Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 20 شباط 2017
  1751 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

عالية طالب
16 حزيران 2016
للأسف غابت الدراما والبرامج الممنهجة بعناية عن أول تلفزيون عربي،.. وما نتحدث عنه هو تلفزيون الع
2291 زيارة
حيدر الصراف
16 كانون2 2017
كان وصول المجرمين الأرهابيين مع موجات هجرة المسلمين من بلادهم الى الدول الأوربية و كانوا قنابل
1976 زيارة
بسم الله الرحمن الرحيم { الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله وكفى بالله ح
3159 زيارة
أصبحت قضية ما يعرف بجهاد النكاح في وقتنا الحاضر أشهر من نار على علم, فقد عرف به الدواعش, حيث أخ
1200 زيارة
رقية الخاقاني
14 تشرين2 2016
أن السير الى أبي عبد الله عليه السلام، لا يمثل رفضا للظلم الذي تعرض له آل بيت النبوة، وينتهي ال
2143 زيارة
الدكتور عادل عامر
05 حزيران 2016
أن الصداقة الحقيقية لا تتجمد في الشتاء. و يقول أرسطو عن الصديق: إنسان هو أنت، إلا أنه بالشخص فه
2366 زيارة
تزامنا مع الاحتفال بالمولد النبوي العطر بادرت اللجنة المكلفة بإدارة العتبة العلوية المقدسة بتوز
94 زيارة
العراق ركن اساسي من اركان الوطن العربي، ومصير العرب مرتبط بمصيره، والشعب العراقي ساهم في تأسيس
3487 زيارة
حسام العقابي
05 كانون2 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركاعلنت وزارة النفط، عن تخفيض انتاج العراق النفطي ا
1888 زيارة
زَهرَ اللَّوزِ النَّابِتِ في حُضنِ طوفاني بِتَوق اللهف إلى ضِفاف شَفَتيك.. بُثّي مَياسِمَك في
636 زيارة

الأغلبيات و الديانات و الأحزاب / حيدر الصراف

ما زالت دول هذه المنطقة وشعوبها ضعيفة و منهكة و تعج بالمشاكل الأجتماعية و الأنشقاقات و العدوات بين سكانها المتعددي القوميات المتنوعي الثقافات و الأديان و الأحزاب و التي هي ليست في وئام و تفاهم و انسجام يمكنها من العيش المسالم المشترك مع بعضها البعض في احترام للأراء و المعتقدات المغايرة فثقافة قبول الآخر و خاصة الأقليات و احترام عقيدته او بالأحرى توفير الحماية القانونية لأتباعه في ممارسة طقوسهم الدينية و اماكن عبادتهم و صلاتهم ما زالت غير متوافرة و كذلك هي الأحزاب السياسية التي تحاول الهيمنة و الأستئثار و استقطاب الناس و الأعضاء الى صفوفها وحدها و تحرم على غيرها ذلك من الأحزاب الأخرى و كذلك سياسة الأستحواذ و الأستيلاء التي تمارسها الأغلبية العرقية او الدينية هي السائدة وهذه الممارسات تؤدي اما الى النزاع الداخلي و الحروب الأهلية او الى نزوح جماعي و هجرة شعوب بأكملها تاركة ارض الديار و الوطن . ان شعوب هذه البقعة من العالم متمسكة و بشكل راسخ و تصميم اكيد بالفكر الشمولي الأقصائي الديني او القومي او الحزبي فكل اتباع الديانات الأغلبية منهم او الأقلية لا يتقبلوا الآخر من المعتقد الفكري المخالف و العداء و الألغاء بينهم مستحكم و ان لم تصرح بذلك الحكومات علانية و التي يجب عليها ان تعم حمايتها و رعايتها الجميع بلا تمييز او تفريق و ان كانت هناك فترات زمنية كشروا فيها عن انيابهم المفترسة حين فتك ( العثمانيون المسلمون بالأرمن المسيحيين ) في المجزرة الشهيرة تحت يافطة الأنتصار للدين و الدفاع عن المقدسات و كذلك هي الأحزاب السياسية في هذه البلدان اخذت صيغة الشمولية و احتكار الحقيقة المطلقة و الطريق الوحيد الى المجتمع السعيد الذي لا سبيل غيره و من حاد عن تلك الجادة كان مصيره الأتهامات او حتى الألغاء و التصفية الجسدية كما حدث عندما اشهر ( حزب البعث ) سكاكينه و بطش قتلآ بالشيوعيين في مذبحة شباط وهذه المرة كانت اللأفتة حماية الأمة و اقامة دولة الوحدة العتيدة . كانت الأديان و من ثم الأحزاب العقائدية و افكار معليميها ( الذين لا يخطئون ) هي السباقة في تفتيت شعوب المنطقة و تشرذمها الى ( دويلات ) او في الطريق الى ذلك بين اغلبية غاشمة تنتهك كل القوانين و الشرائع و تسحق كل من يعترض طريقها في الوصول الى اقامة الدولة المنشودة و بين اقلية مقهورة و مضطهدة تدافع بأستماتة عن نفسها و عن حقها في الوجود و الأستمرار بالمستطاع و الممكن من ادوات الدفاع و التي لا تتعدى القتال حتى آخر انسان من هذه المجموعة في مواجهة غير متكافئة و واضحة الهزيمة و الأندحار او دفع الجزية او الغرامة المالية على شكل مصادرة الأملاك و الأموال تحت حجج و ذرائع مختلفة او الحل الأخير في النزوح و الهرب و البحث عن وطن بديل يحفظ لهم ما تبق من كرامة انسانية و شعور واحساس بالآدمية المفقودة . من الخطأ الفادح اعتبار دولة الأمة الواحدة او الدين السماوي الذي لا يأتيه الباطل من امامه و من خلفه او الحزب القائد المهيمن على الجميع و الخيمة التي يجب ان يتظلل بها الكل هي عوامل قوة وحدوية و تكتل اجتماعي متماسك تستمد منه العزيمة و المنعة بل على العكس من ذلك تمامآ ففي عالم تسوده التعددية و تنوع الثقافات و الأفكار و الأديان و الملل و التي تغني و تثري في صراعها الفكري المسالم البعيد عن القمع و العنف و تكمل بعضها البعض و تكون عدة حلقات في السلسلة التي تصل الى المعرفة الأكيدة و الحقيقة التي يجاهد الجميع في ايجادها او حتى القسم اليسير منها . خرج الكفار من جزيرة العرب ( اليهود و المسيحيين لم يكن هناك غيرهم ) انصياعآ و أمتثالآ و قمعآ لذلك النداء و الذي لم يعرف حتى هذه اللحظة ان كان صحيحآ او موضوعآ و بقيت تلك ( الجزيرة ) قاحلة جرداء لا نبات فيها و لا ماء فقط ذلك الفكر الأحادي الذي لم يجد فكرآ يقابله و يرد حجته و يبطل دليله فتغول و توحش و لم يعد يقبل بالآخر و لا يمكنه العيش في هذه الأرض طالما هناك اناس يقطنون فيها يخالفونه الرأي و العقيدة فكان مجرد التفكير المغاير الذي يقبع داخل الأدمغة هو جريمة نكراء يعاقب عليها بالقتل العقوبة المحببة اليهم كثيرآ فتحجرت العقول و توقفت و تعطلت عن اداء و ظيفتها في التفكير و التأمل و الشك الذي هو اساس اليقين الراسخ في الأفئدة و النفوس . ذلك النداء الذي اخرج ( الكفار ) من جزيرة العرب ما زال صداه يتردد في الأرجاء و تجاوز الجزيرة الى بقية البلدان و التي تستعجل من تبقى من اولئك الذين هم ورثتها الشرعيين و سكانها الأصليين قبل الغزو و الأحتلال للرحيل و المغادرة بعد ان اصبحوا اقلية ضعيفة و مهانة كان عليهم الهروب و الفرار لكن هذه المرة شمالآ حيث يحترم الأنسان و تصان حقوقه و يمسح الغبار و التراب عنه وتزيل ما لحق به من ظلم و جور و اضطهاد دون النظر الى لونه او دينه او قوميته ( لعلهم يتعظون )

. حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
0
أفتونا مأجورين / حيدر الصراف
الحياد هو ضمان استقرار البلاد / حيدر الصراف

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

حسين سليم
1 مشاركة
هدى الحسيني
1 مشاركة
علي بن رابح
3 مشاركة
فارس العاني
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمور بلادنا،
حول العراق أسئلة كثيرة قد لا تحصى بسهولة و على كل صعيد .. بجانب دعوات كثيرة ظهرت لحلّ الحشد الشعبي و
كالسحابة المُحَملَّة بالغيث المُنْتَظَرِ من زمان، حلَّ وسط هذه الارض العطشَى لِسَيْل العناية المركزة
لاشك أن كثيرا من السلبيات يقابلها كثير من الإيجابيات نحملها جميعنا في نفوسنا، نعكسها بطبيعة الحال كت
حدّثني الإمام فقال: التلاميذ الأربعون الذين أعلّمهم قراءة وحفظ القرآن الكريم لايملكون في بيوتهم مصحف
المحطة السادسة عشرة :توفر المدن السياحية للسائح خيارات متعددة لقضاء وقته والتمتع بسفرته بحسب اهتماما
في خطوة تصعيديه ضدّ ايران وحزب الله اللبناني وفي الذكرى العشرين لإدراجه تنظيماً إرهابياً، رصدت الولا
ارتبطت الرمزية (هذه اللغة السرية والكاشفة في آن واحد) بشكل محكم ودائم بالفن، وإضافة الى فن الرسم، فإ
الدين الإسلامي الذي يشمل على جميع القوانين الإلهية والدستورية التي جعلها الله تبيان للناس في محكم ك
كيف يرتفع السياسي في أعين مواطنيه؟ بتقديره للأدباء والفنانين وتقربه منهم. ولا يمكن للتقرب، هنا، أي ي