Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 17 كانون2 2017
  1372 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...
د.كاظم العامري شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
شبكة ادت دورها الاعلامي والنعم منها ومن جهود العاملين فيها

موظفة توقف عقد قران العشرات...! / د. هاشم حسن التميمي

تسببَ غياب الموظفة المسؤولة عن جباية الرسوم في دائرة الأحوال المدنية في الأعظمية الأربعاء الماضي عن إيقاف مراسيم عقد القران لعشرات العرسان مما أدى لإرباكات وظيفية وإحراجات للقضاة والمعنيين بعقد القران من أسر وأقارب العروسين..!
لقد تسبب هذا الغياب الذي لا يبرر في أية دائرة تحترم علاقتها بالجمهور وتتخذ العديد من الإجراءات الاحترازية لاستمرار تقديم خدماتها بغياب أو وفاة أي موظف بـإيجاد بدلاء لأداء المهمة، وعلينا أن نتصور مناسبة مهمة في حياة الإنسان تجري لها الاستعدادات وتستنفر أسر العائلتين وتجري الترتيبات لاستقبال الضيوف والارتباط بحجوزات سفر كلها مبنية على فرضية احترام الدائرة الحكومية لواجباتها الوظيفية والأخلاقية إزاء المواطنين لا سيما أنها تابعة لوزارة العدل المعنية بتطبيق القوانين  بالصورة الأكمل، ولا نريد أن نسرف في سرد وقائع الإحراجات التي حدثت بسب غياب موظفة وفشل الإدارة بمعالجة الموقف وعودة العشرات من الشباب وذويهم محبطين في أجمل ليلة لتأسيس أسرة جديدة في ظل فوضى إدارية تحدث في الوزارات والرئاسات كافة وتهدر وقت المواطنين وتزعجهم وتفسد عليهم أجمل مناسبات العمر..!
إن ما حدث ليس غريبا فقد اعتاد المواطن البسيط الذي لا يستعين بالوساطة والرشوة أن يقع تحت مطرقة الموظف الفاسد أو الكسول الذي يدخله في دوامة المراجعات المكوكية لأسابيع وربما لأشهر لغرض ابتزازه وترويضه وإجباره على دفع الإكرامية، ويحدث ذلك بوجود جيوش من منتسبي مكاتب المفتشين العامين وأكدت التجربة بأنهم (لا يهشون ولا ينشون بل يهبشون مع الهابشين)..!
والغريب أن قيمة الرسم الذي عطل هذه المناسبة الجميلة زهيد جدا لا يكفي لاستئجار سيارة تكسي لكنه تسبب بخسائر مادية ومعنوية جسيمة.. فمتى نجد القائد الإداري الحريص الذي يحسن التصرف ويعالج الموقف ولا يخرج على الناس بوجه متعجرف، وصرح احد الموظفين بسخرية أن التأجيل والتأخير لم يتسبب بانقلاب الكون (وروحوا وتعالوا باجر ما طارت الدنيا وملحكين تعقدون وسرعان ما تتخاصمون وتعودون إلينا لإتمام الطلاق).. صدق من قال إن العذر أقبح من الذنب، يحدث هذا في كل الوزارات والناس لا تسمع إلا شعارات الإصلاح وأمنيات التغيير وكلها كلام في كلام مثل الأحلام...!

قيم هذه المدونة:
جامعة الموصل... الرمز والمعنى / د. هاشم حسن التميم
لكي لاتنصر علينا الكراهية...! / د. هاشم حسن التميم

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

:
الأربعاء، 16 آب 2017