Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأحد، 15 كانون2 2017
186 الزيارات

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي رسالة إلى الشرفاء من الصحفيين والإعلاميين العراقيين ../ عباس سليم الخفاجي
19 شباط 2017
والله لن ارضى الذل ولم ابيع قلمي ولو كلفني ذلك ما بقي من حياتي
عباس سليم الخفاجي اكبر مهرجان تشهده بغداد .. شعب العراق يختار الأفضل لعام 2016 / عباس سليم الخفاجي
02 شباط 2017
الشكر والتقدير لكل من صوت لنا عبر الفيس بوك ومن خصنا بتعليقاته العطرة ، متمنياً ...
عباس سليم الخفاجي متألقون من بلادي .. المحامي الفنان مصطفى سلام نموذجاً / عباس سليم الخفاجي
31 كانون2 2017
أتمنى أن اكون قد وفقنت في تسليط جزء من الضوء على سيرة هذا الفنان المتألق الذي يس...
عباس سليم الخفاجي ديوان إمارة قبائل زبيد .. يستضيف عادل اللامي لمناقشة قانون الانتخابات الجديد
27 كانون2 2017
شكراً لراعي الثقافة العراقية الشيخ فيصل العبدالله الزبيدي على رعايته الكريمة لتن...

مدونات الكتاب

محرر
15 شباط 2017
زار هذا اليوم نقيب الصحفيين العراقيين /رئيس اتحاد الصحفيبن العرب مؤيد اللامي مع وفد من النقابة الصح
104 زيارة
  تحت أشعة الشمس العراقية، وفي يوم عراقي صاخب بالاخبار والاحداث والتقلبات السريعة، هرولت مسرعا
487 زيارة

محرر

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

وكالة الاستخبارات المركزية تمول بعض عملياتها من تهريب المخدرات الأفغانية

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -

سلطت صحيفة "فزغلياد" الضوء على دور وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) في التنافس المتنامي بين "طالبان" و"داعش" للسيطرة على مزارع المخدرات الأفغانية.

جاء في المقال:

صرح رئيس دائرة الشرطة الأفغانية في إقليم هلمند، استنادا إلى وثائق مغتنمة، بأن تنظيم "داعش" وحركة "طالبان" الإرهابيين قد أعلنا "الجهاد" ضد بعضهما بعضا. وفي خلفية هذا النزاع يتراءى الصراع على مزارع المخدرات.

بيد أن ما يثير الاهتمام الشديد في هذه المعادلة، هو الدور الذي يمكن أن تلعبه فيه الولايات المتحدة.

يقول أنطون مارداسوف، رئيس قسم دراسات الصراعات المسلحة في الشرق الأوسط التابع لمعهد التنمية المبتكرة، إن التناقض الذي يحكم العلاقة بين "طالبان" و"داعش" في أفغانستان قائم منذ فترة طويلة، وليست هذه هي المرة الأولى حين يعلنان "الجهاد" ضد بعضهما بعضا. وأضاف أن أسباب النزاع بين الحركة والتنظيم تعود بالدرجة الأولى إلى تعديات الأخير على كوادر الحركة ومحاولاته الاستيلاء على تلك المحافظات المنتجة للمخدرات، ونزع هذه "القطعة اللذيذة" من فم "طالبان". ولهذا السبب بالذات، اتخذت العلاقة بينهما طابع المواجهة".

الولايات المتحدة يمكن أن تكون "شريكا" لـ "طالبان"

غير أن العلاقة بين "طالبان" و"داعش" تميزت في السابق بحالات من التعاون المشترك، كما يشير مارداسوف. فعلى سبيل المثال، ساند تنظيم "داعش" حركة "طالبان" عندما شنت الأخيرة هجومها على منطقة قندوز. ولكن، بعد وفاة زعيم "طالبان" الملا عمر، انضم كثيرون من مقاتلي طالبان غير المحليين إلى تنظيم "داعش"، الذي عرض على الذين ينضمون إلى صفوفه أموالا كبيرة، في حين أن حركة "طالبان" عامة تبقى حركة أفغانية تتألف من قومية البشتون، على الرغم من وجود المقاتلين الأجانب في صفوفها سابقا.

ويرى مارداسوف أن الولايات المتحدة، تنتهج هناك سياسة قائمة على التناقض، فهي من ناحية تحارب الإرهاب. أما من ناحية أخرى، ووفقا لبعض المعطيات، فإن الأمريكيين يملكون حصة محددة من تهريب المخدرات. ويعتقد العديد من المحللين الغربيين أن العديد من العمليات، التي تنفذها وكالة الاستخبارات المركزية في الخارج، تموَّل من ريع تجارة المخدرات الأفغانية. وذلك يفسر الاهتمام الأمريكي البالغ في الحفاظ على الوضع غير المستقر في أفغانستان.

تقديم العون، ولكن من دون الإعلان عنه

وذكًر الخبير الروسي بأن هناك أحاديث كثيرة عن احتمال تعاون الروس مع "طالبان"، وبالتحديد الاشاعات التي تقول إن المختصين الروس يقومون تصليح دبابات "طالبان" في طاجيكستان. وعلى الرغم من أن هذه المعلومات مشكوك فيها، فإنها لا تبدو من الناحية النظرية ضربا من الخيال. إذ "يبدو منطقيا أكثر مساندة الحكومة الشرعية في البلاد، ولكن في الوقت نفسه، إن عملية إضعاف "طالبان" يعني نمو خطيرا لعدد مسلحي "داعش""، كما أوضح الخبير. 

وأضاف مارداسوف أن الأمريكيين أنفسهم يتعرضون دائما للنقد لتقسيمهم الإرهابيين إلى "معتدلين" و"غير معتدلين"، في حين أنه في بلد معقد مثل أفغانستان لا يمكن الاستغناء عن نظام من الضوابط والردع والتوازنات، و "في حال تنامي مخاطر واقعية لتنظيم "داعش" في المنطقة، أعتقد أننا يمكن أن نفكر في بعض الدعم لحركة "طالبان"، ولكن شيءٌ آخر إذا ما كان ذلك يستحق الإعلان عنه، سواء من طرفنا أو من الطرف الأميركي"، كما أوضح الخبير مارداسوف.

"اليوم يتشاجرون، وغدا يتصالحون"  

من جانبه، قال المسؤول العلمي في معهد الاستشراق التطبيقي والأفرقة سعيد غفوروف لصحيفة "فزغلياد" إن أسلوب التحالفات الظرفية والمؤقتة مع المسلحين يستخدمه الأمريكيون، ولكن "تجربتهم أظهرت أن من الأفضل ألا نفعل ذلك". وأشار غفوروف إلى أن الاستراتيجية الأمريكية في التعامل مع الإرهاب، تستند إلى محاولة تقسيمهم إلى إرهابيين "سيئين" وإرهابيين "جيدين". وفي المحصلة، لم يتمكنوا من تحقيق إنجازات في مكافحة الإرهاب، ويتلقون منه الضربة تلو الأخرى. ونصح غفوروف بعدم تكرار تجربة الأمريكيين في التعامل مع المجموعات الإرهابية، فهم "اليوم يتشاجرون، وغدا يتصالحون". 

المتقاعد جيمس ماتيس المرشح لمنصب وزير الدفاع في حك
تلميذ هندي يحصل على تمويل لتطوير طائرة مسيرة للكشف

مواضيع ذات علاقة :

 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الثلاثاء، 28 شباط 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2592 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2110 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
629 زيارات