الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقائق وقت القراءة (عدد الكلمات 729 )

مكافحة الارهاب وذريعة التسوية / عبد الخالق الفلاح

قد يعتقد البعض من ان المجموعات الارهابية التي تنشط في العالم اليوم والتي انطلقت من الشرق الاوسط باتجاه العالم هي مجموعات معلومة الحال يمكن الجلوس معها للوصول الى صياغة اتفاقات بين الطرفين ينهي النزاع ووقف القتال بالتسويات ...كل من يعتقد ذلك فهوا مخطئ خاصة بعد الانتصارات الاخيرة وتحريرالعديد من المدن العراقية . لا يمكن الحديث عن مستقبل الإرهاب إلا من خلال نظرة شاملة إلي تاريخه وتطوره، وإطاره المفاهيمي والتطبيقي. وعندئذ نكون في موقع يسمح لنا بالنظر في مستقبل هذه الافة الخطيرة التي تعيش في منطقتنا ، لقد وجدت هذه التنظيمات المجرمة لخلق حالة من الخوف والهلع لدى الناس، وبما يساعد على تحقيق أهداف سياسية تتمثل في تقويض أسس الدول ومجتمعاتها السياسية ،هذه التنظيمات ستولد اخرى هجينة تتبدل بحسب الظروف والاحوال .هزيمتها يجب ان تكون في الاولوية وخطوة اساسية في ضرب بقيت التنظيمات والمجموعات المجرمة لا الحوار معهم وهم يقتربون من نهايتهم في الموصل كما يطالب البعض من القادة .

هذه العصابات بلاشك تدار من قبل مؤسسات استخباراتية عالمية لا تنتهي عند نهاية هذه المسميات الحالية ومواجهتها والتغلب عليها يحتاج الى قراءة دقيقة وواعية عن ما يحدث في المنطقة لكي يتم الكشف عنها بوضوح وجلاء لمعرفة المخططات التي تديرها هذه الدوائر الدولية ، وتحاول على تثبيت موطئ قدم في دولها بعد ان دفعت التيارات المتطرفة للسيطرة على شؤون المنطقة وفي تهيئة الظروف المناسبة لتقسيمها والسيطرة على مقدراتها و الدعم الاعلامي الشرس لمحاولة التأثير على الراي العام لتثبيط الهمم وبث اليأس ونشر الفوضى وهدم المؤسسات المهمة والاستراتيجية بشكل مؤلم لحد الفجيعة ...

كان الاعلام العربي الخليجي والغربي ولا يزال والموجه من الولايات المتحدة الامريكية بدرجات متفاوتة وبأصرار عجيب يستهدف الجهال وادى لتحويل الاهداف المجيدة والسامية عندهم الى اهداف طائفية ومذهبية وعرقية ساهمت في تقزيم الطموحات وتقطيع اوصال الروابط الحقيقية التي تجمع الشعوب واستبدالها بدوائر ضيقة الولاءات الفرعية التي تقطع الروابط العضوية والاخلاقية وتحويلها الى كارثية بعد ان كانت وحدة مصير وترابط الى شعور للاستهزاء والاساءة والاحتقار و اليأس بدل الاحتفاظ بالثقافة والتراث والاصول والانتماء لانها محصلة التدخل الخارجي وحتمية السياسات الخاطئة للحكام للحفاظ على البقاء واستمرار انظمتهم وديمومة مكاسبهم على حساب القيم السائدة والثقافة الوطنية بما يتلائم مع اهداف تلك الانظمة الحاكمة ولهم اهداف شريرة معلومة بما يملكون من امرهم  .

ان للارهاب اوجه وصور كثيرة وهناك قضايا اقليمية تعطي وترمز للظلم وبحاجة للمعالجة  يجب ان لا تغيب عن بالنا ولا توجد عملياً قوى دولية او اقليمية تعطيها الاهمية وهي الهوية التقليدية في المجتمعات مثل العشيرة والعائلة والاصول وتمثل دعامة للعديد من البلدان وهوية لم تعد ضمانة للاستقرار بل العكس تمثل عامل للتوتر وتحتاج الى مجتمعات حديثة تقوم على مقومات المواطنة وحكم القانون بدل معطيات ومكاسب تحصل عليها عن طريق العشيرة والعائلة والطائفة والمجموعات الاجتماعية او من مواقف سياسية محدودة والمعايير المزدوجة في النظر للإرهاب على أنه إرهاب جماعات وأفراد دون النظر إلى إرهاب الدولة والممارسات القمعية التي تقوم تجاه الشعوب العزل من الأسلحة. .. الارهاب يأتي من الداخل اولاً وبطريقة غيرتقليدية وهي التي تسعى لها الدول صانعة الارهاب وبطبيعته بخطوات حثيثة وهي مازالت تتنكر وتتهرب من التحليل التاريخي والسياسي والاجتماعي  الحقيقي لهذه الظاهرة الخطيرة كي لا تنسب اليها .

ومن هنا لايمكن الركون لما قامت به هذه المجموعات من جرائم ومجازر رهيبة شاملة على المستوى الحضاري والثقافي والفكري والمعنوي والتفنن بالقتل مما يجعل الشعوب امام مسؤولية للتعبير العملي عن الادانة بالقول والفعل عن طريق النخب الواعية لكشف اللثام الحقيقي عن وجه المؤامرة والمنسوبة للاسلام مع الاسف . والتي لا تمت للانسانية بصلة فكيف تنسب لديننا الحنيف وهم في أغلب الأحوال لا يعلمون عن الإسلام أي شيء ويجهلون المبادئ التي يحث عليها . وتعد من أبرز أسباب الفشل في إيجاد حل لها و بعيد كل البعد عن الصحة والدليل على ذلك أن الإسلام أول من تحدث عن مبدأ التسامح وقبول الآخر بعيداً عن العنف والترعيب والقتل وصيانة حقوق الانسان.

محاربة الارهاب لايمكن ان تؤدي لوحده لايجاد الحلول المناسبة والملائمة لكافة المشاكل التي عانت منها المنطقة انما بالمزيد من الانفراج والتواصل والانسجام وارتفاع صوت العقل والحكمة والدراية والتعاون بصدق بالشكل الذي ينهي كل الازمات التي تعاني منها والاعتماد على السياسة المستقلة وثقافة الاعتدال المناهض للتطرف على المستوى الحكومي والجماهيري  مما يترك تأثيرات ايجابية على جميع النشاطات الاقتصادية والثقافية والسياسية وضرورة تعزيز التعاون بين شعوب دول المنطقة لايجاد الحلول المناسبة لمشاكلها لاسيما الارهاب والتطرف وماتعاني منه بعض بلدان المنطقة من ظلم هذه العصابات والوقوف معاً لما يؤدي لاستباب السلام والاستقرار وهو ما تصب في صالح بلدانها وعدم الانجرار وراء السياسات العقيمة دون تغييرالافكار المتخلفة الى روئ منيرة الاهداف  وعدم الدخول في حروب لايمكن كسبها وما الحقته بدولهم وامنهم من اخطار صبت في جيب المخططات المستوردة على حساب الشعوب وهدم ما تم  بنائه .

عبد الخالق الفلاح – كاتب واعلامي

0
عندما نفَّذ العثمانيون أطولَ حصار عرفته أوروبا / د
في مجلس الشعرباف الأدبي بالكراده : ندوة استذكارية

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأربعاء، 23 أيار 2018

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن مدير تنفيذ
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحريتينوآل ال
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق
فِي كتابهِ الجديد (صور من الماضي البعيد.. ستون عاماً صحافة) يقودنا الصحفي المخضرم محسن حسين (أبو علا
اختيار اربيل عاصمة ثانية للعراق سيمنعهم من الانفصال مثلما عملها بوتين بكازان عندما ارادوا الانفصال ج
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركطالب القيادي في كتلة الرافدين البرلمانية مقرر مج

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 14 كانون2 2017
  3212 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني صحفي يشكو مسؤولا هدد بتعليقه على بوابة مبنى مجلس البصرة
01 أيار 2018
تحية طيبة أنا شخصيا لاأجد الخبر غريب في العراق وربما ملايين أخرى من ا...
حسين يعقوب الحمداني زيارة مدير “سي أي ايه” لانقرة نذير شؤم / عبد الباري عطوان
01 أيار 2018
تحية طيبة نوجه سؤالا للأستاذ عبد الباري عطوان هل هو الدور ؟ وهل ضروري...
حسين يعقوب الحمداني تهامة اليمن : ترد على تصريح السفير الأمريكي وتحالف العدوان بمسيرة حاشدة
01 أيار 2018
سؤوال عن السبب الحقيقي الذي تحيى من أجله الولايات القاتله الأمريكية هل...

مدونات الكتاب

كاظم الساهر اسم نقش حروف اسمه بالحب على السنة محبيه ونحت انجازاته بالأنسانية في التاريخ فهو من
7105 زيارة
محرر
27 كانون1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - شهد عام 2016 مجموعة من الأحداث الرياضية البارزة، كان بعضها
3223 زيارة
مديحة الربيعي
09 نيسان 2017
لم يكتف القتلة, بسيناريوهات الموت اليومية, في العراق فالسيارات المفخخة, والأحزمة الناسفة, والعب
3500 زيارة
محرر
10 حزيران 2017
قصيدة للنائب الشاعر الدكتورعبد الهادي الحكيم في مولد رسول الإنسانية ( صلى الله عليه واله وسلم&n
3683 زيارة
ثامر الحجامي
20 آذار 2017
وضعوا تيجانهم على رؤوسهم, وارتدوا لامة حربهم, وشدوا حيازيمهم للموت, فقد جاء اليوم الذي يتمنوه,
2942 زيارة
محرر
06 نيسان 2018
 استكمالا لاستعدادات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وفي ضوء الجدول الزمني المعد لاجراء الا
572 زيارة
تشهد الساحة الإقليمية نشاطاً وتغييرات لافتة، ومن ضمن جملة التغييرات يحدث التقارب السعودي – العر
1866 زيارة
عبدالجبارنوري
06 تشرين2 2017
توطئة/ كلام في الوطن -- ولي وطنٌ آليتُ أن لا أبيعهُ / ولا أرى غيري لهُ الدهر مالكاً ، من أجل أن
1695 زيارة
مسلم القزويني
10 تشرين2 2017
يحظى الشرق الأوسط بأهمية كبيرة في السياسة الأمريكية؛ لاعتبارات كثيرة، أهما جغرافية الشرق الأوسط
1638 زيارة
نزار الكناني
04 كانون1 2017
جرّبتُ البعدَ لكي أرتاح وتشغلنياوهامُ الفكرِ وتبعدنيعنكَ الاقدارْ.......فوجدتُ خيالكَ مثلَ الظل
1516 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال