خدمة لاسرائيل، وتجاوبا مع مطالب بنيامين نتنياهو رئيس وزرائها، فانه نجح في دفع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى التراجع عن طرح مشروع القرار الذي صاغته وتبنته دولته، على التصويت في موعده يوم امس الجمعة، وتأجيل التوصيت الى موعد آخر، ربما بعد تولي ترامب السلطة رسميا، ربما يؤهله لاستخدام “الفيتو” لاجهاضه.

***

لا نعتقد ان الدول الاربع فنزويلا وماليزيا والسنغال ونيوزيلاندا، قررت النزول الى ساحة التحدي، وتبني طرح مشروع القرار على مجلس الامن الدولي للتصويت عليه في الموعد المقرر دون تشجيع من البيت الابيض، وبإيعاز من الرئيس اوباما شخصيا، ومباركة المؤسسة الامريكية الحاكمة، ولتوجيه رسالة قوية الى اسرائيل وقيادتها وشعبها بأنها تجاوزت بغطرستها وعنصريتها كل الخطوط الحمراء، وباتت سياساتها الاستيطانية تشكل خطرا، ليس عليها، وانما على المعسكر الغربي برمته، في ظل عودة الحرب الباردة، واستعادة العملاق الروسي قوته ونفوذه.

نتنياهو استدعى سفراء في نيوزيلاندا والسنغال فورا للعودة في اجتماع الحد الادنى على خطوة البلدين في تنبني القرار، بعد تراجع مصر عنه، ولو كان يملك سفراء في ماليزيا وفنزويلا لفعل الشيء نفسه، ولكن الاول (ماليزيا) ليس لها علاقات دبلوماسية مع دولة الاحتلال في الاساس، ورفضت استضافة مؤتمر رياضي لتجنب منح تأشيرة لوفد اسرائيلي (استضافته الاردن لاحقا)، اما الثانية فنزويلا فسحبت سفيرها احتجاجا على العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وقطعت العلاقات الدبلوماسية مع تل ابيب.

ترامب هدد، وهو يلعق مرارة الفشل، بأن الامم المتحدة يوم 20 كانون الثاني (يناير)، اي يوم توليه الرئاسة رسميا، لن تكون عما كان عليه حالها قبلها، ولكن ماذا يستطيع ان يفعل، ينفذ وعوده بنقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة؟ ام يقدم لدولة الاحتلال المزيد من صفقات الاسلحة.

ما لا يدركه ترامب ان القوة الامريكية العظمى تترنح في منطقة الشرق الاوسط برمتها، فاذا كانت مغامرتها الامريكية التي تمثلت في غزوها للعراق كلفتها، وستكلفها اكثر من خمسة ترليونات دولار، فان اي مغامرة اخرى ستكون اكثر من ضعف هذا الرقم، ولا بد انه كرجل اعمال مخضرم، يزن الامور بميزان الربح والخسارة على درجة عالية من الوعي بهذه المسألة.

الغطرسة الاسرائيلية التي شجعها الهوان العربي، وزادها تبجحا وصلفا، عمليات التطبيع التي تزايدت تحت الطاولة وفوقها من عدة حكومات عربية، وفي السعودية ومنطقة الخليج خاصة، بدأ العد التنازلي لنهايتها، فالشرق الاوسط يقف حاليا على اعتبار مرحلة تغيير جذرية معاكسة، بدأت ارهاصاتها تتبلور في ازدياد التحالف الذي يقف في الخندق المقابل لامريكا صلابة وتماسكا على ارضية ما حدث في مدينة حلب.

الدول الاربع التي تبنت مشروع القرار الامني، وجميعها غير عربية، وان كانت اثنتان منها اسلامية، وجهت “طعنة كرامة” قوية، ليس الى اسرائيل، وانما الى الحكومات العربية ايضا، والحكومة المصرية بالذات، عندما تحلت بالشجاعة والجرأة، والانجياز الى القضية العربية العادلة، ولم ترهبها التهديدات الاسرائيلية، مع العلم ان جميعها دول صغيرة، غير غنية، وغير قوية عسكريا.

هذه الدول التي تنحني الشعوب  العربية الشريفة امامها احتراما واعجابا وتقديرا، بعد الله عز وعلا، مزقت ما تبقى من اقنعة على وجه حكام عرب تحولوا الى مطايا وادوات لامريكا واسرائيل والغرب عموما، ونكرر الشكر والعرفان بالجميل لها، في هذا الحيز مرة اخرى.

قيم هذه المدونة:
1
عندما يدفع المواطن ثمن سوء الأداء السياسي / رائد
القصة الكاملة لقاتل السفير الروسي في تركيا وعلاقته

Related Posts

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 13 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

يتذكر من عاصر فترة الثمانينات القرن الماضي, بدايات الثورة الإسلامية في أيران, وكيف كان مفهوم تصدير
ان المنطقة تعيش ظروف سيئة واتون حروب حمقاء دون اسباب ولا اساس لها تقودها دول الجهل التي تنقط منها دم
 سفير النوايا الحسنةألتسامح من أجمل المفاهيم الانسانية التي تعزز روح التعايش والسلام بين الناس باختل
شرعية الفصائل المسلحة من عدمه لم يشهد العهد الملكي الذي اعقب قيام الدولة العراقية أي مظاهر مسلحة خار
تفتحت عيوننا؛ ونحن نشاهد حلقات المسلسل الكارتوني "مغامرات الفضاء"، وتعلقت قلوبنا بذلك البطل الذي لاي
ما زلنا نخوض في بحر التغيير، وما زال شاطئ الأمان بعيدا عنا، بل هو أبعد من مرآنا، وقد يكون هذا دافعا
بعد ان طالها "النسيان" لعقود مضت... اظهر الرئيس  ترامپ "شجاعة استثنائية" في طرح قضية القدس بشكل
قرار ترامب في أهداء القدس كعاصمة أبدية لأسرائيل جاء تظهيراً لمسارٍ تسووي ينهي القضية الفلسطينية بالت
 الواجب الوطني يحتم علينا البكاء لنقص الروح الوطنية العربية ليس الا...بيتأريخ المدن الانكليزية ذهبتُ
لا ريب أنّ هنالك سلسلة وبأولوياتٍ متداخلة من المتطلبات والمعضلات والملفات التي تقف عند بوابة مكتب رئ