Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

السبت، 28 كانون2 2017
416 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

خالد دربندي

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

من هو الاهم.....الوطن او المواطن؟! / خالد دربندي

من هو الاهم ، الوطن الجميل والتضحية من اجله، ام المواطن وحقوقه الاجتماعية والثقافية والحرية والعيش بكرامة ؟ سؤال صعب، والاجابة عليه اصعب بكثير خاصة في العراق بأسره , العولمة والقائمين عليها يجدون فى الخيار الثانى فرصة لتركيع وتجويع شعوب العالم الثالث، ام المناضلين اذا صح التعبير او الاحرار يجدون ان الوطن اهم من المواطن، بدعوة ان من ليس له وطن ليس له حقوق، كذلك فقادة التنظيمات السياسية او المستفيدين من ثروات السلطة يلعبون على الناس فى افكارهم وعقولهم وهذا الذي ادى بنا فى نهاية المطاف اننا لم نحصل على وطن ولم نوفر حقوق المواطن فخسرنا الأثنين الوطن والمواطن، وما زال الحال كما هو فالناس في العراق يعانون الامرين فلا وطن ولا مواطن ولا حقوق ولا كرامة , الوطن والمواطن نسيج معقد لايمكن فصله ابدا تتغذى الحروب وتقتات النزاعات من جثث مواطنيها، ودموع أهاليها على فراق أحبتهم، وهجر مساكنهم، وهدم منازلهم، وموطنهم، وضياع أحلامهم، وبحثهم عن الشفقة الدولية، وعن حق اللجوء إلى أرض -من المفروض أنها أرض الله- ينتظرون صدور قرار اللجوء المشروع أم حظره. فالحرب نارٌ وهم وقودها وحطبها. يأتي قوم يتغنون بهذه الكوارث الإنسانية، والطبيعية، والاقتصادية، والسياسية. يسمونها "ثورات".. ثوراتٌ عن الحكام، عن القيود من أجل الحريات. وهي سلمية كما يزعمون. تأخذ هذه الثورات مساراً مغايراً ومنحىً آخر، لتصبح ثوراتٍ ضد الحب، ضد الفرح، ضد الابتسامة، ضد الأهل، ضد الأحبة، ضد جلسات السمر.نتائجها دماءٍ سائلة، ومساكن مهدمة، وأسر مشتتة ومفرقة، ووطن بلا مواطنٍ. تدوم طويلاً وطويلاً وإلى أجل غير مسمى. حتى تنسى الشعوب معنى وطعم الحياة، ويعتادون حياة الذل والعذاب، والشتات والضياع. لنعود إلى إشكالية الموضوع: "الوطن للمواطن أم المواطن للوطن؟!". أَخُلِقَ الوطن من أجل المواطن؟ أم خلق المواطن من أجل الوطن؟ إذا كانت الفرضية القائلة بأن المواطن خلق من أجل الوطن صائبة وصحيحة، أذا لماذا خلق الله الأرض وخيراتها.. مواردها الطبيعية.. غطاءها النباتي؟ أليس دور الإنسان الاستفادة منها والحفاظ عليها من أجل ضمان بقائه واستمراره بدل أن يكون عبداً لها؟!

0
العبادي,, خطوة للامام خطوتين الى الوراء / خالد درب
تقهقر الريف في العراق / خالد دربندي

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 27 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2938 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2485 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
971 زيارات