Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 12 شباط 2017
  1179 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

هل مفوضية الانتخابات مستقلة ومحايدة ؟!!

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تعد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، من المؤسسات الدستورية التي تشكلت بعد سقوط النظام وتاخذ على عاتقها الاعداد والاستعداد لاجراء الانتخابات العامة في البلاد ، اذ تنص المادة (4) من الفصل الثاني من قانون المفوضية العليا للانتخابات على انها هيئة مهنية حكومية مستقلة ومحايدة ، تتمتع بالشخصيات المعنوية ، وتخضع لرقابة مجلس النواب وهذا ما يجعلنا نتساءل عن مدى استقلالية هذه الهيئة وتدخل الحكومة في عملها ، واختيار اعضاءها ، اذ الملاحظ ان جميع جميع اعضاء المفوضية هم ممثلين للكتل السياسية ، وعلى الرغم من نظام مراقبة الانتخابات بالرقم (5) لسنة 2004 والصادر من مجلس المفوضين العليا المستقلة للانتخابات ، والذي اشار بصورة واضحة على ان المفوضية هيئة مهنية مستقلة غير حزبية تدار ذاتياً وتابعة للدولة ولكنها مستقلة عن السلطات الثلاث ( التشريعية ، التنفيذية ، القضائية ) ، وتملك بالقوة المطلقة للقانون سلطة اعلان وتطبيق وتنفيذ الانظمة والقواعد والاجراءات المتعلقة بالانتخابات .
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تخضع اليوم لسلطة الاحزاب والكتل السياسية ، وسطوتها بل والتاثير على واقع الانتخابات ، مما يجعل الوضع الانتخابي يدخل دائرة الشبهة ، كما ان الحكومة هي الاخرى لها سطوتها الواضحة على الانتخابات وتغيير واقعها ونتائجها ، كما شاهدنا كيف استطاع الحزب الحاكم من تغيير نتائج الانتخابات لصالحه عبر التزوير ، وشراء الذمم ، الامر الذي يجعل عموم المفوضية تحتاج الى تغيير في مجلس مفوضيها ، وبما يتناسب واستقلاليتها ، وتكون بعيدة عن سطوة الاحزاب والكتل السياسية الحاكمة ، ومن اكثر المواد التي تهمنا في قانون الانتخابات هي المادة (18) والتي تؤكد على ضرورة ضمان تمثيل المكونات السياسية في المفوضية ، ويما يحقق التوازن ، حيث وللوهلة الاولى يتصور القارى ان هناك ضمان حقيقي للمكونات في المفوضية ، وهذا ما يجعها غير مستقلة ، وخاضعة للضغوط الحزبية والفئوية ، وعلى الرغم من قرب اجراء انتخابات مجلس المحافظات ، الا انه من الضروري السعي الجاد من اجل تعيين مفوضيين مستقليين ، يكونون عبر الانتخاب المباشر من الشعب ، وعبر الموقع الالكتروني الخاص بالمفوضية ، واختيار الشخصيات المستقلة والتي تتصف بالمهنية والحيادية ، وبعيدة كل البعد عن التاثير السياسي والحزبي .
ان اي نتائج ايجابية في عمل المفوضية العليا المستقلة لانتخابات سينعكس بالايجاب على اي انتخابات تجريها المفوضية ، كما انه سيكون لهذه المفوضية مصداقية عالية لدى الجمهور ، وبالتالي قطع الطريق امام الاحزاب السياسية التي تتلاعب باصوات الناخبين ، وتسعى الى تغيير المشهد الانتخابي لصالحها ، وان بهذا الاجراء سيتم اختيار اعضاء المفوضية من الشعب ، ويكسب حصانته وحمايته منهم ، وبالتالي ينعكس بالمجمل على الاداء المهني للمفوضية ، وتقديم نموذج جيد في انتخابات حرة ديمقراطية نزيهة

قيم هذه المدونة:
بيونغ يانغ تجس نبض ترامب بصاروخها البالستي
جقماقجي.. ودمعة منثالة !! / زيد الحلي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 23 آب 2017