Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 20 شباط 2017
  1204 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

رنا العجيلي بغداد ; وسط اجواء يسودها الالفة والمحبة عقد اهالي الاعظمية مؤتمرهم التاسيسي الاول ت
462 زيارة
حسن هادي النجفي
12 حزيران 2014
مهما كانت الأوصاف التي أطلقتها الصحافة العالمية لنعت العمل الإرهابي الذي استهدف مجلة (شارلي إيب
1802 زيارة
علاء الأديب
15 كانون2 2017
هل حققت التظاهرات ما يصبو إليه المواطن البسيط بحقوق العيش اليسير ؟هل يمكن الأصلاح في ظلّ نظام ب
1775 زيارة
ثامر الحجامي
06 نيسان 2017
يمر العراق؛ بمنعطف مهم, وهو يقترب من دحر الإرهاب, وقوى الظلام من أرضه, بعد أن مرت عليه سنين عجا
1372 زيارة
رفعت نافع الكناني
24 حزيران 2016
الانبار محافظة مترامية الاطراف وتحدها دول ثلاث ، السعودية والاردن وسوريا ، ونتيجة لهذا الموقع و
1802 زيارة
رعد اليوسف
10 أيار 2015
بغداد / شبكة الاعلامكتابة / رعد اليوسفمواقف شجاعة ..وخطوات جريئة ، على مستوى التصريحات ، وعلى م
1937 زيارة
تعليقاً على خطبة الجمعة لممثل المرجعية الذي دعا فيها الى وضع حد للتهاون مع الفاسدين والفاشلين:م
1792 زيارة
سارة حسين
08 تموز 2014
قضية فلسطين والتي كل الشرق الاوسط يعاني من نتائجها.ليست قضية اسلامية يهودية..ومن الغبن أن تختصر
1903 زيارة
فلاح المشعل
01 أيار 2017
لم يحدث ابدأ ان تجتمع كل هذه الحقائق والغرائب في تجربة شعب أو دولة ، لتكون سلسلة تناقضات متنافر
1823 زيارة

الأغلبيات و الديانات و الأحزاب / حيدر الصراف

ما زالت دول هذه المنطقة وشعوبها ضعيفة و منهكة و تعج بالمشاكل الأجتماعية و الأنشقاقات و العدوات بين سكانها المتعددي القوميات المتنوعي الثقافات و الأديان و الأحزاب و التي هي ليست في وئام و تفاهم و انسجام يمكنها من العيش المسالم المشترك مع بعضها البعض في احترام للأراء و المعتقدات المغايرة فثقافة قبول الآخر و خاصة الأقليات و احترام عقيدته او بالأحرى توفير الحماية القانونية لأتباعه في ممارسة طقوسهم الدينية و اماكن عبادتهم و صلاتهم ما زالت غير متوافرة و كذلك هي الأحزاب السياسية التي تحاول الهيمنة و الأستئثار و استقطاب الناس و الأعضاء الى صفوفها وحدها و تحرم على غيرها ذلك من الأحزاب الأخرى و كذلك سياسة الأستحواذ و الأستيلاء التي تمارسها الأغلبية العرقية او الدينية هي السائدة وهذه الممارسات تؤدي اما الى النزاع الداخلي و الحروب الأهلية او الى نزوح جماعي و هجرة شعوب بأكملها تاركة ارض الديار و الوطن . ان شعوب هذه البقعة من العالم متمسكة و بشكل راسخ و تصميم اكيد بالفكر الشمولي الأقصائي الديني او القومي او الحزبي فكل اتباع الديانات الأغلبية منهم او الأقلية لا يتقبلوا الآخر من المعتقد الفكري المخالف و العداء و الألغاء بينهم مستحكم و ان لم تصرح بذلك الحكومات علانية و التي يجب عليها ان تعم حمايتها و رعايتها الجميع بلا تمييز او تفريق و ان كانت هناك فترات زمنية كشروا فيها عن انيابهم المفترسة حين فتك ( العثمانيون المسلمون بالأرمن المسيحيين ) في المجزرة الشهيرة تحت يافطة الأنتصار للدين و الدفاع عن المقدسات و كذلك هي الأحزاب السياسية في هذه البلدان اخذت صيغة الشمولية و احتكار الحقيقة المطلقة و الطريق الوحيد الى المجتمع السعيد الذي لا سبيل غيره و من حاد عن تلك الجادة كان مصيره الأتهامات او حتى الألغاء و التصفية الجسدية كما حدث عندما اشهر ( حزب البعث ) سكاكينه و بطش قتلآ بالشيوعيين في مذبحة شباط وهذه المرة كانت اللأفتة حماية الأمة و اقامة دولة الوحدة العتيدة . كانت الأديان و من ثم الأحزاب العقائدية و افكار معليميها ( الذين لا يخطئون ) هي السباقة في تفتيت شعوب المنطقة و تشرذمها الى ( دويلات ) او في الطريق الى ذلك بين اغلبية غاشمة تنتهك كل القوانين و الشرائع و تسحق كل من يعترض طريقها في الوصول الى اقامة الدولة المنشودة و بين اقلية مقهورة و مضطهدة تدافع بأستماتة عن نفسها و عن حقها في الوجود و الأستمرار بالمستطاع و الممكن من ادوات الدفاع و التي لا تتعدى القتال حتى آخر انسان من هذه المجموعة في مواجهة غير متكافئة و واضحة الهزيمة و الأندحار او دفع الجزية او الغرامة المالية على شكل مصادرة الأملاك و الأموال تحت حجج و ذرائع مختلفة او الحل الأخير في النزوح و الهرب و البحث عن وطن بديل يحفظ لهم ما تبق من كرامة انسانية و شعور واحساس بالآدمية المفقودة . من الخطأ الفادح اعتبار دولة الأمة الواحدة او الدين السماوي الذي لا يأتيه الباطل من امامه و من خلفه او الحزب القائد المهيمن على الجميع و الخيمة التي يجب ان يتظلل بها الكل هي عوامل قوة وحدوية و تكتل اجتماعي متماسك تستمد منه العزيمة و المنعة بل على العكس من ذلك تمامآ ففي عالم تسوده التعددية و تنوع الثقافات و الأفكار و الأديان و الملل و التي تغني و تثري في صراعها الفكري المسالم البعيد عن القمع و العنف و تكمل بعضها البعض و تكون عدة حلقات في السلسلة التي تصل الى المعرفة الأكيدة و الحقيقة التي يجاهد الجميع في ايجادها او حتى القسم اليسير منها . خرج الكفار من جزيرة العرب ( اليهود و المسيحيين لم يكن هناك غيرهم ) انصياعآ و أمتثالآ و قمعآ لذلك النداء و الذي لم يعرف حتى هذه اللحظة ان كان صحيحآ او موضوعآ و بقيت تلك ( الجزيرة ) قاحلة جرداء لا نبات فيها و لا ماء فقط ذلك الفكر الأحادي الذي لم يجد فكرآ يقابله و يرد حجته و يبطل دليله فتغول و توحش و لم يعد يقبل بالآخر و لا يمكنه العيش في هذه الأرض طالما هناك اناس يقطنون فيها يخالفونه الرأي و العقيدة فكان مجرد التفكير المغاير الذي يقبع داخل الأدمغة هو جريمة نكراء يعاقب عليها بالقتل العقوبة المحببة اليهم كثيرآ فتحجرت العقول و توقفت و تعطلت عن اداء و ظيفتها في التفكير و التأمل و الشك الذي هو اساس اليقين الراسخ في الأفئدة و النفوس . ذلك النداء الذي اخرج ( الكفار ) من جزيرة العرب ما زال صداه يتردد في الأرجاء و تجاوز الجزيرة الى بقية البلدان و التي تستعجل من تبقى من اولئك الذين هم ورثتها الشرعيين و سكانها الأصليين قبل الغزو و الأحتلال للرحيل و المغادرة بعد ان اصبحوا اقلية ضعيفة و مهانة كان عليهم الهروب و الفرار لكن هذه المرة شمالآ حيث يحترم الأنسان و تصان حقوقه و يمسح الغبار و التراب عنه وتزيل ما لحق به من ظلم و جور و اضطهاد دون النظر الى لونه او دينه او قوميته ( لعلهم يتعظون )

. حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
أفتونا مأجورين / حيدر الصراف
الحياد هو ضمان استقرار البلاد / حيدر الصراف

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )