Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 11 شباط 2017
  1258 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...
د.كاظم العامري شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
شبكة ادت دورها الاعلامي والنعم منها ومن جهود العاملين فيها

عندما يضيع الميزان في وزارة العدل / د هاشم حسن التميمي

فوجئت ببيان طويل وعريض اصدرته وزارة العدل ليس لمناقشة  المواد الكارثية في قانون العفو العام ، ولاعلاقة له بواقع العدالة الانتقالية في البلاد التي سجلت تراجعا رهيبا  بشهادة المنظمات الدولية واهل الخبرة لغياب تطبيق القانون في المجالات كافة حتى تحول المجتمع لغابة مصدرها الفساد والارهاب والمحاصصة وفشل اجراءات تطبيق القانون وغياب العدالة بابسط صورها..!

 لم تكن هذه القضايا سببا لغضب اصحاب المعالي في وزارة العدل ، ولكن السبب  قيام مواطن عراقي صحفي نذر حياته من اجل الحقيقية وله القدرة ان يعلمها للجهلة الذين لايعرفون اصولها لايمانه ان الصحافة للشرفاء والمحترفين رسالة وموقف شجاع وظن من دبج بيان الوزارة بان  العبد لله هاشم حسن هو واحدا من تلك النماذج الشائعة هذه الايام وللاسف و التي تبتز وتستجدي باسم الصحافة وتتملق وتنافق لتحقيق اغراضها الرخيصة. ويكتب بهدف المصلحة والابتزاز.

 اقول لوزارة العدل  اتحداكم ان تقدمون الدليل على عدم صحة مانشرناه في مقالنا المنشور في جريدة المشرق  بتاريخ 15 كانون الثاني 2017( غياب موظفة يتسبب بتاجل عقد قران العشرات ) الذي اشار لواقعة حقيقية وليست افتراضية عن غياب موظقة من دائرة الاحوال المدنية في الاعظمية تسبب بتاجيل عقد القران لعشرات المواطنين يوم الاربعاء المصادف 11 كانون الثاني 2017 وعندنا  الشهود ومازالوا على قيد الحياة ، وقمنا بالتحري التفصيلي والتقينا البعض من المواطنين واطلعنا على اسباب غياب الموظفة واحتراما للخصوصية لم ننشر اسمها وسبب غيابها ، ونتحدى الوزارة ان تقدم لنا صورة واحدة  لعقد قران انجز في هذا اليوم ، وان تقدم أي دليل لدوافع شخصية ابتغتها الجريدة او الكاتب غير المصلحة العامة ، وكان المفترض من الوزارة ان تذهب وتتحرى من الدائرة المعنية حتى لو كانت تابعة لمجلس القضاء الاعلى وليس لوزارة العدل  والعائدية ليست جوهر القضية بل الاهمال وعدم الاكتراث لمشاعر المواطنين في اجمل ايامهم او احرجها... واتحدى ايضا الوزارة المعنية  بالعدالة  ان تمتلك الشجاعة وتعتذر من الكاتب والصحيفة لتضليلها الراي العام ومحاولة التشهبر الشخصي حين اشارت لصفة  عميد كلية الاعلام وليس كاتب المقال ايغالا بالتسقيط والتشهير ويفترض انها وزارة عدل  تحرص على دقة المعلومة ورصانة الرد ، مرة اخرى هل تمتلك الوزارة شجاعة المراجعة وتعتذر من الصحيفة والكاتب لقيامها بالتشهير عبر  وسائل الاعلام والانترنيت والتواصل الاجتماعي في محاولة  مرفوضة لتكميم الافواه لاسيما ان شلة من المفسدين والمزورين الذين تضرروا بتطبيقنا العدالة وطردهم من الكلية لثبوت غشهم او تزويرهم وغبائهم روجوا لهذا الرد المتعجل ليشفوا غليل حقدهم من الحق واصحابه.  ليس هكذا تورد الابل ياوزارة العدل وليس هكذا التعامل مع صحفي وصحيفة هدفهما الاصلاح وليس التشهير وانها لم تخترق المقدس فخير الصحف من ترشد وخير الوزارات من تسترشد.

قيم هذه المدونة:
فشل لغة التهديد والوعيد للرئيس الجديد / عبد الخالق
خطف الأشخاص- تحت الأضواء/عبدالجبارنوري

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

:
الأربعاء، 16 آب 2017