الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 816 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

المنطقة ...الصراعات والتحديات / عبد الخالق الفلاح

تتسارع وتتعدد التحديات التي تواجه المنطقة فهي متعددة من حيث مصادرها ومختلفة  في مجالاتها , ومتنوعة في انساقها. وتسخير مصادر قوتها واستثمار علاقاتها السياسية والاقتصادية والطائفية في تحقيق ذلك.

الظاهر ان البعض من القوى في العالم لايردون الهدوء في المنطقة لانها ليست في مصلحتهم المحافظة على امنها وان يأخذو عواقبُ سياسة العسكرة الجديدة باحجام مُعتبرة بنظر الاعتبار ، ومع أنّ تِلك السياسات تؤدّي لزعزعة الاستقرار المباشرةً ، في المنطقة ولا تجني منها شيئ ، فهي أرست القواعد لعصرٍ تلا من العنف وانعدام الأمن بشكل غير مباشر في خلق الحركات والتجمعات الارهابية . اما اليوم بعد ان اصبح انهيار هذه العصابات بشكل واضح والمدن تتساقط من يدها لتعود الى احضان حكوماتها الشرعية  فأن الدعم لهذه العصابات المسلحة اصبح علنيا عن طريق قوات دول داعمة ومشاركة في تاسيسها  فقد كتبت صحيفة حريت التركية يوم السبت 18 / 2 / 2017 نقلا عن مصدرين أمنيين إن اجتماعا عقد الجمعة الماضية في قاعدة إنجيرليك الجوية التركية - وهي مركز أساسي للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد "المتشددين " بين قائد الجيش التركي خلوصي آكار ونظيره الأمريكي جوزيف دانفورد تناولا فيه خارطتي طريق لعمليات في مدينة الرقة السورية .وأضافت الصحيفة في تقريرها أن أنقرة تفضل خطة عمل تدخل بمقتضاها قوات تركية وأمريكية خاصة مدعومة من كوماندوس ومقاتلين من المعارضة السورية تساندهم تركيا الأراضي السورية عبر مدينة تل أبيض الحدودية التي تخضع في الوقت الراهن لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية كما يطلق عليها.

وفقا لتلك الخطة ستقطع تلك القوات عمليا الأراضي التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب قبل التوجه نحو مدينة الرقة التي تقع على مسافة نحو 100 كيلومتر إلى الجنوب منها.

 هذه العسكرة أصبحت ظاهرة إقليميّة في البداية ثم عالمية التحرك ، وقد زادت من جرأة مستبدّي الاقليم وخاصة بعض الدول الطائفية والغنية فيها الّذين أصبحوا أكثر حزمًا وتهديدًا لبعضهم البعض ، إذ كانت التوتّرات المتصاعدة فيها  نتيجة سياساتٍ إقليميّة ومحليّة مُعقّدة. ولكن، سعى حكّامُها المُهدّدون لتحقيق الأمن حسب اعتقادهم عن طريق شراء أسلحةٍ وصلت لمليارات الدولارات على حساب مستقبل اجيالهم القادمة بدل ايجاد المخرجات الصحيحية ومنها تقريب وجهات النظر والابتعاد عن الصراعات والتشنجات الغير المجدية ، وهذا ما  يسَرَّ الحكومة الأمريكيّة وقطاع الأسلحة الغربية  لتوفيرها والتي خططت لها مسبقاً .

إنّ استعداد الولايات المتّحدة المتزايدة لاستخدام القوّة والعنف لتعزيز تدفّق النفط للأسواق العالمية لم يكن علامةً على القوّة الأمريكيّة فقط بل على حدودها أيضًا، ولا ننسى في هذه العجالة ان نذكرنموذج  للصراع الغربي على المنطقة ومنها المملكة المتحدة حيث قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون  إن غياب قيادة حقيقية في الشرق الأوسط سمح للناس بتحريف الدين وخوض حروب بالوكالة" وهي التصريحات التي أزعجت رئيسة الوزراء تيريزا ماي لانه كشف عن حقيقة تاريخية لايمكن انكارها خلال القرون الماضية لتقول  متحدثة باسمها "إن تصريحات جونسون لا تعكس السياسة الفعلية لبريطانيا".واكد الوزير  إن أي  أزمة تطرأ في منطقة الخليج هي أزمة للمملكة المتحدة، وإن أمن الخليج هو من أمنها، مضيفا أن بلاده عادت إلى الخليج وستعزز التزاماتها الأمنية فيه.
وأضاف جونسون خلال المنتدى السنوي حول الأمن الإقليمي بالعاصمة البحرينية المنامة أن "بريطانيا كانت جزءا من تاريخكم خلال مئتي سنة مضت وسنكون معكم في القرون المقبلة" مشيرا إلى أن لندن ستنفق المليارات من الجنيهات في إطار التزاماتها العسكرية في الخليج على مدى السنوات العشر المقبلة.

لازال الغرب يعمل على مشروع الشرق الأوسط الجديد – والذي تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيقه بمساعدة الدول الغربية وإسرائيل من خلال إعادة تشكيل دول الاقليم  مرة أخرى – وهو يشكّل مشروعاّ معرقل  لمشروع تعاون بلدانها بلا أدنى شك –لأنه لا يعقل أن تقوم الدول العربية مثلاً بإنشاء دولة عربية موحّدة لاسباب مختلفة ومنها الانقسام في الارتباط الدولي  والتي من الصعب التخلي عنها لحفظ بقائهم كحكومات تقود دول في الوقت الذي تسير فيه الدول الغربية قدماً في مشروعها، وإذا ما أريد لمشروع الشرق الأوسط الجديد أن يصبح أمراً واقعاً ، فإنه سيكون بكل تأكيد على حساب مشروع التقارب.

كما ان الخطاب السياسيّ الشائع في الغرب كثيرًا ما يصوّر شعوبهم كضحايا غير عالمِين أو كسُذّجٍ مخدوعين مِنْ قِبل مُنتجي النفط وهذا ماخلق نوع من الحقد المبطن على الدول النفطية والتي خيرتها في ان تخلق توترات متتالية وازمات وحتى انظمة عميلة لحد النخاع لها لكي تمسك بلجامها. والتي وصلت إلى مواقعها الحالية دون استحقاق تاريخي  ولا توافقات شعبية او ادوار نهضوية مشهودة.

 اذا ما اضفنا عوامل التهديدات الاخرى التي تواجه هوية وامن دولها وتتوافق وتتداخل مع التهديدات التي ذكرناها ومنها اختلال التركيبة السكانية لصالح الوافدين وما يرتبط بها من اختلال في سوق العمل. وتراجع مكانة اللغة والثقافة بسبب الاعتماد المفرط على الاجانب من البيت حتى المسجد فضلا عن سوق العمل ودواوين الحكومات واهمال قطاع التعليم العالي لهما وفرض اللغة الانجليزية في اغلب الكليات والتخصصات.

 واستمرار تحكم الريع النفطي في اقتصاديات دولها وغيرها من التحديات المهمة دون ايجاد البدائل ، عليها ان تدرك انها تواجه قضايا مصيرية لا تحتمل التأجيل ولا تقبل الانتظار والمراهنة على الزمن وانما تتطلب وقفة عاجلة لدولها في اعادة النظر بحساباتها من خلال توثيق الروابط الدبلوماسية  وتصحيح المسارات ورفع المعوقات والشكوك الغيرالمبررة وتقريب وجهات النظر عن طريق اقامة المؤتمرات والندوات داخلها وخارجها بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية ومنظمات فكرية وتاريخية لأدلجة ذلك التوجه والضغط على المؤسسات التعليمية والمراكز والمعاهد البحثية في العديد من دول العالم لدفعها إلى الدعوة في دعم هذه التوجه .

عبد الخالق الفلاح – كاتب واعلامي

إِنْ ارتقيتَ جبلاً / مرام عطية
عراق ما بعد الطوفان / الدكتور مهند العزاوي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 24 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

24 حزيران 2018
عُقدتْ قمة سنغافورة في الثلاثاء الماضي من هذا الشهربعنوان Tramp – Kim Meeting Provides Cou
44 زيارة 0 تعليقات
24 حزيران 2018
قد يجيد بعضنا التلاعب بأفكار شخص أخر وبإرادته, فينجح في زراعة أفكار, ويدفعه لتبني قناعات م
35 زيارة 0 تعليقات
24 حزيران 2018
دعوة السيد رئيس الوزراء لعقد اللقاء وطني للكتل السياسية بسبب أزمة الانتخابات الأخيرة وما ر
54 زيارة 0 تعليقات
كم نتمنى لو تنهي الإطراف المتصارعة، على المناصب و الكراسي وعلى ثروات البلاد و العباد خلافا
42 زيارة 0 تعليقات
اليوم , اليوم تحديداً " 21 حزيران " هو اليوم العالمي للموسيقى , والموسيقى هي الأكثر نكهةً
42 زيارة 0 تعليقات
24 حزيران 2018
لم تعد كرة القدم مجرد لعبة ساحرة بين فريقين، بقدر إنعكاسها سياسياً وسياحياً وإقتصادياً وإج
31 زيارة 0 تعليقات
24 حزيران 2018
الأحداث تمرّ بسرعة وكأنها حركة الألكترونات حول النواة و يكاد لا يستطيع حتى المتابع من كشف
38 زيارة 0 تعليقات
24 حزيران 2018
الكاتب Henri ALLEG: فرنسي، ومدير جريدة "Algérie Républicain "،وشيوعي من ناحية الفكر السياس
43 زيارة 0 تعليقات
24 حزيران 2018
إبتلى العراقيون بدول الجوار ومؤامراتهم المتواصلة ضد الشعب العراقي، من الطبيعي ان الخلافات
41 زيارة 0 تعليقات
24 حزيران 2018
لم تعد الأمالكما كانتلقد شاخت واتعبها الكرىوغدر بها الوسنأصابها الترهلفأنغمست أقدامها في و
57 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

اسعد كامل وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
سيدي الفاضل استاذ وليد القيسي المحترم .. بداية اود ان اقدم الشكر الجزي...
وليد جاسم القيسي وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
شكراً لشبكة الاعلام في الدنمارك للاهتمام الكبير الذي افعمني وحملني مسؤ...
عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد...

مدونات الكتاب

محمود الربيعي
10 حزيران 2017
لم يعد خافياً فشل أغلب المجموعات السياسية داخل الحكومة والبرلمان عن إحداث الإصلاح في الدول
وداد فرحان
18 تشرين1 2017
مدينة كركوك العراقية المختلف عليها، هي المدينة التاريخية القديمة ارابخا (عرفة) والتي يعود
تشكل قناة السويس الجديدة، نموذجا لثقافة الأمل والعمل والتفاعل مع الفكر الإنساني الخلاق بقد
بلال لراري
17 شباط 2017
العراق في القلب .. والأكلات التقليدية لديار بغداد تستهوي الجزائريينفلة الجزائرية التي تعتب
رياض هاني بهار
05 تموز 2014
الامن والعدل متلازمان ولايمكن تناول احداهما بمعزل عن الاخر ، فاي خلل باحدهما يتصدع الاخر ،
عماد آل جلال
07 أيلول 2016
عيد الأضحى على الأبواب نسأل الله أن يأتي وينتهي والعراق بخير، في العيد نتذكر حاجة الانسان
جمال الطالقاني
20 نيسان 2017
استفزني كثيرا تصريح القردوغاني التركي في مقابلته التلفازية يوم امس الاول .. فمنذ ان تشكلت
صباح اللامي
26 أيلول 2014
التقى "الخصمان العنيدان" على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. "الفيصل" و"ظريف"،
نجاح الكعبي‏
16 أيلول 2013
كثير من الناس يظنون أن المتبرجة هي التي لا تضع قطعة من القماش على رأسها، وهذا قصور شديد في
هادي جلو مرعي
14 تشرين2 2014
يبدو الأمر صعبا للغاية فالسعودية على خلاف عميق مع إيران حول قضايا المنطقة، ولأن التغيير كا

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال