Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الثلاثاء، 21 شباط 2017
379 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...
اسعد كامل شبكة الاعلام في الدنمارك تلتقي الدكتور خالد العبيدي : مشروع سياسي وطني لإنقاذ العراق
22 نيسان 2017
دكتور خالد اكاديمي عسكري عصارة حياة طويلة وخبرة كبيرة يستحق ان يقود العراق وانا ...

مدونات الكتاب

د.عامر صالح
22 تشرين2 2016
الحرب النفسية تستهدف الانسان نفسه لتحطم شخصيته فيضطرب سلوكه ويصل الى مرحلة المرض ،تضعف إرادته ،يتملك
638 زيارة
محرر
04 نيسان 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها نفذت 70 غارة جوية إضافية ضد
354 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

مؤتمر اتحاد القوى في الخارج ..اهداف تقسيمية ونفعية / طارق الجبوري

انتهى قبل ايام في سويسرا مؤتمر ما سمي اتحاد القوى العراقية في سويسرا ، بمشروع من اربعة فصول تضمن عدة مقترحات للتوصل الى معالجات توافقية بين اطراف العملية السياسية تبدأ بمرحلة اولى امدها ستة اشهر تنتهي باعلان ما اسموه ( وثيقة الصلح التاريخي )..
الفصول الاربعة للمشروع تبدولاول وهلة جيدة جدا حيث تناول الفصل الاول المباديء الاساسية للمبادرة في حين تضمن الفصل الثاني اسس بناء الدولة والمحافظة على وحدة العراق اما الفصل الثالث فيتعلق برؤية اصحاب المشروع بشأن القضايا الخلافية لياتي الفصل الرابع بالضمانات لتنفيذ المشروع ..غير ان من ينتبه على بعض الفقرات في المشروع مثل التوصل الى ( حلول توافقية بين اطراف العملية السياسية تنهي حالة الصراع بينها .. ) و( وتقديم كل طرف رؤيته للمسائل الخلافية وسبل حلها وتسليمها لبعثة الامم المتحدة في العراق ) ، بل من يقرأ عنوان المشروع ، يجد من دون عناء ان اصحابه يناقضون انفسهم ويحاولون القفز على الحل الحقيقي المتمثل بقيمة المواطنة المغيبة و يرسخون ضمناالطائفية والمحاصصة وتقسيم الوطن وشعبه ..
وقد وقع المؤتمرون بخطا جسيم حتى مع حلفائهم من نفس التكتل واللون المذهبي ممن اعترضوا على المؤتمر وصيغته او اعتذروا عن حضوره . واذا اضفنا الى كل ذلك رأي الشركاء في العملية السياسية المناهض لفكرة عقد المؤتمر في الخارج اصلاً كما عبر عن ذلك رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم ،ادركنا حجم الفشل الذي اصاب اصحاب المشروع المخيب لامال كل عراقي ..
عمليا المؤتمر لم يخرج بنتائج عملية ولم ينجح حتى باستقطاب شخصيات دولية مؤثرة لحضوره عدا بترايوس وفليبان وزير خارجية فرنسا السابق ومعطياته عمقت من حدة الخلاف حتى بين الطائفيين من كتلة اتحاد القوى كما انه كشف وعلى الملأ زيف شعارات الحاضرين والداعين له ممن كانوا يدعون رفض التقسيم والحرص على وحدة العراق .. بل انه جاء تحديا لارادة الملايين من العراقيين المطالبين بانهاء المحاصصة وبناء دولة مدنية ووضع حد لهيمنة اطراف العملية السياسية ممن اثبتت التجربة فشلهم وفسادهم على السلطات وتقسيمها بينهم ..
ومن دون مبالغة يمكن الحكم على المؤتمر ومشروع اصحابه بالفشل الكبير ليلحق بمشروع ما سمي ( التسوية التاريخية ) وغيره من المشاريع التي تتجاهل الاسباب الحقيقية لجوهر المشكلة المتمثل بتمسك الكتل الكبيرة بالمحاصصة وفرض دكتاتوريتها على الشعب وتشويه اسمى معاني الديمقراطية والعدل .. نعترف بان مشروع اتحاد القوى العراقية يختلف نسبيا عن مشروع التسوية التاريخية بما تضمنه من تاكيد دعواته لاطلاق سراح المعتقلين الابرياء ممن لم تثبت ادانتهم وابعاد قانون المساءلة والعدالة عن الانتقائية وروح الانتقام وجعله يخضع للقانون وانصاف عدد غير قليل من المشمولين به وعوائلهم ، لكنه يلتقي مع المشاريع السابقة في هدف تلتقي جميع الاطراف المتأسلمة حوله وهو ضمان هيمنتهم على السلطات بتكريس المحاصصة بينهم .. وان حقيقة المشروع تقسيمية ونفعية وبعيدة عن تطلعات الشعب الذي يدعو الى تغيير شامل يعيد للعراق عافيته ووجهه المشرق .

0
كنز في القصور الرئاسية! / طه جزاع
وافدة الفجر لجابر السوداني / علي الزاغيني

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الأربعاء، 26 نيسان 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2921 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2470 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
956 زيارات