Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي عاجل .. انفجار سيارة مفخخة تستهدف الأبرياء في منطقة حي العامل ببغداد
20 آذار 2017
وصلنا الآن .. الانفجار مزدوج بدراجة نارية مفخخة انفجرت أولا ، ثم انفجار عجلة مفخ...
عبد الرزاق العبيدي المواطن العربي بين القهر.. والهدر / مرفت عبد العزيز العريمي
19 آذار 2017
أحسنتي النشر و ابدعتي في انتقاء الكلمات ، روعة شي لا ينكر
nabaa alamery قصيدة مترجمة بالانكليزية / عبد الرزاق العبيدي
18 آذار 2017
استاذ انته مبدع ويوم عن يوم دا اكتشف اشياء مميزة بحضرتك الله يوفقك وان شاء الله ...
حسين يعقوب الحمداني معذرة سأظل أشتمكم لقيام الساعة ؟ / رزاق حميد علوان
14 آذار 2017
لاتعتب أخي الطيب((( فمن خلق ووجه دون ماء لن يندى جبينه با لخجل )) للأسف نحن نعلم...

مدونات الكتاب

قصة شهيد .. من صلب واقع حشدنا المقدس / عباس سليم الخفاجي

متابعة مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك

كانوا يحملون جنازة الشهيد ويبحثون عن داره ويبدو أن داره كانت ( تجاوز في العشوائيات ) ... كانت جنازة الشهيد في داخل سيارتهم المظللة ، وأثناء البحث عن داره لم يخبروا أحد إنه شهيد ، إذ علموا من الناس إنه رزق بمولود جديد قبل يومين وقد انتظره عشرة أعوام كاملة ....

طرقوا باب الدار وخرج لهم رجل عجوز في منتصف العقد السادس من عمره .. تلعثموا جميعهم عندما شاهدوه ...

أدخلهم العجوز إلى داره وأجلسهم دون أن يسألهم عن مرادهم وفجأة سمعوا صراخ طفل صغير ، تبسم العجوز وهو يلثم سيكارته قائلا لهم " إنه حفيدي وابن ولدي الوحيد الذي رزقنا الله به بعد انتظار عشر سنوات ، وأنا متأكد إن ولدي ((عمت عيني عليه )) سيفرح كثيرا به وأعتقد أنه لن يذهب للجبهة بعد أن يراه "... ضحك الجميع ضحكة ميتة وقام الرجل بجلب الشاي وسألهم عن مرادهم فأخبروه أنهم أصدقاء ولده وقد أرهقهم طريق الناصرية ، وسألوا عن بيته ليستريحوا عنده .

رحب الرجل العجوز بهم أكثر ، وكان الليل قد خيم ووضع لهم الفراش ليناموا ، لكنهم لم تغمض لهم عين حتى الفجر ، إذا أقترح أحدهم إدخال جثمان الشهيد إلى داره وتركه وإرسال غيرهم ... واقترح الآخر أن يخبروا الرجل العجوز بالحقيقة ... واقترح الثالث اصطحاب طرف ثالث عند الصباح لإخبار العجوز باستشهاد ولده الذي كان طفله الصغير يبكي طول الليل كأنه علم بأنه سيكون يتيم ...

عند الصباح احضر الرجل العجوز إفطارا لضيوفه وبعد أن أكملوا سألهم سؤالا غريبا .. قائلا " أستحلفكم بالله هل ولدي معكم " لأن أمه طول الليل تقول أشعر أنه معهم واقفا خلف الباب ... !!ولم تنم طول الليل ،حتى أنها خرجت مرتين في الليل ووقفت في الباب تنظر ثم عادت ...!!

تشجع أحدهم وقال له " نعم يا عم هو معنا لكنه بقي في السيارة نائما " ... !!؟.

تعثر الرجل بباب الدار وهو ينظر إلى السيارة ؟.

عاد ومسح على رأس حفيده ... ثم أشعل سيكارة بباب الدار .. واحترق مثل احتراقها ليكمل مشوار العمر والأيتام والحرمان والقهر لهم في هذا الزمان ....!! .

 

برلماني السابق : إخراج القوات الأميركية هو أخطر ق
كاظم الصيادي: قضية تحديد موعد استجواب رئيس الوقف ا

مواضيع ذات علاقة :

 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 24 آذار 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2726 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2249 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
770 زيارات