Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 17 كانون2 2017
  2207 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

احمد الغرباوى
18 حزيران 2016
رَبّى..؟كيف أشكرك..؟لأنك أذقتنى طَعمحُبّها..!لوصُمت صُبحىوسَجدت ليْلىودَعوت سَحرىوترنّمت فَجرىم
2663 زيارة
إنعام كمونة
05 تشرين2 2016
شموخ نورك لانفاس الترابهبات الانبعاث....لن تتوانى أمنياتك بوطئ تماسكَ البارقودمك المعفر مسك غيث
2332 زيارة
د. هاشم حسن
05 نيسان 2017
اينما توجهت في بغداد ستصطدم عيناك بمشاهد محزنة لبنايات حكومية ضخمة كانت ذات يوم ماهولة بالموظفي
2012 زيارة
شهر واحد يفصلنا عن يوم الانتخابات النيابية العراقية , وعيون العالم جميعا مشدودة لما ستتمخض عنه
2567 زيارة
انعام عطيوي
20 تموز 2016
إن اختياري لهذا الموضوع بالذات لا يعني الإسهاب في شرح ضرورة التكوين الأول لشخصية الطفل، ولم يأت
2546 زيارة
منيرة السبيعي
23 آذار 2014
يأخذ التأثر بالآخر أشكالاً متعددة، تتأرجح بين الوضوح والصراحة، وبين التأثر الخفي والمستتر كما أ
2668 زيارة
فاطمة الزبيدي
24 كانون1 2016
أستأنفُكَ , بسملةً لازمتني أنتَ ... وبعضُ تأريخكَ المطفأُ على عنقي أدمنتُكَ ... من ألف حكايةٍ و
2329 زيارة
محرر
19 شباط 2017
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركفي حضور جماهير واسع غصت به قاعة البيت الثقافي ال
2142 زيارة
احمد العيساوي
15 أيلول 2016
انسحاب الجيش الليبي من العاصمة طرابلس ﻻيعني الهزيمة أو نهاية الحرب.والحرب يوماً لك ويوم عليك.تع
2737 زيارة
إن الأخلاق الحسنة هو أعظم ما تعتز به الأمم وتمتاز عن غيرها ، والأخلاق تعكس ثقافة الأمة وحضارتها
2644 زيارة

أيام مادة ( الإنشاء) ..بداية الانطلاقة الصحفية!! / حامد شهاب

رحم الله معلمينا ومدرسينا الاوائل..فقد كانوا اعلاما شامخة وشموعا مضيئة وافكارا متوهجة.. ولا بد من ان نذكر فضائلهم بالعرفان!!
في عام 1971 كنت في الصف الرابع العام..ولدينا موضوع ( الانشاء ) كأحد مواد اللغة العربية..وكان الاستاذ ( سهام الكبيسي) من أمهر مدرسينا الأكفاء أنذاك، بالرغم من ان كلهم أعلام يشار لهم بالبنان!!
في احد المرات كلفنا الاستاذ سهام الكبيسي بكتابة موضوع انشائي كل حسب اختياره..وفي اليوم التالي..وبينما دخل الاستاذ الكبيسي الى الصف واذا به يروح ويغدو، ثم سأل : من إسمه حامد شهاب؟ فاختلج صدري من طبيعة السؤال واحسست وكأنني قد أرتكبت ذنبا لاسمح الله او حدث مالا يسر..!!
ونهضت ..قال الكبيسي يذكره الله ان كان حيا ورحمه الله ان مات..أريدكم كأمانة هذا الطالب في كتابة الإنشاء..!!
ثم شرح لهم الحكاية.. ان الطالب حامد شهاب أشار في نهاية الانشاء ان هذا الموضوع مقتبس عن قصص الكاتب المصري الكبير ( مصطفى لطفي المنفلوطي) رحمه الله ، ومن كتابه ( العبرات والنظرات) كما أظن ، أي انني لخصت أحد قصصه بإسلوبي الخاص وعرضتها كموضوع انشائي ..عندها أدركت ان عملي كان شيئا حسنا يستحق إشادة أستاذي..وحمدت الله لأني أخلصت الى (الأمانة العلمية) وما زلنا في اول مرحلة من الدراسة الاعدادية!!
وفي أخرى كلفنا الاستاذ سهام الكبيسي أن نكتب موضوعا انشائيا عن ( التسوية السلمية) لقضية فلسطين أنذاك وعلاقتها بموضوع السلام..وما ان أطلع الاستاذ على ورقة الانشاء التي كتبتها بعد ان صلحها حتى وجدت التعليق التالي: ( هذا ليس موضوعا انشائيا بل مقالا صحفيا ) ، وكنت قد ظننت ان الموضوع فيه ( شائبة ) فلم اعرف كيف يكتب المقال، بل لم اقرأ صحيفة في حياتي بعد ، فالصحف لاتصلنا اصلا في الرمادي في السبعينات ونحن من منطقة ريفية بعيدة نوعا ما عن مركز المحافظة، لكنني أسمع الراديو ونشرات الاخبار وتعليقاتها كثيرا، اذ لم يكن سوى الراديو وسيلة الاعلام الوحيدة انذاك..لكنني وبعد التمعن بما أشره الاستاذ بان ما كتبته (مقالا صحفيا) وليس (موضوعا انشائيا) ربما أفرحني كثيرا وشعرت بالسعادة بين زملائي!!
وما ان انهيت مرحلة الاعدادية حتى وجدت نفسي في قسم الاعلام بكلية الاداب عام 1974 وفي اختصاص الصحافة والعلاقات العامة بعد ان كانت رغبتي في اللغة الانكليزية كوني كنت من المتفوقين فيها..ومنذ ذلك الوقت اخترت الصحافة (مهنة ) لي ، وما زلت أمارس تلك المهنة ، دون انقطاع، وأعد اليوم الذي لا اكتب فيه مقالا وكأنه ( ما ينحسبش من عمري ) كما تقول الراحلة أم كلثوم!!
بل ان الكاتب هو مثل السمكة في الماء ، ما ان تخرج منه حتى تموت..والكاتب ما ان ينقطع عن الكتابة حتى ينتهي..ويتحول الى انسان عادي، ليس بمقدوره ان يكتب ربما سطرا واحدا..ونحمد الله لأن ( الأساس الاولي ) لتربيتنا وتعليمنا في مدارس الاشعاع الفكري والريادة العلمية في الستينات والسبعينات هي من فجرت فينا كل مكامن الابداع وأبقت سارية الكتابة ترفرف خفاقة ، وبلا توقف!!
شكرا للاقدار.. لأنها وضعتنا في تلك المنازل التي نعتز بها ..كما يعتز آخرون من زملائي وهم كثيرون..أن تلك الايام والسنوات التي قضيناها كانت أجمل أيام ألعمر وهي من اوصلتنا الى تلك المكانة ..عسى ان نوفق لخدمة وطننا وأمتنا وشعبنا ونبقى اوفياء للمثل وللقيم العليا التي تربينا عليها..ونحمد الله على كل حال ا!!

قيم هذه المدونة:
0
الجيش السوري يشن هجوما مضادا لاستعادة مناطق سيطر ع
وداعا لصديق الأطفال ممتاز البحرة / ساهرة رشيد

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 22 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

حَبْيبى..مَاجَدْوَى تَرْى دِمْوعى        فِى حِدود قَلْبى لَمْ تَ
صراخُ هديلَ نشيجُ أمٍ وأخوةٍ.....لاأحدَ يسمعُ البابُ مغلقٌ والرحمةٌ غائبةٌفي قلبِ أبٍ ينتظرُِ من أول
بعد ان تكشفت كل اوراقكَ وكل خداعكَ وكذبك َ  ..وكل ماخفي عن الورى من اليوم ...سأخرجك من قلبي ومن
(1) عندما يَبْكي الياسمينُ يكونُ قدْ داهمَ دمشقَ الطوفانْ وَسُرِقَ منها الأمَلُ والأمْنُ والأمانْ
حًبُّكِ سَوْرة الروح وعشقك جَلْجَلة البحر ... وشغفك مسار الدم في العروق والنبض ... وجدي محرابك ..