Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الإثنين، 16 كانون2 2017
334 الزيارات

اخر التعليقات

حيدر ألوان من النحت العراقي .. عنوان لمعرض تشكيلي لفن النحت على أروقة وزارة الثقافة / عباس سليم الخفاجي
28 آذار 2017
اذا كان المعرض في اروقة وزارة الثقافة فكيف للمواطن العادي التمتع بالمعرض وكذلك ك...
منتظر الاسدي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
26 آذار 2017
اشكر استاذ مؤيد على كل مابذله ويبذله من أجل هذه الهواية هو بحق انسان خلوق ومحب ل...
عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

أحوم حول قلبيأتراه يعشق حبيأم يلوذ بين الكتبمسافرٌ مرةومرة كالعليل المعذبومرة يشتعلكالنار في الحطبوأ
142 زيارة
محرر
25 حزيران 2016
زار نائب الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة الأستاذ خالد هادي شنون برفقة مسؤولي قسم العلاقات العا
471 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

صواريخ إسرائيلية جديدة تقصف مطار المزة العسكري السوري فجرا / عبد الباري عطوان

القصف الصاروخي الإسرائيلي الذي انطلق من قاعدة في مدينة طبريا المحتلة، واستهدف مخازن اسلحة في مطار المزة العسكري قرب العاصمة دمشق، ليس الأول، ولن يكون الأخير، لكن الجديد والمفاجئ حالة الشماتة التي تسود بعض العواصم العربية ومجنديها في كل مرة يتكرر هذا العدوان وغياب الرد عليه، وكأن هذه العاصمة ليست عاصمة عربية امبراطورية، وكأن المهاجم ليس عدوا غاصبا محتل لارض ومقدسات عربية، ومسؤول عن العديد من جرائم الحرب ضد اشقاء عرب ومسلمين.
هذا عدوان على سورية الوطن والتاريخ والحضارة والقيم، والارثين العربي والإسلامي، وليس هجوما على نظام او طائفة، فالنظام سيذهب مثل غيره من النظم التي تعاقبت على سورية طوال ثمانية آلاف عام، اما الوطن فباق الى ابد الآبدين.
***
ان تقصف الطائرات او الصواريخ الإسرائيلية أهدافا في العمق السوري، وفي مثل هذا التوقيت الذي تواجه فيه البلاد حربا طاحنة، فهذا يعني، ودون أي جدال، انها تشكل خطرا حقيقيا ووجوديا على دولة الاحتلال الإسرائيلي في الحاضر وفي المستقبل، ومن يقول غير ذلك، وأيا كان موقعه، يغالط الحقيقة، ويقف في خندق العدوان.
أجهزة الاعلام الإسرائيلية نقلت عن مصادرها في المؤسسة العسكرية قولها ان هذا الهجوم استهدف شحنة صواريخ ارض ارض من طراز “فاتح 1″ بالغة الدقة والتصويب، ويصل مداها الى 300 كيلومتر، بينما يبلغ وزن رأسها الحربي المفجر حوالي 400 كيلوغرام.
لم تكشف هذه الأجهزة ما اذا كانت هذه الصواريخ ذاهبة الى “حزب الله” ام الى المستودعات السورية، وهذا ليس مهما على أي حال، فلا فرق بين الاثنين، والمهم انها ستستخدم حتما لقصف ما بعد العمق الإسرائيلي، ونقصد بذلك مدينة أم الرشراش (ايلات)، ومدينة دايمونا في عمق صحراء النقب، حيث المفاعل النووي الإسرائيلي، والا لما استهدفتها الصواريخ الإسرائيلية.
لجوء القيادة العسكرية الاسرائيلية الى استخدام الصواريخ هذه المرة، ومن طبريا، لقصف مطار المزة التي تعتقد ان الطائرات الإيرانية تستخدمه لايصال شحنات الأسلحة المتقدمة الى سورية و”حزب الله” معا، يوحي بأنها لم تعد تجرؤ على استخدام طائراتها الحربية، ربما خوفا من اسقاطها من قبل الدفاعات الجوية السورية المزودة بصواريخ “اس 300″ الروسية المتطورة المضادة للطيران.
هيئة اركان الجيش السوري قالت انها سترد على هذا العدوان، ولم تحدد طبيعة هذا الرد، واين سيكون، ولكنه آت لا محالة، سواء من الأرض السورية، او من قواعد “حزب الله”، والمسألة مسألة وقت وتوقيت حتما، فمن كان يتوقع ان تتغير الأحوال ويستعيد الجيش السوري مدينة حلب بعد ست سنوات؟ وان ينقلب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على حلفائه في المعارضة السورية وداعميها العرب، ويتحالف مع موسكو، ويوقع اتفاقات ثلاثية معها، ومع الحكومة السورية للتنسيق في الأجواء لمنع أي تصادم بين طائرات الأطراف الثلاثة؟، ومن كان يتصور قبل خمس سنوات ان فصائل في المعارضة المسلحة ستجلس على مائدة التفاوض مع ممثلي الحكومة السورية في جنيف، والآن في الآستانة، وربما غدا في دمشق؟ نرجو التبصر والتريث وعدم التسرع في الاحكام.
***
ختاما نقول للذين يتندرون بتكرار الجملة السورية المعتادة التي تقول بأن الرد السوري سيأتي في الوقت والمكان المناسبين في كل مرة تتعرض العاصمة السورية لعدوان إسرائيلي، هذا ليس وقت السخرية والشماتة والتندر، وربما يفيد التذكير بأن معلقات وقصائد مدح واطراء طويلة قيلت تباهيا واعجابا بالرئيس اردوغان عندما اسقط طائرة سوخوي روسية اخترقت الأجواء التركية لثوان معدودة، فأين الرئيس اردوغان الآن، وفي أي خندق يقف، ومع من يتحالف في سورية، وكيف جاء هذا التحالف، وما هو الثمن الذي دُفع للوصول اليه، وطي صفحة اسقاط الطائرة.
نتمنى ان يأتي الرد على هذه الاهانات الإسرائيلية بسرعة، ومن سورية، طالما ان دولا عديدة اسقطت القضية الفلسطينية من حساباتها، وباتت تعتبر إسرائيل حليفا، او ليست عدوا على الأقل، ونحن على ثقة انه سيأتي، ولن يطول انتظارنا، والنصر صبر ساعة.. والأيام بيننا.

نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عن معلومات ج
(الاحد) الذكرى السنوية الأولى لتوقيع الاتفاق النوو

مواضيع ذات علاقة :

 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الأربعاء، 29 آذار 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2756 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2281 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
790 زيارات