Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الجمعة، 13 كانون2 2017
836 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

عباس داخل حسن
10 آذار 2016
{احتلنا  البرابرة ولم نخلص لننتظر انهيار سد الموصل ونخلص من هذه الحياة المنهارة بكل جوانبها ولا
688 زيارة
محرر
16 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - وصف إيمانويل ماكرون أحد أبرز مرشحي الرئاسة الفرنسية استعمار ب
826 زيارة

د. ابتهال الخطيب

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

«كل من عليها فان» / د. ابتهال الخطيب

كم ضيعت الفتاوى من أعمار، كم غيرت من أقدار، كم أهدرت من طاقات وخنقت من رغبات وأحلام. لم يستوعب البشر بعد أن الآراء الدينية، الفتاوى، القواعد والتشريعات، حتى في عمق عمقها، تتغير مثلها مثل كل شيء آخر في الحياة، كما وتنقلب أحياناً الى عكسها، فهي كما كل فكرة، كل مبدأ، كل فلسفة، وكل رؤية عرضة للزمن وتغييراته، عرضة لتأثير التطور العلمي والاكتشافات الجديدة التي تغير من كل مبادئ الحياة في أبعد وأعمق آفاقها.
محزن التفكير في هؤلاء البشر الذين يعيشون حيواتهم محرومين من شيء ما، معادين لشيء ما، ملتزمين بشيء ما، فقط ليمر الزمن ويفعل فعلته التي لا مفر منها، فتنقلب الآية وتتغير الفتوى ويأتي المفتي ليستمتع، عيني عينك، بما حرم الآخرين منه.
حضرتني الفكرة وأنا أشاهد تغريدة تعرض صورة «سلفي» لبعض المشايخ وهم في الحرم المكي وقد نوه المعلق بما معناه أن لا عزاء لكل هؤلاء الذين أهدروا أعمارهم يعتقدون، على وقع فتاوى زمنها، أن التصوير والكاميرا من المحرمات. كم من بشر عاشوا يعتقدون أن رسم المخلوقات الحية حرام، أن الموسيقى حرام، أن لبس البنطال حرام، ليأتي من حرّم عليهم متع الحياة الصغيرة هذه ليمارسها اليوم هو أو «نسله» الفكري بكل أريحية.
وها هي اليوم الكثير من المحرمات آخذة جدياً في التغيير، فمن فنون التمثيل والغناء وما يصحبها من آلات وأدوات فنية، الى «الدش» أو الستلايت الذي لازلت فتاوى تحريمه ترن في آذاننا ليصبح اليوم نجومه اللامعة ومحققو أعلى المداخيل المادية منه هم من حرّموه وحرموا الناس منه في السنوات القليلة السابقة، الى بعض العادات الاجتماعية كالاختلاط بين الجنسين، عمل المرأة، وغيرها من الأمور من أخفها الى أعمقها وأكثرها جدية، كل هذه تم الانقلاب عليها اليوم وتحديداً ممن دعا اليها بحرقة وتوعد مخالفيها بأقسى صنوف العذاب.
إنها طبيعة الحياة، متبدلة، متغيرة، حتى في أصلب وأعمق مبادئها وإيمانياتها التي نعتقدها محصنة ضد الزمن. كل شيء عرضة للتغيير، كل فكرة، كل رأي، كل «حقيقة»، كل قصة، حتى القصص التي نراها ثابتة مقدسة، سيأتي عليها تأثير الزمن ذات يوم، فيظهر لها وجه آخر، يظهر لها راوٍ آخر ليحكيها من زاوية أخرى، لا شيء ثابتاً في هذه الدنيا سوى حقيقة يتوحد عليها البشر وهي حقيقة الموت، وحتى هذه آخذة في الاهتزاز مع توقع بعض العلماء انتهاء الموت بعد بضعة أجيال بشرية، ولا شيء بعيداً عن العلم وطموح العلماء.
ولأن الأغلبية العظمى من أصحاب المعتقدات ينطلقون من ثبات وأبدية أفكارهم الدينية وأنها غير عرضة للتغيير في صلاحها لكل زمان ومكان ومناسبة، تجدهم دوماً في عاصفة نفسية جراء التغييرات التي أخذ إيقاعها في التسارع هذه الأيام، فلا يكادون يستقرون على فكرة حتى يأتي العلم ليتحداها، ولا يتمسكون «بحقيقة» حتى يأتي الزمن ليسقطها على ركبتيها.
هي طبيعة الحياة، متغيرة، متقلبة متشقلبة، لا أمان لها ولا ثبات فيها ولا حقيقة مطلقة في عمقها، هناك حقائق مطلقة لأشخاص مختلفين في أزمنة مختلفة، أما الدنيا في اتساعها والزمن في دورانه والحياة في انطلاقتها الجبارة الساحقة، فلا حقائق مطلقة فيها ولا مكان لثبات في دوامتها ولا مجال لاستقرار في سرعة تغييراتها واكتشافاتها. الدنيا جبارة في جديدها، لا أمان لقديم عندها، لا إخلاص لماض لديها، الدنيا مع الجديد، مع القوي، مع المثبت علمياً، وهذه كلها تتغير كل ساعة وكل دقيقة وكل لحظة، فأي مطلق في هذا الواقع اللامطلق في تكوينه؟
لو فكرنا في أحداث حياتنا الدقيقة، في إيمانيات حملناها عبئاً على أكتافنا على مر الزمن، في مواقف صغيرة تمسكنا بها حد الشغف، لتأتي لحظة زمان فتغير كل شيء، لتأتي حادثة فتقلب هذا الثابت الى متغير، وهذه الحقيقة الى وهم وهذا الإيمان الى شك، لو تمعنا في معنى التغييرات الصغيرة هذه، كيف تتبدل نظرتنا للأشياء، كيف يخف تأثير المواقف مع مرور الزمن، لميزنا أن تبدل النظرة وتغير التأثير ينطبقان على كل منحى من مناحي حياتنا، من غضبة أو موقف تجاه شخص ما، الى فكرة فلسفية عميقة تجاه موضوع كوني ما.
فكل ما عليها من فكرة أو معتقد أو إيمان فانٍ، ويبقى الزمن، يمر ويدور جاثياً بكل واقع جبار وحقيقة مطلقة على ركبتيها. لنحيا متمسكين بمبادئنا، ولكن دون تصلب عند أي فكرة مهما بدت قوية في وقتها، فلم تدم ولن تدوم فكرة في يوم أمام وجه الزمن.
آية 26 – سورة الرحمن (القرآن الكريم).

3
تدريس الدين ينتج الطائفية والتفرقة حوار مع د. ابت

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 28 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2943 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2490 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
979 زيارات