Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 12 كانون2 2017
  883 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف النصب والاحتيال حباله قصيرة / اسعد كامل
28 حزيران 2017
احسنت اسعد كامل لكي يعلم من بيته من زجاج ان لدينا حجارة من سجيل .. وان سكوت...
رعد اليوسف اطلالة جديدة من نوعها بعد اربع اعوام من العمل الاعلامي المهني
27 حزيران 2017
نحيي كل خطوة اعلامية في طريق الدفاع عن الحق واعلاء شأن الصدق في الكلمة والح...
نورالهدى محمد صعيصع الحويجة .. / نورالهدى محمد صعيصع
27 حزيران 2017
اعتذر عن وجود اخطاء الاملائيه .. تعذيب الشاب وليس تعذيم وفي الاعلى هذه ال...
نورالهدى محمد صعيصع مئذنة الحدباء / الشاعر كاظم الوحيد
26 حزيران 2017
مع جل احترامي لمقالتك التي اثارت الكثير من للشجون اقول ان الحدباء تمثل الم...

مدونات الكتاب

المقالات الثقافية
لا تَرْ كنوا للذُّلِّ قومي إنّهُ عارٌ على القومِ الكِرامِ عظيمُ اللصُّ أضحى كالأميرِ مُنَعّمٌ والْجو
758 زيارة
فراقد السعد
21 نيسان 2016
المقالات الثقافية
  حين يكون التراب سجوداً ..تتصوف الأنفاس كم رماداً لموتانا توارى في الظلام.. منسيٌّ على أرصفة ا
1363 زيارة
المقالات المنوعة
يتذكر من طلعوا من (مولد ) الديمقراطية بلا حمص ايامهم ووقفاتهم مع ضباط وقضاة التحقيق بعد ان باءوا بغض
1205 زيارة
طالب محمد كريم
26 آذار 2016
المقالات الثقافية
من الحكمة ان يتحلى المرء بضبط النفس والتأني في اختيار المفردات. والأكثر حكمة من يكظم نفسه ويبعدها عن
2123 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

التأثير الاقليمي على العراق / مهند ال كزار

أن علاقات الدول في المحيط الإقليمي محملة بأحتمالات التعاون، والتفاهم أكثر من تحميلها بأحتمالات التوتر، والتنافس والصراع والصدام، وقد تلعب العوامل الاقتصادية، ومصلحة البلاد، دورآ مهما في هذا الجانب كما في الاتحاد الاوروبي، وقد تكون العوامل الامنية  في حالة الاستقرار هي الاهم كما هو الحال في أوربا الشرقية والغربية أبان فترة الحرب، وتحديداً قبل عام ١٩٩٠ .

ربما كانت المواقف العربية الاخيرة من المنطقة، والازمات التي تعصف بشعوبها، هي ورقة التوت الاخيرة التي كانت ستسقط التعاون العربي المشترك، وقد أعتبرتها بعض الدول، مثل العراق وسوريا، واليمن ولبنان، إحراجا للزعماء العرب، ووضعهم للطائفية والمذهبية على رأس أولوياتهم في هذا الظرف الحرج، هو المسمار الاخير الذي دق في نعش الجامعة العربية.

العالم يتكتل والعرب يتجزؤون، لست بحاجة لأي أثبات، بل أن ما حصل ويحصل في سوريا واليمن والبحرين والعراق ولبنان، هو أكبر أثبات على أن الوحدة، والقواسم المشتركة، قد قطع وريدها، وشيعها العرب لمثواها الاخير، وعلى العرب أن يبحثوا لانفسهم عن بديل، ولكن يبقى السؤال المطروح، لماذا عجزت هذه الدول عن التكامل، والتعاون الإقليمي.؟ هل هو أستهداف خارجي أم مصالح ضيقة.؟

إن الديمقراطية في الدول العربية شبه معدومة، وأنظمة الحكم فيها تسلطية، وهناك تفاوت كبير في مستوى الديمقراطية وفي طبيعة أنظمة الحكم أيضا، وهو تفاوت يجعل من التعاون والتكامل متعذرآ، ويمتد هذا الاختلاف الى التشريعات والصحافة، والتعددية السياسية، والمواقف من المذهبية التي أصبحت تتحكم بشكل كبير بالمواقف والصراعات الإقليمية.

يبدو العراق بعد عام ٢٠٠٣ هو التجسيد الحقيقي لهذا الصراع، فرغم الدعم الدولي الا أن الصراعات الاقليمية ذات الطابع المذهبي هي التي سيطرت على الوضع العام، فالطموحات الإقليمية، والموقع الجيوستراتيجي لهذا البلد، كان لها دور كبير في المأل الذي وصل الية، فما كان أمام هذه الدول  الا أن تعكس طائفيتها المقيتة على النظام السياسي الجديد، وأصبحت تهاجم العملية السياسية من خلال هذه الورقة.

 كل العمليات الارهابية التي نفذت في بغداد ومناطق عديدة سببها طائفي، وتقوم بها العصابات المسلحة التي دخلت البلاد عن طريق دول الجوار الاقليمي، ولان الطرف العربي هو الاضعف حضورا، كان لابد لهذه الدول عندما تريد التعويض لفقدانها الدور المطلوب ان تأثر على الواقع السياسي الداخلي ، مما جعل البلاد في مأزق حقيقي.

هنا نريد أن نوضح; أن النظام الاقليمي المستقر هو النظام القائم على التفاهم والتعاون مع دول الجوار أو القريبة منها، وأن النظام الاقليمي غير المستقر هو ذلك الوضع الناتج عن غياب التفاهم والتعاون والرغبة في تغيير المواقف تجاه اهداف وقوة ومتانة هذا النظام، وعلى صانع القرار السياسي أن يحقق الاهداف والمصالح التي تتمحور حول الأمن، ومن أهم هذه الاهداف هي; ضمان هيبة الدولة، وتفعيل دور التنمية، والإصلاح في جميع المستويات السياسية والاقتصادية ، وتحقيق رفاهية المجتمع، وبناء قوة عسكرية وطنية فاعلة قادرة على حفظ كيان الدولة ووحدتها.

من خلال ما تقدم نقول; أن مشروع التسوية الوطنية الذي طرح من قبل التحالف الوطني الحاكم، والزيارات التي قام بها وفده المكلف بطرح هذا المشروع، حيث كانت زيارته الاولى الى كل من; المملكة الاردنية الهاشمية بتاريخ  ٢٠١٦.١٢.٧ وألتي ألتقى من خلالها بالملك وكبار المسؤولين في المملكة، وكذلك زيارتة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية في ٢٠١٦.١٢.١٩ ولقاءه بالسيد الخامنئي وكبار المسؤولين الايرانيين، يجب أن تركز على هذا الواقع المرير، وأن تعمل على تحقيق الاهداف التي يتركز عليها الامن الوطني، والاستفادة من المتغيرات الحاصلة في المنطقة وعلى قدر الامكان .

قيم هذه المدونة:
اضاءات مشرفة من تاريخ الكورد الفيلية / عبد الخالق
سياسي بسبع صنايع !! / ثامر الحجامي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الخميس، 29 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5188 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3601 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
3028 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1539 زيارات