Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 08 كانون2 2017
  1871 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...
د.كاظم العامري شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
شبكة ادت دورها الاعلامي والنعم منها ومن جهود العاملين فيها

صحافة هز الارداف.....! / د. هاشم حسن

شعرت اوساط الراي العام العراقي بصدمة ومفاجاة حين وصلتهم اخبار انتخاب راقصة محترفة في هز الارداف رئيسة لاتحاد الصحفيين العراقيين في امريكا.. وصرح البعض بان هذا الامر طبيعي جدا في عصر الانحطاط والفساد الذي طال الرئاسات وامتد ليشمل الثقافة والاعلام.. وان ماخفي عن انظار عامة الناس كان اكثر اثارة من هز الارداف لو كشف المستور..!
ونتمنى ان لاتكون هذه الصدمة وسيلة للاساءة للصحافة المجاهدة الاصيلة وللصحفيات الشريفات وللصحفيين الذين لم يستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه ومازالوا مصدرا لثقة الشعب لمواصلتهم المجاهرة بالحق وتعرضهم لشتى انواع القمع وسياسات تكميم الافواه التي تمارسها الفوى والشخصيات المتنفذة ويساندها في الخفاء وللاسف من يدعي الدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين واثرى وجمع المليارات بالمتاجرة بهذه الشعارات والتواطؤ مع مافيات الارهاب والفساد ، ولذا فان سمعة الصحافة ودورها الوطني يحتاج لثورة مهنية وحركة تغيير و تطهير لاروقة صاحبة الجلالة من الجهلة والمرتزقة الذين حولوا هذه المهنة الشريفة من حامية للمبادىء والحريات الى وسيلة للمكاسب وللارتزاق والابتزاز محليا ودوليا ووسيلتهم هز الارداف للسلطة واصحاب النفوذ ولكل من يدفع ، واشياء اخرى يندى لها الجبين تفسر افلاتهم من العقاب وجمعهم لثروات واقامة واجهات اعلامية لخداع الناس والدول المجاورة وحتى الكبرى ،وان ذلك يحدث مقابل ثمن لايقل خطورة عن التجسس والمساعدة باعمال قذرة...!
ليس غريبا في هذا العصر ان تنقلب الموازين ونجد خيرة العلماء يتضورون من الجوع او يلقون حتفهم كمدا وقهرا ومرضا وهم يتاملون حثالات المجتمع يتصدرون المشهد ويستمتعون بثروات البلاد ويحتكرون الالقاب والنجومية ويتعمدون باحتقار وتهميش الشرفاء ويحرضون اداة القمع على تصفيتهم والتقرب من الانذال المرتشين فالطيور على اشكالها تقع.... وليس غريبا ان يتراجع الكلم الطيب المعبر والقلم المبدع الجرىء لتتصدر صاحبات الارداف وهز الوسط امثال هيفا ونانسي عجرم وبقية الشلة الخليعة والتافهين من القوادين والانتهازيين المتلونين قائمة الاغنى والاشهر فنيا ويتراجع الفن الرفيع والذوق الموسيقى الجميل لتنتصر الاجساد العارية والالفاظ السوقية مثلما انتصرت الارداف الامريكية وتربعت على عرش صحافتنا الوطنية الم نقل لكم انه عصر الانحطاط والارداف العفنة..!

قيم هذه المدونة:
حاكم دبي: تركيا غدرت بنا و تسببت في فشلنا بالسيطرة
فؤاد الركابي ضحية الحزب الذي اسسه / ليث الحمداني
 

التعليقات

:
الأربعاء، 16 آب 2017