Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأربعاء، 15 شباط 2017
429 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

ثامر الحجامي

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

سميرة مواقي ..تضحية من اجل الحقيقة / ثامر الحجامي

طائر الحرية؛ القادم من الجزائر, الذي أبى أن يسجن, في قفص الكذب والتضليل, الباحث عن الحقيقة, بعد إن كانت بوقا يروج للطائفيين, صار معشوقها العراق ورجاله, الذين فضلتهم على بلدها, وأبت إلا أن تعيش معهم . ذهبت الى ميادين المعارك, وعاشت مع رجال الحشد الشعبي, وذهلت من شجاعتهم وتفانيهم, من اجل وطنهم, وحبهم لأبناء بلدهم, وبهرتها وطنيتهم وعلو أخلاقهم, فأصرت أن تواكب خطواتهم وتنقل الحقيقة, التي يحاول الإعلام المغرض التعتيم عليها, وإخفاء معالمها, فحملت كاميرتها لتصدح بالحقيقة, لتخبر العالم إنكم على وهم, وان العراق مصنع البطولة ومعدن الوفاء, ولن اخرج منه, إلا وأنا ملفوفة, بالعلم العراقي . وهكذا حملت سميرة سلاحها, وراحت تجول بين الجبهات, تقاتل بكلمتها والصورة التي تنقلها, كل إعلام زائف يروج للباطل, وتدافع عن العراق وشعبه, كما يدافع المقاتلون عن وطنهم, فأصبح العراق وطنها, والساتر بيتها والمقاتلون عائلتها, فكان لابد لها أن تتوسم, بما توسم به العراقيون, وتتعرض لرصاصة قناص, أصيبت على إثرها في رأسها, أثناء المعارك في أطراف تلعفر . مواقي التي نقلت الحقيقة عن العراق, وشعبه وحشده وقواته الأمنية, وهم يقاتلون الإرهاب ويحررون وطنهم, وكيفية تعامل هذه القوات, من أبناء المحافظات المحررة, هذه الحقيقة التي حاول أن يزيفها ويتاجر بها بعض السياسيين, الذين يسكنون فنادق أربيل ودبي, فكانت عراقية سميرة, أكثر أصالة من هؤلاء, المتاجرين بدماء أبنائهم وإخوانهم . فما عادت سميرة اليوم مجرد صحفية, بل أصبحت مجاهدة الكلمة الصادقة, بعد ان اختلطت دمائها, بدماء إخوتها العراقيين, وحق للصحافة أن تفتخر بهكذا نساء, يعادلن آلاف الرجال, ممن باعوا ضمائرهم وأقلامهم, من اجل حفنة دولارات, وحق لنا كعراقيين أن نفتخر, بانتماء سميرة للعراق, مصنع البطولة وموطن الشجعان . فتحية لك أيتها الصحفية المجاهدة, التي اثبت إن الحقيقة تستحق التضحية, ودعواتنا لك بالشفاء, وان تتجاوزي محنتك, لتعودي الى الميدان مرة أخرى, والى عائلتك التي عشقتها, ولن يتخلى عنك وطنك الجديد, الذي صار اليوم, يفتخر بك .

0
أبعدوا رجسكم عن كربلاء / ثامر الحجامي
متى تحكمنا دولة القانون ؟ / ثامر الحجامي

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 28 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2946 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2494 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
980 زيارات