Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 21 شباط 2017
  1777 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

القيم السامية في معاني الشهادةالإمام أمير المؤمنين عليه السلام سيد شهداء المحرابأمير المؤمنين إ
2704 زيارة
باشرت شعبة القران الكريم التابع للقسم النسوي في العتبة العلوية المقدسة بإقامة ختمتها الخاصة بال
2288 زيارة
شبكة الاعلام في الدنمارك / مكتب النجف    9/  10 / 2015اكد عضو مجلس إدارة المطار حسين الزاملي ان
3786 زيارة
عينان البراءه قد نطقت فيهما حكايات الماضي تتكلم صغير وصغيره عاشا الطفوله معا بنظرات تترقب عيون
2016 زيارة
ادريس الحمداني
08 كانون1 2013
تاريخياً عرف أهل العراق النفط منذ قديم الزمان فقد استخرجوا القار من منابعه على مقربة من المنابع
2779 زيارة
اصابنا العجب في الوهلة الاولى عندما تماهت الى اسماعنا كلمة الفيدرالية وتخيلناها وحشا كاسرا بأني
2386 زيارة
علي حسن الفواز
16 أيار 2014
كثيرا مايتم الحديث عن الاشكالات التي تتعلق بفهم الحرية، وعن الآليات والسياقات التي تجعل من الحر
2225 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك قامت مؤسسة النبلاء الخيرية وبالتعاون مع المدرسة الع
2011 زيارة
قضية أنتشرت مؤخراً وكثرت القصص عن الكاميرات السرية ( الخفية )  وما صاحبها من أنفتاح كبير ل
1898 زيارة
قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن مصير المئات من جنود قاعدة سبايكر مازال مجهولاً منذ العام 2
2124 زيارة

مؤتمر اتحاد القوى في الخارج ..اهداف تقسيمية ونفعية / طارق الجبوري

انتهى قبل ايام في سويسرا مؤتمر ما سمي اتحاد القوى العراقية في سويسرا ، بمشروع من اربعة فصول تضمن عدة مقترحات للتوصل الى معالجات توافقية بين اطراف العملية السياسية تبدأ بمرحلة اولى امدها ستة اشهر تنتهي باعلان ما اسموه ( وثيقة الصلح التاريخي )..
الفصول الاربعة للمشروع تبدولاول وهلة جيدة جدا حيث تناول الفصل الاول المباديء الاساسية للمبادرة في حين تضمن الفصل الثاني اسس بناء الدولة والمحافظة على وحدة العراق اما الفصل الثالث فيتعلق برؤية اصحاب المشروع بشأن القضايا الخلافية لياتي الفصل الرابع بالضمانات لتنفيذ المشروع ..غير ان من ينتبه على بعض الفقرات في المشروع مثل التوصل الى ( حلول توافقية بين اطراف العملية السياسية تنهي حالة الصراع بينها .. ) و( وتقديم كل طرف رؤيته للمسائل الخلافية وسبل حلها وتسليمها لبعثة الامم المتحدة في العراق ) ، بل من يقرأ عنوان المشروع ، يجد من دون عناء ان اصحابه يناقضون انفسهم ويحاولون القفز على الحل الحقيقي المتمثل بقيمة المواطنة المغيبة و يرسخون ضمناالطائفية والمحاصصة وتقسيم الوطن وشعبه ..
وقد وقع المؤتمرون بخطا جسيم حتى مع حلفائهم من نفس التكتل واللون المذهبي ممن اعترضوا على المؤتمر وصيغته او اعتذروا عن حضوره . واذا اضفنا الى كل ذلك رأي الشركاء في العملية السياسية المناهض لفكرة عقد المؤتمر في الخارج اصلاً كما عبر عن ذلك رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم ،ادركنا حجم الفشل الذي اصاب اصحاب المشروع المخيب لامال كل عراقي ..
عمليا المؤتمر لم يخرج بنتائج عملية ولم ينجح حتى باستقطاب شخصيات دولية مؤثرة لحضوره عدا بترايوس وفليبان وزير خارجية فرنسا السابق ومعطياته عمقت من حدة الخلاف حتى بين الطائفيين من كتلة اتحاد القوى كما انه كشف وعلى الملأ زيف شعارات الحاضرين والداعين له ممن كانوا يدعون رفض التقسيم والحرص على وحدة العراق .. بل انه جاء تحديا لارادة الملايين من العراقيين المطالبين بانهاء المحاصصة وبناء دولة مدنية ووضع حد لهيمنة اطراف العملية السياسية ممن اثبتت التجربة فشلهم وفسادهم على السلطات وتقسيمها بينهم ..
ومن دون مبالغة يمكن الحكم على المؤتمر ومشروع اصحابه بالفشل الكبير ليلحق بمشروع ما سمي ( التسوية التاريخية ) وغيره من المشاريع التي تتجاهل الاسباب الحقيقية لجوهر المشكلة المتمثل بتمسك الكتل الكبيرة بالمحاصصة وفرض دكتاتوريتها على الشعب وتشويه اسمى معاني الديمقراطية والعدل .. نعترف بان مشروع اتحاد القوى العراقية يختلف نسبيا عن مشروع التسوية التاريخية بما تضمنه من تاكيد دعواته لاطلاق سراح المعتقلين الابرياء ممن لم تثبت ادانتهم وابعاد قانون المساءلة والعدالة عن الانتقائية وروح الانتقام وجعله يخضع للقانون وانصاف عدد غير قليل من المشمولين به وعوائلهم ، لكنه يلتقي مع المشاريع السابقة في هدف تلتقي جميع الاطراف المتأسلمة حوله وهو ضمان هيمنتهم على السلطات بتكريس المحاصصة بينهم .. وان حقيقة المشروع تقسيمية ونفعية وبعيدة عن تطلعات الشعب الذي يدعو الى تغيير شامل يعيد للعراق عافيته ووجهه المشرق .

قيم هذه المدونة:
0
كنز في القصور الرئاسية! / طه جزاع
وافدة الفجر لجابر السوداني / علي الزاغيني

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 14 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن مدير تنفيذ
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحريتينوآل ال
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق
فِي كتابهِ الجديد (صور من الماضي البعيد.. ستون عاماً صحافة) يقودنا الصحفي المخضرم محسن حسين (أبو علا
اختيار اربيل عاصمة ثانية للعراق سيمنعهم من الانفصال مثلما عملها بوتين بكازان عندما ارادوا الانفصال ج
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركطالب القيادي في كتلة الرافدين البرلمانية مقرر مج
شعار المهرجان الرئيسللفترة من 23 ــ 25 / 9/ 2014 , يقيم المركز الثقافي العراقي في اسكندنافيا ـ الدنم
 حسام هادي العقابي – شبكة أعلام الدانماركفي واقعة غريبة من نوعها نجح أطباء وممرضات في مستشفى بمدينة
1ـــ عندما يصبح نظام الفدرالية والأقاليم موساً في بلعوم الدولة والمجتمع وجب رفضه واسقاطه عن ظهر العر
في هذه المناسبة الحزينة للسنة الخمسين للإحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، سأكتب سلسلة من المقالات الت