الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 582 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

أين نحن من خط الفقر ؟ / رائد الهاشمي

أين نحن من خط الفقر ؟

 

يُعدّ الفقر من أخطر المشاكل الإجتماعية التي تواجه الحكومات في مختلف أنحاء العالم ويمكن اعتباره أفضل معيار لتقييم أداء تلك الحكومات, ولقد أولت المنظمات الأممية أهمية كبرى لدراسة الفقر وأسبابه ووضع السبل العلمية الصحيحة لتقليله وقد وضع علماء الاقتصاد مصطلح (خط الفقر) الذي يمثل أدنى مستوى من الدخل يحتاجه المرء أو الأسرة حتى يكون بالإمكان توفير مستوى معيشة ملائم في بلدٍ ما ,وكذلك يعبّر عنه بالعجز عن توفير تكاليف المتطلبات الدنيا الضرورية من حيث المأكل والملبس والرعاية الصحية والمسكن, ووصفوا من يعيش تحت خط الفقر بأنهم يعيشون في حالة فقر مدقع, واهتم البنك الدولي باعتباره أحد المنظمات الأممية العريقة بموضوع خط الفقر وحدد له سقفاً عالمياً في آخر تحديث في عام 2015 وهو (1.99) دولار يومياً في حين كان في عام 1990 هو (1.25) دولاريومياً, وتم اعتبار كل انسان يستحصل مورداً يومياً أقل من هذا السقف يعتبر أنه يعيش في حالة الفقر المدقع.

على الرغم ان هذا السقف تم وضعه عالمياً بعد دراسات علمية مكثفة لكنني أرى انه لايصلح لتطبيقه على دول كثيرة ومنها دول العالم الثالث ومعظم الدول العربية على وجه الخصوص لأن ظروف المواطن فيها وحقوقه تختلف عن المواطن الذي يعيش في الدول الأوروبية مثلاً حيث أن الأخير تتوفر له أمور كثيرة وتعتبر من المسلمات مثل السكن والتأمين الصحي والخدمات العامة وتوفر فرص العمل بشكل كبير بينما المواطن العربي أو المواطن الذي يعيش في دول العالم الثالث يعاني من عدم توفر هذه الأمور الرئيسية للعيش بسبب سوء الأداء الحكومي لهذه الدول, لذا فأن هذا المعيار الدولي لايمكن اعتباره صحيحاً في هذه الدول ولو أخذنا العراق مثلاً واخذنا معدلات الأسعار المرتفعة في مختلف نواحي الحياة مثل السكن وأسعار الخدمات الصحية وأسعار الخدمات العامة كالكهرباء والماء والنقل وغيرها وأسعار المواد الغذائية الرئيسية ناهيك عن النقص الكبير في الخدمات الرئيسية العامة التي تزيد من ثقل المعاناة على الفقير, سنجد بأن هذا السقف الذي تم وضعه من قبل البنك الدولي بعيداً عن الحقيقة بشكل كبير ولو أردنا تطبيقه في العراق لوجدنا بأنه لايوجد مواطن عراقي واحد يعيش تحت خط الفقر, وما أريد قوله بأنه يتوجب على كل حكومة أن تحدد خط فقر خاص بها يتم وضعه بشكل علمي صحيح بعد دراسة أسعار السوق والمتغيرات الرئيسية التي لها مساس مباشر في معيشة المواطن البسيط وبعد ذلك على الوزارات المختصة أن تقوم بجمع البيانات الدقيقة لمعرفة الأعداد الحقيقية من المواطنين الذين يعيشون تحت هذا الخط وتقديمها الى الحكومة لغرض دراستها ووضع الخطط السليمة واتخاذ الإجراءات السريعة لتقليل هذه المعدلات, وفي بلدنا ومع الأسف نتيجة التناحر السياسي بين الكتل المتنازعة على السلطة والتي وضعت في أجنداتها مصالحها الشخصية والحزبية والكتلوية ولم تترك حيزاً في هذه الأجندات للمواطن الفقير ونتيجة غياب التعداد العام للسكان نجد غياب الأرقام الحقيقة لعدد المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر وما يطلق من تصريحات من هنا وهناك لاتعد أكثر من أرقام تخمينية لا يمكن الاعتماد عليها بشكل دقيق فمنهم من يقول بان النسبة قد تعدّت 30 % ومنهم من يقول انه يوجد أكثر من ستة ملايين مواطن عراقي يعيش تحت خط الفقر ولكن الحقيقة التي نلمسها من الواقع الذي نعيشه ومن المعطيات الواضحة للعيان بأن النسبة تتعدى ذلك بكثير ولانتردد بأن نقول بأنها تصل الى أكثر من 50% , وهذا يجب أن يقلق الحكومة والبرلمان وجميع السياسيين ويحرّك قليلاً من ضمائرهم بأن يتحركوا كلٌ من موقعه وتتضافر جهودهم للعمل على اتخاذ الإجراءات الكفيلة برفع هذا الحيف الكبير عن المواطن والعمل بكل السبل المتاحة لتوفير ولو أدنى مستوى من المعيشة الكريمة للمواطن العراقي الذي عانى الويلات من سوء أداء الحكومات المتعاقبة ولم يجني منهم غير الوعود الكاذبة وهو يعيش تحت أقسى الظروف ويتفرج على خيرات البلد تسرق من قبل الفاسدين بلا حساب ولا عقاب. 

 

 

 

الأغلبيات و الديانات و الأحزاب / حيدر الصراف
الأحتفاء بأحياء الذكرى ( 68 ) ليوم الشهيد الشيوعي
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 24 حزيران 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 19 شباط 2017
  3153 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

اسعد كامل وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
سيدي الفاضل استاذ وليد القيسي المحترم .. بداية اود ان اقدم الشكر الجزي...
وليد جاسم القيسي وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
شكراً لشبكة الاعلام في الدنمارك للاهتمام الكبير الذي افعمني وحملني مسؤ...
عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد...

مدونات الكتاب

محرر
29 تموز 2013
 ( احنه تنظيم اسمنه القاعدة نكطع الراس ونقيم الحدود ) هكذا بدات ساحة الذلة والمهانة والمفخ
لا تصدقوا المتشدقين من القادة والمسؤولين في فلسطين على وجه الخصوص، ولا غيرهم ممن شابههم وك
عبدالرحمن عناد
16 حزيران 2014
( ٢ )للصباحات في بغداد نكهتها الخاصة ، فهي مزيج من ترقب وتوجس ، ما الذي سيحدث ؟ وأين ؟ الك
فراقد السعد
22 تموز 2016
  يا مئزر المقام الرفيع, يا عبقرية العينين يمضغها التمرد, يا سلسال يونان في رحم
فلاح المشعل
25 تموز 2016
يعتزم مجلس النواب العراقي تشريع قانون خاص بالأمتيازات والرواتب والمنافع لرئيس ونواب وأعضاء
صالح أحمد كناعنة
18 حزيران 2017
يَمامَةٌ في أفقِناكلُّ المَداخِلِ موصَدَة!والرّيحُ يُثقِلُها الغُبارمِن أينَ يَأتيني الصَّ
د.عزيز الدفاعي
09 آذار 2015
ليس لدي ما اقوله يا علي في هذه اللحظات سوى ان اهلك وعشيرتك يزفونك اليوم لتلتقي بحبيك وهم ي
ماهر محيي الدين
15 كانون2 2018
البحرالميت هو بحيرة ملحية مغلقة وسمية بهذا الاسم لانعدام الحياة فيها من الأسماك أو الكائنا
شعوب قحطان بطلة ذهبية خرجت من العدم اليوم اكتب عن ايام الزمن الجميل البسيط بكل اشكاله ذلك
فلاح المشعل
12 كانون2 2017
 ينعطف التاريخ وتحل الفجيعة ثم المهزلة في تعاقب إجرائي متكرر لهذه البلاد المستباحة، يموت ا

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال