Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

زيد الحلي
18 نيسان 2016
في اول مساء ، وانا اقرأ الاصدار الجديد لصديقي الشاعر المبدع " جواد الحطاب " تركته جانباً بعد ان شعرت
776 زيارة
عصام العبيدي
24 نيسان 2016
تلاعبت بنا الاقدار منذ سقوط الصنم ومجيء دبابات المحتل الامريكي واحتلالها بغدادنا العزيزة وزرعها عارا
1185 زيارة

قصة شهيد .. من صلب واقع حشدنا المقدس / عباس سليم الخفاجي

متابعة مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك

كانوا يحملون جنازة الشهيد ويبحثون عن داره ويبدو أن داره كانت ( تجاوز في العشوائيات ) ... كانت جنازة الشهيد في داخل سيارتهم المظللة ، وأثناء البحث عن داره لم يخبروا أحد إنه شهيد ، إذ علموا من الناس إنه رزق بمولود جديد قبل يومين وقد انتظره عشرة أعوام كاملة ....

طرقوا باب الدار وخرج لهم رجل عجوز في منتصف العقد السادس من عمره .. تلعثموا جميعهم عندما شاهدوه ...

أدخلهم العجوز إلى داره وأجلسهم دون أن يسألهم عن مرادهم وفجأة سمعوا صراخ طفل صغير ، تبسم العجوز وهو يلثم سيكارته قائلا لهم " إنه حفيدي وابن ولدي الوحيد الذي رزقنا الله به بعد انتظار عشر سنوات ، وأنا متأكد إن ولدي ((عمت عيني عليه )) سيفرح كثيرا به وأعتقد أنه لن يذهب للجبهة بعد أن يراه "... ضحك الجميع ضحكة ميتة وقام الرجل بجلب الشاي وسألهم عن مرادهم فأخبروه أنهم أصدقاء ولده وقد أرهقهم طريق الناصرية ، وسألوا عن بيته ليستريحوا عنده .

رحب الرجل العجوز بهم أكثر ، وكان الليل قد خيم ووضع لهم الفراش ليناموا ، لكنهم لم تغمض لهم عين حتى الفجر ، إذا أقترح أحدهم إدخال جثمان الشهيد إلى داره وتركه وإرسال غيرهم ... واقترح الآخر أن يخبروا الرجل العجوز بالحقيقة ... واقترح الثالث اصطحاب طرف ثالث عند الصباح لإخبار العجوز باستشهاد ولده الذي كان طفله الصغير يبكي طول الليل كأنه علم بأنه سيكون يتيم ...

عند الصباح احضر الرجل العجوز إفطارا لضيوفه وبعد أن أكملوا سألهم سؤالا غريبا .. قائلا " أستحلفكم بالله هل ولدي معكم " لأن أمه طول الليل تقول أشعر أنه معهم واقفا خلف الباب ... !!ولم تنم طول الليل ،حتى أنها خرجت مرتين في الليل ووقفت في الباب تنظر ثم عادت ...!!

تشجع أحدهم وقال له " نعم يا عم هو معنا لكنه بقي في السيارة نائما " ... !!؟.

تعثر الرجل بباب الدار وهو ينظر إلى السيارة ؟.

عاد ومسح على رأس حفيده ... ثم أشعل سيكارة بباب الدار .. واحترق مثل احتراقها ليكمل مشوار العمر والأيتام والحرمان والقهر لهم في هذا الزمان ....!! .

 

2
برلماني السابق : إخراج القوات الأميركية هو أخطر ق
كاظم الصيادي: قضية تحديد موعد استجواب رئيس الوقف ا

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 28 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2946 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2494 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
980 زيارات