Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 04 كانون2 2017
  1336 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

لكي لا تنتصر علينا الكراهية..! / د. هاشم حسن التميمي

كلما طالعتُ التعليقات المتعجلة والأحكام التعسفية على صفحات التواصل الاجتماعي شعرت بالغثيان وتأكد لي بأن هذه الوسائط نعمة في الشعوب المتحضرة وهي نقمة للأمم المتخلفة التي تغرق بالأحقاد والكراهية...!

والأمثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى ويمكن مطالعة هذه التعليقات حول مختلف القضايا فنجد أغلبها يعبر عن سوء الظن والحقد وتسقيط الآخر والتحريض على قتله وتجريمه بدون دليل أو معلومات، وللأسف يندفع في هذا الماراثون الأسود شخصيات ثقافية وأكاديمية معروفة تتساوى مع الجهلة في غلوهم وتطرفهم وانطلاقهم من زوايا ضيقة في التفكير والانتماء متناسين الموقف الإنساني وروح المحبة والتسامح والأمانة في إطلاق الأحكام والصفات على الآخرين والانسياق مع جوقة الشتامين بدون دليل أو وثيقة وبمجرد التكهن والخنوع للإسقاطات الذاتية والنرجسية التي تصيب البعض فلا يرى من العالم إلا نفسه ومن الأعمال إلا انجازاته، ويقود هذا الشعور المتعاظم بحب الذات أو التعبير المصطنع عن الولاء صاحبه لارتكاب حماقات في إيذاء الآخرين بالأقوال والأفعال ويعزز مواقف الغوغاء ويشرعن أفعالهم ومواقفهم التي تثير الرعب وتمزق نسيج السلم الأهلي بدلا من إشاعة روح التسامح والحوار الموضوعي، والدعوة لثقافة التحري والتقصي قبل الانجراف مع المغردين لمجرد التغريد مع القطيع المجنون...!

إننا بحاجة ماسة لمراجعة الطريقة التي نتحاور بها والأساليب التي نعلق فيها بطريقة حضارية وإنسانية تبتعد عن التجريح والتحريض وإثارة الكراهية، فتكفينا الأيام بل السنوات والعقود والقرون التي حصدت منا ملايين الأرواح البريئة بسبب هذه الأفكار الهدامة وكأن الأديان والسياسة ليس فيهما إلا الأحقاد والقتل والتفرد ولا تتسع للمحبة والتسامح والتعايش المشترك، ليس الخطأ في الدين أو السياسة بل يكمن فيمن ادعى التدين بجهل واحترف السياسة بغباء وانتمى للثقافة بتصنع،  والأغلبية للأسف مارست هذه الصفات بدون أخلاق فتحولت كل الوسائل إلى نقمة وأرادها الله لنا نعمة. وبدون مراجعة وتأني بالأقوال والأفعال ستنتصر الكراهية وستحصد آخر ما تبقى من بشر وحجر.

قيم هذه المدونة:
من (يوقظ) خلايا داعش النائمة؟! / حسين عمران
لأول مرة.. رومانيا تعين مسلمة نائبا لرئيس الوزراء

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

:
الخميس، 17 آب 2017