Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 14 كانون2 2017
  2010 زيارات

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

لكي لاتنصر علينا الكراهية...! / د. هاشم حسن التميمي

كلما طالعت التعليقات المتعجلة والاحكام التعسفيةعلى صفحات التواصل الاجتماعي شعرت بالغثيان وتاكد لي بان هذه الوسائط نعمة في الشعوب المتحضرة وهي نقمة للامم المتخلفة التي تغرق بالاحقاد والكراهية ...!
والامثلة كثيرة لاتعد ولاتحصى ويمكن مطالعة هذه التعليقات حول مختلف القضايا فنجد اغلبها يعبر عن سوء الظن والحقد وتسقيط الاخر والتحريض على قتله وتجريمه بدون دليل او معلومات، وللاسف يندفع في هذا المارثون الاسود شخصيات ثقافية واكاديمية معروفة تتساوى مع الجهلة في غلوهم وتطرفهم وانطلاقهم من زوايا ضيقة في التفكير والانتماء متناسين الموقف الانساني وروح المحبة والتسامح والامانة في اطلاق الاحكام والصفات على الاخرين والانسياق مع جوقة الشتامين بدون دليل او وثيقة وبمجرد التكهن والخنوع للاسقاطات الذاتية والنرجسية التي تصيب البعض فلايرى من العالم الا نفسه ومن الاعمال الا انجازاته ، ويقود هذا الشعور المتعاظم بحب الذات او التعبير المصطنع عن الولاء صاحبه لارتكاب حماقات في ايذاء الاخرين بالاقوال والافعال ويعزز مواقف الغوغاء ويشرعن افعالهم ومواقفهم التي تثير الرعب وتمزق نسيج السلم الاهلي بدلا من اشاعة روح التسامح والحوار الموضوعي ، والدعوة لثقافة التحري والتقصي قبل الانجراف مع المغردين لمجرد التغريد مع القطيع المجنون...!
اننا بحاجة ماسة لمراجعة الطريقة التي نتحاور بها والاساليب التي نعلق فيها بطريقة حضارية وانسانية تبتعد عن التجريح والتحريض واثارة الكراهية ، فتكفينا الايام بل السنوات والعقود والقرون التي حصدت منا ملايين الارواح البريئة بسبب هذه الافكار الهدامة وكان الاديان والسياسة ليس فيهما الا الاحقاد والقتل والتفرد ولاتتسع للمحبة والتسامح والتعايش المشترك ، ليس الخطا في الدين او السياسة بل يكمن فيمن ادعى التدين بجهل واحترف السياسة بغباء وانتمى للثقافة بتصنع ، والاغلبية للاسف مارست هذه الصفات بدون اخلاق فتحولت كل الوسائل الى نقمة وارادها الله لنا نعمة. وبدون مراجعة وتاني بالاقوال والافعال ستنتصر الكراهية وستحصد اخر ماتبقى من بشر وحجر.

قيم هذه المدونة:
إتقوا ثورة الجياع / رائد الهاشمي
ليلة احتفاء باذخة.. قمرها العالم د. سعيد الاسدي /
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 19 تشرين1 2017