Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 14 كانون2 2017
  1982 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

لكي لاتنصر علينا الكراهية...! / د. هاشم حسن التميمي

كلما طالعت التعليقات المتعجلة والاحكام التعسفيةعلى صفحات التواصل الاجتماعي شعرت بالغثيان وتاكد لي بان هذه الوسائط نعمة في الشعوب المتحضرة وهي نقمة للامم المتخلفة التي تغرق بالاحقاد والكراهية ...!
والامثلة كثيرة لاتعد ولاتحصى ويمكن مطالعة هذه التعليقات حول مختلف القضايا فنجد اغلبها يعبر عن سوء الظن والحقد وتسقيط الاخر والتحريض على قتله وتجريمه بدون دليل او معلومات، وللاسف يندفع في هذا المارثون الاسود شخصيات ثقافية واكاديمية معروفة تتساوى مع الجهلة في غلوهم وتطرفهم وانطلاقهم من زوايا ضيقة في التفكير والانتماء متناسين الموقف الانساني وروح المحبة والتسامح والامانة في اطلاق الاحكام والصفات على الاخرين والانسياق مع جوقة الشتامين بدون دليل او وثيقة وبمجرد التكهن والخنوع للاسقاطات الذاتية والنرجسية التي تصيب البعض فلايرى من العالم الا نفسه ومن الاعمال الا انجازاته ، ويقود هذا الشعور المتعاظم بحب الذات او التعبير المصطنع عن الولاء صاحبه لارتكاب حماقات في ايذاء الاخرين بالاقوال والافعال ويعزز مواقف الغوغاء ويشرعن افعالهم ومواقفهم التي تثير الرعب وتمزق نسيج السلم الاهلي بدلا من اشاعة روح التسامح والحوار الموضوعي ، والدعوة لثقافة التحري والتقصي قبل الانجراف مع المغردين لمجرد التغريد مع القطيع المجنون...!
اننا بحاجة ماسة لمراجعة الطريقة التي نتحاور بها والاساليب التي نعلق فيها بطريقة حضارية وانسانية تبتعد عن التجريح والتحريض واثارة الكراهية ، فتكفينا الايام بل السنوات والعقود والقرون التي حصدت منا ملايين الارواح البريئة بسبب هذه الافكار الهدامة وكان الاديان والسياسة ليس فيهما الا الاحقاد والقتل والتفرد ولاتتسع للمحبة والتسامح والتعايش المشترك ، ليس الخطا في الدين او السياسة بل يكمن فيمن ادعى التدين بجهل واحترف السياسة بغباء وانتمى للثقافة بتصنع ، والاغلبية للاسف مارست هذه الصفات بدون اخلاق فتحولت كل الوسائل الى نقمة وارادها الله لنا نعمة. وبدون مراجعة وتاني بالاقوال والافعال ستنتصر الكراهية وستحصد اخر ماتبقى من بشر وحجر.

قيم هذه المدونة:
إتقوا ثورة الجياع / رائد الهاشمي
ليلة احتفاء باذخة.. قمرها العالم د. سعيد الاسدي /
 

التعليقات

:
الخميس، 17 آب 2017