Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 27 كانون2 2017
  1343 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

عبدالكريم لطيف
10 نيسان 2015
في ستينيات القرن الماضي والى منتصف الثمانينيات تقريبا كانت القضية الفلسطينية هي الاهم عند اغلب
2078 زيارة
خالد دربندي
09 شباط 2017
هنا في العراق ,الاجساد تتحرك بلا ارادة لانها خاضعه بالكامل للقوى الخارجية تحركها كيفما تشاء,شعب
1323 زيارة
يدرس أبنى احمد بالكلية وأبنى محمود بالثانوية العامة ويوسف بالأبتدائية  فى سيدنى  باستراليا مما
1820 زيارة
صباح اللامي
18 كانون2 2017
فجأة ومن دون سابق إنذار، "يتمقرط للكشر" أحد النوّاب الذين يُتداول اسمهم لأول مرة، معلناً غير خا
1846 زيارة
احمد الملا
12 تشرين1 2017
بعدما سقطت المحافظات العراقية الشمالية والغربية وبعض مناطق حزام العاصمة بغداد بيد تنظيم داعش ال
75 زيارة

مهنة التمريض بين الصورة النمطية وخطورة المهمة الصحية / الدكتور نعمة العبادي

 تمثل الصورة النمطية أهم التحديات التي تواجه المشتغلين في توجيه الرأي العام وإعادة صياغة أفكار المجتمع ،فالتنميط أعتياد مركوز مستقر يترسخ تدريجيا مع مرور الزمان ويتكاثف بالتكرار ويصبح حالة صلدة متحجرة ومستقرة.

تعاني مهمنة التمريض في العراق من صورة نمطية عند النخبة وعند الجمهور الشعبي تتعلق بقيمة وأهمية هذه الوظيفة العظيمة والمهمة ،ففي عين النخبة لا يمثل التمريض خيارا مستقبليا جيدا ضمن المشاريع الدراسية ،وهناك فارق عظيم في ذهنية النخبة بين الصورة النمطية للطبيب والصورة النمطية للمرض أو الممرضة ،كما أن الأعتبارات الأجتماعية للنخبة لا تحبذ هذا الخيار كمشروع مستقبلي لأبنائهم سواء كان منطلق التفكير من تأمين ضمانات مستقبلية لهم أو من جهة التباهي أمام الآخرين ،وأما في العقل الشعبي فإن منظور النخبة أثر كثيرا على صورة التمريض وربما  بل أكيدا ساهمت طبقت الأطباء في "نرجسية النظرة" لكل ما دونهم من العاملين في القطاع الطبي في خلق هذه الصورة المشوهة للتمريض .

"الماسيرة" أو "السستر" هي ألفاظ وتوصيفات أرتكزت خطأ في العقل الجمعي عن مهنة الممرضة والممرض ،فصار حتى الذين لا يمانعون في توظيف بناتهم لا يحبذون هذا الخيار أي خيار ممرضة ،وقد خلقت السنوات الماضية من التاريخ الشعبي في نظرنه وتقديره لعمل الممرضة ومكانتها الأجتماعية تكلسا سيئا يتعلق بهذه الصورة أي ساهم بشكل كبير في أن تترسخ الصورة السيئة عن عمل الممرضة.

وبالرغم من التحدي الكبير الذي يواجه العملية الصحية في ظل النقص الحاد في مهنة التمريض وخصوصا الممرضات إلا أن المؤسسة الثقافية الرسمية والصحية لم تمارس ما ينبغي من خطوات من أجل تفتيت وتحطيم تلك الصورة النمطية السيئة وأعادة بناء صورة حقيقية لمهنة التمريض الجليلة والنبيلة ووضع معطيات أعتبارية ومكاسب مادية حقيقية ودافعة تضع التمريض في مكانه المناسب كما تم معالجة موضوع أطباء التخدير مثلا في دعمهم بمخصصات تميزهم عن غيرهم لخطورة عملهم وكما تعامل طبقة الأطباء والطبيبات في بعض المخصصات المشجعة.

إن نظرة مخطوئة تختزل العملية الصحية بشقيها "الوقائي" و"العلاجي" في أنها قائمة على الطبيب لوحده ،فبالرغم من أهمية الطبيب في كلا الشقين وكونه العمود الفقري للممارسة الطبية وشؤونها إلا أن هناك "كادرا" وسطيا يمتد إلى العامل الذي يحمل المريض بالنقالة أو الكرسي المتحرك المسمى شعبيا بالمعين أو المعينة أو الفراش أو الفراشة ويمر بالصيدلي والمختبر والاشعة ومصرف الدم وبينهم يلمع نجم الممرض أو الممرضة وهم يقودون عملية الرعاية والمتابعة وتنفيذ برنامج العلاج وكل شؤون المسألة الصحية.

إن تزايد أعداد السكان بحيث يتجاوز العراق اليوم أكثر من ثلاثين مليون نسمة ومعها تزايد مهام العملية الصحية ،فالأمراض والأدواء القديمة والجديدة ومخلفات الحروب والحصار وقهر السنين ومشكلات البيئة وتحدياتها وحمى الأرهاب وحصاد المفخخات وضحايا المعارك كلها تمثل زخما مرهقا يقع على عاتق العملية الصحية ويتطلب بالدرجة الأساس تدارك عاجل وعلمي لتعويض المهن الطبية وعلى رأسها التمريض ووضع هذه الأولية ضمن خطة تتكفل تعديل الصورة النمطية المشوهة وأعطاء الأستحقاقات اللازمة المادية والمعنوية لغرض أن يمارس الممرض والممرضة دورهما على أكمل وجه.

إن معهد المهن الصحية العالية وهو يضطلع بدوره في رفد العملية الصحية بهذه المهنة  إلى جانب العديد من المؤسسات المماثلة ،إنما يساهم بشكل جوهري وفعال في سد النقص وتقديم كوادر كفوءة  لرفد العملية الصحية ،إلا  أن مهمته لا تتوقف  هذا الحد بل عليه دور أكبر من ذلك ،فهو شريك فاعل في العملية الصحية وعليه أن يشتغل على تحفيز الرأي العام النخبوي والشعبي  ويثير أمامهم التحديات التي إشرنا إليها من جهة وأن يضمن تقديم طاقات كفوءة ومحبة للمهنة وعلى وعي كامل بالدور المحوري والانساني الذي تقوم به في حياتنا ،بحيث لا تكون تلك المهن ذات الطابع الأنساني المميز ليست مجرد نوافذ للرزق أو عنوان أعتباري وإنما هي مدخل لعمل له أهمية مميزة على العاملين فيه والمجتمع وله خصوصية متفردة دنيويا وأخرويا.

                                              

 بقلم: الدكتور نعمه العبادي - مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات

قيم هذه المدونة:
دور الزهراء (ع) في بناء الجماعة الصالحة / الدكتور
الحرب على داعش..ضجيج العام وصمت التفاصيل / د.نعمه

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 20 تشرين1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادةلقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإحتلال العرا
شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد فوجئت أم
   يروي لنا المتخصصون بعالم الحيوان، أن الذئب حين ينام يغمض عينا ويبقي الأخرى مفتوحة، ومن المؤكد أن
في عصر كممت فيه الأفواه وأخرست الألسن وساد الذل والجبن والخنوع وأستفحل الباطل والضلال وأصبحت قبلة ال
10 ملايين طفل و صبيّ عراقيّ يُعانون آلموت ألبطيئ من بركات نفاق السياسيين الحاكمين و فسادهم في بغداد
مع دخول القوات البريطانية الى بغداد في العام 1917 دخلت الكهرباء الى بغداد بنصب اول مولدة تعمل بالديز
(ملاحظة: في الصورة الراحلة أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند تبكي من فرحتها بلقاء عبد الناصر صديق والده
كم ضيعت الفتاوى من أعمار، كم غيرت من أقدار، كم أهدرت من طاقات وخنقت من رغبات وأحلام. لم يستوعب البشر
وجدت الانظمة والقوانين من اجل تنظيم الحياة والفرد والمجتمع وجعل الامور اكثر انسيابية وذلك لضمان الحق
 مطلع شهر نيسان ابريل الجاري صدر التقرير الدوري لصندوق النقد الدولي والخاص بآفاق الاقتصاد العال