Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 26 كانون1 2016
  1437 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

عندما يدفع المواطن ثمن سوء الأداء السياسي / رائد الهاشمي

ألحالة الإقتصادية المتردية التي تمر علينا جائت نتيجة أسباب عديدة معروفة ومشخصة من الجميع لعل أهمها إنخفاض أسعار النفط العالمية وسوء الإدارة الحكومية لجميع الملفات ومنها الملف الإقتصادي وانتشار الفساد في جميع مؤسسات الدولة, وأنا هنا لست بصدد مناقشة هذه الأسباب ألتي أوصلتنا الى هذا الحال ولكني أريد القول بأن المواطن العراقي لم يكن أحد هذه الأسباب لامن قريب ولا من بعيد, فمن المنطق والعدل أن لايتحمل وزر أخطاء غيره ولايدفع ثمن جُرمٍ لم يقترفه, لكن المؤلم أن هذا هو مايحدث على أرض الواقع فالسياسي يُخطيء ويَسرق ويُفسِد والمواطن يدفع ويعاني ويتألم يومياً, فمن النقص في جميع الخدمات الرئيسية الى نقص في القدرة الشرائية وانعدام فرص العمل وتقليل في الرواتب وارتفاع في الأسعار والايجارات ورسوم جديدة مرتفعة في جميع مفاصل الحياة فأين مايذهب المواطن يجب عليه أن يدفع ويدفع وكأنه يمتلك خزائن قارون, فهل هذا هو العدل؟

ماأستغربه هو موقف الحكومة التي ركزّت كل عبقريتها ودهائها ومكرها في جانب واحد هو كيفية تقليل العجز في الموازنة وكيفية الحصول على موارد جديدة للميزانية وماهي الإجراءات والتعليمات التي يمكن إصدارها لتحقيق هذا الهدف الأوحد ولم تفكر ولو لمرة واحدة بأن جميع هذه الإجراءات التي شرعت الوزارات والمؤسسات الحكومية بتطبيقها فانها تستحصل الأموال من المواطن المسكين, في الوقت الذي يجب على الحكومة أن تضع المواطن في صدارة أجندتها واهتماماتها وتفكر ألف مرة في السبل الصحيحة التي يجب اتخاذها لتخفيف العبأ عن كاهل المواطن ومنها العمل على اتخاذ إجراءات سريعة لخفض أسعار المواد الضرورية لحياة المواطن ومنها الغذائية والصحية وخفض أسعار النقل وبدلات الايجار وأسعار المحروقات التي تم خفضها في جميع بلدان العالم بسبب انهيار أسعار النفط, ولكن المواطن العراقي لازال يشتري البنزين والكاز والنفط بنفس الأسعار المرتفعة.

أقول للحكومة وللطبقة السياسية برمّتها لاتجعلوا المواطن شمّاعة تعلقون عليها أخطائكم, وعليكم اتخاذ الإجراءات السريعة وايجاد الحلول الناجحة لتقليل الضغط الكبير الذي يعانيه المواطن في رحلة معاناته اليومية للحصول على لقمة العيش وعليكم إدراك حقيقة دامغة قد تكون غائبة عن أذهانكم وهي أن الأزمة الإقتصادية الخطيرة التي يمر بها البلد لايمكن تخطيها بسلام إلا بضمان تعاون المواطن مع الحكومة وإذا أردتم ضمان هذا التعاون عليكم بإثبات حسن نيتكم معه والعمل على إعادة بناء جسور الثقة معه والتي تهدّمت وأصبحت مفقودة بالكامل نتيجة الكم الهائل من الظلم الذي يتلقاه يومياً منكم وعلى أيديكم ونتيجة الفساد الذي استشرى وفاحت رائحته في كل مكان ونتيجة الرفاه والرخاء الذي تعيشونه أنتم والفقر والجوع والعوز الذي يحياه المواطن

قيم هذه المدونة:
النسبية - بمفهوم السياسي المتأزّمْ / عبدالجبارنوري
انتقام اوباما الوداعي الذي هزّ اسرائيل وحلفاءها ال

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 17 تشرين1 2017