الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة (عدد الكلمات 375 )

عندما يدفع المواطن ثمن سوء الأداء السياسي / رائد الهاشمي

ألحالة الإقتصادية المتردية التي تمر علينا جائت نتيجة أسباب عديدة معروفة ومشخصة من الجميع لعل أهمها إنخفاض أسعار النفط العالمية وسوء الإدارة الحكومية لجميع الملفات ومنها الملف الإقتصادي وانتشار الفساد في جميع مؤسسات الدولة, وأنا هنا لست بصدد مناقشة هذه الأسباب ألتي أوصلتنا الى هذا الحال ولكني أريد القول بأن المواطن العراقي لم يكن أحد هذه الأسباب لامن قريب ولا من بعيد, فمن المنطق والعدل أن لايتحمل وزر أخطاء غيره ولايدفع ثمن جُرمٍ لم يقترفه, لكن المؤلم أن هذا هو مايحدث على أرض الواقع فالسياسي يُخطيء ويَسرق ويُفسِد والمواطن يدفع ويعاني ويتألم يومياً, فمن النقص في جميع الخدمات الرئيسية الى نقص في القدرة الشرائية وانعدام فرص العمل وتقليل في الرواتب وارتفاع في الأسعار والايجارات ورسوم جديدة مرتفعة في جميع مفاصل الحياة فأين مايذهب المواطن يجب عليه أن يدفع ويدفع وكأنه يمتلك خزائن قارون, فهل هذا هو العدل؟

ماأستغربه هو موقف الحكومة التي ركزّت كل عبقريتها ودهائها ومكرها في جانب واحد هو كيفية تقليل العجز في الموازنة وكيفية الحصول على موارد جديدة للميزانية وماهي الإجراءات والتعليمات التي يمكن إصدارها لتحقيق هذا الهدف الأوحد ولم تفكر ولو لمرة واحدة بأن جميع هذه الإجراءات التي شرعت الوزارات والمؤسسات الحكومية بتطبيقها فانها تستحصل الأموال من المواطن المسكين, في الوقت الذي يجب على الحكومة أن تضع المواطن في صدارة أجندتها واهتماماتها وتفكر ألف مرة في السبل الصحيحة التي يجب اتخاذها لتخفيف العبأ عن كاهل المواطن ومنها العمل على اتخاذ إجراءات سريعة لخفض أسعار المواد الضرورية لحياة المواطن ومنها الغذائية والصحية وخفض أسعار النقل وبدلات الايجار وأسعار المحروقات التي تم خفضها في جميع بلدان العالم بسبب انهيار أسعار النفط, ولكن المواطن العراقي لازال يشتري البنزين والكاز والنفط بنفس الأسعار المرتفعة.

أقول للحكومة وللطبقة السياسية برمّتها لاتجعلوا المواطن شمّاعة تعلقون عليها أخطائكم, وعليكم اتخاذ الإجراءات السريعة وايجاد الحلول الناجحة لتقليل الضغط الكبير الذي يعانيه المواطن في رحلة معاناته اليومية للحصول على لقمة العيش وعليكم إدراك حقيقة دامغة قد تكون غائبة عن أذهانكم وهي أن الأزمة الإقتصادية الخطيرة التي يمر بها البلد لايمكن تخطيها بسلام إلا بضمان تعاون المواطن مع الحكومة وإذا أردتم ضمان هذا التعاون عليكم بإثبات حسن نيتكم معه والعمل على إعادة بناء جسور الثقة معه والتي تهدّمت وأصبحت مفقودة بالكامل نتيجة الكم الهائل من الظلم الذي يتلقاه يومياً منكم وعلى أيديكم ونتيجة الفساد الذي استشرى وفاحت رائحته في كل مكان ونتيجة الرفاه والرخاء الذي تعيشونه أنتم والفقر والجوع والعوز الذي يحياه المواطن

1
النسبية - بمفهوم السياسي المتأزّمْ / عبدالجبارنوري
انتقام اوباما الوداعي الذي هزّ اسرائيل وحلفاءها ال

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الخميس، 26 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركاعلنت وزارة خارجية كوريا الجنوبية تمديد حظر سفر
من عام  1948 وإلى يومنا هذا لم تُقر حقوق الشعب الفلسطيني مطلقاً يطول الزمان أو قصر  دم الشهداء لم يُ
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
حادثة جامعة كركوك التي حدثت  قبل ايام سوف تمر مرور الكرام كسابقاتها ولكنها ستبقى وصمة عار على جبين ج
يؤكد مذهب الحوكمة الاستراتيجي بأنه نموذجا حديث ومتطور للقيادة والإدارة الرشيدة , المسند بمنظومة التش
قرأت وسمعت قيام دولة المنحرفين في السعودية بضرب دولة اليمن التي دفعت سنينا زائفة باسم الحرية والديمق

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 26 كانون1 2016
  3107 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

الواقع في العراق يحتاج الى الكثير من التأمل والدراسة والعمل  المشترك والتالف والتقارب الوطني .ا
3457 زيارة
محرر
17 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قضت محكمة سويدية الخميس 16 فبراير/شباط على سوري كان عضوا في
4221 زيارة
حسام العقابي
26 تشرين1 2017
      حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك زعمت امرأة أمريكية تُسمّي نفسها “كارول سانتا” أن
3180 زيارة
د.حسن الخزرجي
24 كانون2 2017
ان قراءة سريعة في مفاصل حركة القيم والعلاقات اﻷخلاقية في مجتمعنا جعلتني احدد مجموعة من القيم ال
2980 زيارة
واثق الجابري
16 نيسان 2017
سياسة إفتعال الأزمات  لرفع سقوف المطالب، لم تعد تجدي نفعاً ومكاسب جديدة، ولا محاولات إستغل
2571 زيارة
أشهد كلما نظرت إلي عيناهاأرى بريق المكر يتوهج ..يخترق جدار الخيرحتى حروف اسمهاتمتد بقدر مساحة ض
3991 زيارة
د. طه جزاع
25 أيار 2015
ينحى أغلب من يكتبون ذكرياتهم وسيرهم الشخصية إلى تجنب تفاصيل صغيرة قد تكون غير مهمة في حساباتهم
3373 زيارة
نبيل ياسين
17 نيسان 2017
ليس من عادتي، على صفحتي في الفيس بوك، ان اكتب عن شخص آخر ، كما اني تركت ممارسة النقد الفني، الت
2550 زيارة
كنت امرأة وحيدة، أعيش بين جدران اربع لم اعرف خبايا العشق، لم أخبر أسرار متاهاته التي عرفت ممن غ
82 زيارة
انمار العراقي
27 كانون1 2016
السلام والتسامح والمحبة والتآلف كأنها أنشودة رائعة تتردد أنغامها في قلوب وأفكار الناس ، ومن دون
4446 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال