Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الإثنين، 20 شباط 2017
235 الزيارات

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
بأسمي ونيابة عن هيئة تحرير شبكتنا شبكة الاعلام في الدانمارك نقدم شكراً للزميل مؤ...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...
bahaa قصة نجاح رجل .. مُلقن الببغاوات المهندس مؤيد أمازون / عباس سليم الخفاجي
25 آذار 2017
كل الشكر والتقدير والاحترام للاخ المهندس مؤيد امزون لما يقدمة من خدمات للمربين و...

مدونات الكتاب

عبدالجبارنوري
29 أيلول 2016
كن عزيزاً وأياك أن تنحني مهما كان الأمر ضرورياً فربما لا تأتيك الفرصة كي ترفع رأسك ( عمر المختار )ثم
541 زيارة
باتت ظاهرة "السيلفي" صرعة يومية يمارسها المواطن على هذا الكوكب في كل خطوة يخطوها: تاريخيا كلمة "سيلف
770 زيارة

حيدر الصراف

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

الأغلبيات و الديانات و الأحزاب / حيدر الصراف

ما زالت دول هذه المنطقة وشعوبها ضعيفة و منهكة و تعج بالمشاكل الأجتماعية و الأنشقاقات و العدوات بين سكانها المتعددي القوميات المتنوعي الثقافات و الأديان و الأحزاب و التي هي ليست في وئام و تفاهم و انسجام يمكنها من العيش المسالم المشترك مع بعضها البعض في احترام للأراء و المعتقدات المغايرة فثقافة قبول الآخر و خاصة الأقليات و احترام عقيدته او بالأحرى توفير الحماية القانونية لأتباعه في ممارسة طقوسهم الدينية و اماكن عبادتهم و صلاتهم ما زالت غير متوافرة و كذلك هي الأحزاب السياسية التي تحاول الهيمنة و الأستئثار و استقطاب الناس و الأعضاء الى صفوفها وحدها و تحرم على غيرها ذلك من الأحزاب الأخرى و كذلك سياسة الأستحواذ و الأستيلاء التي تمارسها الأغلبية العرقية او الدينية هي السائدة وهذه الممارسات تؤدي اما الى النزاع الداخلي و الحروب الأهلية او الى نزوح جماعي و هجرة شعوب بأكملها تاركة ارض الديار و الوطن . ان شعوب هذه البقعة من العالم متمسكة و بشكل راسخ و تصميم اكيد بالفكر الشمولي الأقصائي الديني او القومي او الحزبي فكل اتباع الديانات الأغلبية منهم او الأقلية لا يتقبلوا الآخر من المعتقد الفكري المخالف و العداء و الألغاء بينهم مستحكم و ان لم تصرح بذلك الحكومات علانية و التي يجب عليها ان تعم حمايتها و رعايتها الجميع بلا تمييز او تفريق و ان كانت هناك فترات زمنية كشروا فيها عن انيابهم المفترسة حين فتك ( العثمانيون المسلمون بالأرمن المسيحيين ) في المجزرة الشهيرة تحت يافطة الأنتصار للدين و الدفاع عن المقدسات و كذلك هي الأحزاب السياسية في هذه البلدان اخذت صيغة الشمولية و احتكار الحقيقة المطلقة و الطريق الوحيد الى المجتمع السعيد الذي لا سبيل غيره و من حاد عن تلك الجادة كان مصيره الأتهامات او حتى الألغاء و التصفية الجسدية كما حدث عندما اشهر ( حزب البعث ) سكاكينه و بطش قتلآ بالشيوعيين في مذبحة شباط وهذه المرة كانت اللأفتة حماية الأمة و اقامة دولة الوحدة العتيدة . كانت الأديان و من ثم الأحزاب العقائدية و افكار معليميها ( الذين لا يخطئون ) هي السباقة في تفتيت شعوب المنطقة و تشرذمها الى ( دويلات ) او في الطريق الى ذلك بين اغلبية غاشمة تنتهك كل القوانين و الشرائع و تسحق كل من يعترض طريقها في الوصول الى اقامة الدولة المنشودة و بين اقلية مقهورة و مضطهدة تدافع بأستماتة عن نفسها و عن حقها في الوجود و الأستمرار بالمستطاع و الممكن من ادوات الدفاع و التي لا تتعدى القتال حتى آخر انسان من هذه المجموعة في مواجهة غير متكافئة و واضحة الهزيمة و الأندحار او دفع الجزية او الغرامة المالية على شكل مصادرة الأملاك و الأموال تحت حجج و ذرائع مختلفة او الحل الأخير في النزوح و الهرب و البحث عن وطن بديل يحفظ لهم ما تبق من كرامة انسانية و شعور واحساس بالآدمية المفقودة . من الخطأ الفادح اعتبار دولة الأمة الواحدة او الدين السماوي الذي لا يأتيه الباطل من امامه و من خلفه او الحزب القائد المهيمن على الجميع و الخيمة التي يجب ان يتظلل بها الكل هي عوامل قوة وحدوية و تكتل اجتماعي متماسك تستمد منه العزيمة و المنعة بل على العكس من ذلك تمامآ ففي عالم تسوده التعددية و تنوع الثقافات و الأفكار و الأديان و الملل و التي تغني و تثري في صراعها الفكري المسالم البعيد عن القمع و العنف و تكمل بعضها البعض و تكون عدة حلقات في السلسلة التي تصل الى المعرفة الأكيدة و الحقيقة التي يجاهد الجميع في ايجادها او حتى القسم اليسير منها . خرج الكفار من جزيرة العرب ( اليهود و المسيحيين لم يكن هناك غيرهم ) انصياعآ و أمتثالآ و قمعآ لذلك النداء و الذي لم يعرف حتى هذه اللحظة ان كان صحيحآ او موضوعآ و بقيت تلك ( الجزيرة ) قاحلة جرداء لا نبات فيها و لا ماء فقط ذلك الفكر الأحادي الذي لم يجد فكرآ يقابله و يرد حجته و يبطل دليله فتغول و توحش و لم يعد يقبل بالآخر و لا يمكنه العيش في هذه الأرض طالما هناك اناس يقطنون فيها يخالفونه الرأي و العقيدة فكان مجرد التفكير المغاير الذي يقبع داخل الأدمغة هو جريمة نكراء يعاقب عليها بالقتل العقوبة المحببة اليهم كثيرآ فتحجرت العقول و توقفت و تعطلت عن اداء و ظيفتها في التفكير و التأمل و الشك الذي هو اساس اليقين الراسخ في الأفئدة و النفوس . ذلك النداء الذي اخرج ( الكفار ) من جزيرة العرب ما زال صداه يتردد في الأرجاء و تجاوز الجزيرة الى بقية البلدان و التي تستعجل من تبقى من اولئك الذين هم ورثتها الشرعيين و سكانها الأصليين قبل الغزو و الأحتلال للرحيل و المغادرة بعد ان اصبحوا اقلية ضعيفة و مهانة كان عليهم الهروب و الفرار لكن هذه المرة شمالآ حيث يحترم الأنسان و تصان حقوقه و يمسح الغبار و التراب عنه وتزيل ما لحق به من ظلم و جور و اضطهاد دون النظر الى لونه او دينه او قوميته ( لعلهم يتعظون )

. حيدر الصراف

أفتونا مأجورين / حيدر الصراف
الحياد هو ضمان استقرار البلاد / حيدر الصراف

مواضيع ذات علاقة :

 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الإثنين، 27 آذار 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2746 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2270 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
778 زيارات