الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مذكرات ناخب ... الحلقة الأولى / ثامر الحجامي

لم تمر؛ على العراق فترة سوداء, كالتي حكم فيها حزب البعث, حيث أذاق شعبه, أساليب الذل والهوان والقمع والقتل, حتى صار الرجل يمسي عند أهله, وهو لا يعلم هل يصبح عندهم, أم تداهمه جلاوزة البعث وتعتقله, ولكن هذا النظام, كان حريصا على تلميع صورته, أمام الخارج بانتخابات صورية, أولها إستفتاء عام 1995. في الخامس عشر من أكتوبر, كنت قد تجاوزت العشرين عاما من عمري, لم أكمل دراستي الجامعية بعد, أعيش في كنف عائلة ريفية, وكان المفروض على هذه العائلة, ان تسارع في هذا اليوم, لأقرب مدرسة لها, لانتخاب (سيادة الرئيس الأوحد ), ولكن لبعد هذه المدرسة, ولكون هذه العائلة متهمة بالغوغائية, لم يأبه والدي لهذا الأمر, وكأن هذا اليوم, ليس يوما مقدسا. عندما غابت الشمس, وجاء الجميع من عملهم في الزراعة, وفي رعي الأغنام, واجتمعت العائلة, لم نشعر إلا والإخوة ( الرفاق ), يطرقون بقوة باب بيتنا الخشبي, والصياح بأعلى الأصوات, فهرع الجميع ودب الذعر بين ساكني المنزل, فأسرعت الى الباب, وإذا بالرفاق يهددون ويتوعدون, بسبب عدم ذهابنا لانتخاب سيادة الرئيس, فوضعونا جميعا في سيارة الحمل "بيك اب", وذهبنا للمركز الانتخابي. كان علي؛ أن أتكفل بحمل جدتي المقعدة, التي لا تستطيع الحركة, حيث لم يسمح لها الرفاق, بالبقاء في المنزل, فوضعتها مع فراشها في حوض سيارة الحمل, وحملتها على أكتافي, داخل المركز الانتخابي, لأضعها قرب صندوق الناخبين, ليأخذ الرفيق هويتها ويصوت محلها, ويضع ورقتها في الصندوق, دون أن تعلم عن الأمر شيئا, لماذا جيء بها, وما الذي يحصل هنا . وجاء الدور عليً, لأدلو بصوتي, وكل الذي فعلته هو إبراز هويتي, مع التوقيع أمام إسمي, وسط عبارات التجريح, بسبب عدم الحضور, فاستلمت ورقتي التي فيها كلمتين نعم و لا, فلم أجرؤ على وضع إشارة أمام أحداهما, خوفا من الوقوع في الخطأ, فسارعت لإعطائها للرفيق, الواقف على الصندوق, فأشرها ووضعها فيه, مع أمر بالمغادرة, التي صعبت علينا, بسبب رفض الرفاق, إرجاعنا الى الدار, إلا بعد وعد من والدي بمنحهم خروفا, بمناسبة فوز "الرئيس القائد" . وفي اليوم التالي, أعلن رئيس مفوضية الانتخابات, الرفيق عزت الدوري, عن فوز كاسح للرئيس الأوحد, وبنسبة 99.96%, ولا ادري بالنسبة الباقية, أين مصيرهم الآن؟, فربما أصبحوا تحت التراب, أو لم يعثر على رفاتهم أحد الى يومنا هذا, إن كان تم تشخيصهم, فقد سمعت حكايات مؤلمة, عن أشخاص تم التعرف عليهم, كان 45 شخصا منهم, من محافظة بغداد صوتوا بلا . ومثل حكايتي حكايات كثيرة, لا يعرفها العديد من الجيل الحالي, الذي نشأ بعد عام 2003, وصار من حقه الانتخاب, في ظل نظام ديمقراطي, تهيأت فيه كافة السبل للناخب, للإدلاء بصوته بحرية, يشعر من خلالها بتأثير صوته, وأن بإمكانه التغيير, وأنه صاحب القرار في اختيار من يمثله, بعيدا عن التهديد والخوف, واختيار الأصلح والأكفأ والأنزه, صاحب مشروع بناء الوطن, وليس بناء حزب أو كتلة, الذي يسعى لرفاهية شعبه, وليس الحالم بعودة الدكتاتورية من جديد. علينا ان نتكاتف جميعا على بناء بلدنا, بعيدا عن أفكار البعث الهدامة, التي أورثتنا سنين القحط والجفاف, وحبستنا في سجن كبير إسمه العراق, كان الحاكم فيه هو السجان والجلاد, ونحن كنا الضحية, المُطالَبة بتمجيده ليل نهار, وإن طالبنا بكسرة خبز, تسد رمق أطفالنا, ندفن ونحن أحياء .

0
مذكرات ناخب ... الحلقة الثانية / ثامر الحجامي
التعديل الرابع لقانون الانتخابات / ثامر الحجامي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الإثنين، 21 أيار 2018

مقالات ذات علاقة

نحلق‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭ ‬مع‭ ‬ذكريات‭ ‬مغايرة،‭ ‬وبقلم‭ ‬شخصية‭ ‬هذا‭ ‬الاسبوع،‭ ‬من‭ ‬أيقونة‭ ‬التعاي
وصول الرئيس الأمريكي ( ترامب ) الى البيت الأبيض و تربعه على عرش الولايات المتحدة الأمريكية كزعيم لآك
نتائج الانتخابات النهائية تشير الى صدارة التيار الصدري الذي يقوده رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر .ومن
لا يسعني إلا ان أقدم وافر التهاني والتبريكات لكافة من فاز في انتخابات مجلس النواب العراقي لعام 2018،
يقال ان الشعب الألماني شعب بخيل جداً، والسبب في ذلك البخل يعود الى مجاعة حصلت لأجداد هذا الشعب أبان
لست في موضع جدل مع من يرى ان ما حدث عام 2003 انه احتلال او من يراه تحريرا.ما يهمني هو ما رافق هذا ال

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 28 كانون2 2017
  3038 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني صحفي يشكو مسؤولا هدد بتعليقه على بوابة مبنى مجلس البصرة
01 أيار 2018
تحية طيبة أنا شخصيا لاأجد الخبر غريب في العراق وربما ملايين أخرى من ا...
حسين يعقوب الحمداني زيارة مدير “سي أي ايه” لانقرة نذير شؤم / عبد الباري عطوان
01 أيار 2018
تحية طيبة نوجه سؤالا للأستاذ عبد الباري عطوان هل هو الدور ؟ وهل ضروري...
حسين يعقوب الحمداني تهامة اليمن : ترد على تصريح السفير الأمريكي وتحالف العدوان بمسيرة حاشدة
01 أيار 2018
سؤوال عن السبب الحقيقي الذي تحيى من أجله الولايات القاتله الأمريكية هل...

مدونات الكتاب

يوم أموت ويوم اُبعث حياأدفّن في هذه الأرض دنياتمَرّ وتحلوتروح وتغدووتنأى وتدنوتراودني ثم تنسى م
3900 زيارة
 مسيرة الاصلاح في العراق لدعم الحكومة القادمة .....الجزء الاول.......البند الاولبعد انتهاء الان
3770 زيارة
عدوية الهلالي
11 كانون2 2017
كانت الشعوذة فيما مضى تقترن فقط بمن يطلقون البخور في حجرات مظلمة تشبه زوايا النفق المرعب ويتمتم
3445 زيارة
النجف الاشرف - فراس الكرباسياستعرض اتحاد الادباء والكتاب في النجف الاشرف السيرة الابداعية للأست
3263 زيارة
هادي جلو مرعي
04 تشرين1 2014
يتساءل كثر من أبناء الشعب العراقي عن الأسباب الحقيقية لتأخر إقرار الميزانية العامة التي يتطلب ص
3712 زيارة
عبدالامير الديراوي البصرة : مكتب شبكة الاعلام في الدانمارككما هي ليلة الجمعة تختلف عن الليالي ا
3181 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك قاسم محمد الحسانيحقيقة لم يخطر ببالي أبدا ان تكون ح
3759 زيارة
محرر
20 أيار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - يصادف اليوم 19 مايو، الذكرى الـ20 لحصول المخرج المصري، يوس
4484 زيارة
محرر
01 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - وقع نحو 900 من موظفي الخارجية الأمريكية مذكرة داخلية تعارض
3042 زيارة
ماجد زيدان
28 تشرين1 2017
بعد شد وجذب وانسحابات متكررة تمكن مجلس النواب من اختيار اعضاء المفوضية المستقلة للانتخابات وهزي
1849 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال