Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

قصة شهيد .. من صلب واقع حشدنا المقدس / عباس سليم الخفاجي

متابعة مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك

كانوا يحملون جنازة الشهيد ويبحثون عن داره ويبدو أن داره كانت ( تجاوز في العشوائيات ) ... كانت جنازة الشهيد في داخل سيارتهم المظللة ، وأثناء البحث عن داره لم يخبروا أحد إنه شهيد ، إذ علموا من الناس إنه رزق بمولود جديد قبل يومين وقد انتظره عشرة أعوام كاملة ....

طرقوا باب الدار وخرج لهم رجل عجوز في منتصف العقد السادس من عمره .. تلعثموا جميعهم عندما شاهدوه ...

أدخلهم العجوز إلى داره وأجلسهم دون أن يسألهم عن مرادهم وفجأة سمعوا صراخ طفل صغير ، تبسم العجوز وهو يلثم سيكارته قائلا لهم " إنه حفيدي وابن ولدي الوحيد الذي رزقنا الله به بعد انتظار عشر سنوات ، وأنا متأكد إن ولدي ((عمت عيني عليه )) سيفرح كثيرا به وأعتقد أنه لن يذهب للجبهة بعد أن يراه "... ضحك الجميع ضحكة ميتة وقام الرجل بجلب الشاي وسألهم عن مرادهم فأخبروه أنهم أصدقاء ولده وقد أرهقهم طريق الناصرية ، وسألوا عن بيته ليستريحوا عنده .

رحب الرجل العجوز بهم أكثر ، وكان الليل قد خيم ووضع لهم الفراش ليناموا ، لكنهم لم تغمض لهم عين حتى الفجر ، إذا أقترح أحدهم إدخال جثمان الشهيد إلى داره وتركه وإرسال غيرهم ... واقترح الآخر أن يخبروا الرجل العجوز بالحقيقة ... واقترح الثالث اصطحاب طرف ثالث عند الصباح لإخبار العجوز باستشهاد ولده الذي كان طفله الصغير يبكي طول الليل كأنه علم بأنه سيكون يتيم ...

عند الصباح احضر الرجل العجوز إفطارا لضيوفه وبعد أن أكملوا سألهم سؤالا غريبا .. قائلا " أستحلفكم بالله هل ولدي معكم " لأن أمه طول الليل تقول أشعر أنه معهم واقفا خلف الباب ... !!ولم تنم طول الليل ،حتى أنها خرجت مرتين في الليل ووقفت في الباب تنظر ثم عادت ...!!

تشجع أحدهم وقال له " نعم يا عم هو معنا لكنه بقي في السيارة نائما " ... !!؟.

تعثر الرجل بباب الدار وهو ينظر إلى السيارة ؟.

عاد ومسح على رأس حفيده ... ثم أشعل سيكارة بباب الدار .. واحترق مثل احتراقها ليكمل مشوار العمر والأيتام والحرمان والقهر لهم في هذا الزمان ....!! .

 

قيم هذه المدونة:
برلماني السابق : إخراج القوات الأميركية هو أخطر ق
كاظم الصيادي: قضية تحديد موعد استجواب رئيس الوقف ا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 21 أيلول 2017