Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الثلاثاء، 17 كانون2 2017
289 الزيارات

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

عبدالجبارنوري
20 أيلول 2016
لقد زُيّفَ وزُوِرَ الـتأريخ الأسلامي في العهدين الأموي والعباسي ، ومؤيديهم من وعاظ السلاطين ، فالحاك
639 زيارة
د . حسن الخزرجي
01 نيسان 2016
هكذا عرّف الفيلسوف اليوناني ارسطو طاليس الفضيلة ، واتي على ذكر امثلة كثيرة داعمة لرأيه في ( الوسط ال
717 زيارة
محرر
19 كانون1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - نشر معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط مؤخرا تقرير مفصلا عن وجهة ا
310 زيارة

حامد شهاب

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

أيام مادة ( الإنشاء) ..بداية الانطلاقة الصحفية!! / حامد شهاب

رحم الله معلمينا ومدرسينا الاوائل..فقد كانوا اعلاما شامخة وشموعا مضيئة وافكارا متوهجة.. ولا بد من ان نذكر فضائلهم بالعرفان!!
في عام 1971 كنت في الصف الرابع العام..ولدينا موضوع ( الانشاء ) كأحد مواد اللغة العربية..وكان الاستاذ ( سهام الكبيسي) من أمهر مدرسينا الأكفاء أنذاك، بالرغم من ان كلهم أعلام يشار لهم بالبنان!!
في احد المرات كلفنا الاستاذ سهام الكبيسي بكتابة موضوع انشائي كل حسب اختياره..وفي اليوم التالي..وبينما دخل الاستاذ الكبيسي الى الصف واذا به يروح ويغدو، ثم سأل : من إسمه حامد شهاب؟ فاختلج صدري من طبيعة السؤال واحسست وكأنني قد أرتكبت ذنبا لاسمح الله او حدث مالا يسر..!!
ونهضت ..قال الكبيسي يذكره الله ان كان حيا ورحمه الله ان مات..أريدكم كأمانة هذا الطالب في كتابة الإنشاء..!!
ثم شرح لهم الحكاية.. ان الطالب حامد شهاب أشار في نهاية الانشاء ان هذا الموضوع مقتبس عن قصص الكاتب المصري الكبير ( مصطفى لطفي المنفلوطي) رحمه الله ، ومن كتابه ( العبرات والنظرات) كما أظن ، أي انني لخصت أحد قصصه بإسلوبي الخاص وعرضتها كموضوع انشائي ..عندها أدركت ان عملي كان شيئا حسنا يستحق إشادة أستاذي..وحمدت الله لأني أخلصت الى (الأمانة العلمية) وما زلنا في اول مرحلة من الدراسة الاعدادية!!
وفي أخرى كلفنا الاستاذ سهام الكبيسي أن نكتب موضوعا انشائيا عن ( التسوية السلمية) لقضية فلسطين أنذاك وعلاقتها بموضوع السلام..وما ان أطلع الاستاذ على ورقة الانشاء التي كتبتها بعد ان صلحها حتى وجدت التعليق التالي: ( هذا ليس موضوعا انشائيا بل مقالا صحفيا ) ، وكنت قد ظننت ان الموضوع فيه ( شائبة ) فلم اعرف كيف يكتب المقال، بل لم اقرأ صحيفة في حياتي بعد ، فالصحف لاتصلنا اصلا في الرمادي في السبعينات ونحن من منطقة ريفية بعيدة نوعا ما عن مركز المحافظة، لكنني أسمع الراديو ونشرات الاخبار وتعليقاتها كثيرا، اذ لم يكن سوى الراديو وسيلة الاعلام الوحيدة انذاك..لكنني وبعد التمعن بما أشره الاستاذ بان ما كتبته (مقالا صحفيا) وليس (موضوعا انشائيا) ربما أفرحني كثيرا وشعرت بالسعادة بين زملائي!!
وما ان انهيت مرحلة الاعدادية حتى وجدت نفسي في قسم الاعلام بكلية الاداب عام 1974 وفي اختصاص الصحافة والعلاقات العامة بعد ان كانت رغبتي في اللغة الانكليزية كوني كنت من المتفوقين فيها..ومنذ ذلك الوقت اخترت الصحافة (مهنة ) لي ، وما زلت أمارس تلك المهنة ، دون انقطاع، وأعد اليوم الذي لا اكتب فيه مقالا وكأنه ( ما ينحسبش من عمري ) كما تقول الراحلة أم كلثوم!!
بل ان الكاتب هو مثل السمكة في الماء ، ما ان تخرج منه حتى تموت..والكاتب ما ان ينقطع عن الكتابة حتى ينتهي..ويتحول الى انسان عادي، ليس بمقدوره ان يكتب ربما سطرا واحدا..ونحمد الله لأن ( الأساس الاولي ) لتربيتنا وتعليمنا في مدارس الاشعاع الفكري والريادة العلمية في الستينات والسبعينات هي من فجرت فينا كل مكامن الابداع وأبقت سارية الكتابة ترفرف خفاقة ، وبلا توقف!!
شكرا للاقدار.. لأنها وضعتنا في تلك المنازل التي نعتز بها ..كما يعتز آخرون من زملائي وهم كثيرون..أن تلك الايام والسنوات التي قضيناها كانت أجمل أيام ألعمر وهي من اوصلتنا الى تلك المكانة ..عسى ان نوفق لخدمة وطننا وأمتنا وشعبنا ونبقى اوفياء للمثل وللقيم العليا التي تربينا عليها..ونحمد الله على كل حال ا!!

الجيش السوري يشن هجوما مضادا لاستعادة مناطق سيطر ع
وداعا لصديق الأطفال ممتاز البحرة / ساهرة رشيد

مواضيع ذات علاقة :

 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الإثنين، 27 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2746 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2270 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
778 زيارات