Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
عزيز الخزرجي - مفكر كونيّ رئيس الوزراء : الإدارة الأميركية الحالية تريد أن تكون أكثر انخراطا في مكافحة الإرهاب من الإدارة السابقة
19 حزيران 2017
يا رئيس الوزراء : إن أمريكا و معها الغرب هي التي أوجدت داعش و أخواتها بدءا ...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...

مدونات الكتاب

حامد الكيلاني
22 تموز 2016
المقالات السياسية
يوم بعد آخر، تتوفر القناعات ثم تترسخ، إن المستفيد الأكبر، هو نظام الولي الفقيه الإيراني، من التفجيرا
1224 زيارة
صباح عطوان
21 تموز 2016
المقالات الثقافية
أحبـب عِــراقك ..؟لاحِـــلاّ لـــهُ صـــمد‘ولا حبيبا في تخوم الكون عنوانا له تجد‘هــذا الــوعاء، الر
1143 زيارة
عراقيو المهجر
خلفية: يعود تاريخ ختان الإناث في العالم القديم إلي آلآف السنين قبل الميلاد حيث ثبت عدم وجود البظر في
2444 زيارة
المقالات الثقافية
لا صمتَ في اللّيل المُعَشِّشِ في عيونِ أحبتي... لا لَيلوَتَمُرُّ في خَلَدي المَلامِحُ،  &n
1069 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

فشل لغة التهديد والوعيد للرئيس الجديد / عبد الخالق الفلاح

لغة التهديد والوعيد التي يطلقها الرئيس الامريكي رونالد ترامب بعد أن صعد إلى كرسي الرئاسة الأمريكية وأصبح يقود العمل الجدي كرئيس للولايات المتحدة والذي لا يحتمل الخطأ، لم يستطع ضبط ايقاع تصريحاته ليجعلها بعيدة عن التناقض، بل وقع في أكثر من مرة في فخ التخبط وعدم تحديد سياسة واضحة تجاه اي قضية و خاصة القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط .هذه التصريحات عبروسائل الاعلام، والمنابر والقنوات الفضائية لم تعد ذات جدوى بعد أن ادركت الشعوب المخططات، لانها لغة الضعيف وأسلوب غوغائي لا يصلح للعلاقات الدولية، الدبلوماسي يعني مراعاة أبجديات اللياقة واللباقة والدقة والتحكم في الألفاظ حتى لا تستخدم في غير محلها وتفرض التزامات وعواقب لا فائدة منها ولغة الحوار أجدى وأنفع من أجل بناء إستراتيجية سياسية متفق عليها مبنية على الشراكة السياسية وحقوق البلدان ولا تبني علاقة صداقة صحيحة ، ولا تعزز سلما اهليا، وانما تؤسس الى مزيد من العنف والانقسام . مثلما تخلو من التعايش المشترك وبناء جسور المحبة او جسور الامل والعمل المشترك لما فيه تطور الشعوب المتجاورة والبعيدة . يعمق مفهوم الكراهية والحرب ويبني ثقافة التعالي والاستنفار للآخرين ودعاة مثل هذه الثقافة يستصعبون النطق بثقافة الحق والعدل والمحبة والامل ولا يحوي قاموسهم السياسي والعسكري والاخلاقي والادبي اية اعتبارات للحياة وللمستقبل في خلق قيم الانسانية .العالم اخذ يدرك ما تطبخه المؤسسات الغير انسانية وسقطت  معها كل المؤامرة فلغة التهديد والوعيد أصبحت فاشلة كفشل أصحابها الذين لايعيرون للقيم والمبادئ ثمن من أجل استرضاء انفار لايعدون شيئ في المجتماعات الواعية . لمصلحة من هذه الصرخات الغير الناضجة  والتوترات والسجالات التي تأزم الاوضاع السياسية ، وتعرض الامن والاستقرار والإقتصاد العالمي للاهتزاز ، لمصلحة من هذه الدعوات الغوغائيه فأبناء الشعوب الحرة كفيلة بردع مثل هذه الابواق  ولهم الفضل كذلك في إسكات الأصوات المراهنة على اعادة العالم الى الوراء، ويتصدوا للغة التهديد والوعيد التي أصبحت عنواناً للإفلاس السياسي، خاصة بعد أن توافق الجميع على معالجة القضايا من خلال طاولة الحوار ولاقيمة للاجتهادات السياسية المملوءة بالحقد وترفضها العقول النيرة جملة وتفصيلاً ، وألاطياف واللوان المجتمعية في العالم  تدين الاعمال الإرهابية والإجرامية وتدين الخطابات المتهسترة التي تهدف إلى استنهاض الشعور الطائفي والمذهبي على حساب الولاء والانتماء للوطن وكانت أكثر التناقضات وضوحًا في خطابات ترامب هي سياسته تجاه الشرق الأوسط وخاصة العراق، ما نراه يجري الآن ويجب أن نقلق بشأنه هو رئيس جديد له آراء متضاربة في قضايا كثيرة في مجال السياسة الخارجية والداخلية لانه جاء من خارجها  ، لغة التهديد والوعيد المتصاعدة هذه الأيام تهدف لإيقاف مسيرة الإصلاح التي يتوافق عليها الجميع ، لانها تستهدف المشاريع البنوية الإصلاحية التي تطالب بها الإرادات الشعبية والحكومات الحرة، وشاهدنا تفاعلها، وقطفت جزءاً من ثماره بعد الاتفاق النووي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ، فما فيه من حرية وديقراطية ومشاركة شعبية إنما هو ثمرة نضال طويل انطلق مطلع القرن الماضي، قبل أن تنطلق مشاريع التغير في المنطقة بعشرات السنين ، المشاريع الاصلاحية ترفض لغة الأنا وحب الذات ، وتلتزم بمناهج الديمقراطية والمساواة والعدالة . فالاتزان في معالجة الملفات هي مسؤولية الجميع ، لذا كان  تحرك قطاعات المجتمع-الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية- في امريكا والعالم للتصدي للخطابات التحريضية القائمة على لغة التهديد والوعيد التي اطلقها ترامب في خطاباته الانتخابية وما بعد استلامه المنصب ،والتي تعد فشلاً لجميع الايديولوجيات الغربية بدءاً من النازية والفاشية ، وانتهاءاً بالرأسمالية المتوحشة.

عبد الخالق الفلاح – كاتب واعلامي

 

قيم هذه المدونة:
برلمانية امريكية: اوباما مول الارهاب ولا معارضون م
عندما يضيع الميزان في وزارة العدل / د هاشم حسن الت

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 26 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5161 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3574 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2997 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1505 زيارات