Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 10 شباط 2017
  1836 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

بادرت إدارة موقع الضيافة لخدمة زائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) في مركز مدينة النجف ا
240 زيارة
أطل غيابك وأفعل ماشئت فالقلب ينبض شوقا للقاء. محبوسة في كف الهوى وأن طار العمر وأقترب موعدا
2274 زيارة
د. نضير الخزرجي
31 كانون1 2014
من تبعات الهجرة لشاب خرج من بلده أعزباً وعاد اليه أباً، أن يكون زواجه في بلد ونسله في البلد نفس
2562 زيارة
مرام عطية
24 آذار 2016
لكَ ماافترشَهُ الربيعُ من سندسٍ لضيوفهِ ، وحللٍ مخملية ، لكَ وشاحُ الأخضرِ، وعلبةُ تلوينه المائ
2256 زيارة
السيناريوهات الجديدة المدعومة من قبل دول اقليمية ودولية تتصارع وتتسارع على الساحة السياسية العر
2449 زيارة
وانتصر العراق في مواجهة التحديات التي تواجه تنفيذ المشروعات التقسيمية وحروب الإستنزاف الذاتي لل
848 زيارة
يحيى دعبوش
27 آب 2017
بعد مرور عامين ونصف على العدوان على اليمن، كشفت الأيام حقيقة ما يدار في جبهات القتال المنتشرة د
671 زيارة
د.يوسف السعيدي
16 تشرين2 2017
ها هو قلمي مرة أخرى يشق دروبه عبر سطور الصفحات ..مهرولاً أمام فؤادي الذي يكابد أمراً مهولاً...و
344 زيارة
أحلام مستغانمي
21 تشرين2 2015
وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية وا
3226 زيارة
سعاد حسن الجوهري
02 تشرين1 2017
آمُل أن تكونوا قد حقّقتم الفائدةَ والمُتعة في إجازتكم المحبّبة...واسمحوا لي أن أباركَ لكم بحلول
560 زيارة

الثقافة والمثقف... الريادة ...والتأثير / عبد الخالق الفلاح

دراسة مختصرة

بالرغم من التعاريف المتعددة والمختلفة للثقافة إلا أن الجميع يتفق على إن الثقافة بمفهومها الواسع تستند إلى العلوم المتعددة والآداب ومختلف العلوم الإنسانية والتجربة التاريخية المستمدة من حياة الشعوب.

من هنا فأن حماية مؤسسات التنمية الثقافية ضرورة وحاجة ملحة لاستنهاض الوعي الاجتماعي وبناء الانسان في المجتمع وفي تحطيم قيود الفقر والتخلف التي تقيد معصميه وتشل قواه ، توجيه العلم وتطويره والاعتماد على التقنية الحديثة ووسائل الإنتاج تقضي على  الازدواجية بين الحداثة والتقليد والمدينة والريف، ومسؤولية الدولة ان تقوم بواجباتها نحو الثقافة والمثقف وان تدعمهما مادياً و معنوياً و تعمل على الحماية والمحافظة على الحريات وصيانتها وتعزيزها بالقوانين وان تنسق بين كافة المؤسسات المعنية بالتربية والتعليم والاعلام والفنون لانها احدها تكمل الاخر و صيانة للتراث الثقافي في وجه عمليات التغريب والتشويه .

لا يمكن إنكار دور الثقافة والمثقفين، في بناء وتطوير الوعي العام للمجتمعات، لكن في نفس الوقت، لا يجب تحميلهم أكثر مما يحتملون، حيث أن الجهود الرامية إلى التقدم، هي جهود جماعية، يحمل مسؤوليتها المثقف، والسياسي، والاقتصادي، إضافة إلى العمال، وأرباب العمل ،اي كل فئات المجتمع  كما لا يمكن الفصل بين النهضة الثقافية، والنهضة الأخلاقية، والاقتصادية، إضافة إلى الجوانب العسكرية، والاجتماعية، بل تعتبر الثقافة، محصلةً لكل ألاوجه تلك ، لكن لا يمكن اعتبارها مقياساً مستقلاً للتقدم، أو التحضر، حيث أنها في حال تقهقر الأمة في المجالات الباقية ، لا تعدو كونها انتاجات فريدة، ينسبها المجتمع إلى نفسه ، ليتمكن من التصالح مع تخلفه في مجالات أخرى .

الدولة ليس في امكانها التخلي عن مسؤوليتها لان لديها المال والسلطة التشريعية لرسم السبل ولابد ان تقوم  بدور الوسيط الطبيعي في ابداع الثقافة وتشجيعها  واستيعابها و حافزا لاعطاء التنوعات الثقافية وظيفتها الانسانية في تنمية الافراد والشخصية الانسانية وتحقيق الديمقراطية الثقافية ، وتساعد في تعمق أواصر الترابط العضوي الوثيق بين السياسة والثقافة وتفعيل قطاعاتها في ادارة شؤون البلاد وتطوير ابواب التنمية الثقافية التي هي الغاية التكاملية لصناعة الانسان والمجتمع وباعتبارها وسيلة لتوسيع واصلاح مفهوم اقتصادي كلي للتنمية بدلا من وضع العقبات والعراقيل التشريعية والسياسية أمام حرية سلطة الثقافة والمثقف و لكل ابداع ثقافي وان أي اصلاح ثقافي لا يواكبه اصلاح في الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية هو اصلاح محكوم عليه بالفشل لكن الدولة التي تنتهج التعسف والقمع والحد من حرية المثقف المعارض او المفكر المستقل لخوفها من سلطة المعرفة والعلم والثقافة والتأثير في الناس تلجأ الى اسكات صوت هذا المثقف والمفكر وتعمد الى تهميش دوره الريادي والمؤثر ما يضطره الى الأغتراب والانزواء والتقوقع والاحباط واليأس والهروب من سلطة الحكومة والعرف السائد وسلطة الفكر المنقرض واحيانا تلجأ بعض الدول التي تخاف من المثقف او المفكر الى محاولة استمالته السياسية عن طريق منحه إغراءات مادية وسلطوية كأن يكون مستشارا او موظفا حكوميا واحيانا يتضاءل الدور السياسي لهذا المثقف وهذا ما هو حاصل في زماننا ويمثل أهم الظواهر البارزة في الحياة الثقافية والسياسية والفكرية .

فعلية ان معظم الاقلام تورطت في لعبة السياسة والسلطة مقابل مبالغ وحسب القيمة دون معايير حقيقية، مع التأكيد على ان اكثر السلطات والأنظمة كانت ولا زالت تريد تأكيد وجودها في الساحة استنادا إلى شرعية مبتدعة ما انزل بها من سلطان أو إلى قراءة رسمتها وفق معطيات خاصة. لذلك يصعب وجود دراسات غير خاضعة لتوجيهات السلطة ومصالحها. أحيانا يتواطأ المثقف مع السلطة وأحيانا لا تسمح له بقول الحقيقة والكشف عن المسكوت عنه ، فيمارس البعض الاخر نفاقه السياسي ويساهم في تشويه الحقيقة والأحداث التاريخية نتيجة انغراقه وانغماسه بعلاقته الوطيدة مع السلطة العليا فتجد الكاتب او المثقف نفسه مندمجا في إطار أيديولوجيا سلطوية سائدة تجعل منه أداة لتمرير خطابها المشوش للحقيقة، يخدم مصلحة النخبة الحاكمة، عوض أن يقوم بدوره الرئيسي في تنوير المجتمع والشاهد عليه فهو يقوم بنشر أفكار السلطة والدفاع عنها بقصد أو بدون قصد.

 هذا ما يجعل البعض أحيانا مرهونا بالدفاع عن سياسات الحكومات ونشر الافكار القاسية التي ترمي للتخويف والترهيب ، مما يجعل فكره ونظرياته يغلب عليها طابع الهيمنة الماضية وينفصل تلقائيا عن فهم المستقبل ولا يعطي أي أهمية للإعتبارات المجتمعية .

لذلك يستوجب التغيير بطريقة حضارية تؤدي الى خلق ولادة جديدة في المجتمع سياسيا واجتماعيا وثقافيا. فكيف يمكن أن نثق في هؤلاء وكيف يمكن أن نثق فيما يدونون للتاريخ للاجيال القادمة ...؟ فقد عاش معظمهم يدافع عن الأنظمة في حين من الضرورة الحفاظ على المقومات والمكتسبات من أجل سلامة وأمن الفرد دون المجتمع . مثل هؤلاء مكتوب عليهم بأيديولوجيا النفاق ، يصعب عليهم الإنسلاخ من معطفهم السياسي السلطوي ومصالحهم الضيقة ليكونوا فاعلين رئيسيين بمنظور موضوعي للواقع الإجتماعي المعاش لغرض تحقيق التغيير المنشود الذي يتطلع إليه المجتمع.

إن الدور المنتظر في المثقف بناء القيم المساندة للتطوير التي تساعد المجتمع والأفراد في تحقيق الإصلاح السياسي وصولا إلى تحول اساسي واسع يمهد له خطوات فاعلة لرفع مختلف آثار وأشكال الهيمنة الحكومية - المباشرة وغير المباشرة- عن وسائله، وضمان حرية ممارسة الإعلاميين لمهامهم دون تدخل السلطة ، لما في ذلك من أهمية في دعم النظام الصالح ، والتجسيد الواضح لحرية التعبير، بوصفها الدعامة القوية للشفافية ، عبر إصلاح التشريعات الإعلامية ذاتها التي تتولى تنظيم وممارسة النشاط الإعلامي، وتضع المعايير التي تحكمها، مثل الدوائر المسؤولة عن الاعلام والثقافة على ان تكون مهنية في عملها ، في حينها تكون مسؤولة لايجاد الحلول الوسطية في جميع الإشكاليات والمعوقات التي تواجه الطروحات وايجاد الحلول ومشاريع الإصلاح الممكنة عبر وضع برامج واستراتيجيات إعلامية ووسائل لا نعكاس تلك الاطروحات الى الطبقات المختلفة  ، يكون للنخب الأكاديمية والإعلامية والسياسية والثقافية المستقلة دورٌ رائدٌ فيه لا يخافون المؤثرات .

 مسؤولية المثقفين في علمنا اليوم هو رفض العنف مهما كانت مسبابته وحججه ، من اجل تكوين ثقافة قائمة بصدق وعمق على السلام والتسامح والمحبة  و الكفاح من اجل الحقوق المشروعة، الوطني او الاجتماعية، بالكفاح الشعبي السلمي والثقافي الانساني الوحيد القادر على الانقاذ من مستنقع الظلم والمظلم الدامية الذي غرقت فيها الشعوب.

عبد الخالق الفلاح – كاتب واعلامي

قيم هذه المدونة:
0
ترامب والصراع في المنطقة العربية وجوارها ! / مزهر
صفاء الحافظ وصباح الدرّة 37 عاماً على الاختفاء الق

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 14 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسارَةُ يا عُ
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا لم انم. انا
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاصلة على منظ
انا لا اعرف كيف هي شعرت ولكني مازلت أفكر فيها تبكِ في الخارج بشارع فارغ لقد كنت
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر)ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق ابواب صلوات
مثل ورقة غارحط اسمك على كفيإيهاب شفرة تلك التي فتحتقلب النعناع لقلبك إيهاب ماظن قاتلك هجع حرا او عاش
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (مغني اللبي
إنها هي ، نعم هي .رايتها في ظل الكهف الخرافي ، في تلك المغارة العجيبة ،التي أبدع الخالق بتشكيلها ، و
حدثني ذات مرة صديق عاشق عن مأساته في الحب, والتي جعلت منه إنسان مختلف لا يمت بصلة إلى ذلك الإنسان ال
يفتش عن الحياةصباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت من بعيدالد