Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 29 كانون2 2017
  3658 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

أكاذيب المكتب الأعلامي في الخطوط الجوية العراقية / سمير ناصر ديبس

في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي ، وحينها كنت أعمل محررا صحفيا في أحدى الصحف المحلية ، أنيطت بي مسؤولية متابعة ورصد الاخبار والنشاطات للعديد من الوزارات والمؤسسات العراقية ، وكانت من ضمن هذه الدوائر شركة الخطوط الجوية العراقية التي كتبت عنها وواكبت نشاطاتها المختلفة لأكثر من ( 20 ) عاما متواصلا ، ومتابعة أخبارهذا الطائر الاخضر الجميل في المناسبات التي تتطلب تغطية خاصة عن التطورات الحاصلة في هذه الشركة التي تؤدي واجبها الوطني بكل أمانة وصدق ، وتقديم افضل الخدمات الفنية والتقنية لجميع المسافرين ، حيث شهدت تلك الفترة تسنم العديد من المدراء العامين مسؤولية هذه الشركة وادارتها بكل تفان وأخلاص ، ومنهم السادة نور الدين صافي حمادي وربيع محمد صالح ومجيد العامري الذي شغل منصب معاون المدير العام والسيد طارق النجار الذي كان مديرا للاعلام والعلاقات العامة حينها ، والحق يقال أن الشركة  قد حققت العديد من العوامل الايجابية ، ومنها السمعة الدولية التي تتمتع بها ، والالتزام التام بمواعيد انطلاق الطائرات ، والارباح الكبيرة التي حصلت عليها جراء عملها الدؤوب ، كما تعتبر من الشركات التي لم تسجل خلال تأريخها الطويل والمشرف والعامر أي حوادث تذكر ، فضلا عن تقديمها الوجبات المتميزة من الاطعمة الى كافة المسافرين والتي يتم اعدادها من قسم الاعاشة داخل بناية الخطوط الجوية العراقية .                   لن أطيل ، ولن أصوغ مقدمات ، ولكن أردت أن أوضح بأني صديق بل وأبن الخطوط الجوية العراقية من زمن طويل لمعرفتي ودرايتي بمايدور في أروقتها من جميع الجوانب .   ولكن !! وفي هذا المقال الغريب بعض الشيء وللمفاجئة التي المت بي ، جعلتني أكتب هذا الموضوع بحسرة وآلم  ، وأبين لكم ماجرى مؤخرا .                                           قبل شهرين من الان قررت السفر من السويد التي أسكن فيها الى مدينتي الحبيبة بغداد ، وقد أخذني الشوق للكتابة عن أروقة الخطوط الجوية العراقية كما كنت أكتب سابقا ، لآنقل معاناة الجالية العراقية الذين حملوني الآمانة في طرح  موضوع أمكانية تخصيص طائرة تكون أسبوعية في بادىء الامر ، تنطلق مباشرة من مدينة ( غونتنبيرغ ) السويدية الى مدينة بغداد او النجف او اربيل ، حيث تعتبر هذه المدينة ثاني اكبر المدن السويدية بعد العاصمة ستوكهولم ويتواجد فيها عددا كبيرا من العراقيين ويقدر بالألاف ، وهناك معاناة كبيرة تعترضهم خلال تنقلهم من هذه المدينة الى العراق ، حيث يكون توقفا اجباريا ( ترانزيت ) خلال الرحلة في أحدى الدول الاوربية قبل الوصول الى بغداد ، لاسيما وان الخطوط الجوية العراقية تتمتع حاليا بأسطول كبير جدا من الطائرات الحديثة ، وهناك رغبة شديدة من قبل المواطنين العراقيين بالسفر على متن هذه الشركة كون أسعارها اقل بكثير من شركات السفر الاخرى ، وكذلك من اجل تشجيع هذا الطائر الاخضر الجميل في الاستمرار بالعمل دون توقف وزيادة مواردها دعما للاقتصاد الوطني .                                   بعد وصولي الى العاصمة بغداد حاولت الاتصال بالسيد المهندس سامر كبة مديرعام الخطوط الجوية العراقية للحصول على موعد اللقاء ، وقد علمت ان المواعيد تكون عن طريق مدير العلاقات والاعلام السيد صلاح تايه ، وقد اتصلت فعلا بالسيد تايه لأخبره بمهمتي الصحفية ونقل معاناة الجالية العراقية في السويد لتخصيص طائرة مباشرة لهم ، وقد تم الاتفاق على ان اكون في مقر شركة الخطوط الجوية العراقية يوم غدا ، وتم فعلا اللقاء في اليوم التالي مع السيد صلاح تايه مدير العلاقات والاعلام في الشركة ، وكانت مصادفة ان يكون في المكتب السيد ( علي ) ممثل مفتشية وزارة النقل الذي عرفني عليه السيد صلاح تايه ، وقد اوضحت لهم في بداية حديثي بأني مسؤول أخبار السويد في شبكة الاعلام العراقي في الدنمارك ، ويشرفني أن انقل معاناة العراقيين في السويد من خلال العديد من الاسئلة والاستفسارات التي تتطلب الاجابة عليها من قبل السيد المدير العام واتخاذ القرارات المناسبة ، وامكانية كتابة تحقيقا صحفيا مصورا عن شركة الخطوط الجوية العراقية لينشر في موقع الشبكة في الدنمارك ، وقد اخبرني السيد تايه بأن المدير العام مشغول جدا وأنا سوف أنوب عنه في الاجابة ، فقلت له ليس هناك اي مشكلة ، والمهم نحصل على الاجابة لكافة الأسئلة التي تم اعدادها لهذا اللقاء ... وبعد ضياع ساعة من الوقت في المكتب لم احصل على اي اجابة من قبل السيد تايه وتبين انه الاخر منشغلا في الرد على الهواتف تاره ، والحديث مع الموظفين تارة اخرى ، ولهذا أقترح علي السيد تايه ان يكون اللقاء الصحفي والحديث والاجابة عن الاسئلة بصحبة السيد  ( علي ) ممثل مفتشية وزارة النقل في احدى المطاعم في بغداد الساعة الثانية ظهرا من يوم السبت المقبل اي بعد ثلاثة ايام من تواجدي في مقر المكتب ، بسبب عدم وجود الوقت الكافي لاجراء هذا اللقاء جراء انشغاله الشديد ، وقد اقترحت انا على السيد تايه بأن التقط الصور الشخصية له داخل المكتب لغرض نشرها مع الموضوع ، وتكون الاسئلة والاجوبة في المطعم ، وفعلا تم التقاط اكثر من صورة بكامرتي الشخصية وكذلك بكامرة مصور قسم العلاقات والاعلام في شركة الخطوط الجوية العراقية ، وبعدها غادرت على امل الاتصال بي لتحديد مكان اللقاء المقبل ، وفي يوم السبت كنت انتظر المكالمة من قبل السيد تايه حسب الموعد الا انه لم يتصل لغاية الساعة الثانية ظهرا ، وحاولت الاتصال به لثلاث مرات لم احصل على جواب وفي المرة الرابعة اجابني احد الاشخاص بالنيابة عنه وقال ان السيد صلاح هو الان في عيادة طبيب الاسنان ويعاني من الألم في اسنانه !!! ، تصوروا انه في عيادة طبيب الاسنان وانه يوم ( سبت ) وجميع المكاتب والعيادات مغلقة ويعتبر يوم السبت عطلة رسمية في العراق ، وكذلك في هذا الوقت بالذات اي الساعة الثانية ظهرا لا اعتقد ان اطباء الاسنان يتواجدون في مثل هذا الوقت في عياداتهم !! ، والاهم من هذا كله لم يكلف نفسه ويتصل ويعتذر من الموعد المقرر وكأنه لم يكن شيئا حدث من قبل ، وفي اليوم التالي أي يوم الاحد اتصلت به ظهرا ، فأجابني بصوت خافت هامسا في اذني ،( انا في اجتماع وسوف اتصل بك بعد انتهاء هذا الاجتماع ) ، وايضا لم يتصل نهائيا لا بعد الاجتماع ولا حتى بعد اسبوع من الانتظار القاتل ، فعرفت انه لا امل في هذا الرجل الذي لم يصدق معي ولو لمرة واحدة ، ولن يعير أي أهمية للصحافة وللصحفيين رغم ان عمله الفعلي يصب في خدمة الصحفيين والاعلاميين وفي استقبالهم وتلبية ومعالجة احتاجاتهم المهنية ، وخاب كل شيء وعدت الى السويد دون ان احقق الهدف المنشود من هذا اللقاء المرتقب .                          وبعد مرور اكثر من ( شهر ) من هذه السفرة ،  كانت هناك مصادفة ان اتصفح موقع اخبار الخطوط الجوية العراقية عبر الانترنيت ، وهنا حدثت الصدمة الكبيرة بالنسبة لي ، حيث تم نشر خبر ليس له أي مصداقية ومفبرك تماما وبشكل مغاير للحقيقية ، واليكم نص الخبر وسأوضح بالتالي ماورد من اكاذيب ...  ((  زار وفد اعلامي يمثل شبكة الاعلام العراقي مكتب الدنمارك مقر شركة الخطوط الجوية العراقية والتقى الوفد خلال زيارته مقر الشركة داخل مطار بغداد الدولي مدير قسم الاعلام والعلاقات في الشركة الاستاذ صلاح تايه وشمل اللقاء توضيح عمل الشركة والجهود الكبيرة التي يبذلها منتسبي الطائر الاخضر لتقديم افضل الخدمات للمسافرين الكرام واشاد الوفد بتلك الجهود واختتم زيارته بتقديم درع الابداع والتميز للشركة ))  انتهى الخبر ، الكذبة الاولى في الخبر (  زار وفد اعلامي مقر الشركة  ) والحقيقية انه ليس وفدا وانما كنت انا فقط بمفردي من زارهم ، والكذبة الثانية انه لم يكن هناك نقاشا بيننا حول عمل الشركة وجهود العاملين في تقديم افضل الخدمات للمسافرين ، ولم نتطرق الى هذا الموضوع نهائيا ، اما الكذبة الثالثة والخطيرة هي ( ان الوفد في ختام زيارته قدم درع الابداع والتميز للشركة ) ، وانا لم اقدم اي دروع تذكر ، ولن احمل معي شيئا لاقدمه للشركة كما ادعى السيد تايه ، ولن تكن زيارتي تفقدية او للاطلاع على الخدمات وانما لاجراء اللقاء الصحفي مع السيد المدير العام ، وهنا أوجه دعوتي الى السيد وزير النقل والمواصلات والسيد مدير عام شركة الخطوط الجوية العراقية للتحقيق بالموضوع وبيان أسباب هذه الاكاذيب والافتراءات والتحايل على حساب سمعة شركة الخطوط الجوية العراقية ، لا سيما وسيكون هناك شاهدا حيا في الموضوع وهو السيد ( علي ) ممثل المفتشية العامة في وزارة النقل الذي كان حاضرا معنا في الشركة طيلة الوقت الذي لم يتجاوز الساعة فقط .                                                                                                                                                                                                     سمير ناصر ديبس                                                 شبكة الاعلام في الدنمارك

قيم هذه المدونة:
مسطرة الحدود ..وفواتير الدم! / د.حميد عبدالله
أشرقت شمس الانتصار/ عبدالكريم لطيف

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 20 آب 2017