Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 14 كانون2 2017
  1931 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
27 شباط 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركاتهم النائب عن التحالف الوطني عباس الخزاعي جهات س
1566 زيارة
علاء الطرفي
16 حزيران 2017
يستعد مركز دار السلام للإعلام والدراسات وتنمية المجتمع الى إطلاق حملة توعوية كبيرة خلال الأيام
2653 زيارة
سالم مشكور
12 آب 2016
يستبشر الكثيرمن طيّبي النوايا وحسني الظن بما أعلن عن قرار ملكي سعودي بحبس من يقاتل أو ينتمي الى
2361 زيارة
احمد الغرباوى
14 آذار 2017
رَبّى..لمَ..؟لِمَ يَرْانى شَوْكاًوحَسْبى أنّكَ تَرْانىفوقَ الشّوكِ وَرْدا..؟لِمَ يَرْانى غَيْما
1722 زيارة
عزيز الحافظ
26 حزيران 2015
عشرة مليارات برميل نفط مكتشفة هل ستصبح  بهاميسان/ العراق يابان الوطن العربي؟ليس هذا الطرح من فو
4145 زيارة
لقد تعودنا ان نسمي اللاعب الذي يلعب ولو مباراة دولية واحدة او من يسجل هدفا واحدا في مباراة دولي
817 زيارة
ليلى مراد سرحان
06 تشرين1 2014
يلقب الكسندر ايسايفيج سولجنستين بالرجل العظيم, اذ (يمثل المعرفة الاجتماعية في زماننا فيما يخص ا
2434 زيارة
أياد السماوي
17 آذار 2016
الناس كلها ما مصدكة الاخبار الي تكول كاكه حمه سد الماي على الوادم من سد دوكان , ويريد همينه يسد
2223 زيارة
حسام العقابي
08 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركاعتبرت رئاسة حكومة إقليم كردستان، تصريحات كب
2005 زيارة

مكافحة الارهاب وذريعة التسوية / عبد الخالق الفلاح

قد يعتقد البعض من ان المجموعات الارهابية التي تنشط في العالم اليوم والتي انطلقت من الشرق الاوسط باتجاه العالم هي مجموعات معلومة الحال يمكن الجلوس معها للوصول الى صياغة اتفاقات بين الطرفين ينهي النزاع ووقف القتال بالتسويات ...كل من يعتقد ذلك فهوا مخطئ خاصة بعد الانتصارات الاخيرة وتحريرالعديد من المدن العراقية . لا يمكن الحديث عن مستقبل الإرهاب إلا من خلال نظرة شاملة إلي تاريخه وتطوره، وإطاره المفاهيمي والتطبيقي. وعندئذ نكون في موقع يسمح لنا بالنظر في مستقبل هذه الافة الخطيرة التي تعيش في منطقتنا ، لقد وجدت هذه التنظيمات المجرمة لخلق حالة من الخوف والهلع لدى الناس، وبما يساعد على تحقيق أهداف سياسية تتمثل في تقويض أسس الدول ومجتمعاتها السياسية ،هذه التنظيمات ستولد اخرى هجينة تتبدل بحسب الظروف والاحوال .هزيمتها يجب ان تكون في الاولوية وخطوة اساسية في ضرب بقيت التنظيمات والمجموعات المجرمة لا الحوار معهم وهم يقتربون من نهايتهم في الموصل كما يطالب البعض من القادة .

هذه العصابات بلاشك تدار من قبل مؤسسات استخباراتية عالمية لا تنتهي عند نهاية هذه المسميات الحالية ومواجهتها والتغلب عليها يحتاج الى قراءة دقيقة وواعية عن ما يحدث في المنطقة لكي يتم الكشف عنها بوضوح وجلاء لمعرفة المخططات التي تديرها هذه الدوائر الدولية ، وتحاول على تثبيت موطئ قدم في دولها بعد ان دفعت التيارات المتطرفة للسيطرة على شؤون المنطقة وفي تهيئة الظروف المناسبة لتقسيمها والسيطرة على مقدراتها و الدعم الاعلامي الشرس لمحاولة التأثير على الراي العام لتثبيط الهمم وبث اليأس ونشر الفوضى وهدم المؤسسات المهمة والاستراتيجية بشكل مؤلم لحد الفجيعة ...

كان الاعلام العربي الخليجي والغربي ولا يزال والموجه من الولايات المتحدة الامريكية بدرجات متفاوتة وبأصرار عجيب يستهدف الجهال وادى لتحويل الاهداف المجيدة والسامية عندهم الى اهداف طائفية ومذهبية وعرقية ساهمت في تقزيم الطموحات وتقطيع اوصال الروابط الحقيقية التي تجمع الشعوب واستبدالها بدوائر ضيقة الولاءات الفرعية التي تقطع الروابط العضوية والاخلاقية وتحويلها الى كارثية بعد ان كانت وحدة مصير وترابط الى شعور للاستهزاء والاساءة والاحتقار و اليأس بدل الاحتفاظ بالثقافة والتراث والاصول والانتماء لانها محصلة التدخل الخارجي وحتمية السياسات الخاطئة للحكام للحفاظ على البقاء واستمرار انظمتهم وديمومة مكاسبهم على حساب القيم السائدة والثقافة الوطنية بما يتلائم مع اهداف تلك الانظمة الحاكمة ولهم اهداف شريرة معلومة بما يملكون من امرهم  .

ان للارهاب اوجه وصور كثيرة وهناك قضايا اقليمية تعطي وترمز للظلم وبحاجة للمعالجة  يجب ان لا تغيب عن بالنا ولا توجد عملياً قوى دولية او اقليمية تعطيها الاهمية وهي الهوية التقليدية في المجتمعات مثل العشيرة والعائلة والاصول وتمثل دعامة للعديد من البلدان وهوية لم تعد ضمانة للاستقرار بل العكس تمثل عامل للتوتر وتحتاج الى مجتمعات حديثة تقوم على مقومات المواطنة وحكم القانون بدل معطيات ومكاسب تحصل عليها عن طريق العشيرة والعائلة والطائفة والمجموعات الاجتماعية او من مواقف سياسية محدودة والمعايير المزدوجة في النظر للإرهاب على أنه إرهاب جماعات وأفراد دون النظر إلى إرهاب الدولة والممارسات القمعية التي تقوم تجاه الشعوب العزل من الأسلحة. .. الارهاب يأتي من الداخل اولاً وبطريقة غيرتقليدية وهي التي تسعى لها الدول صانعة الارهاب وبطبيعته بخطوات حثيثة وهي مازالت تتنكر وتتهرب من التحليل التاريخي والسياسي والاجتماعي  الحقيقي لهذه الظاهرة الخطيرة كي لا تنسب اليها .

ومن هنا لايمكن الركون لما قامت به هذه المجموعات من جرائم ومجازر رهيبة شاملة على المستوى الحضاري والثقافي والفكري والمعنوي والتفنن بالقتل مما يجعل الشعوب امام مسؤولية للتعبير العملي عن الادانة بالقول والفعل عن طريق النخب الواعية لكشف اللثام الحقيقي عن وجه المؤامرة والمنسوبة للاسلام مع الاسف . والتي لا تمت للانسانية بصلة فكيف تنسب لديننا الحنيف وهم في أغلب الأحوال لا يعلمون عن الإسلام أي شيء ويجهلون المبادئ التي يحث عليها . وتعد من أبرز أسباب الفشل في إيجاد حل لها و بعيد كل البعد عن الصحة والدليل على ذلك أن الإسلام أول من تحدث عن مبدأ التسامح وقبول الآخر بعيداً عن العنف والترعيب والقتل وصيانة حقوق الانسان.

محاربة الارهاب لايمكن ان تؤدي لوحده لايجاد الحلول المناسبة والملائمة لكافة المشاكل التي عانت منها المنطقة انما بالمزيد من الانفراج والتواصل والانسجام وارتفاع صوت العقل والحكمة والدراية والتعاون بصدق بالشكل الذي ينهي كل الازمات التي تعاني منها والاعتماد على السياسة المستقلة وثقافة الاعتدال المناهض للتطرف على المستوى الحكومي والجماهيري  مما يترك تأثيرات ايجابية على جميع النشاطات الاقتصادية والثقافية والسياسية وضرورة تعزيز التعاون بين شعوب دول المنطقة لايجاد الحلول المناسبة لمشاكلها لاسيما الارهاب والتطرف وماتعاني منه بعض بلدان المنطقة من ظلم هذه العصابات والوقوف معاً لما يؤدي لاستباب السلام والاستقرار وهو ما تصب في صالح بلدانها وعدم الانجرار وراء السياسات العقيمة دون تغييرالافكار المتخلفة الى روئ منيرة الاهداف  وعدم الدخول في حروب لايمكن كسبها وما الحقته بدولهم وامنهم من اخطار صبت في جيب المخططات المستوردة على حساب الشعوب وهدم ما تم  بنائه .

عبد الخالق الفلاح – كاتب واعلامي

قيم هذه المدونة:
0
عندما نفَّذ العثمانيون أطولَ حصار عرفته أوروبا / د
في مجلس الشعرباف الأدبي بالكراده : ندوة استذكارية

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 14 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعية الخيرية
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد الشعبي فخ
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أوروبا لن تعي
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لا يخلو أي منزل من العديد من أنواع المناديل الورقية ا
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية كبرى، لكن ف
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على تأمين ملاذ
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى بيت الحكمة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندوة العل
مكتب بغداد – شبكة الإعلام في الدانماركالمواهب الشابة في بلادي كثيرة ومنها ضيفنا اليوم والذي أضافت مو