Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 10 شباط 2017
  745 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
عزيز الخزرجي - مفكر كونيّ رئيس الوزراء : الإدارة الأميركية الحالية تريد أن تكون أكثر انخراطا في مكافحة الإرهاب من الإدارة السابقة
19 حزيران 2017
يا رئيس الوزراء : إن أمريكا و معها الغرب هي التي أوجدت داعش و أخواتها بدءا ...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...

مدونات الكتاب

اخبار العالم
ان علماء المسلمين شيعة وسنة يكادون يتفقون على أن رسول الله قد مات بالسم، ولكنهم اختلفوا في الجهة الت
4303 زيارة
فلاح المشعل
24 آذار 2017
المقالات المنوعة
        تتضارب الأنباء الواردة من واقع المستنقع الدموي في الأنبار ، في ظل غياب الإعلام المسقل الذي ي
1401 زيارة
غازي المشعل
31 أيار 2016
المقالات المنوعة
نعم واجزم على هذا ..فانت الان في الجنة وفي فردوسها والنعيم ..وفي غرفها العليا التي اختارها الله للان
1264 زيارة
محرر
27 كانون1 2016
اخبار منوعة
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - جاء ذلك في حوار أجرته معها صحيفة "حرييت" التركية، فضلت خلاله أ
898 زيارة

محرر

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

المهاجرين والمسلمين مادة دسمة للانتخابات في فرنسا

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -

يتزايد القلق لدى المسلمين في فرنسا، جراء الدعاية التي تشهدها حملات السباق الرئاسي التي جعلت من المهاجرين والمسلمين مادة للانتخابات، ويمثل صعود اليمين المتطرف في فرنسا خطرا على الأقلية المسلمة، واستقبال اللاجئين والمهاجرين في البلاد.

ويتصاعد الصراع الرمزي مع المسلمين في الهجمة المعنوية التي تمس اللباس وتغطية الرؤوس وما يسمح به، ووضع قيود وتعظيم ثقافة حظر في المجتمع الفرنسي تقيد حدود التحرك اليومي للمسلمين في مجال الحرية الدينية والشخصية، بحسب ما صرح به متابعون للشأن الفرنسي.

من جهته، أشار الخبير في الشؤون الأوروبية، حسام شاكر، إلى أن القلق يتنامى لدى المسلمين في فرنسا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، والحديث ليس عن مهاجرين مسلمين، بل مواطنين من الأجيال الثانية والثالثة والرابعة في البلاد، وهم أبناء فرنسا.

وقال لـ"عربي21" إن المسلمين باتوا يوضعون في مرمى الشك والاتهام والتعميم أكثر من أي وقت مضى، وهذا للأسف سابق لصعود اليمين.

وأوضح أن هذا يحصل من خلال وضع المسلمين كمادة نقاش في الانتخابات، وبذلك باتت الأقلية المسلمة موضوعة في بؤرة اهتمام الناقد، والنظرة التعميمية الجائرة، ويتم خوض حملات انتخابية باسمها، إذ أصبح المسلمون والإسلام مادة انتخابات للأسف الشديد، وهذا مقلق ومجحف لأي أقلية، وفق قوله.

وأكد أن فرنسا بدأت تنغلق على ذاتها، وبدأت تسد الأبواب أمام المهاجرين، وأصبح هذا جليا في طريقة التعامل مع ملف اللاجئين، مضيفا أن "فرنسا لا تريد أن يأتي إليها أحد".

ولفت إلى أن هذا الوضع صار مزمنا في فرنسا الآن، لاسيما من خلال القوانين التي سنت ضد المسلمين، وباتت تأخذ منحى سيستمر، مضيفا أن "فرنسا تختص اليوم في أوروبا كنموذج سلبي في التعامل مع التنوع".

وسبق أن ذكرت الداخلية الفرنسية، أن عام 2016 شهد ارتكاب 429 عملا عنصريا ضد المسلمين في 2016.

وبحسب استطلاع رأي جديد قام به مركز الدراسات البريطاني "شاتام هاوس"، واطلعت عليه "عربي21"، فإن 61 في المئة في فرنسا من المواطنين عبروا عن رفضهم لهجرة المسلمين إلى بلادهم.

وجاء سؤال الاستطلاع الذي نشرت نتائجه حديثا: "هل يجب إيقاف الهجرة من الدول ذات الأغلبية المسلمة؟".

واستطلع المركز آراء مواطني دول أوروبية عدة، وجاءت النتائج كالآتي:



ويمثل حزب الجبهة الوطنية التهديد الأكبر للمهاجرين والمسلمين في فرنسا، برئاسة مارين لوبان المرشحة الأبرز لليمين المتطرف التي تحمل عداء علنيا للإسلام.

ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الإسلامية الدولية "إينا"، فقد صرحت أوساط مقربة للوبان، بإمكانية تطبيق فرنسا لقرار منع المسلمين، في حال انتخابها رئيسة للبلاد.

وأكد ستيف بريوس، نائب حزب الجبهة الوطنية وأحد أعضاء الحملة الانتخابية للنائبة لوبان، أن الحزب سيطبق قرارا مماثلا لقرار الرئيس دونالد ترامب في فرنسا في حال فوز الحزب.

وقال في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام الفرنسية حول قرار شبيه في فرنسا بمرسوم ترامب ضد المسلمين: "لم لا، لم نعد نعيش في ذلك العالم الهادئ. إننا في عالم فظيع، وينبغي أحيانا اتخاذ بعض التدابير الأمنية المتشددة، ولو أنها صادمة".

لوبان وترامب

وأطلقت مرشحة اليمين الفرنسي المتطرف لوبان حملتها الانتخابية من مدينة ليون، واستعارت شعارات استخدمها ترامب، وهاجمت "الهجرة المكثفة" والعولمة و"التطرف الإسلامي"، وفق تعبيرها.

ووفقا للوكالة الفرنسية، فقد اعتمدت لوبان شعار "فرنسا أولا"، على غرار قول ترامب "أمريكا أولا"، مع إطلاقها رسميا حملتها الانتخابية التي تضمنت شعارات عدة أوصلت ترامب إلى البيت الأبيض.

وقالت في تجمع انتخابي: "لا نريد أن نعيش تحت نير الأصولية الإسلامية"، ورد أنصارها بهتافات "نحن هنا في بلادنا، نحن هنا في بلادنا".

وتركز لوبان في حملتها الانتخابية أمام الناخبين على ضرورة استعادة فرنسا "استقلالها"، و"هل ستسمح أو لا تسمح بنمو الإسلام الراديكالي"، وفق تعبيرها.

وانتشرت صورة للوبان أثارت جدلا كبيرا خلال أحد خطاباتها في الحملة الدعائية، وهي ترفع يدها اليمني على غرار التحية النازية الشهيرة.

إلا أن صحيفة "الإندبندنت" البريطانية نشرت مقالا لدينيس ماكشاين وزيرة الشؤون الأوربية السابقة في الحكومة البريطانية، بعنوان "مارين لوبان ليست نسخة فرنسية من دونالد ترامب، لكنها أقرب إلى هيلاري كلينتون".

ورأت ماكشاين في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، أن لوبان أقرب في الشبه إلى هيلاري، رغم استخدامها لشعارات ترامب، وتقديم نفسها مرشحة شعبوية.



وعلق شاكر بالقول بأن صعود ترامب أصبح ملهما لأقصى اليمين الأوروبي أو بعض أطيافه، وخصوصا لدى لوبان.

ولكن ذهب إلى أن هذه المعادلة قد تحمل عواقب مختلفة، لأن الانطباع عن ترامب في قطاعات واسعة من الجمهور الأوروبي وتحديدا فرنسا سلبية للغاية، مضيفا أن "المراهنة اليوم على جمهور متحفظ بالأساس، يرى أن هناك حاجة لتغييرٍ ما جذري، وجمهور يشعر بالقلق، ولديه مخاوف، وهو ما تستثمر فيه لوبان".

فرص لوبان في الانتخابات

واعتبرت "الإندبندنت"، أن فرص لوبان زعيمة الحزب الجبهة الوطنية المتشدد كبيرة في بلوغ الجولة الثانية في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة.

وتوقعت أنها لن تصبح رئيسة لفرنسا، "لأنها تتقاسم الكثير من الصفات مع هيلاري كلينتون، فقد قضت سنوات عدة على الساحة السياسية الفرنسية، ولا تمتلك تلك الجاذبية السياسية التي تدفع الناخبين للخروج والتصويت لها، إلا بالطبع الناخبين من أنصار حزبها".

وأكدت أن الطريقة الوحيدة التي تسمح للوبان بالفوز بالانتخابات، تعتمد على مرشحي اليسار باختلاف أطيافه، وخروجهم من السباق الرئاسي مبكرا، بحيث يتجه أنصار اليسار للتصويت لمصلحتها في جولة الإعادة.

وقرأ حسام شاكر حظوظ لوبان في حديثه لـ"عربي21"، وقال إن السباق الرئاسي يجري مع حراك متزايد وخلط واسع في الأوراق بين المرشحين الأساسيين، خاصة مع صعود ترامب في أمريكا الذي أثر بشكل واضح على خطاب أقصى اليمين متمثلا بلوبان.

ولفت إلى أن فوز ترامب أثر أيضا بشكل واضح على خطاب أقصى اليسار، الذي بدأ يصعد أيضا من نبرته ضد العولمة والاتحاد الأوروبي، ليبدو مكافئا موضوعيا مع نبرة شعبوية لكن في أقصى اليسار، وهذا في حالة المرشح الرئاسي، جان لوك ميلينشون.

وأشار إلى أن هناك تراجعا نسبيا في حظوظ اليمين الوسطي، المتمثل في فرنسوا فيون، من خلال تأثير الفضيحة المالية المتعلقة بتشغيل زوجته، وإشكال متعلق بالمرشح الصاعد الذي يحظى بفرص واعدة.. المرشح ذو طابع وسطي، وهو إيمانويل ماكرون، الذي كان وزير اقتصاد سابق، وعنده ملف مثير للجدل يتعلق بعلاقاته الزوجية.

وقال إن "هذه المتغيرات جميعها تشكل مشهدا متحركا يصعب من خلاله تقدير ما الذي يمكن أن يفضي إليه، ولكن عند الحديث عن الجولات الانتخابية، يمكن القول بأن هناك حظوظا معقولة للوبان بأن تصعد للجولة الثانية".

وتظهر استطلاعات الرأي بصورة مستمرة أن لوبان، المناهضة للهجرة والاتحاد الأوروبي، ستتمكن من الوصول للجولة الثانية في الانتخابات التي ستجري في 2017.

وأكد شاكر أن هناك حظوظا معقولة للوبان، إلا أنه من المستبعد حتى هذه اللحظة أن تفوز بالرئاسة، رغم أنها تحظى بفرص واعدة.

ولاحظ أن أقصى اليمين بات يؤثر أكثر من الأصوات التي يحصل عليها، موضحا أنه يدفع الأطراف الأخرى خاصة من يمين الوسط لاتخاذ مواقف يمينية للمزايدة على أقصى اليمين.

وبالتالي، يبدو المرشح فرنسوا فيون متماهيا إلى حد كبير في بعض تفاصيل خطابه مع خطاب لوبان، ولكن "بشكل أكثر أناقة"، إلا أن المضمون واحد في ما يتعلق بالملف الإسلامي وما يدور حوله، وفق شاكر.

وتناول "التأثير الأخطر في مجريات السياسة الفرنسية"، قائلا إنه يتمثل في "الانزياح نحو اليمين في العموم، ولكن في المقابل صعود خيارات يسارية تمثل شيئا من التغيير المحتمل في المشهد، وإن كان من المستبعد أن يتمكن فيرون من أن يصل للرئاسة في نهاية المطاف".



اليمين بفرنسا يستثمر القلق الجمعي

وقال المختص بالشأن الأوروبي، إن أقصى اليمين في فرنسا يقوم على الاستثمار في القلق الجمعي، أي قلق الجماهير وقلق المجتمعات، ويقوم بإثارة الهلع بشكل احترافي، وتضخيم الوعي بالأزمات، وملامسة الأحكام المسبقة عند الجمهور ودغدغتها، مثل تقديم شماعات متمثلة بمهاجرين لاجئين ومسلمين، وتقديم حلول ساذجة جدا للأزمات مزمنة في الواقع الفرنسي.

وأضاف أن فرنسا تعاني من أزمة اقتصادية مزمنة منذ السبعينيات، وأزمة في البنى التحتية، وكل ذلك يقدم له اليمين المتطرف حلولا ساذجة، مشيرا إلى أن ترامب يقدم الأسلوب العملي لذلك، باتخاذ إجراءات سريعة وخاطفة وفعالة لحل المسائل، لإشعار الناس بأن كل المشاكل يمكن حلها بشيء من الصرامة، وهذا تماما ما يحاول أقصى اليمين عمله في فرنسا.

وأكد شاكر أن هناك أيضا استثمارا في حالة اليأس من المؤسسة السياسية، والطبقة السياسية الأوروبية والفرنسية تحديدا، وحتى في الولايات المتحدة، إذ إنها لم تعد تحظى بثقة الجماهير.

وأشار إلى أن اليمين المتطرف يعمل على مساحة عدم الثقة في الطبقة السياسية، وحاجة المجتمع إلى التغيير في القيادة من نمط جديد، ليندفع الاختيار نحو من يرفضون كل ما يجري في المشهد.

وقال إن اليمين بقيادة لوبان، يراهن على كتلة حرجة في المجتمعات، الكتلة القلقة التي تمثل نحو 30- 35 في المئة، بحسب كل مجتمع، التي من الممكن لها أن تحسم الجولات الانتخابية.

وأضاف أن هذه الكتلة لا تمثل الأغلبية دوما، ولكنها قادرة عندما يتشظى المتنافسون كما يجري في فرنسا في العادة على حسم الجولة الأولى لصالحها، ولكن في الجولة الثانية يكون بالعادة مرشح واحد تصطف معه قطاعات واسعة من الناس، فتكون المعادلة غالبا ليست في صالح أقصى اليمين.

اقرأ أيضا: هذه أبرز الأحزاب المتطرفة بالعالم يجمعها العداء للإسلام (ملف)

ولاحظ شاكر أن الفرنسيين يرون أن العالم تغير كثيرا، فهناك عولمة وتسارع في التحولات الاجتماعية الثقافية والاقتصادية، وهذا يبعث بقلق طبيعي لديهم، ويؤدي إلى أن يبحث الناس عن قارب نجاة.

وقرأ قلقا لدى الفرنسيين من التغيرات الثقافية وتعدد اللغات والانفتاح على نمط حياة الشعوب الأخرى، ما جعلهم يعيشون أزمة هوية.. "من نحن في ظل هذه العولمة الثقافية؟".

وقال إن كل ذلك يدفع بالفرنسيين للبحث عن النقيض، وإلى أن تتشكل لديهم صورة المسلم العربي الأصولي العدو الخصم، وتظهر هنا لوبان التي تقدم نفسها على أنها ستنقذ الأمة.

يشار إلى أن لوبان ابنة مؤسس الجبهة الوطنية، وتتزعم الحزب منذ 16 كانون الثاني/ يناير 2011، وهي مرشحة لرئاسة فرنسا في الانتخابات المقبلة المزمع إجراؤها في نيسان/ أبريل 2017.

وصعدت شعبية الحزب اليميني المتطرف عقب الهجمات الدامية التي تعرضت لها فرنسا خلال العامين الماضيين، الأمر الذي يمثل خطورة على وضع المهاجرين والمسلمين في فرنسا

قيم هذه المدونة:
بين غيمتين / احمد وليد تركماني
الثقافة والمثقف... الريادة ...والتأثير / عبد الخال
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 25 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5152 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3571 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2995 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1502 زيارات