الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الموت .. رغبة الحياة / عبد الجبار الحمدي

الدكتور الحقوقي . قاسم خضير عباس

لم يسعفه غضبه وغيرته وهو يرى انفاس الخيانة تتذوق مسامات جسدها المتراخي على فراشه، تحولت الى أنثى متغنجة كالداعرة التي احب حين تشتهي الرغبة، اسكنت نفسها دون حياء بين افخاذها آهات لذة، كلما وهن من فاعلها اجبرته على الاتيان بتكرارها، يتحرق حنقا وهو يمسك بمسدسه من اجل قتلها ومن تعشق، قبلها تساءل عن سر تغيرها من ناحيته، لقد وقف كثيرا قبل ان يقدم على فكرة الشك بها حتى لحظة الانغماس في مطارحة حب، لم تكن سوى جثة هامدة باردة، يقلبها لاهثا محاولا اثارة الرغبة في للمشاركة، غير انه لم يفلح.. سألها لأكثر من مرة عن عزوفها والتهرب عن مشاركته الفراش بعد تهوره عليها، لكنها لم تأبه لما يقول، بقيت تتحجج بترهات هكذا قال لها..
يبدو انك نسيت من تكوني؟ ويبدو ايضا انك نسيت أن انتشلتك من بؤس وقمامة نفايات كنت تتسابقين وغيرك على الحصول على قوت ساعة؟ ثم فجأة حولتك الى امرأة بشق الانفس، حرصت على أن البسك الجديد والحديث من عالم الموضة.. جعلتك تبدين كآلهة.. اسكنتك في هذا البيت الفخم بعيدا عن اعين من يعرفونك ويعرفونني، جعلت منك اسيرة في النهار وملكة في الليل، طالما سألتني عن سر انتشالي لك دون غيرك.. قلت لك لا ادري؟ هي رغبة وجنون لحظة تَمَلُك شاهدتك فيها بعد ان كشفت عن سيقانك رياح سافلة رغبت بملامسة جسدك الذي ما ان رأيته حتى توقف شعر جسمي وتسارعت نبضات قلبي الى الرغبة فيك، امرت رجالي بالانقضاض عليك واختطافك من بين بقايا لقطاء الشارع.. او ليس هكذا كنت لقيطة؟؟
كم كنت رائعة ومدهشة في ممارسة الحب معي، خاصة المرة الثانية تلك التي لا زلت استطعمها في كل لحظة وانت تهتزين كزهرة شبه بتول على جذعي العطش اليك، يا الله!! لم اشعر برجولتي إلا لحظتها، في تلك الليلة سألتك ما الذي احسست به؟ لم تري لي جواب.. اراك تتهربين وتكرهينني على ما اجبرك على فعله.. لعلك قلتِ انكِ قد تعبتِ وانا لم امل من تكرار رغبتي في جسدك، عدة مرات طرحت عليك السؤال في معرفة التغير الذي حصل، لكنك كنت تقولين: إذا اردتني ان استمر معك في رغباتك لا توجه لي اي سؤال، اقتنعت بردك مرغما فانا لم اتعود على ان يرفض اي احد الاجابة عن سؤالي حين اوجهه، غير اني خضعت لرغبتك بغية الشعور برجولتي وانت تتأوهين بشهوة عارمة.
اشهر مرت نسيت فيها كل شيء حتى عالمي ومسؤولياتي تركتها جانبا، لُذت الى عالم الذي سمعتك تقولين لي انه عالم الخطيئة، بعدها سألتني.. ألم يشعرك بأنك تغتصبني في كل مرة؟ تزداد انت فحولة وزهوا، وازداد انا انحطاطا وخسة أمام نفسي، صحيح أني كنت ألملم قوتي من حاويات النفايات ولم يُكسي جسدي اي ملابس، لكني كنت اشعر باني إنسانة مستورة العورة، وبعد ان حولتي الى مومس يكسو جسدها الحرير والماس إلا اني عارية للجميع كبائعة الهوى، الفرق الوحيد هو اني مجبرة عليك كزبون يمارس الجنس معي متى ما رغب وكيفما يشاء دون رغبة مني او ارادتي، رضيت بان اكون حاوية سيئاتك ومساوئ رجولتك التي اكاد اجزم انك لا تمارسها إلا معي وربما على الضعفاء الرافضين لمبادئ القسر التي تجبرهم كونهم يمتازون بالانفتاح والفكر والتحرر، بعد ان تعودت ان تكون عبدا وكلبا طائعا للسلطة..
اشبَعتُكِ ضربا ليلتها بكل قسوة، قسوة الجلادين الذين علمتهم ان يتجردوا من ادميتهم والانصياع لصوت التلذذ بالآه التي يأتي بعدها الموت خلاصا..
غير اني لمت نفسي وتوسلت عند رجليك ان تغفري لي وتسامحيني، فانا مجنون بجسدك وانوثتك، بقيت هكذا لأيام طويلة، الليل فيها عندي اقلبه على عدة اوجه، لا اخفيك جلبت بعض النساء لنسيانك فعلن المستحيل من اجل اثارتي ودفعي لممارسة الجنس معهن، لكني ما بت اشعر اني رجلا إلا معك بل فقدت فحولتي وتحولت الى رجل شبه مخنث لا يمكن له ان يصنع من فحولته سوى ان يكون عنينا، طار لب عقلي كفرت بكل من يقف امامي، رميت بجام غضبي على من حولي من رجالي ومن السجناء اجرمت بهم حتى كرهني ومقتني كل من كان له ذرة احترام لي في نفسه، لَعَنتُكِ ونفسي، وامرت بان لا يراك احدا سوى الممرضة التي تأتيك بما تحتاجينه، فعلت ذلك بعد ان اوصلتِ لي رسالتة بانك لا ترغبين برؤيتي، وعلي الابتعاد حتى تنسي ما حصل، ربما بعدها قد تبعثين في طلبي متى ما رأيتي ان لك رغبة في الحديث معي ومقابلتي.. لشدة جنوني وولعي بك وافقت غضبا.. مرت الايام كالاسابيع، والاسابيع كألأشهر حتى ذلك اليوم الذي عزمت على رؤيتك دون علمك او رغبة منك.. بعد حديث دار سمعته في رواقات حياة مراقبة، شاهدتك وانت تزيلين عبئ مرارتي بابتسامة جميلة، تداعبين طيور الحب من خلال قفصها الذي شرعت بفتح بابه والسماح لها بالخروج الى الحرية، رغم ان بعضها لم يرغب خوفا من عالم لم يألفه بعد ان احاط به عالم من حديد مزين بما يغنيه عن تجربة المجهول، لكنها طارت بعد ان عادت بعض من الطيور الاخرى وحلقت فوق القفص وهي تغرد.. لوهلة سارعت تلك الخائفة في الخروج دون تردد.. ضحكت على ما فعلتهِ وقلت.. هو شعور أرادت ان تعطيه لنفسها بأنها يمكنها الخلاص بسهولة مني، بقيت اتلصص عليك دون ان تدركِ بأن عيوني ورغبتي تسبقي كفحيح ثعبان الى ملامسة جسدك الذي ارغب، راودتني الرغبة فيك، انتصب في َّ كل شئ، التهبت كل اوردتني، اورثتني الغليان في الهجوم عليك واغتصابك كالعادة، لكني ابليس نفسي قال: ستزيد الطين بلة، ولعلها تثور ثم ترفضك وتدعوك لقتلها للخلاص منك والى الابد..
امسك ابليس نفسه مجبرا على الإتيان بأي فعل، لكنه بقي يراقب مفاتن جسدها المثير خلال ثيابها الشفافة، وهو يحتقن مرارة حتى فَقَد السيطرة على نفسه فلاعبها للخلاص من ابليسه الذي ما زاد فعل صاحبه إلا ازدياد رغبة في الانقضاض عليها.. غير انه سمعها تقول:
هيا تعال يا سيدي الى حضني، لا تكن كالذي اكره، فغر فاهه متسائلا!! من الذي تنادي عليه!؟؟ شحب لونه وعيناه مسمرتان في الاتجاه الذي تنظر إليه، يا للعنه إنه السائق!! سائق الممرضة، رمى بنفسه على السرير بين احضانها التي اوجرت جمر حقده، وما ان انغمست في مداعبة من دعته والغوص في شهوة محرمة، حتى ثارت ثورته واشتعل غضبا، حطم الباب الزجاجي وقد شهر مسدسه دون تردد، اطلق النار على السائق وهو يصرخ.. أيتها الحقيرة الداعرة كيف تجرؤين على خيانتي واستغفالي لا يمكنك خيانتي!!  أنا وحدي فقط الذي يمكنه أن يخون..
اطلق عليها النار صارخا... عليك اللعنة لقد دمرتي حياتي.. ثم رمى بنفسه الى جانبها وهو يبكي
نظرت إليه مبتسمة بإزدراء وهي تلتقط انفاسها الاخيرة قائلة: الى الجحيم انت وحياتك، اخيرا انتقمت لنفسي منك، ساتحرر من عبوديتك الى الابد،  فالموت هو رغبتي في الحياة حرة، سيبقى شعورك بالنقص لأنك من اشباه الرجال ذوي السلطة الجائرة.
بقلم/ عبد الجبار الحمدي
   

قيم هذه المدونة:
0
ارتحال الروح ومساءلة الجسد ..قراءة في قصيد "شربت م
جناب النائب الاول لرئيس مجلس النواب الشيخ الدكتور

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 19 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق في سبات ولم
مِنْ  تـُقى جئنا  دعاءًحاملاًنبضَ السَّماءْفانبثقنامِنْ سناهاكيف يحيابينَ وصلٍ بينَ قطعٍكلُّ وجهٍمِن
خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شار
أيتها  الصرخة  المجنونة  في  داخليتعمدت  أ لأ  أمسك  لجامك الليلةكهتافات  عفوية تركض  في  الشوارعأست
حَبيبتى..كُلّ سنة وأنتِ طيّبة دائماً أبداً.. حَتى لوظلَ بالنسبة لكِ.. أنا ( هو ).. وأنتِ ( هى ).. وب
أبحرت في البحار الواسعة ومحيطاته في رحلة قصيره أبحثفيها عن الحب وأيامه الجميله علي أجده في مكانا ما

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 17 شباط 2017
  2457 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...

مدونات الكتاب

ثامر الحجامي
06 نيسان 2017
يمر العراق؛ بمنعطف مهم, وهو يقترب من دحر الإرهاب, وقوى الظلام من أرضه, بعد أن مرت عليه سنين عجا
2447 زيارة
سمعنا جميعا عن حزن سيدنا يعقوب, لفقدان ولده يوسف, (عليهم السلام) فبنى مقام خاص من دون أهله , ي
2742 زيارة
محرر
17 نيسان 2017
أصدرت هيئات ومنظمات تختص بالأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بيانا بمناسبة يوم "الأسير
3319 زيارة
 دعوة الى أمسية ثقافية في كوبنهاكنيستضيف نادي الكتاب والسينما في الدنمارك، الكاتبة والمترجمةسوس
1881 زيارة
جواد العطار
28 كانون2 2018
الشد والجذب الطويل الذي شهده البرلمان الاسبوعين الماضيين لاتخاذ قرار تحديد موعد الانتخابات المق
291 زيارة
عزيز الحافظ
15 أيار 2011
لم يجف بعد حبر المقالة الإفتراضي لي والمنشورة بعنوان ((البحرين تمنع320 طالبا كويتيا لأسباب بيئي
3825 زيارة
محرر
28 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلنت النيابة العامة الليبية اعتقال منفذ ومصور واقعة ذبح الأ
1166 زيارة
انعام عطيوي
31 كانون1 2017
لقد رحلت أيام عام 2017 بكل ما حملت من حروب وانتكاسات والحمد لله اختتمت بالنصر وطرد فلول الإرهاب
491 زيارة
سمير ناصر ديبس
26 نيسان 2014
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركحينما نستمع الى صوتا عراقيا وهو ينشد ويغني ويطرب
4029 زيارة
 مات يزيد وفي عنقه بعد الطف كعبةٌ تشتكيه ، والفُ حجابٍ تطاولت عليها رذيلته في مدينة جدك ال
2635 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال