Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 26 كانون1 2016
  1976 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

سعد محسن خليل
17 أيار 2017
الشبكة / خاص  بعد الرواج الذي حققه كتابه " شقاوات بغداد " في طبعته الاولى واصراره على رفد
1416 زيارة
د. كاظم حبيب
27 أيلول 2017
نحن اليوم لسنا أمام إشكالية نظرية نتحرى عن حل لها أو إجابة عنها، بل نحن أمام حالة عملية ملموسة
570 زيارة
علي فاهم
04 حزيران 2017
تتسابق بعض الاحزاب و الكتل السياسية في تصريحات و مؤتمرات و لقاءات اعلامية لتبرز نفسها بأنها الم
2414 زيارة
حبيب محمد تقي
17 كانون2 2017
تموز .. موت وقيامة ..  منذُ سبعة وتسعين لوحة وتهنيد العراق لم يمضي إلـى غايتـِه والشكر لثو
1954 زيارة
تمكنت دوائر الاستعمار القديم الجديد أن تحاصر فريستها العربية وفق فلسفة "الثعبان" , وشهدنا طيلة
5025 زيارة
ليتَ الفضا لُغَةٌ... ليتَ النّجومَ شِفاه!ليتَ المدى ثقَةٌ... كُنا تَعَلّمنا... نمضي للهفَتِنا..
968 زيارة
بالرغم من الظروف الإستثنائية التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، تؤكد المعطيات والدلالات السياسية إ
2488 زيارة
نزار حيدر
15 تشرين1 2016
لعلّها المرّة الاولى التي تتحدّث فيها واشنطن صراحة عن حواظن الاٍرهاب في المنطقة، عندما قال نائب
2308 زيارة
د. فوزي حمزة
24 أيار 2017
الحلقة الاولى :الظاهرة الحسينية  هي ظاهرة اسلامية مهمة في حياة الانسان المسلم  وهي   حدث استثنا
2387 زيارة
انور عبد الحسن الخفاجي : التعادل الإيجابي عنوان كلاسيكو العراق .تعادل فريق القوة الجوية العراقي
4544 زيارة

عندما يدفع المواطن ثمن سوء الأداء السياسي / رائد الهاشمي

ألحالة الإقتصادية المتردية التي تمر علينا جائت نتيجة أسباب عديدة معروفة ومشخصة من الجميع لعل أهمها إنخفاض أسعار النفط العالمية وسوء الإدارة الحكومية لجميع الملفات ومنها الملف الإقتصادي وانتشار الفساد في جميع مؤسسات الدولة, وأنا هنا لست بصدد مناقشة هذه الأسباب ألتي أوصلتنا الى هذا الحال ولكني أريد القول بأن المواطن العراقي لم يكن أحد هذه الأسباب لامن قريب ولا من بعيد, فمن المنطق والعدل أن لايتحمل وزر أخطاء غيره ولايدفع ثمن جُرمٍ لم يقترفه, لكن المؤلم أن هذا هو مايحدث على أرض الواقع فالسياسي يُخطيء ويَسرق ويُفسِد والمواطن يدفع ويعاني ويتألم يومياً, فمن النقص في جميع الخدمات الرئيسية الى نقص في القدرة الشرائية وانعدام فرص العمل وتقليل في الرواتب وارتفاع في الأسعار والايجارات ورسوم جديدة مرتفعة في جميع مفاصل الحياة فأين مايذهب المواطن يجب عليه أن يدفع ويدفع وكأنه يمتلك خزائن قارون, فهل هذا هو العدل؟

ماأستغربه هو موقف الحكومة التي ركزّت كل عبقريتها ودهائها ومكرها في جانب واحد هو كيفية تقليل العجز في الموازنة وكيفية الحصول على موارد جديدة للميزانية وماهي الإجراءات والتعليمات التي يمكن إصدارها لتحقيق هذا الهدف الأوحد ولم تفكر ولو لمرة واحدة بأن جميع هذه الإجراءات التي شرعت الوزارات والمؤسسات الحكومية بتطبيقها فانها تستحصل الأموال من المواطن المسكين, في الوقت الذي يجب على الحكومة أن تضع المواطن في صدارة أجندتها واهتماماتها وتفكر ألف مرة في السبل الصحيحة التي يجب اتخاذها لتخفيف العبأ عن كاهل المواطن ومنها العمل على اتخاذ إجراءات سريعة لخفض أسعار المواد الضرورية لحياة المواطن ومنها الغذائية والصحية وخفض أسعار النقل وبدلات الايجار وأسعار المحروقات التي تم خفضها في جميع بلدان العالم بسبب انهيار أسعار النفط, ولكن المواطن العراقي لازال يشتري البنزين والكاز والنفط بنفس الأسعار المرتفعة.

أقول للحكومة وللطبقة السياسية برمّتها لاتجعلوا المواطن شمّاعة تعلقون عليها أخطائكم, وعليكم اتخاذ الإجراءات السريعة وايجاد الحلول الناجحة لتقليل الضغط الكبير الذي يعانيه المواطن في رحلة معاناته اليومية للحصول على لقمة العيش وعليكم إدراك حقيقة دامغة قد تكون غائبة عن أذهانكم وهي أن الأزمة الإقتصادية الخطيرة التي يمر بها البلد لايمكن تخطيها بسلام إلا بضمان تعاون المواطن مع الحكومة وإذا أردتم ضمان هذا التعاون عليكم بإثبات حسن نيتكم معه والعمل على إعادة بناء جسور الثقة معه والتي تهدّمت وأصبحت مفقودة بالكامل نتيجة الكم الهائل من الظلم الذي يتلقاه يومياً منكم وعلى أيديكم ونتيجة الفساد الذي استشرى وفاحت رائحته في كل مكان ونتيجة الرفاه والرخاء الذي تعيشونه أنتم والفقر والجوع والعوز الذي يحياه المواطن

قيم هذه المدونة:
1
النسبية - بمفهوم السياسي المتأزّمْ / عبدالجبارنوري
انتقام اوباما الوداعي الذي هزّ اسرائيل وحلفاءها ال

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 14 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

يعجبني بانهم يجيدون استغلال الفرص التي تسنح لهم.فكما استغلوا قضية الانفال باحسن شكل.استغلوا قصف حلبج
إعداد / عمران الياسرياستضاف المركز الثقافي العراقي بمدينة كريخان ستاد  في السويد وبمشاركة الشاعر الع
عد داعش ستاتي مرحلة مهمة في حياة العراقيين عموما وفي مسيرة العملية السياسية وفي عمل السلطات الثلاثة
الأوّل هو بشّار الجعفري – مندوب سوريا في الأمم المتحدة , والثاني هو ابراهيم الجعفري – وزير الخارجية
نقف عند نقطة إيقاف لحظة من الزمن بإلتقاط صورة فكرية, هل اللحظات التي تليها مباركة سيلج فيها الفجر أم
وأخيرا؛ وبعد ملحمة دامت أكثر من ثلاث سنين، جاء إعلان النصر على داعش، وتحرير أراضي العراق من دنس العص
في كثير من المواقف يقدّم بعضنا التكلم والتحدث على التفكير والتروي، الأمر الذي يوقعهم في مطبات التسرع
نكسة العرب الجديدة !!!مرّت بالعرب نكسات كبيرة وكثيرة على مدى التاريخ الا ان النكسات التي تخص فلسطين
وتدورُ عَجْلةُ الزّمان.. وكأنّه الدّهر بثقله.. وعبء الفراق اللاجميل.. وحزن الحبيب الأثير.. ويرحل صحف
القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (5) غزةُ تسبقُ وبالحقِ تنطقُ وبالدمِ تصدقُ ..إنه قدر أهل غ