Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 21 كانون2/يناير 2017
  1195 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف كنت رئيسا لمصر../ طه جزاع
25 تموز/يوليو 2017
احسنت دكتور طه .. التفاتة رائعة .. ومتابعة جميلة تمثل اضاءة لازالة ظلا...
رعد اليوسف المحمرة.. مدينة الدم ! / د. حسن السوداني
25 تموز/يوليو 2017
رحمه الله .. هذه حالنا .. سجون وحروب ودمار .. وما زال الموت والقتل يحا...
رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز/يوليو 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز/يوليو 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...

مدونات الكتاب

الوطن ومواطنيه ينشطرون الآن عمقاً وسعة بين رصيفي الطائفية والتعنصر, ترسخ الفساد مدعوماً بالأرها
1598 زيارة
محرر
19 شباط/فبراير 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، السبت، إلى التعاون مع
2018 زيارة
الدكتور مهند العزاوي
29 تشرين2/نوفمبر 2016
يعد مذهب  الحوكمة الاستراتيجي من العلوم الحديثة الشحيحة التنظير اكاديميا على المستوى العالمي وا
1901 زيارة
عزيز الحافظ
15 كانون1/ديسمبر 2015
من عجائب وغرائب السياسية الجيرانية المتشابكة  هي العلاقة بين إيران والعراق فقد دخلت على مر
2869 زيارة
منية عبدالجواد
26 نيسان/أبريل 2014
نجاح قوى الثورة المضادة في إسقاط مشروع التغيير والدمقرطة الذي رفعته ثورات الربيع العربي بالبلدا
2203 زيارة

انقسام كوردي - كوردي غير مسبوق / خالد دربندي

منذ تاريخ بعيد ,الكورد منقسمون على انفسهم سواء في عهد صدر الاسلام او العصر الاموي اوالعباسي او العثماني او اثناء الحروب العالمية الاولى والثانية على شكل مجموعات , في البداية على شكل الولاء للامراء والعشائر ومن ثم على شكل جماعات حزبية ومن ثم صراعات كوردية-كوردية , في هذا الموضوع لن ارجع الى بداية الانقاسم بين الكورد واكتفي بالتقسيم كردي - كردي منذ ثمانينيات القرن الماضي , عندما حدثت نكسة ثورة ايلول بقيادة الزعيم الملا مصطفى البارزاني والاتفاقية العراقية الايرانية المعروفة باتفاقية اذار عام 1970,بعدها ظهرت قوات سياسية عسكرية تحت مسميات دينية وسياسية كعصبة الماركسية اللينينية و مجموعات اخرى تحت راية اتحاد الوطني الكردستاني والحزب الاشتراكي الكردستاني التي انفصلت عن الاتحاد الوطني الكردستاني في نهاية السبعينيات و الحزب الديمقراطي الكردستاني العراق (البارتي) والحزب الشيوعي العراقي ذات نهج كردستاني و جماعات اسلامية تحت مسميات عديدة ,كالحركة الاسلامية و حزب الله وحزب الله الثوري ............ وكانوا متخاصمان فيما بينهم قبل ما يحاربون السلطة البائدة , ويقاتلون بعضهم البعض .اضافة الى ذلك انتسب اكثر من 500 الف كردي الى الافواج الخفيفة التي اسسها صدام حسين تحت تسمية افواج دفاع الوطني بامرة اكثر من 300 من روءساء العشائر الكردية وضباط متقاعدون من الكورد ورفاق حزبين من حزب البعث المتقدمين من الكورد في حزب البعث باسم المستشار . كانت الاحزاب تقاتل بعضها البعض ولاسباب تافهة وبتحريك من قبل الدول المجاورة للعراق خاصة ايران وتركيا و الجيش العراقي والمسلحين الكورد الذين جمعوا في افواج الدفاع الوطني يقاتلون الاحزاب الكردية ,وبعد الاتفاقية العراقية الايرانية وانتهاء الحرب العراقية الايرانية التي طالت 8 سنوات فسح المجال للجيش العراقي لمهاجمة الاحزاب الكردية وطردهم الى ماوراء الحدود العراقية وترحيل سكان القرى التي كانت اكثر من (4) الاف قرية وتجمع سكانها في المجمعات التي خصصت لهم في المناطق القريبة من فيالق الجيش العراقي و سيطرت الحكومة العراقية على محافظتي اربيل وسليمانية ودهوك وانتهاء القتال بشكل شبه نهائي بين الجيش و الافواج الكردية من جانب والاحزاب الكردية من جانب اخرعندئذ قامت الحكومة العراقية باصدار قرار بالغاء كافة الافواج المتكونة من الكورد الذين هربوا من الجيش العراقي اثناء الحرب العراقية الايرانية وتسريحهم من الجيش العراقي وانهاء خدماتهم .لحين احتلال الكويت من قبل الجيش العراقي بامر خاص من صدام حسين و تحشد القوة العراقية في الكويت واخلاء شبه كامل لمناطق كردستان من الجيش العراقي , قام المواطنين الساكنين في مجمعات القسرية بمساعدة ومساندة هؤلاء المسلحين الذين كانوا من ضمن تلك الافواج العشائرية الموالية للحكومة السابقة بالانتقام من الحكومة بسبب ترحيلهم من قراهم وبمساعدة ما تبقى من قوات البيشمركة للاحزاب الكردية التي كانت ماوراء قنديل و نزولهم الى القصبات والمناطق الكردية ومساعدتهم المعنوية والعسكرية حرروا المحافظات الكردية والمناطق التي اغلبية سكانها من الكورد في 1991. وبقيت المناطق تحت سيطرة الاحزاب الكردية حتى يوم سقوط صدام حسين وحزبه واحتلال العراق الكامل من قبل الدول المتحالفة ضده , امريكا وبريطانيا بشكل خاص واعلن بريمر الحاكم الامريكي في العراق.عند وضع الدستور العراقي الجديد اعتبار كردستان منطقة ذات سلطة فدرالية تابعة للحكومة العراقية وثبتت في الدستور العراقي الجديد وقامت الاحزاب الكردية خاصة ذات النفوذ الواسع في كردستان بتوزيع السلطة في كردستان الفدرالي فيما بينهما خاصة الاتحاد والبارتي , واضيفت جماعات اخرى تحت تسميات متعدده باسماء حزبيه برغم من قلة عناصرها وقلة الاهتمام بهم من قبل الشارع الكردي , تقسمت السلطة بين تلك الاحزاب التي كانت ذات نفوذ واسعه على اساس المنطقة يعني لكل منطقه ولها حزب معين مسيطر عليها , فبقيت منطقة السليمانية و كرميان تحت سيطرة الاتحاد اكثرمن البارتي ومحافظتي دهوك واربيل بامرة البارتي اكثر من الاتحاد وباتفاق تام بينهما قاموا بتوزيع المناصب والوظائف الحكومية بينهما وهومش اصحاب الكفاءات العلمية والادارية والقانونية من الاكاديميين الكورد واكثرية شرائح المجتمع الكردي , خاصة الاكورد الفيليين و الايزيدية والكاكائية و بعض من سكان الموصل من الكورد كشبك وكركرية .لذالك انقسم الكورد بينهما مرة اخرى وبانقسام حاد اكثر من قبل . على اثر التهميش توجه الكرد الفيليين الى المذهب الشيعي وتركوا قوميتهم الكورديه واحتضنتهم الاحزاب الشيعية العراقية وتركوا قوميتهم والكاكائية واليزيدية و اكراد الموصل فكروا بالبحث عن البديل و رفعوا اصوتهم بانهم لهم لغة خاصة او ديانة خاصة او يسكنون في منطقة اكثريتهم من نفس الديانة مثلا الكاكائية طلبوا بمقاعد برلمانية في الاقليم على حساب كونهم الكاكائية واليزيدية .اذا اصبح التقسيم الكوردي _كوردي بمسميات جديده , حتى وصل الى حد العشيرة الفلانية لها طلباتها بالتوظيف و المحاصصة اكثر من تلك العشيرة الاخرى كونهم اكثر عددا , وكل ما كان يذكر في المناهج والنظام الداخلي لتلك الاحزاب راحت في مهب الريح. كل ما زادت المناصب وزادت الميزانية للاقليم زادت التقسيم اكثر فاكثر بين الاحزاب حتى وصل الى حد الخصم بين اكثرية الاحزاب والصراع على تقسيم الثروات . وقامت ايران وتركيا بمسانده وتشجيع لحزب معين على حساب حزب اخر على اساس المجاورة .والشعب بات لاحول ولاقوة غير التفكير بكيفية العيش البسيط مهما يكن .والان خطر التقسيم اصبح اكثر خطورة من ذي قبل بسبب صعوبة العيش و قلة رواتب الموظفين الى الثلث و استعداد بعض من القوة العراقية لاحتضان الكورد تحت تسيمة اخرى , خاصة عندما فكر الحشد الشعبي بتاسيس جيش تابعا له من الكورد , اذا على الاحزاب الكردية يفكرون ويعرفون جيدا بانهم والشعب الكردي في مرحلة غاية الخطورة عليهم بلم الشمل الكردي –الكردي قبل ان يخسرو انفسهم قبل ان يخسروا الشعب والارض .

قيم هذه المدونة:
صحيفة سعودية تعترف: تركيا سهّلت مرور الجماعات الإر
طابع الحزن في الذائقة العراقية / راهبة الخميسي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

الصحفي علي علي
15 تشرين1/أكتوير 2016
مازالت صورة الرجل الخارق شاخصة أمام أعيننا، ولم تغب عن بالنا حتما، فهو مثال للرج
1617 زيارة
جورجيت طباخ
07 أيار 2016
هكذا ...بأصابعي ..أحبك ..ويوما ما ...سأرسم بها وطن ..وأمضي ..سأحبك ..كما أنا ..ب
1688 زيارة
نزار سرطاوي
04 كانون1/ديسمبر 2010
1.    أشجار صامتةهل ستمتد يَدٌ مجهولة وترفع القارّاتوتصيبُ الأغنيةُ الطائرَ بالش
1933 زيارة
هادي جلو مرعي
14 أيار 2017
بغداد.. هادي جلو مرعي مسرحية تتحدث عن " الوضع الراهن " وعن التحولات الجاري
778 زيارة
د. سناء الشعلان
16 نيسان/أبريل 2017
في العاصمة الأردنية عمان صدرت المجموعة القصصيّة المترجمة التي تحمل عنوان :" أزه
964 زيارة