Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 30 كانون2 2017
  1806 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

محمود الربيعي
11 أيار 2015
هل ستتحقق الغاية من حكومة الاغلبية السياسية؟نريد حكومة كفاءات لاحكومة سياسيينونطالب بحكومة كفاء
2442 زيارة
يؤلمني ان يكون الليل قصيرا فانا اتفيأ تحت ستره طويلاأخبئ احلامي وكل اماني استر كل مالا اريد ان
633 زيارة
هشام الهبيشان
14 تشرين2 2017
 تزامناً مع حالة الصمت العربي والاسلامي والدولي  ازاء  ما يجري  في اليمن من حصار شامل براً وبحر
366 زيارة
لا يسعنا في عيد الفطر السعيد ونحن نرى ما يعانيه العرب والمسلمين, سوى أن نقول: لاحول ولا قوة إلا
2139 زيارة
هادي جلو مرعي
14 أيار 2017
يتواصل الزحف العراقي السوري جهة الأراضي الأوربية في القارة العجوز التي ماتزال قبلة العالم لمافي
2252 زيارة
محرر
27 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - عبرَ الفنان السوري أيمن زيدان عن شوقه لابنه الأصغر نوار ال
2653 زيارة
محرر
10 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تعرض مسعود عدي صدام حسين لحادث سير في مدينة "موغلا" في جنو
2132 زيارة
محرر
20 نيسان 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أقرت المحكمة العليا في روسيا الطلب المقدم من وزارة العدل ب
2543 زيارة
حسام العقابي
09 كانون1 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرحت الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID عن تقديم
98 زيارة

لماذا هذا الصمت العربي المخجل تجاه تطبيق إجراءات ترامب العنصرية؟ / عبدالباري عطوان

 اين «الحلف الإسلامي» وجنرالاته؟ وما هي اخبار منظمة «التعاون الإسلامي»؟ ولماذا لا نسمع صوتا للشيوخ المؤثرين على «التويتر»؟ وهل الجامعة العربية بخير؟ طمنونا من فضلكم!

وجاء في المقال:

قضينا طوال اليومين الماضيين نقبض على «الروموت كونترول»، ونقلب المحطات التلفزيونية الرسمية منها، او شبه الرسمية، بحثا عن موقف عربي او إسلامي قوي، لنجدة الاشقاء الذين يتعرضون للاعتقال في المطارات الامريكية تطبيقا للسياسات العنصرية التي بدأ الرئيس دونالد ترامب في تطبيقها ضد المسلمين القادمين من سبع دول إسلامية، ولكن دون أي نتيجة، ولعل رد الفعل الوحيد، جاء من «الرافضة» الإيرانيين، ومن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر.

انتظرنا من منظمة «التعاون الإسلامي» التي ايدت العدوان على اليمن، وباركت التطبيع مع إسرائيل، ان تكون اول المبادرين، للدعوة الى عقد قمة في مقرها بمدينة جدة، او يتنادى رؤساء هيئة اركان جيوش 41 دولة أعضاء في «الحلف الإسلامي» الى اجتماع طارىء لبحث هذه الاهانات، واعمال الاذلال لمواطنين عرب ومسلمين، ولكن يبدو انه لا فائدة من الانتظار، فالقوم تلقوا تعليمات فيما يبدو، من أصدقاء ترامب، او منه نفسه، بالصمت، والنظر الى الناحية الأخرى.

حتى شيوخ «التويتر»، او الغالبية الساحقة منهم، غابوا عن المشهد كليا، وهم الذين يتابعهم الملايين، لعلهم آثروا السلامة، وفضلوا ان تظل أسماؤهم بعيدة عن اللوائح الامريكية السوداء، وتجنب غضب اولي الامر، فأمريكا ليست سورية ولا اليمن ولا العراق، وانتقادها ليس «فرض عين».

عنصرية ترامب لا تستهدف الدول السبع التي قرر منع مواطنيها من دخول بلاده، وهي العراق وسورية واليمن والصومال وليبيا والسودان، بالإضافة الى ايران، وانما تتخذ هذه الدول، وما يجري فيها من فوضى دموية، هي من صنع أمريكا بالأساس، كغطاء لعنصريته وكراهيته لكل المسلمين دون أي استثناء، أيا كان مذهبهم او اصلهم.

مجادلة إدارة عنصرية مثل إدارة ترامب بالحقائق، والعقل، والأدلة المنطقية، مثل القول بأن أمريكا لم تتعرض لاي عمل إرهابي شارك فيه مهاجرون، او التذكير بالدستور الأمريكي، وعلمانية الدولة، وقيم العدالة والمساواة، يعتبر مضيعة للوقت والجهد، ولا طائل منها، تماما مثل مجادلة الجاهل الاحمق.

هذه الدول السبع لا تشكل ومواطنوها أي تهديد إرهابي لامريكا، وانما العكس تماما، فهي كانت، وما زالت، ضحية الإرهاب الأمريكي، وما حدث في مدينة البيضاء في اليمن فجر اليوم من استشهاد ستين يمانيا بغارة أمريكية معظمهم من المدنيين، الا احد الأمثلة.

لا نستغرب هذا الصمت العربي المتواطيء، وربما لا نبالغ اذا قلنا ان بعض الزعماء العرب، يرحبون بخطوات ترامب العنصرية هذه، لانهم يمارسونها فعلا، او هم بصدد ممارستها في بلدانهم، من حيث تضييق الخناق عليها، واثقال كاهلها بالضرائب والرسوم، تمهيدا لابعادهم.

نشعر بالالم عندما يتصدر أناس مثل رئيس الوزراء الكندي الشاب جاستين ترودوا للدفاع عن المسلمين، ويعلن ترحيبه بكل لاجيء هارب من الظلم والاضطهاد، ويؤكد قمة التسامح في مقولته «التنوع يصنع قوتنا»، او السيدة انجيلا ميركل مستشارة المانيا التي ادانت هذه السياسات العنصرية ضد المهاجرين، وأكدت انها ستدافع عن مواطنيها الذين يحملون جنسية مزدوجة وحقوقهم كاملة على الأرض الامريكية.

الألم.. لانه لا يوجد زعيم عربي واحد حتى كتابة هذه السطور، اتخذ موقفا أخلاقيا شجاعا على غرار الرئيس المكسيكي انريكي بينيا نسييتو، الذي الغى زيارة مقررة لواشنطن، ورفض الجدار العنصري، ودفع دولارا واحدا من قيمة بنائه، احتراما لنفسه، وكرامة شعبه، وانحيازا لحقوق مواطنيه الذي اكد انه سيدافع عنهم بكل الطرق القانونية.

العويل واللطم لن يجلب الاحترام ولا حتى الحد الأدنى من التعاطف، ولن يدفع ترامب لتغيير مواقفه العنصرية هذه التي اوصلته الى البيت الأبيض، ما يجلب الاحترام، ويردع العنصريين، هي الأفعال.. أفعال الرجال الرجال، ولكن اين هم؟ دلونا عليهم من فضلكم.

قيم هذه المدونة:
0
استمرت 40 دقيقة.. عن ماذا تحدث بوتين وترامب في أول
الخيانة العظمى : التاريخ لا يرحم لأن هذا الشعب سيح

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

حسين سليم
1 مشاركة
هدى الحسيني
1 مشاركة
علي بن رابح
3 مشاركة
فارس العاني
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أكد القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري أن زعيم "داعش" أبو بكر
اي خطب جلل واي امر عصيب عند المسلمين  أكبر من الاعتراف  بالقدس عاصمة لإسرائيل من قبل  رئيس الولايات
بكلمات هي أشبه بكلمات فتوى الجهاد الكفائي، التي أصدرها السيد السيستاني عند اجتياح داعش للعراق، جاء خ
هذا هو منطق الغرب اليوم ، أن تستضيف إنسانا في بيتك لمدة من الزمن ثم يأتيك احفاده ويطالبوا بالبيت لأن
هذه المرحلة مهمة بالنسبة للكورد الفيليين تكمن في رص صفوفهم وتوحيد خطابهم ومواقفهم من خلال العمل على
1 قبل نحو اسبوعين قدّم وزير الخارجية الألماني " زيغمار غابرييل " طلباً لزيارة العراق , لكنّ رئاسة ال
الحب كل الحب لك يا ابراهيم العملاق جسدا وروحا، والإعجاب كل الإعجاب بك وبشجاعتك الخارقة التي يحتاج ال
  تحقق اخيرا نصرنا الامني على داعش الاجرام، ونترقب حربنا القادمة ضد الفساد لاستعادة المليارات المنهو
بين الحين والاخر تصدر تصريحات عن الجهات المسؤولة " البرلمان، الحكومة ،مسؤولون بمناصب مختلفة" كلها تش
سفير ألنوايا الحسنةسوء الأداء السياسي في العراق أصبح حالة عامة ومعروفة من قبل الجميع ولاتحتاج للنقاش