الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

بين الوقائع والرقص على المشاعر / عبد الخالق الفلاح

كانت لمغامرة صدام حسين في غزو الكويت، فيما عدى الدمار والمال الذي خسره العراق، ثمن آخر وهو استقطاع مئات الكيلومترات من الارض والمياه المقدسة لاجل بقاء رئيس النظام في كرسي الحكم .واستغلت دولة الكويت ذلك، وخاصة ما تم تقريره في خيمة العار( خيمة صفوان )بعد انشاء اللجنة الاممية بشأن المناطق الحدودية بين البلدين وكان من نتائجها اصدار عدة قرارات من مجلس الامن الدولي طبقاً لاحكام الفصل السابع، فيما يتعلق بالحدود المشتركة .

و تطبيقاً للمادة 39 من الميثاق الذي يتكون من (13) فقرة من أصعب المواد القانونية التي تثقل كاهل اكبر الدول إن رزخت تحت نيره كعقوبات ..وقد استسلم المجرم صدام حسين لجملة القرارات الدولية تلك. والتي اعقبت حرب الخليج بين عامي 1991- 1992 ومنها قرارات 687 – 773 والقرار 833 لسنة 1993 الذي كان يتضمن الموافقة على ما أقرته اللجنة المختصة في ترسيم الحدود وكان القرار ملزماً للعراق خاصة وأنه صدر طبقاً للفصل السابع.

حيث ثبت فيه الحدود البرية ومناطق كثيرة من القرى والمناطق التي كانت تبعد عشرات الكيلومترات عن الحدود في مناطق صفوان ...فكان من اللازم ايضاً تنظيم الملاحة البحرية فيه .

كان على مجلس النواب العراقي بعد 2003 مناقشة الموضوع والعمل على اعادة النظر في تلك القرارات فكانت الموافقة على اتفاق رسم الحدود البحرية وتأييد ما رسمته اللجنة الدولية المشكلة من قبل مجلس الامن الدولي.

لهذا كان قانون رقم ( 42 )لسنة 2013 متضمناً التصديق على تلك الاتفاقية على اساس الحدود الدولية الجديدة وكان تنظيم رفع العلم وسيادة كل بلد على الممر الملاحي طبقاً لاحكام قرار مجلس الامن الدولي  (833 )لسنى 1993 ويشرط على الطرفيين عند الغائه موافقة الجانبين ولايجوز الانسحاب من طرف واحد وتم ايداع القرار لدى الامم المتحدة طبقاً للمادة  (102 )من ميثاق المنظمة ..

 

ومن هنا فأن موافقة العراق على القبول بالاتفاق، جاءت التزماً بتعهدات تم الموافقة عليها منذ 1994 تشرين الاول من قبل مجلس قيادة الثورة المنحل براسة صدام حسين، بعد ان اقنعه اندريه كوزيروف وزير الخارجية الروسي آنذاك. حيث اقر المجلس الاعتراف بالحدود الدولية المبينة في قرار مجلس الامن والتصديق عليه من قبل مجلس النواب بعد عام 2003 .

اذا لايمكن للحكومة الحالية رفض الالتزام بتلك القرارات وفقاً للمادة ( 25 )من ميثاق الامم المتحدة التي تفرض على الدول الاعضاء جميعاً الالتزام بالقرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي .وعليه ان طرح ملف خور عبد الله على الاعلام من جديد لايزيد على كونه مجالاً للمزايدات السياسية يحاول البعض اللعب على وترها .

وماهي إلا رقصة جديدة على حساب مشاعر المواطنيين لاغراض انتخابية مبكرة، والتراشق بالمسؤولية بين الاطراف السياسية ،او يدل على جهل تلك الجهات بالقوانين الدولية .

 للعلم فان الموافقة على تلك القرارات كانت من الاسباب الموجبة لخروج العراق من البند السابع بعد ان اعلن كل من وزير الخارجية العراقي والكويتي في 12 حزيران 2013 بالذهاب معاً الى الامم المتحدة لتسليم امين عامها بان كي مون ومجلس الامن رسائل حول تنفيذ العراق الالتزمات الموكلة اليه للخروج من احكام ذلك البند. وفعلاً كان من الاسباب الموجه لخروج العراق من ضيم ذلك البند والعودة الى ماكان عليه ضمن الاسرة الدولية. بموجب قرار مجلس الأمن الدولي بعد التصويت بإجماع 15 عضواً من أعضاء المجلس تم إخراج العراق من تحت البند السابع، بحضور وزير خارجية العراق هوشيار زيباري. واعرب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح عن ثقته في أن تنفيذ العراق لالتزاماته الدولية تجاه دولة الكويت سيساهم في بناء الثقة بين البلدين وتوطيد العلاقات بينهما.

 

وقبلها كان العراق قد سعى لإلغاء الديون المترتبة عليه خلال فترة حكم النظام السابق، والتي بلغت أكثر من 120 مليار دولار و تعود بعضها إلى تعويضات بسبب الحروب التي شنها على جيرانه. وأصبح القرار يحمل رقم 2108. ولم يأتِ بسهولة، إنما جاء نتيجة العمل المشترك وبموافقة كويتية بعد توصلهم لقناعة من خلال التعاون الإيجابي بأن مصلحة الكويت والعراق تقتضي إنهاء الملفات العالقة بينهما. وقد ابدت الكتل السياسية تفاؤلا كبيرا بقرار مجلس الامن الدولي الذي انهى كذلك التفويض الممنوح الى القوات المتعددة الجنسيات نهاية الشهر الحالي، فضلا عن اخراج العراق من تحت طائلة البند السابع.  وطالبت هذه الكتل بضرورة استصدار قرار آخر يضمن حماية الاموال العراقية.

انا هنا لست من المدافعين عن هذه الخيانة العظيمة التي أخرت العراق عشرات السنين عن الركب العالمي ، لكن اقول لايمكن لاي دولة او مجتمع ان ينهض او يتقدم، من دون ان يتوفر فيه نوع من المصارحة والوقوف على اسباب الانكسارات، والتعلم من التجارب الماضية والتخلي عن ثقافة الاستئصال والتسقيط الذي ابتُلي به وطننا بسبب بعض من الطارئين على العملية السياسية. والذي يشكل الطامة الكبرى في المأزق الذي يمر بالبلد، والمعاناة الاساسية لتقدم المجتمع وتطوره .

 كما ان أي نهضة لاتتم ولن تنطلق الى الامام إلا من خلال ايجاد الارضية الصحيحة والمناسبة، للاتفاق على صياغة مجموعة متناسقة من القيم الروحية التي تأخذ بعين الاعتبار الانساني والتفاعل الحر لكل مكوناته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية . وفتح ابواب الاجتهاد الحر على مصراعيه. وينبغي على السياسي ان يعلم ان حب الوطن من مشاعر الفطرة في الانسان، كشأن حب النفس والإباء والمال ونحو ذلك ...

كما ان هناك مشتركات بين الذين يعيشون عليها ولا فرق فيه بين انسان واخر بل من مقتضيات الايمان ،ليمضي نحو أفقه الواعد .

وضرورة الانفتاح على كل العوالم والثقافات التي يمكن ان تؤدي للازدهار والتفاعل والتفاؤل بالمستقبل بصفته الوضع الطبيعي للحياة في هذه الدنيا، وتحرير العقل من كل القيود السلبية.

عبد الخالق الفلاح  - كاتب واعلامي

0
اذا كانت التسويات والمصالحات للبناء / عبد الخالق ا
مقارنة في حرية الراَي والتعبير / عبد الخالق الفلاح

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الخميس، 26 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 02 شباط 2017
  3100 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

استقبل الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة سماحة السيد نزار هاشم حبل المتين بمكتبه بالصحن الحيد
2357 زيارة
ماذا سيحصل بعد الانسحاب الامريكي ..؟!!منذ ثمان سنوات والامريكان موجودون في العراق فهل تغير شي ف
4807 زيارة
تتعالى الصيحات في أرجاء العالم الإسلامي لإنقاذ رجل الدين السعودي نمر باقر النمرمن الإعدامأستبعد
3428 زيارة
تشرفت المستبصرة التونسية سامية المرزوقي بزيارة العتبة العلوية المقدسة وكان في استقبالها ادارة ا
1243 زيارة
محرر
23 آذار 2018
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بفتح تحقيق فوري في ملف
366 زيارة
شهاب آل جنيح
19 كانون1 2016
الزمن الأغبر، الذي طغى فيه النفاق والتملق، والتزلف والدجل، فصار الكاذب صادقاً، والجاهل عالماً،
2934 زيارة
د. وجدان الخشاب
14 كانون1 2017
1}سيشرق السرد إن صهلت أحزاننا بوجه أحقادهم2}إنسلَّ مثل ليلٍ ظلامي وحيداً لكنَّ أجراس خيباته تجل
1241 زيارة
دأبت السفارة الامريكية واختها الانكليزية على رسم الساحة السياسية في تجاذب الى حد الصراع . فالمش
3315 زيارة
سعدية العبود
20 حزيران 2015
 عندما تلبدت السماء بدأ الشتاء يتسلل إلى غرفتها عند فجر يوم تشريني, لدرجة أيقظتها  لسعات البرد
3200 زيارة
عبد الباري عطوان
16 كانون2 2017
القصف الصاروخي الإسرائيلي الذي انطلق من قاعدة في مدينة طبريا المحتلة، واستهدف مخازن اسلحة في مط
2947 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال