Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الخميس، 26 كانون2 2017
288 الزيارات

اخر التعليقات

حيدر ألوان من النحت العراقي .. عنوان لمعرض تشكيلي لفن النحت على أروقة وزارة الثقافة / عباس سليم الخفاجي
28 آذار 2017
اذا كان المعرض في اروقة وزارة الثقافة فكيف للمواطن العادي التمتع بالمعرض وكذلك ك...
منتظر الاسدي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
26 آذار 2017
اشكر استاذ مؤيد على كل مابذله ويبذله من أجل هذه الهواية هو بحق انسان خلوق ومحب ل...
عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

محرر
16 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أكد مجلس الدفاع الخليجي المشترك أهمية الحوار الاستراتيجي مع ا
436 زيارة
محرر
19 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - وصل أكثر من مليوني زائر أجنبي شيعي، من الإيرانيين والعرب، خلا
462 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

الحب المفقود والتسامح المطلوب / د. هاشم حسن التميمي

ليس جديداً أو اكتشافاً خطيراً الإشارة إلى أن أغلب شعوب العالم التي شهدت نهضة كبرى بعد كوارث الحرب مثل أوروبا واليابان كانت وسيلتها التضامن من أجل الحياة الأفضل.

إن هذا التضامن هو حصيلة المشاعر الناتجة من قسوة الحرب والصراعات وما نتج عنها من مآسٍ وخراب في البلاد والنفوس تحتاج إلى قوة إرادة وقدر عظيم من المحبة بين مكونات الشعب تستثمرها قيادة وإدارة حكيمة ونزيهة من أصحاب الخبرة والكفاءة وليس الاتكاء على المحاصصة في الاستحواذ على المناصب وسرقة أماكن.. إن تأمل التجربة اليابانية والألمانية وحتى انكلترا والتي خرجت من الحرب العالمية الثانية بها دمار شامل وأفلام وشح بالموارد لكنها التقطت أنفاسها وخرجت للعالم قوة عظمى بعشر سنوات فقط وبعشر موارد العراق الملياردرية والفرق واضح ولا يحتاج عبقرية في التحليل انهم باختصار اختاروا الإنسان المناسب في المكان المناسب بعيدا عن شعارات الدين والسياسة وشعارات المظلومية والانتقام وتهميش الآخر.. منذ العام الأول انتهى ملف الانتقام وكل مواطن شرع بمهام جديدة لنهضة الوطن واستعادة المجد والسلام.

تري متى ندرك هذه الحقيقة ونتعلم من العالم ونحتاج قيادات حقيقية وإستراتيجيات لإعادة المحبة والود المفقود لنعيش بأمن وسلام مثل بقية الأمم.

فيسبـوكـيــات / شامل عبد القادر
هل يغزو ترامب العراق؟ / د.حميد عبدالله

مواضيع ذات علاقة :

 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الأربعاء، 29 آذار 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2756 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2281 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
790 زيارات