Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 28 كانون2 2017
  1330 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

قاد أعراب بادية نجد عدواناً على اليمن السعيد، واختاروا لعدوانهم اسماً مؤلفاً من مضاف ومضاف إليه
1782 زيارة
فلاح المشعل
06 نيسان 2016
تشتد الأواصر الوطنية ويتكافل الشعب مع بعضه عندما تضرب المحن والكوارث والأزمات الكبرى أي مجتم
1575 زيارة
المفاجئة السعودية حصلت أخيرا, اعتراف كاتب سعودي وهو السياسي جمال الخاشقجي, مساعد رئيس التحرير ل
1566 زيارة
حمزة مصطفى
25 أيار 2017
تتذكرون يوم السيادة.. لمن هو "ناسي" عجرم اذكره به. هو اليوم الذي "هنبلت" فيه علينا قيادتنا السي
1641 زيارة
خلود الحسناوي
07 تشرين2 2016
بحشدنا ..وحدتـــنا  وكل الامل ..بحشدنا وجيشنا اذ ننتصـــر بحشدنا  وجيشــنا .. نمــحُ
1515 زيارة
علاء الخطيب
19 شباط 2017
يهلل المسؤولون العراقيون لافتتاح السفارة السعودية في بغداد ،وكأنه هذا الحدث طاقة القدر التي ستف
1802 زيارة

(ابو كاطع) .. في حديث مع نجم تلفزيوني! / زيد الحلي

قبل نحو عام ونيف كتبتُ عن ظاهرة (ابو كاطع) الانسان ، الكاتب .. وتساءلت كيف لأجيال من المواطنين ، تتجذر في ضمائرهم ووجدانهم اسماء طواها الموت ، ولم يطوها الزمن .. وها انا اعود الى الموضوع ذاته، بعدما زارني قبل مدة احد (المع) نجوم التقديم في الفضائيات العراقية … وسيم ، لبق ، ذكي … حرفيته المهنية لا غبار عليها .. حدثني عن حالة مر بها قبل سنوات خمس .. قال انه كان يقدم برنامجا تلفزيونيا ، حظي بمقبولية جيدة ، بل ممتازة من الجمهور ، وبات اسمه ووجهه، محط الاعجاب … ثم ، حدث خلاف مع الفضائية التي يعمل فيها ، فترك البرنامج … ولم تمض سوى اشهر قليلة ، حتى نسيه الناس ، ولم يعد يتذكرونه ، فيما ان ابيه لم ينس برنامجا إذاعيا كانت تقدمه اذاعة بغداد قبل ستة عقود ، ودائما يذكراسم (ابو كاطع) معد ومقدم ذلك البرنامج .. ويحدثه عن جزئيات اخرى في حياة (ابو كاطع) مثل مقالاته وكتبه وسيرته .. الخ .. فهل اختلف الزمن (يقول ضيفي) .. ولماذا هذا التباين ؟

قبل ان اجعله يسرد تساؤلاته ، هدأت من استغرابه ، ثم حدثته بإيجاز عن (ابو كاطع) الاستاذ شمران الياسري ، وطريقه في الحياة ، ودوره فيها ، وكيف حفر لنفسه اساسا في الضمير الجمعي للمجتمع العراقي ..حيث كان ابو كاطع شمساً بين الناس ، يلتمسون منه دفأهم ، ويشتاقون له كل ما غاب ، وينتظرون صوته العراقي المعجون بحب الوطن في كل حديث له ، ويقرأون كتاباته بشغف … ثم ان المحبة ، هبة ربانية !

واضفت : انك حين تقرأ ما كتب (ابو كاطع) في اعمدته الصحفية ، ومقالاته ، ورواياته وفي احاديثه الاذاعية ، تشعر انه يحمل محبة عميقة للناس ..ويحترم كل أنسان ، حتى من هو أصغر منه وأقل شأنًا… عكس كثير من الناس الذين يحترمون من هم أكبر منهم أو من هم أعظم مركزًا، ولكنهم يتجاهلون من هم أقل منهم، وبهذا يخسرون الكثير. أما الاستاذ شمران فتدرب على احترام الكل وتوقير الكل ، ولم يقل كلمة فيها إقلال من شأن أحد، أو جرح لشعور إنسان. ولم يعامل أحدًا باستصغار، كما لم يتجاهل أحدًا مهما كان مجهولًا… نعم ، لقد درب نفسه ، نتيجة لموروثه الفكري والعشائري على عبارات الود ، لكنه الود الموزون الذي ينسي الناس آلامهم ومتاعبهم بكلام عذب وشخصية مهابة ..

كان (ابو كاطع) ومعه ثلة من الصحفيين والاعلاميين في ذلك الزمن البهي ، لهم هدف عميق الجذور ، بالعكس تماما مما يحدث حاليا في الاعلام … حيث الومضة الزائلة ، وان بقى صدى لتلك الومضة ليوم آخر ، فأن ذلك يكون استثناء .. ودليلي على ما اقول .. تجربتك انت !

كان (ابو كاطع) هاديا لمستمعيه ، فأحبوه .. وتجذرت محبته في ذواتهم ، فأورثوها لأبنائهم … فلست مستغرباُ من حديث ابيك عن (ابو كاطع) .. كما لستُ مستغربا ، من نسيان الجهور لك ، فالحديث عن قشور الاشياء ، ليس مثل الحديث عن باطنها !

ختمتُ حديثي ، الى نجم التقديم التلفزيوني العراقي بالقول : اني أحسُ ان شعار(ابو كاطع) غير المعلن كان : ان أردت أن يحبك الناس، فاحتمل الناس في كل معاناتهم ، وكن مخلصًا لهم، وكن حكيمًا في إخلاصك.. وأن تنثر بذور افكارك لمستمعيك وقرائك في حنان، وتجمع حصادك في فرح، كما لو كانت الثمار سيأكلها من تحب !!

قيم هذه المدونة:
رسالة عاجلة للاتحاد العراقي لكرة القدم / اسعد عبدا
حتى يغيرها ترامب! / وداد فرحان

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الجمعة، 21 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

أحمد جويد
03 تشرين2 2016
بمناسبة موسم الحج المبارك لابد من التأكيد على مبدأين رئيسين أوضحهما النبي محمد (
1874 زيارة
يا عراق آلأسى و الجّراح و الدّم و الدّموع .. ناديتكِ .. و كمْ ناديتكِ سرّاً و عل
1612 زيارة
د. عمران الكبيسي
07 حزيران 2014
تجتاح المنطقة العربية هذا الفصل حمى الانتخابات الرئاسية سواء أكانت مباشرة أو نيا
1573 زيارة
من النجوم الساطعة في مجال التأريخ الكوردي في فرنسا، الاستاذ علي بابا خان الذي صا
1993 زيارة
عبدالجبارنوري
25 تموز 2016
عروس الأهوارفي بيت القصب مع ترنيمة المحمداوي عبدالجبارنوري-السويد ثمة أبتسامات ع
1669 زيارة
مرام عطية
14 كانون2 2017
إلى أبعدَ من الغيمِ حبُّك َ يسبقني حيثُ تخطو التلالُ نحوَ الأزرقِ تكتبُ شعرا
1263 زيارة