Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 24 كانون2 2017
  1956 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

باتت ظاهرة "السيلفي" صرعة يومية يمارسها المواطن على هذا الكوكب في كل خطوة يخطوها: تاريخيا كلمة
2397 زيارة
محرر
10 آذار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - بدأ العد التنازلي لموعد انطلاق بطولة كأس القارات لكرة القد
1666 زيارة
حسام العقابي
26 تشرين1 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صدرت للكاتبة المغربية نجاة الشرقاوي مجموعة قصصية ج
1325 زيارة
حسام العقابي
04 كانون1 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرح السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري معلقا على اح
162 زيارة
الفاجعة !!!؟؟يوم السبت  المصادف  16 حزيران 2012وفي تمام الساعة 1200 بتوقيت بغداد....توفى ولي ال
2564 زيارة
خلود منذر
22 آذار 2017
من أرض الشآم و ارتدي عطر الياسمين على مُحياكِ كُتبت صورة اليقين انزعي دموع النخيل من عينيكِ ساف
1748 زيارة
طريقٌ دَرَجتْ عليه قدماه ويتساءل أين كان مكاني   وكيف مشيتوأنفاسي قشعريرة يودعها الفراغ والوقتُ
2374 زيارة
شهد الراوي
19 أيلول 2014
المثاليات هي أجمل ما مر بين أروقة الكلام…وهي الأصح إن تم الإيمان بها حتى لو لم نستطع أن نصل الى
2395 زيارة
شلال الشمري
09 كانون2 2015
لقد أسَّس السيد والأستاذ(وجيه عباس) قواعد ومنطلقات للخطاب الشيعي عبر قناة العهد في برنامجه (كلا
2490 زيارة
عزيز حميد الخزرجي
15 حزيران 2017
قال تعالى: [قل هل من شركائكم من يبدؤا الخلق ثم يعيده, قل الله يبدؤا الخلق ثم يُعيده, فأنى تؤفكو
1145 زيارة

هل هي رسالة الى ايران ؟ سورية علمانية وضمان حقوق المسيحيين والأقليات؟ / عبد الباري عطوان

 هل كانت دمشق فعلا على بعد أسبوعين من السقوط في يد “الإرهابيين” قبل التدخل العسكري الروسي؟ ولماذا فجر لافروف مفاجأته هذه قبل أيام من مؤتمر الآستانة؟ وهل هي رسالة لإيران.. وماذا يقصد بحديثه عن “سورية علمانية” وضمان حقوق المسيحيين والأقليات؟
فاجأ سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي حلفاء  بلاده قبل اعدائها عندما كشف في مؤتمر صحافي بأن دمشق كانت على بعد أسبوعين الى ثلاثة من السقوط في ايدي الإرهابيين، وان التدخل العسكري الروسي الذي جاء بطلب من السلطة الشرعية في دمشق منع هذا الانهيار، واكد ان بلاده ساعدت الجيش السوري في صد الهجوم على العاصمة دمشق.
تفجير هذه المفاجأة، وقبل ستة أيام من انعقاد مؤتمر الآستانة الذي سيدشن مفاوضات غير مسبوقة بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة، بزعامة السيد محمد علوش، زعيم فصيل “جيش الإسلام” المصنف إرهابيا من قبل النظام، لا يمكن ان يكون بمحض الصدفة، ولا نستبعد ان يكون رسالة اريد بها التذكير بأن روسيا هي التي حمت النظام من السقوط، وليس أي جهة أخرى، ربما في إشارة الى ايران.
توقيت هذه الرسالة مهم، لانها تأتي في ظل تزايد الحديث عن وجود خلافات روسية إيرانية، حول جدول اعمال مؤتمر الآستانة، والأطراف التي من المفترض ان تشارك فيه، الى جانب خلافات بين الجانبين حول وقف اطلاق النار الذي يحتل هدف تثبيته قمة اجندات المؤتمر المذكور، وكان لافتا تصريح السيد محمد جواد ظريف وزير الخارجية الايراني الذي ادلى به امس، واكد فيه ان ايران تعارض وجود أمريكا في مفاوضات الآستانة، وقال “لم نوجه لهم الدعوة، ونعارض وجودهم”، ربما في رد على حديث لافروف عن توجيه دعوة لإدارة ترامب للمشاركة في المؤتمر.
مصادر دبلوماسية لبنانية مقربة من ايران كشفت لـ”راي اليوم” بأنها لا تستبعد ان يكون التمثيل الإيراني في مؤتمر الآستانة “متواضعا جدا”، وبصفة “مراقب”، أي ان السيد ظريف قد لا يحضره مطلقا كبادرة احتجاج على بعض “الاملاءات” الروسية التركية، على حد قول تلك المصادر، اللهم الا اذا جرى حل هذه الخلافات في الأيام المقبلة.
***
المعارضة السورية تواجه انقسامات حادة أيضا حول مؤتمر الآستانة، وانعقاده تحت مظلة التنسيق الروسي التركي، فاستبعاد الهيئتين السياسيتين للمعارضة، الهيئة العليا في الرياض، والائتلاف الوطني في اسطنبول، واحلال الفصائل المسلحة مكانها، يؤكد ان هذه الخطوة قد تثبت “الطلاق” بين الجناحين العسكري والسياسي، ولافروف جسد هذا الطلاق في مؤتمره الصحافي المذكور آنفا، عندما قال، “تثبيت وقف اطلاق النار هو العنوان الرئيسي، ولكن هذا الوفد الذي يمثل الفصائل الفاعلة في ميادين القتال هو الذي سيمثل المعارضة أيضا في المفاوضات السياسية المقبلة في جنيف”، فهل هناك ما هو أوضح من هذا الوضوح؟
نجاح موسكو في دق اسفين الخلاف بين المعارضتين المسلحة والسياسية قد يكون ابرز إنجازات مؤتمر الآستانة، حتى قبل ان يبدأ، اما الخطوة التالية، فستكون من خلال اجراء غربلة لهذه المعارضة المسلحة المعتدلة، بحيث يتم الفصل بين الإسلامية منها، وغير الإسلامية، وشطب الأولى، واعتماد الثانية.
لافروف سلط الأضواء على هذه النقطة دون مواربة في مؤتمره الصحافي صباح اليوم عندما قال “اعتقد انه امر مهم للغاية، مهم بالدرجة الأولى، الحفاظ على سورية كدولة علمانية متعددة الاثنيات والطوائف، وفق ما يقتضي به قرار مجلس الامن الدولي”، وأضاف “يجب ان ندرك ان وقف هذه الحرب، وضمان حقوق، ليس المسيحيين فقط، بل والمسلمين وممثلي الطوائف الأخرى الذين يعيشون منذ القدم في سورية وفي دول المنطقة الأخرى، وهذا هدف يمكن تحقيقه عبر استخدام القوة لانه يجب محاربة الإرهاب والقضاء عليه بلا رحمة او هوادة، وهذا ما نتولاه بمساعدتنا للجيش السوري”.
مؤتمر الآستانة ربما يكون الأكثر أهمية من كل المؤتمرات المماثلة التي سبقته في جنيف وفيينا ونيويورك، ليس لانه يأتي تجسيدا لامتلاك روسيا كل أوراق القوة في الملف السوري، وهي التي تحدد الاجندات وتختار المفاوضين، وانما أيضا لانه سيحدد مستقبل سورية وهوية حكومتها.
***
يكفي ان نتابع المواجهة بين اكثر الصقور تطرفا وشراسة التي ستجلس على مائدة المفاوضات وجها لوجه، ونحن نتحدث هنا عن السيد بشار الجعفري، رئيس الوفد السوري، وخصمه اللدود السيد محمد علوش، رئيس الوفد المعارض، اللذين طالما تبادلا الاتهامات الخارجة عن كل النصوص الدبلوماسية، فالاول احد دهاة النظام السوري، ويملك خبرة عميقة في المفاوضات والمواجهات ومقارعة الخصوم، والثاني يملك خبرة ميدانية عسكرية، وجرأة في المواقف بدرجة الغضب، والانسحاب اذا اضطر الى ذلك، ولا ننسى انه كان كبير المفاوضين في وفد المعارضة في مؤتمر جنيف الأخير، ولكن اقامته لم تطل وانسحب.
بقيت نقطة أخيرة على درجة كبيرة من الأهمية، لا يجب القفز عنها، في محاولة قراءة ما بين سطور تصريحات الوزير الافروف، وهي ان روسيا انتصرت لحلفائها السوريين، ولم تتردد لحظة في ارسال طائراتها واساطيلها لمنع سقوط العاصمة دمشق في ايدي المعارضة المسلحة عندما كانت على بعد بضعة كيلومترات من بواباتها، بينما لم يفعل حلفاء هذه المعارضة وداعميها الشيء نفسه، او اقل منه، لمنع سقوط مدينة حلب، وهنا يكمن الفارق الأساسي الذي يشكل ابرز عوامل الحسم الذي نرى مقدماته في الازمة السورية، انطلاقا من مؤتمر الآستانة.
في الماضي كان جلوس المعارضة على مائدة المفاوضات مع الحكومة السورية من الأمور المحركة للجانبين، ثم انتقلت الخطوط الحمر للجماعات المسلحة التي جرى تصنيفها إرهابية، الآن سقطت هذه الخطوط، وبات الذين يرفعون السلاح لاسقاط النظام يتفاوضون معه على وقف اطلاق النار، وبعد ذلك الحل السياسي، وتحت راية “الاحتلال الروسي” الملحد.
سبحان مغير الأحوال.. لم يسقط النظام بل سقطت جميع المحرمات لدى جميع الأطراف

قيم هذه المدونة:
0
الصين تهدد ترامب بأحدث صواريخها الباليستية!
مجتمع الجهل المركب / حيدر محمد الوائلي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

حسين سليم
1 مشاركة
هدى الحسيني
1 مشاركة
علي بن رابح
3 مشاركة
فارس العاني
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أكد القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري أن زعيم "داعش" أبو بكر
اي خطب جلل واي امر عصيب عند المسلمين  أكبر من الاعتراف  بالقدس عاصمة لإسرائيل من قبل  رئيس الولايات
بكلمات هي أشبه بكلمات فتوى الجهاد الكفائي، التي أصدرها السيد السيستاني عند اجتياح داعش للعراق، جاء خ
هذا هو منطق الغرب اليوم ، أن تستضيف إنسانا في بيتك لمدة من الزمن ثم يأتيك احفاده ويطالبوا بالبيت لأن
هذه المرحلة مهمة بالنسبة للكورد الفيليين تكمن في رص صفوفهم وتوحيد خطابهم ومواقفهم من خلال العمل على
1 قبل نحو اسبوعين قدّم وزير الخارجية الألماني " زيغمار غابرييل " طلباً لزيارة العراق , لكنّ رئاسة ال
الحب كل الحب لك يا ابراهيم العملاق جسدا وروحا، والإعجاب كل الإعجاب بك وبشجاعتك الخارقة التي يحتاج ال
  تحقق اخيرا نصرنا الامني على داعش الاجرام، ونترقب حربنا القادمة ضد الفساد لاستعادة المليارات المنهو
بين الحين والاخر تصدر تصريحات عن الجهات المسؤولة " البرلمان، الحكومة ،مسؤولون بمناصب مختلفة" كلها تش
سفير ألنوايا الحسنةسوء الأداء السياسي في العراق أصبح حالة عامة ومعروفة من قبل الجميع ولاتحتاج للنقاش