الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة (عدد الكلمات 432 )

مؤتمر اتحاد القوى في الخارج ..اهداف تقسيمية ونفعية / طارق الجبوري

انتهى قبل ايام في سويسرا مؤتمر ما سمي اتحاد القوى العراقية في سويسرا ، بمشروع من اربعة فصول تضمن عدة مقترحات للتوصل الى معالجات توافقية بين اطراف العملية السياسية تبدأ بمرحلة اولى امدها ستة اشهر تنتهي باعلان ما اسموه ( وثيقة الصلح التاريخي )..
الفصول الاربعة للمشروع تبدولاول وهلة جيدة جدا حيث تناول الفصل الاول المباديء الاساسية للمبادرة في حين تضمن الفصل الثاني اسس بناء الدولة والمحافظة على وحدة العراق اما الفصل الثالث فيتعلق برؤية اصحاب المشروع بشأن القضايا الخلافية لياتي الفصل الرابع بالضمانات لتنفيذ المشروع ..غير ان من ينتبه على بعض الفقرات في المشروع مثل التوصل الى ( حلول توافقية بين اطراف العملية السياسية تنهي حالة الصراع بينها .. ) و( وتقديم كل طرف رؤيته للمسائل الخلافية وسبل حلها وتسليمها لبعثة الامم المتحدة في العراق ) ، بل من يقرأ عنوان المشروع ، يجد من دون عناء ان اصحابه يناقضون انفسهم ويحاولون القفز على الحل الحقيقي المتمثل بقيمة المواطنة المغيبة و يرسخون ضمناالطائفية والمحاصصة وتقسيم الوطن وشعبه ..
وقد وقع المؤتمرون بخطا جسيم حتى مع حلفائهم من نفس التكتل واللون المذهبي ممن اعترضوا على المؤتمر وصيغته او اعتذروا عن حضوره . واذا اضفنا الى كل ذلك رأي الشركاء في العملية السياسية المناهض لفكرة عقد المؤتمر في الخارج اصلاً كما عبر عن ذلك رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم ،ادركنا حجم الفشل الذي اصاب اصحاب المشروع المخيب لامال كل عراقي ..
عمليا المؤتمر لم يخرج بنتائج عملية ولم ينجح حتى باستقطاب شخصيات دولية مؤثرة لحضوره عدا بترايوس وفليبان وزير خارجية فرنسا السابق ومعطياته عمقت من حدة الخلاف حتى بين الطائفيين من كتلة اتحاد القوى كما انه كشف وعلى الملأ زيف شعارات الحاضرين والداعين له ممن كانوا يدعون رفض التقسيم والحرص على وحدة العراق .. بل انه جاء تحديا لارادة الملايين من العراقيين المطالبين بانهاء المحاصصة وبناء دولة مدنية ووضع حد لهيمنة اطراف العملية السياسية ممن اثبتت التجربة فشلهم وفسادهم على السلطات وتقسيمها بينهم ..
ومن دون مبالغة يمكن الحكم على المؤتمر ومشروع اصحابه بالفشل الكبير ليلحق بمشروع ما سمي ( التسوية التاريخية ) وغيره من المشاريع التي تتجاهل الاسباب الحقيقية لجوهر المشكلة المتمثل بتمسك الكتل الكبيرة بالمحاصصة وفرض دكتاتوريتها على الشعب وتشويه اسمى معاني الديمقراطية والعدل .. نعترف بان مشروع اتحاد القوى العراقية يختلف نسبيا عن مشروع التسوية التاريخية بما تضمنه من تاكيد دعواته لاطلاق سراح المعتقلين الابرياء ممن لم تثبت ادانتهم وابعاد قانون المساءلة والعدالة عن الانتقائية وروح الانتقام وجعله يخضع للقانون وانصاف عدد غير قليل من المشمولين به وعوائلهم ، لكنه يلتقي مع المشاريع السابقة في هدف تلتقي جميع الاطراف المتأسلمة حوله وهو ضمان هيمنتهم على السلطات بتكريس المحاصصة بينهم .. وان حقيقة المشروع تقسيمية ونفعية وبعيدة عن تطلعات الشعب الذي يدعو الى تغيير شامل يعيد للعراق عافيته ووجهه المشرق .

0
كنز في القصور الرئاسية! / طه جزاع
وافدة الفجر لجابر السوداني / علي الزاغيني

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الخميس، 26 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

الانتخابات على الأبواب ، وحديث الشارع يدور حول عدة مواضيع ، أهمها بقاء نفس الوجوه ، ولعل حلم التغير
عندما تكون هناك نقطة ضوء وتكون هي الوسيلة الوحيدة لكي تعود لك البصيرة مرة اخرى نحو مستقبلاً طالما كا
البرمجة هي تنظيم .. كل صباح نستقبل زوابع الدعايات, وأصوات تعم الشوارع والمناطق .. لافتات وصور تلاعبه
 اغرورقت عيناه بالدموع وهو يحدثني عن ما حصل معه في الدار التي سكن فيها قبل بضعة أشهر، لأول مرة أراه
المرشح الصحفي صباح ناهيمن هو صباح ناهي ؟ / مرشح ائتلاف الوطنية عن بغداد رقم القائمة (١٨٥) / تسلسل
ربما نختلف كشعب من حيث طبيعتنا الدينية أو من حيث المعتقدات والقيم، وهذا بطبيعته يعود الى البعد التار

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 21 شباط 2017
  2836 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

محرر
17 آذار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -سعد محمود شبيبهل كانَ أحمد حسن البكر وصدام حسين وجهين لعملة
5050 زيارة
تعاني مجتمعاتنا العربية الكثير من الأزمات نتيجة الحروب المستمرة،تسببت في العديد من الخسائر في ا
96 زيارة
ينظر الكثير من المثقفين العرب الى الثورات بقدسية لا تستحقها وبشكل مبالغ فيه . فهم يرون ان الثور
3190 زيارة
بادر منتشبو شعبة السياحة الدينية التابعة الى قسم الآليات في العتبة العلوية المقدسة الى تقديم ال
1330 زيارة
نحو الشرقرئة البوابة  المسلولةتسعل الموت رجالا سمرا.منذ الثمانينات...الحدود تأكل أطرافهاوا
2952 زيارة
حسام العقابي
17 نيسان 2017
حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دعا زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الجهات المختص
2790 زيارة
محرر
17 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - رفضت وزارة الخارجية الأمريكية تقديم أية أدلة على استهداف سل
2972 زيارة
أمل الخفاجي
28 نيسان 2016
لا تحاول فقد جفت المشاعر بعد أن كنت تقف في محراب عيوني حائر وترسم حروفي وبين خصلات شعري تسافر ل
3442 زيارة
حسين محمد العراقي
05 حزيران 2017
كانت قرآتي للمشهد اليوم في مملكة المغرب هو  القانون والدستور  والقضاء العادل  النابع من رحم الم
3759 زيارة
من الامور العجيبة في هاذي الدنيا هي المودة والرحمة والعطف والحب الذي انعمه الله سبحانه على عباد
3641 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال