Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 12 شباط 2017
  1223 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

د.يوسف السعيدي
17 آذار 2017
بعد ازهاق روح المجرم الزرقاوي عراب الذبح والاجرام الطائفي وقائد الجمع اللوطي ..وجامع موبقات عاد
3002 زيارة
هشام الهبيشان
20 نيسان 2017
في خضم فوضى  ألاعلام  وألامن والسياسة والاقتصاد  ,,تبرز الى الواجهة مجموعة من التسميات والكيانا
1729 زيارة
احمد الملا
15 حزيران 2017
التقوى هي فضيلة وسلوك الإنسان وإلتزام إتجاه الله وإتجاه مخلوقاته, ويترجم ذلك في أداء واجباته إت
593 زيارة
شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظ
4244 زيارة
القيم السامية في معاني الشهادةالإمام أمير المؤمنين عليه السلام سيد شهداء المحرابأمير المؤمنين إ
2164 زيارة
شارك مبلغو الحوزة العلمية المباركة في لجنة الإرشاد والتعبئة التابعة للعتبة العلوية المقدسة، الث
446 زيارة
فاطمة الزبيدي
24 كانون1 2016
أستأنفُكَ , بسملةً لازمتني أنتَ ... وبعضُ تأريخكَ المطفأُ على عنقي أدمنتُكَ ... من ألف حكايةٍ و
1539 زيارة
ماجد عزيز الحبيب
02 كانون2 2017
القلبُ يَعشقُ كلَّ جميلْالقلبُ يَعشقُ كلَّ جميلْوأنا عَشقتكِ وحدَكِلأنَكِ هذا الجميلْومَلكتي قَ
1568 زيارة
خلق، وحصل ان تحدث اليها شاب في منطقتهم بمكان عام، او قريبا من بيتهم، عن امر ما، وصادف ان رآها ش
1891 زيارة

هل مفوضية الانتخابات مستقلة ومحايدة ؟!!

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تعد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، من المؤسسات الدستورية التي تشكلت بعد سقوط النظام وتاخذ على عاتقها الاعداد والاستعداد لاجراء الانتخابات العامة في البلاد ، اذ تنص المادة (4) من الفصل الثاني من قانون المفوضية العليا للانتخابات على انها هيئة مهنية حكومية مستقلة ومحايدة ، تتمتع بالشخصيات المعنوية ، وتخضع لرقابة مجلس النواب وهذا ما يجعلنا نتساءل عن مدى استقلالية هذه الهيئة وتدخل الحكومة في عملها ، واختيار اعضاءها ، اذ الملاحظ ان جميع جميع اعضاء المفوضية هم ممثلين للكتل السياسية ، وعلى الرغم من نظام مراقبة الانتخابات بالرقم (5) لسنة 2004 والصادر من مجلس المفوضين العليا المستقلة للانتخابات ، والذي اشار بصورة واضحة على ان المفوضية هيئة مهنية مستقلة غير حزبية تدار ذاتياً وتابعة للدولة ولكنها مستقلة عن السلطات الثلاث ( التشريعية ، التنفيذية ، القضائية ) ، وتملك بالقوة المطلقة للقانون سلطة اعلان وتطبيق وتنفيذ الانظمة والقواعد والاجراءات المتعلقة بالانتخابات .
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تخضع اليوم لسلطة الاحزاب والكتل السياسية ، وسطوتها بل والتاثير على واقع الانتخابات ، مما يجعل الوضع الانتخابي يدخل دائرة الشبهة ، كما ان الحكومة هي الاخرى لها سطوتها الواضحة على الانتخابات وتغيير واقعها ونتائجها ، كما شاهدنا كيف استطاع الحزب الحاكم من تغيير نتائج الانتخابات لصالحه عبر التزوير ، وشراء الذمم ، الامر الذي يجعل عموم المفوضية تحتاج الى تغيير في مجلس مفوضيها ، وبما يتناسب واستقلاليتها ، وتكون بعيدة عن سطوة الاحزاب والكتل السياسية الحاكمة ، ومن اكثر المواد التي تهمنا في قانون الانتخابات هي المادة (18) والتي تؤكد على ضرورة ضمان تمثيل المكونات السياسية في المفوضية ، ويما يحقق التوازن ، حيث وللوهلة الاولى يتصور القارى ان هناك ضمان حقيقي للمكونات في المفوضية ، وهذا ما يجعها غير مستقلة ، وخاضعة للضغوط الحزبية والفئوية ، وعلى الرغم من قرب اجراء انتخابات مجلس المحافظات ، الا انه من الضروري السعي الجاد من اجل تعيين مفوضيين مستقليين ، يكونون عبر الانتخاب المباشر من الشعب ، وعبر الموقع الالكتروني الخاص بالمفوضية ، واختيار الشخصيات المستقلة والتي تتصف بالمهنية والحيادية ، وبعيدة كل البعد عن التاثير السياسي والحزبي .
ان اي نتائج ايجابية في عمل المفوضية العليا المستقلة لانتخابات سينعكس بالايجاب على اي انتخابات تجريها المفوضية ، كما انه سيكون لهذه المفوضية مصداقية عالية لدى الجمهور ، وبالتالي قطع الطريق امام الاحزاب السياسية التي تتلاعب باصوات الناخبين ، وتسعى الى تغيير المشهد الانتخابي لصالحها ، وان بهذا الاجراء سيتم اختيار اعضاء المفوضية من الشعب ، ويكسب حصانته وحمايته منهم ، وبالتالي ينعكس بالمجمل على الاداء المهني للمفوضية ، وتقديم نموذج جيد في انتخابات حرة ديمقراطية نزيهة

قيم هذه المدونة:
بيونغ يانغ تجس نبض ترامب بصاروخها البالستي
جقماقجي.. ودمعة منثالة !! / زيد الحلي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )