Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 25 كانون2 2017
  3286 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

استانه ..الكازخستانية هل تنهي الصراع في سوريا / عبدالامير الديراوي

عندما اعلنت نتائج الاجتماع بين ممثلي الحكومة السورية وفصائل المعارضة والذي عقد في استانا الكازخستانية برعاية روسية وتركية وايرانية كان الامل يملأ النفوس بولادة بوادر فرصة حقيقية لانهاء الصراع بين تلك الاطراف والتوجه لايقاف نزيف الدم والجلوس على طاولة الحوار والوقوف معا لاخراج الارهاب من سوريا لان الخاسر الاول والاخير هو المواطن السوري. وخلال متابعتنا لمجرى الاحداث والاراء التي طرحت فاننا نجد ان الطرفين يتحدثان عن مصلحة الشعب السوري وارادته وضرورة التوصل الى حل يرضي جميع الاطراف وهذا ما يجعلنا ننظر الى الجانبين بروح الاحترام لانهما رفضا الهيمنة السعودية والقطرية على الموقف وانصاعا الى صوت العدل الذي يرى ان الشعب اهم من الارتماء في احضان هذه الدولة او تلك واعني بذلك الفصائل التي حضرت الاجتماع لان البلد تعرض الى تدخل من اطراف اقليمية تدعم توجهات التدمير لكل مفاصله تقودها السعودية وقطر وحتى تركيا لكن الاخيرة وجدت انها ستكون خاسرة لو استمرت بنهجها العدواني فغيرت من لهجتها باتجاه اخر وشاركت بالاجتماع بضغط روسي . لقد شهدنا حوارات مباشره بثتها القنوات الفضائية ان هناك التقاء بالافكار بين المعارضة وممثلي الحكومة وان الدستور الذي اعده خبراء روس تسلمت المعارضة مسودته ويبدو انه يلقى بالقبول من الحكومة السورية غير ان اي من بنوده خاضعة للتغير وعرضها للاستفتاء الشعبي وهذا هو المبدا الاساس لبادرة جديدة لحل الازمة وتخفيفها على الاقل والتفاهم بلغة مختلفة عن لغة الرصاص والبنادق حيث يعصف بالبلد خطر الارهاب وتوجه الجميع للتخلص منه نهائيا والاحتكام الى صناديق الاقتراع ليختار الشعب السوري من يحكمه عن طريقها . وكم تمنيت لو ان الحوارات التي نراها الان وهي فرحة بالاتفاق على وقف اطلاق النار ومراقبته من قبل روسيا وتركيا وايران ان تكون في العراق معارضة حقيقية لا ارتماءات باحضان هذه الدولة او تلك حيث تتدخل السعودية بشكل سافر في شؤونه الداخلية بمباركة اذيالها في البلاد فضلا عن ان امريكا تدس عملائها في كل مكان لتخريب اي علامة للتصافي وعودة الامور لسابق عهدها وهذا الموقف الامريكي نراه متجسدا في موقفها من اجتماع استانا حول سوريا فهي ايضا لا تريد للامور ان تهدأ .

قيم هذه المدونة:
ملتقى الاعلام الاقتصادي ... اول مؤتمر من نوعه في ا
بعيونـــج حـــزن / خلود الحسناوي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
السبت، 23 أيلول 2017