Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 01 شباط 2017
  2427 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

كاظم العبودي
24 تشرين2 2010
الشراكة والمحاصصة مفهومان كثر التعامل معهم في تشكيل الحكومات العراقية بعد2003ولحد هذه ألحظة و ا
3570 زيارة
حسام العقابي
21 آذار 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك امتلأ العام الماضي بالعديد من صيحات طلاء الأظافر
3281 زيارة
قصي الفضلي
07 تشرين1 2017
عراقيتي هي أسمي الذي أشدوه به في منابر الشعر والكتابة وجرح وطني الفه بجلديحاورها – الإعلامي قصي
718 زيارة
الناطق الرسمي لوزارة الاتصالات العراقية عقد ( سيمفوني - ايرث لنك ) هو الشريان الحيوي للأتصالات
1558 زيارة
صورة شهيرة ... وغيرها مخفيات كثيرة ... وما خفي كان أعظم ... في هذا العراق العظيم بسره وعلنه ...
4036 زيارة
محرر
22 تموز 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - ظهرت مجموعات من الشبان بلباس مدني يحملون بنادق في شوارع إسط
2060 زيارة
بين القيل والقال!ما سمع الناس بنبا تشريع قانون يزمع سنه من قبل مجلس النواب بالسماح من زواج القا
467 زيارة
حسام العقابي
20 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركأعلنت النائبة حنان الفتلاوي عن نيتها برفع دع
2049 زيارة
تتنامى عمليات الإرهاب، وتتسع مسارح موت الإنسان في العراقِ وسوريا، وتسبى النساء وتباع في أسواقِ
2303 زيارة
متابع امين
05 آذار 2013
عمر بن الخطاب الخليفة الثاني الراشد صاحب السيرة الاكثر ابهارا وادهاشا في التاريخ الاسلامي منذ ا
2791 زيارة

لم يبق إلا راعي البعران.. خلفان / ثامر الحجامي

تربط العراق؛ مع دول الإمارات العربية المتحدة علاقات طيبة, كما تسود المحبة والألفة, بين أبناء البلدين, مبنية على الاحترام وروابط الدم والعروبة, ولم يكدر صفو هذه العلاقة, طوال هذه السنوات أحد, لشعور مسؤولي البلدين, بضرورة أن تكون العلاقة طيبة بينهما . فعلى مر التاريخ, ترك العراقيون بصمتهم في دولة الإمارات العربية المتحدة, حيث إن الدستور الإماراتي, كتب بأيد عراقية, ولا تزال المعالم التي صممتها المهندسة العراقية زها حديد, شاخصة في الإمارات, إضافة الى العلاقات التجارية والاجتماعية بين البلدين, وكذلك فان دولة الإمارات الشقيقة, سعت الى توطيد هذه العلاقة, عن طريق إقامة بعض المشاريع الخيرية في العراق, حيث لا يزال مستشفى الشيخ زايد, شاخصا في بغداد الى الآن . لكن أن يخرج علينا, قائد شرطة دبي السابق ضاحي الخلفان, بتصريحات أقل ما يقال عنها, إنها كلام مهرجين, متهما الشعب العراقي بالتخلف والفشل, فهنا يتطلب الأمر إن نقف, ونقول للضاحي ألزم حدودك, واعرف مقامك, فإن بنادق أجدادنا, التي استخدمت في ثورة العشرين, لم تصدأ بعد, وعلى ما يبدو انك لم تسمع بتلك الثورة, لأن عمرها ضعف عمر دولة الإمارات . عرفنا ضاحي الخلفان نزقا ومهرجا, فهو لطالما كان يبحث عن التصريحات التي تثير السخرية, مثل دعوته للوحدة بين العرب وإسرائيل, بدعوى انه ونتنياهو أبناء عم, وكذلك تعديه على الشعب اليمني, ووصفه لهم بأنهم ليسوا عربا, وكذلك تجاوزه على المرشد الإيراني السيد الخامنائي, حين قال عنه بأنه آية من آيات الشر في العالم, ولا ننسى مطالبته بقداسية جديدة, ضد إيران عام 2015, كون العراق سيصبح أحواز ثانية, بحسب زعمه . وبدل أن يقف خلفان, مع أبناء عمومته " الحقيقين ", وينتقد القرار الأمريكي, الذي لاقى رفضا في جميع أنحاء العالم, بما فيهم الأمريكيون, الذين وقفوا ضد هذا القرار وتظاهروا ضده, في اغلب الولايات الأمريكية, نجد هذا المهرج يغرد خارج السرب, ويصف الدول التي طالها القرار بالمتخلفة والفاشلة, وان الإنسان العراقي الأكثر تخلفا, في تجاوز واضح وسافر, على الشعب العراقي . أن العلاقات العراقية الإماراتية, أكبر من أن يعكرها شخص خرف, لا تزيد قيمته عن صفر في الشمال, وان الشعبين العراقي والإماراتي هم أخوة, تربطهم أواصر الألفة والمحبة والإخوة, سواء رضي خلفان أم لم يرضى, فالكبار لا يلتفتون الى كلام رعاة الإبل .

قيم هذه المدونة:
0
اكذوبة التكنوقراط...! / د. هاشم حسن
الأديب الشاعر كريم عبدالله.. طائر حالم ظل بوصلة وق

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 14 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

سعيد لأن حادث اختطاف الزميلة أفراح شوقي انتهى بعودتها الى منزلها ، وكنت ممن استنكر هذا الحادث الإجرا
في حي العدالة /شارع الجنسية  بمحافظة  النجف الاشرف  ترقد قامة أدبية شامخة أضاءت بحروف
أزدياد الفضائيات بلا ضابط ولا رقيب وارتباطها بالقاعده المعروفة  الزيادة كلنقصان قاد مؤخراً لظهو
ترامب : يجب وضع حد للاحزاب الاسلامية المتطرفة في العراق التي استولت على السلطة لانها اسائت لسمعة الو
مبادرة جديدة على طريق التوعية المجتمعية ، تقوم بها رابطة المصارف الخاصة العراقية ، ممثلة برئيسها الا
كان ولم يزل في معظم شعوب العالم الثالث المتاخرة عن الركب الحضاري من يرى الحالة الاقتصادية لاي شخص من
   منذ عقود بل قرون خلت، هناك مفردات ليست جديدة على العراقيين، أظن بعضها مسموعا حد الملل،
شعب ضحى وصبر ومازال يكابد متحملا اخطاءكم وفسادكم .. شعب توسلتم به كي ينتخبكم ومررتم عليه قرارات صعبة
شعب العراق اصبح شعبين..شعب الداخل وشعب الخارج.. في ظل الدكتاتوية كانت جماعة(الخارج) تقود المعارضة ال
رحم الله الملازم الاول الشهيد بكر عباس السامرائي فصورته حيث كانت وحيثما اصبحت وفاضت روحه الى بارئها