Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 17 كانون2 2017
  1413 زيارات

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

موظفة توقف عقد قران العشرات...! / د. هاشم حسن التميمي

تسببَ غياب الموظفة المسؤولة عن جباية الرسوم في دائرة الأحوال المدنية في الأعظمية الأربعاء الماضي عن إيقاف مراسيم عقد القران لعشرات العرسان مما أدى لإرباكات وظيفية وإحراجات للقضاة والمعنيين بعقد القران من أسر وأقارب العروسين..!
لقد تسبب هذا الغياب الذي لا يبرر في أية دائرة تحترم علاقتها بالجمهور وتتخذ العديد من الإجراءات الاحترازية لاستمرار تقديم خدماتها بغياب أو وفاة أي موظف بـإيجاد بدلاء لأداء المهمة، وعلينا أن نتصور مناسبة مهمة في حياة الإنسان تجري لها الاستعدادات وتستنفر أسر العائلتين وتجري الترتيبات لاستقبال الضيوف والارتباط بحجوزات سفر كلها مبنية على فرضية احترام الدائرة الحكومية لواجباتها الوظيفية والأخلاقية إزاء المواطنين لا سيما أنها تابعة لوزارة العدل المعنية بتطبيق القوانين  بالصورة الأكمل، ولا نريد أن نسرف في سرد وقائع الإحراجات التي حدثت بسب غياب موظفة وفشل الإدارة بمعالجة الموقف وعودة العشرات من الشباب وذويهم محبطين في أجمل ليلة لتأسيس أسرة جديدة في ظل فوضى إدارية تحدث في الوزارات والرئاسات كافة وتهدر وقت المواطنين وتزعجهم وتفسد عليهم أجمل مناسبات العمر..!
إن ما حدث ليس غريبا فقد اعتاد المواطن البسيط الذي لا يستعين بالوساطة والرشوة أن يقع تحت مطرقة الموظف الفاسد أو الكسول الذي يدخله في دوامة المراجعات المكوكية لأسابيع وربما لأشهر لغرض ابتزازه وترويضه وإجباره على دفع الإكرامية، ويحدث ذلك بوجود جيوش من منتسبي مكاتب المفتشين العامين وأكدت التجربة بأنهم (لا يهشون ولا ينشون بل يهبشون مع الهابشين)..!
والغريب أن قيمة الرسم الذي عطل هذه المناسبة الجميلة زهيد جدا لا يكفي لاستئجار سيارة تكسي لكنه تسبب بخسائر مادية ومعنوية جسيمة.. فمتى نجد القائد الإداري الحريص الذي يحسن التصرف ويعالج الموقف ولا يخرج على الناس بوجه متعجرف، وصرح احد الموظفين بسخرية أن التأجيل والتأخير لم يتسبب بانقلاب الكون (وروحوا وتعالوا باجر ما طارت الدنيا وملحكين تعقدون وسرعان ما تتخاصمون وتعودون إلينا لإتمام الطلاق).. صدق من قال إن العذر أقبح من الذنب، يحدث هذا في كل الوزارات والناس لا تسمع إلا شعارات الإصلاح وأمنيات التغيير وكلها كلام في كلام مثل الأحلام...!

قيم هذه المدونة:
جامعة الموصل... الرمز والمعنى / د. هاشم حسن التميم
لكي لاتنصر علينا الكراهية...! / د. هاشم حسن التميم

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 19 تشرين1 2017