Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

السبت، 28 كانون2 2017
570 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

زيد الحلي

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

(ابو كاطع) .. في حديث مع نجم تلفزيوني! / زيد الحلي

قبل نحو عام ونيف كتبتُ عن ظاهرة (ابو كاطع) الانسان ، الكاتب .. وتساءلت كيف لأجيال من المواطنين ، تتجذر في ضمائرهم ووجدانهم اسماء طواها الموت ، ولم يطوها الزمن .. وها انا اعود الى الموضوع ذاته، بعدما زارني قبل مدة احد (المع) نجوم التقديم في الفضائيات العراقية … وسيم ، لبق ، ذكي … حرفيته المهنية لا غبار عليها .. حدثني عن حالة مر بها قبل سنوات خمس .. قال انه كان يقدم برنامجا تلفزيونيا ، حظي بمقبولية جيدة ، بل ممتازة من الجمهور ، وبات اسمه ووجهه، محط الاعجاب … ثم ، حدث خلاف مع الفضائية التي يعمل فيها ، فترك البرنامج … ولم تمض سوى اشهر قليلة ، حتى نسيه الناس ، ولم يعد يتذكرونه ، فيما ان ابيه لم ينس برنامجا إذاعيا كانت تقدمه اذاعة بغداد قبل ستة عقود ، ودائما يذكراسم (ابو كاطع) معد ومقدم ذلك البرنامج .. ويحدثه عن جزئيات اخرى في حياة (ابو كاطع) مثل مقالاته وكتبه وسيرته .. الخ .. فهل اختلف الزمن (يقول ضيفي) .. ولماذا هذا التباين ؟

قبل ان اجعله يسرد تساؤلاته ، هدأت من استغرابه ، ثم حدثته بإيجاز عن (ابو كاطع) الاستاذ شمران الياسري ، وطريقه في الحياة ، ودوره فيها ، وكيف حفر لنفسه اساسا في الضمير الجمعي للمجتمع العراقي ..حيث كان ابو كاطع شمساً بين الناس ، يلتمسون منه دفأهم ، ويشتاقون له كل ما غاب ، وينتظرون صوته العراقي المعجون بحب الوطن في كل حديث له ، ويقرأون كتاباته بشغف … ثم ان المحبة ، هبة ربانية !

واضفت : انك حين تقرأ ما كتب (ابو كاطع) في اعمدته الصحفية ، ومقالاته ، ورواياته وفي احاديثه الاذاعية ، تشعر انه يحمل محبة عميقة للناس ..ويحترم كل أنسان ، حتى من هو أصغر منه وأقل شأنًا… عكس كثير من الناس الذين يحترمون من هم أكبر منهم أو من هم أعظم مركزًا، ولكنهم يتجاهلون من هم أقل منهم، وبهذا يخسرون الكثير. أما الاستاذ شمران فتدرب على احترام الكل وتوقير الكل ، ولم يقل كلمة فيها إقلال من شأن أحد، أو جرح لشعور إنسان. ولم يعامل أحدًا باستصغار، كما لم يتجاهل أحدًا مهما كان مجهولًا… نعم ، لقد درب نفسه ، نتيجة لموروثه الفكري والعشائري على عبارات الود ، لكنه الود الموزون الذي ينسي الناس آلامهم ومتاعبهم بكلام عذب وشخصية مهابة ..

كان (ابو كاطع) ومعه ثلة من الصحفيين والاعلاميين في ذلك الزمن البهي ، لهم هدف عميق الجذور ، بالعكس تماما مما يحدث حاليا في الاعلام … حيث الومضة الزائلة ، وان بقى صدى لتلك الومضة ليوم آخر ، فأن ذلك يكون استثناء .. ودليلي على ما اقول .. تجربتك انت !

كان (ابو كاطع) هاديا لمستمعيه ، فأحبوه .. وتجذرت محبته في ذواتهم ، فأورثوها لأبنائهم … فلست مستغرباُ من حديث ابيك عن (ابو كاطع) .. كما لستُ مستغربا ، من نسيان الجهور لك ، فالحديث عن قشور الاشياء ، ليس مثل الحديث عن باطنها !

ختمتُ حديثي ، الى نجم التقديم التلفزيوني العراقي بالقول : اني أحسُ ان شعار(ابو كاطع) غير المعلن كان : ان أردت أن يحبك الناس، فاحتمل الناس في كل معاناتهم ، وكن مخلصًا لهم، وكن حكيمًا في إخلاصك.. وأن تنثر بذور افكارك لمستمعيك وقرائك في حنان، وتجمع حصادك في فرح، كما لو كانت الثمار سيأكلها من تحب !!

2
رسالة عاجلة للاتحاد العراقي لكرة القدم / اسعد عبدا
حتى يغيرها ترامب! / وداد فرحان

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الخميس، 27 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2941 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2487 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
973 زيارات