Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأربعاء، 01 شباط 2017
1066 الزيارات

اخر التعليقات

محرر طالب عراقي مهندس يحصل على خمسة عروض لاكبر الشركات في الدانمارك
29 نيسان 2017
الف مبروك ولدي مصطفى .. اسال الله ان يوفقك ويوفق جميع الطلاب والطالبات في داخل ا...
محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...

مدونات الكتاب

ثامر الحجامي

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

لم يبق إلا راعي البعران.. خلفان / ثامر الحجامي

تربط العراق؛ مع دول الإمارات العربية المتحدة علاقات طيبة, كما تسود المحبة والألفة, بين أبناء البلدين, مبنية على الاحترام وروابط الدم والعروبة, ولم يكدر صفو هذه العلاقة, طوال هذه السنوات أحد, لشعور مسؤولي البلدين, بضرورة أن تكون العلاقة طيبة بينهما . فعلى مر التاريخ, ترك العراقيون بصمتهم في دولة الإمارات العربية المتحدة, حيث إن الدستور الإماراتي, كتب بأيد عراقية, ولا تزال المعالم التي صممتها المهندسة العراقية زها حديد, شاخصة في الإمارات, إضافة الى العلاقات التجارية والاجتماعية بين البلدين, وكذلك فان دولة الإمارات الشقيقة, سعت الى توطيد هذه العلاقة, عن طريق إقامة بعض المشاريع الخيرية في العراق, حيث لا يزال مستشفى الشيخ زايد, شاخصا في بغداد الى الآن . لكن أن يخرج علينا, قائد شرطة دبي السابق ضاحي الخلفان, بتصريحات أقل ما يقال عنها, إنها كلام مهرجين, متهما الشعب العراقي بالتخلف والفشل, فهنا يتطلب الأمر إن نقف, ونقول للضاحي ألزم حدودك, واعرف مقامك, فإن بنادق أجدادنا, التي استخدمت في ثورة العشرين, لم تصدأ بعد, وعلى ما يبدو انك لم تسمع بتلك الثورة, لأن عمرها ضعف عمر دولة الإمارات . عرفنا ضاحي الخلفان نزقا ومهرجا, فهو لطالما كان يبحث عن التصريحات التي تثير السخرية, مثل دعوته للوحدة بين العرب وإسرائيل, بدعوى انه ونتنياهو أبناء عم, وكذلك تعديه على الشعب اليمني, ووصفه لهم بأنهم ليسوا عربا, وكذلك تجاوزه على المرشد الإيراني السيد الخامنائي, حين قال عنه بأنه آية من آيات الشر في العالم, ولا ننسى مطالبته بقداسية جديدة, ضد إيران عام 2015, كون العراق سيصبح أحواز ثانية, بحسب زعمه . وبدل أن يقف خلفان, مع أبناء عمومته " الحقيقين ", وينتقد القرار الأمريكي, الذي لاقى رفضا في جميع أنحاء العالم, بما فيهم الأمريكيون, الذين وقفوا ضد هذا القرار وتظاهروا ضده, في اغلب الولايات الأمريكية, نجد هذا المهرج يغرد خارج السرب, ويصف الدول التي طالها القرار بالمتخلفة والفاشلة, وان الإنسان العراقي الأكثر تخلفا, في تجاوز واضح وسافر, على الشعب العراقي . أن العلاقات العراقية الإماراتية, أكبر من أن يعكرها شخص خرف, لا تزيد قيمته عن صفر في الشمال, وان الشعبين العراقي والإماراتي هم أخوة, تربطهم أواصر الألفة والمحبة والإخوة, سواء رضي خلفان أم لم يرضى, فالكبار لا يلتفتون الى كلام رعاة الإبل .

0
اكذوبة التكنوقراط...! / د. هاشم حسن
الأديب الشاعر كريم عبدالله.. طائر حالم ظل بوصلة وق

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا لديك مدونة في الشبكة ؟ ادخل من هنا
:
السبت، 29 نيسان 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2960 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2508 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
991 زيارات