Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 28 كانون1 2016
  1027 زيارات

اخر التعليقات

نورالهدى محمد صعيصع الحويجة .. / نورالهدى محمد صعيصع
27 حزيران 2017
اعتذر عن وجود اخطاء الملائيه تغذيب الشاب وليس تعذيم وفي الاعلى هذه المدي...
نورالهدى محمد صعيصع مئذنة الحدباء / الشاعر كاظم الوحيد
26 حزيران 2017
مع جل احترامي لمقالتك التي اثارت الكثير من للشجون اقول ان الحدباء تمثل الم...
مهدي نوري ال كسوب تتقدم شبكة الاعلام في الدانمارك اسمى التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك
26 حزيران 2017
نهنيء العالم الاسلامي بمناسبة عيد الفطر المبارك وتهنئه خاصه لشبكة الاعلام ف...
حسام العقابي تتقدم شبكة الاعلام في الدانمارك اسمى التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك
26 حزيران 2017
اتقدم باجمل التهاني والتبريكات الى جميل جميع الزملاء والاخوان بمناسبة حلول ...

مدونات الكتاب

فلاح المشعل
04 آذار 2016
المقالات المنوعة
مات زهير الدجيلي .. هل تعرفون من هو زهير الدجيلي ....؟ هو صاحب أكبر حقل غنائي يزهر بالعذوبة والنقاء
1297 زيارة
جميل عودة
03 أيلول 2015
المقالات السياسية
لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفى التماس
1239 زيارة
محمد الدليمي
05 أيار 2016
المقالات السياسية
من الأمور المثيرة للسخرية أن طبول الحماسة الوطنية التي يقرع عليها من يدّعون أنفسهم بالمناضلين ، وضوض
1540 زيارة
وداد فرحان
25 آب 2016
المقالات المنوعة
الطموح هو انعاكسة للحلم الذي نسعى لتحقيقه. وان تعددت اتّجاهاته، يبقى السعي الى نتيجته القاسم المشترك
1181 زيارة

محرر

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

أمسية لسناء الشعلان في رابطة الكتاب الأردنيين فرع الزرقاء

في حضور نخبويّ بامتياز استضافت رابطة الكتاب الأردنيين فرع الزرقاء في المملكة الأردنية الهاشمية الأديبة الدكتورة سناء الشعلان في أمسية أدبية حول تجربتها الرّوائيّة لا سيما في روايتها الشّهيرة "أعشقني"،حيث قدّم الأديب محمود أبو عواد رئيس فرع الزرقاء الشّعلان للجمهور مشيراً إلى منجزها ذاكراً أنّ الشّعلان :" أديبة وناقدة أردنية وإعلامية ومراسلة صحفية لبعض المجلات العربية وناشطة في قضايا حقوق الإنسان والمرأة والطفولة والعدالة الاجتماعيّة، تعمل أستاذة في الجامعة الأردنية،حاصلة على درجة الدكتوراة في الأدب الحديث ونقده بدرجة امتياز،عضو في كثير من المحافل الأدبية مثل رابطة الكتّاب الأردنيّين،و اتّحاد الكتّاب،وجمعية النقاد الأردنيين،وجمعية المترجمين الدوليين وغيرها.حاصلة على نحو50 جائزة دولية وعربية ومحلية في حقول الرواية والقصة القصيرة والمسرح وأدب الأطفال والبحث العلمي،كما لها الكثير من المسرحيات المنشورة والممثّلة والحاصلة على جوائز.حاصلة على درع الأستاذ الجامعي المتميز في الجامعة الأردنية  للعامين 2007 و2008 على التوالي كما حصلت مسبقاً على درع الطالب المتميّز أكاديميّاً وإبداعيّاً للعام2005 .ولها 46 مؤلفاً منشوراً بين كتاب نقدي متخصص ورواية ومجموعة قصصية وقصة أطفال إلى جانب المئات من الدّراسات والمقالات والأبحاث المنشورة،فضلاً عن الكثير من الأعمدة الثابتة في كثير من الصحف والدوريات المحلية والعربية، كما لها مشاركات واسعة في مؤتمرات محلّية وعربيّة وعالميّة في قضايا الأدب والنقد والتراث وحقوق الإنسان والبيئة إلى جانب عضوية لجانها العلميّة والتحكيميّة والإعلاميّة،وممثّلة لكثير من المؤسسات والجهات الثقافيّة والحقوقيّة،وشريكةٌ في كثير من المشاريع العربية الثقافية.تُرجمت أعمالها إلى الكثير من اللغات،ونالت الكثير من التكريمات والدّروع والألقاب الفخريّة والتمثيلات الثقافيّة والمجتمعيّة والحقوقيّة.وكان مشروعها الإبداعي حقلاً لكثير من الدّراسات النقدية ورسائل الدكتوراة والماجستير في الأردن والوطن العربي".
   وذكر إنّ للشعلان بصمتها الخاصّة في المشهد الإبداعيّ الأردنيّ فضلاً عن العربيّ،بل لها اسمها المهم في الإبداع العالميّ،واستعرض ملامح تجربتها الإبداعيّة وأهم خصائصها التي جعلتها تحتلّ مكانة مهمّة.
 وقد قدّمت الشّعلان شهادة إبداعيّة عن روايتها "أعشقني" تحت عنوان " التجريب مغامرة البحث عن فضاء للحياة أو الموت" قالت فيها:" ليس التّجريب سوى مغامرة جريئة للبحث عن فضاء للحياة،وقد ينقلب عندما يفقد أدواته التي تصنع نجاحه الذي يشرعن وجوده إلى مساحة للموت بهدوء أو بصخب مزعوم لا يعوّل عليه ليكون مجرد نقوش حرفيّة على واجهة نصب قبر كان اسمه رواية أو أيّ عمل إبداعيّ ابتكاريّ آخر؛ولذلك عندما يشرع المبدع في رهان التّجريب فإنّه يقايض أحلامه وأفكاره وجموع خبراته ودفقات شعوره بحالة خاصة من تلبّس الفكرة وإعادة تشكيلها بعصا سحريّة لتملك قدرة الإدهاش والإبهار والبوح والتّأثير والتّفعيل، ولا يتحقّق ذلك إلاّ عبر القدرة على خلعها من سياقها التّقليديّ،وخلخلة رتابة إدراكها لنقلها إلى مستوىً آخر من التّشكّل والإدراك والوعي بها".
    "رواية " أَعْشَقُني" وُلدتْ عندي في حالة غضب وانزعاج،وهي دون شكّ لم تنحرْ هذا الغضب وذلك الانزعاج،ولكنّها نقلتهما من حالة العصاب والكبت إلى حيّز الوعي والنّقد والتّشكيل والتّحرر والرّفض،هي صنعت من قهري حالة إبداع إداركيّة تنطلق من العلم والعقل والقلب لبناء عالم يوتيوبيّ منشود يفارق العالم المنكود الذي اجتهدت الرّواية في التّمرد عليه،وعدم الانصياع لإكراهاته".
   "كنتُ غاضبةً بحقّ من البشريّة الحمقاء التي تتصارع دون توقّف،من البشر القساة اللامباليين،من حمّام الدّم المشرع في كلّ مكان بزخم دماء الأبرياء،من مشهد الحياة دون كرامة،من جداريّة الموت دون ونيس،من سلطة الفاسدين،ومن قهر المستلبين،من إعدام العشق،كنتُ حانقة على المتخمين كلّهم،وثائرة باسم الجائعين والمحرومين والمنكدين جميعهم،كنتُ في حرب ضدّ الحرب،وفي صرخة ضدّ جعجعات الكاذبين،كنتُ أريد أن أقول لا حتى ولو كلّفني أن أنجز عملاً روائيّاً يعدم نفسه عند أوّل مفترق كتابة،كنتُ أدرك تماماً وأيقن في لحظة إيمان لا تعترف بالشّك أنّني أقامر على طاولة الفنتازيا بكلّ ألآمي ومعاناتي،وأنّني أراهن على الاستشراف العلميّ لرسم مستقبل ممكن في طور بناء عالمي يوتيوبيّ يخلص للحظّة الحبّ التي أؤمن بها خلاصاً للبشريّة في ظلّ أزمة البشرية الكبرى،وهي غياب الحبّ؛فالبشريّة في حالة إفلاس روحيّ وشعوريّ،ولذلك فهي تبتدع حرفتي الموت والكره،وتتنافس في صنع الفحش والإيذاء،وتتذرّع بشتّى الذّرائع لتكسو نفسها بالسّلاح والبطش والتسّلط،وماهي في الحقيقة إلاّ منكوبة في قلبها العاصي الذي لم يتعلّم-بعد- أن تحبّ.البشر في حاجة إلى درس إنسانيّ مخلص في الحبّ،وهو خيارهم الأخير قبل أن يُبادوا وينتهوا".
   كما قرأت الشعلان بعضاً من قصصها القصيرة التي تشكّل بعضاً من سيرته الذّاتية حيث قالت في معرضها:" الطّفلة الصّغيرة تحقّق كلّ ما تحلم به بمنطق الحكاية،فتهب وتحرم وتنتقم وتعشق وتبكي وتضحك وتنسى وتتذكر وتمرض وتشفى وتزور وتهجر بمنطق القصة،حتى أنّها تنتقم بالقصة؛فالذين تكرههم تحيك لهم حكايا شريّرة،والذين تحبّهم تصنع لهم حكايات ذات  تغريبات هلاليّة وقصائد طلليّة،والقاهرة التي تعشقها ستزورها عندما تفوز بجائزة المجلس الأعلى للثقافة والفنون في حقل الرّواية،هذه هي الحكاية التي حاكتها عن زيارتها المأمولة للقاهرة".
  "تشارك في المسابقة السنويّة برواية لها بعنوان" عازفة القانون" عمرها عندئذ لا يتجاوز العاشرة،تظلّ تسأل أمّها كلّ يوم إن كانت القاهرة قد اتصلت بها؟ الأم تومئ بالنّفي،وتقول لها قد يفعلون ذلك غداً.وتنتظران معاً غداً الذي يأتي دون اتصال من القاهرة،هي لا تعرف لماذا لم تتحّقق حكايتها مع القاهرة،أمّا أمّها التي رافقتها حتى البريد المركزي في وسط عمان القديمة،ودفعت ثمن الطّرد المستعجل الذي حمل مشاركتها في خمس نسخ مطبوعة إلى القاهرة،فتعرف أنّ لا اتصال سيأتي من جائزة عربية عريقة يشترط أن يكون عمر المتسابق فيها فوق الأربعين،وترفض مشاركات الأطفال الطّامحين للحكاية مثل ابنتها الصّغيرة ذات الأعوام العشر! "
   "وقد دار نقاش طويل بين الشّعلان وجمهور الحاضرين حيث أثاروا الكثير من القضايا النقديّة والجماليّة والإبداعيّة،ففي معرض سؤال د.عادل شاهين رئيس أسرة القلم الثقافي عن مستقبل كتابة الخيال العلمي في الأدب العربيّ،أجابت الشّعلان :"   ومن عباءة الخيال العلميّ استطعتُ أن أحلّق نحو الحريّة بكلّ تمرّد دون أن يعوقني عائق نحو تصوير مستقبل البشريّة المفرغ من الإنسانيّة والمشاعر والسّعادة،وهو مستقبل متوقّع فرضيّاً وعلميّاً إن استمر الإنسان في لعبته الجهنّميّة مع ذاته،وهي لعبة تحويل نفسه إلى آلة عاملة منتجة مستلبة لا تحلم بحرّية أو إبداع أو خروج عن النّسق،وفي هذا المستقبل المتوقّع توبيخ للإنسان الذي أضاع قلبه ووجدانه وضميره وحلمه،دون الانتقاص من قيمة العلم وجدوى الآلة ودورها في خدمة الإنسان".
   "فهذه الرّواية هي رواية فنتازيا الخيال العلميّ التي ترسم حياة الإنسان المستقبليّ ضمن إرهاصات العلم المحكومة بتوقعات علميّة قابلة للتحقّق،وفي الوقت نفسه تنحاز إلى رصد ردود فعل الإنسان في عوالمه المستقبليّة،وتسمح لنفسها بخلق فجوات حدثيّة غير قابلة للتّسويغ بمنظور العلم،ولكنّها شحطات مضافة إلى توقعّات العلم لإبراز الأزمة الرّاهنة والمتسقبليّة للإنسان في ضوء النّتائج المترتّبة المرسومة في مشهد المستقبل التي تدفع الإنسان إلى إعادة النّظر في سلوكه وواقعه،ويحذّره من مآله،ويحرّضه على تعديل مسيرته بغية النجاة من مصيره المأساويّ المنتظر الذي يحذّرنا الخيال العلميّ منه".
    "وإن كان الخيال العلميّ في ظلّ إفلاس المجتمعات العربيّة واستلابها في الوقت الرّاهنة لم يعد مطيّة الأدب نحو الإنسان؛لأنّه حلم الأمم التي تنتج الحضارة والعلم،فإنّ فنتازيا الخيال العلميّ تهرب من أزمة إنتاج الحضارة إلى أزمة إعادة إنتاج الإنسان وتأهيله،ولذلك فإنّ رواية "أَعْشَقُني" تتحايل على تقديم معادلة علميّة محدّدة للطّاقة المفترضة في البُعد الخامس بأن ترسم عوالم مفترضة كاملة في عام 3010م حيث الإنسان يعيش في جغرافيا شاسعة تمتدّ عبر كواكب مجرّة التبّانة،ويتنقّل عبر مراكب فضائيّة،ويعيش في منظومة استلابيّة تحوّله إلى مجرّد رقم لا إرادة له ولا قرار،فيعيش ويتزوّج ويتناسل وفق إرادة هذه المنظومة التي يحكمها الأشرار والرّجال الآليّون،حتى أنّ هذا الإنسان ينقطع عن ماضيه وإرثه وإنسانيّته وفطرته،فيهجر ربّه وقلبه وجسده،ويغدو مفرغاً من كلّ شيء خلا الطّاعة  العمياء لنظام الآلة وسيطرة المنظومة التي تكرّسه لأجل خدمتها وثرائها وسلطتها".
  إلى جانب ما أثاره الأديب سعادة أبو عراق عن مستقبل كتابة الخيال العلميّ لاسيما للأطفال في ضوء تجربته الشّخصيّة،أمّا الشّاعرة هنادي الصدر فقد تحدّثت عن خصوصيّة رواية "أعشقني" في إيقاظ مكامن التمني والغضب في النّفس الإنسانيّة من منطلق أنّ عظمة الأدب تنبع ابتداء من قدرته على مخاطبة مكامن النّفوس وخلجاتها،أمّا الشّاعرة سناء الوادي فقد سألت عن حدود الحقيقة والخيال والعام والذاتي في هذه رواية"أعشقني" التي يرى الكثيرون فيها بعض من شخصيّة الرّوائيّة الشّعلان وتجاربها الشّخصيّة،أما حسام أبو عوّاد فتساءل عن كيفيّة تشكيل المبدع لما يرفضه ويمقته في قالب إبداعي،أمّا الأديب أحمد الأطرش فقد تساءل عن مقبل إبداع الشّعلان بعد تجربتها الروائيّة المهمة "أعشقني".
  وقد ختمت الشّعلان أمسيتها بقولها:"لقد كان حلمي هو الانعتاق والتّحرر من تابوات المجتمع التي تقمع الفكر والتّقدّم والإبداع وتتآمر على الأفراد المجدّين المتميزين،وتتواطأ مع الكذب والفساد والاستلاب والقمع،وتصلب الفكر الحرّ الطّلائعيّ الرّياديّ على خشبة التّجاوزات،وتعدمه بحبلّ المحدّدات والأعراف وقبولات الجماعات والمجتمعات والأفراد والملل والنّحل.وكانت هذه الرّواية مطيتي نحو حريتي وانعتاقي الذي أراه في انعتاقاً للمظلومين والمقموعين جميعاً.
   "باسل المهريّ" في هذه الرّواية انعتق من قهره بقوة حبّه لـ "شمس"،واختار أن يكون حبيساً في جسدها إلى الأبد كي يحمل جنبيها "ورد" في أحشائه،ويلده في عالم آخر،و"شمس" انعتقت من قهر سلطة حكومة مجرّدة درب التبّانة عندما أعلنت ثورتها على الاستلاب القهر،وقادتْ ثورة لا تعرف هوادة  على الشّر والأشرار حتى آخر لحظة من عمرها،و"خالد" تحرّر عندما حرّض "شمس" على ثورتها،وآمن بحقّها في امتلاك خياراتها،وحلّ لغز طاقة البُعد الخامس وإنتاجها،والبشريّة كلّها تحرّرت عندما آمنتْ بحقّها في الحريّة،وعرفتْ طريق إنتاج طاقة البُعد الخامس عن طريق الحبّ الحقيقي.
    والثّورة التي كانت هي مضمون هذه الرّواية وهاجسها،هي كانت مسوّغها ودافعها نحو التّحرّر من الشّكل التّقليديّ للرّواية،فلا يمكن أن نتحدّث عن الثّورة إلاّ بالثّورة،لذا فقد شُكّلت الرّواية كما يشاء الانعتاق،مادام السّرد قادراً على النّهوض بهذه الرّواية؛فكانت الفصول الثّمانية المكوّنة للرّواية هي استعراض للأبعاد ومعادلات رمزيّة للطّاقة في البُعد الخامس،وهي -دون شكّ -تصلح لأن تكون إشارات علميّة إنسانيّة تشابه الإشارات الصّوفيّة التي تشير إلى المبتغى،وتقود الرّاغب نحو الطّريق،وهي تُفسّر وفق فهوم المتلقين،وتُدرك على قدر تأويلات المريدين".

قيم هذه المدونة:
كلية الإعلام بجامعة بغداد تكرم أفضل كاتب صحفي لعام
أطلقوا سراح افراح شوقي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الثلاثاء، 27 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5174 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3590 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
3007 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1531 زيارات