الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حق الشعب من العملية السياسية / عبد الخالق الفلاح

لا ننكر ان للشعوب حقوق وهي الاسمى والتبرير في اهمال هذه الحقوق غير مقبولة ، تحت اي حجج ، وقد عبرت الشعوب المظلومة والمضطهدة عن مظاهر الرفض لمظلوميتها وتعددت اشكال الرفض بتنوع الحياة المدنية والحضرية التي مرت بها البشرية جمعاء . رفضوا الاستبداد والديكتاتورية لكن عناوين النجاح لاشكال الرفض لم تكن جميعها مضمونة مادام الطرف الاخر يملك القوة الغاشمة والسوط والجور ، يقف التاريخ باجلال واحترام لاولئك الذين استطاعوا ان يواجهوا الطغيان والوحشية والعنف بسلاح اللاعنف وتمكنوا من قلب الطاولة على السلاطين والملوك المستبدين والجائرين والجيوش الغازية ومن حكموا الشعوب بالحديد والنار . تستمر الكثير من الحكومات في إنكار حق الشعوب في العيش و تتبنى سياسات لاستغلال وانتزاع ما تعود إليهم وفي بعض الحالات؛ باعتماد سياسة الإدماج بالإكراه لمحو ثقافات وتقاليد الشعوب الأصلية وترى الشعوب أن المعايير الدولية الراهنة قد فشلت حتى الآن في حمايتهم؛ وأن المشكلة تتجاوز عدم إعمال تلك المعايير و هناك حاجة إلى إعداد وثيقة دولية لحقوق الإنسان تعنى بالمشاكل الخاصة بالشعوب الأصلية. .

 وبالرغم من أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان صمم لحماية حقوق الإنسان لكافة الأفراد، إلا أن القانون الدولي لحقوق الإنسان فيما يخص الخصوصية الجماعية بقيت غامضة وهو ما يحول دون أن يكون له دورا فاعلا في حماية حقوق الشعوب الأصلية. وعلى نحو متكرر تقوم الحكومات في مناطق العالم المختلفة بانتهاك والتعامل باستخفاف مع قيم وتقاليد الشعوب الأصلية وحقوقهم .

الشعب العراقي لا يختلف عن الشعوب الاخرى يريد الحرية الحقيقية  كما يريد اقتصادا يحل مشكلات البطالة العالية والفقر الشديد، ويعيد بناء التعليم بشكل حداثي علمي، والتاسيس لدول تخدم مصالحه، هذا هو جوهر الأمر، وكل "بدائل" لا تتناول تلك لايمكن لها الثبات . ان السياسيون امام شعب غني أسيىء استخدام موارده فهذه حقيقة لا ينكرها إلا جاحد..ويعيش في ارض دولة لها خصوصية فى الأهمية والقيمة والموقع والتاريخ فهذه ايضا حقائق سطرها الواقع منذ آلاف السنين .ولكن لا الارض و لا التاريخ استطاعا ان ينجي هذه الشعب من الظيم والاقصاء والحرمان والمعاناة.

 ورغم ان  أغلب القوى السياسية و الاجتماعية تدرك أن البلاد تعيش أزمة متعددة الأوجه تهدد في حال عدم معالجتها المستقبل المنظور لأمن البلاد و لاستقراره السياسي والاجتماعي. في ظل غياب التوافق السياسي في الاجماع على اي من المشاريع التي تهم ابناءه ، فان الأمر لا يعدو كونه استغراقاً في الأزمة . مازالوا حتى الآن يفتقدون روح الفريق الواحد وكل حزب بما لديهم فرحون يرسمون الأشياء حسب افكارهم وارائهم كل على حده دون ان يسمع الرأى الآخر..وكثيرا ما اختلفوا حول أشياء ما كان ينبغى الخلاف عليها لانها من المهام الوطنية التي يتطلع لها المواطن.. في حين المطلوب هو العمل من أجل حلول واقعية تمنع الفراغ الداهم .

وكانت الحكومة قد رفعت عند تشكيلها شعار مقاومة الفساد واستكمال بناءالمؤسسات والحفاظ على التوازنات المالية وتسريع نسق العمل والمساعدة في عودة ثقافة الجهد والتضحية ومواصلة مقاومة الارهاب المختبئ في الظل والحالم ببناء دولته المستحيلة. كما هناك اتفاق على ان قضايا الفساد من أسوأ ما خلفته العهود الماضية ابتداء بالمسئول الكبير وانتهاء بموظف الأرشيف، وان الفساد قضية ضمير واخلاق وتربية وان الأخلاقيات قد تعرضت لعمليات تجريف ضارية امام تعليم فاسد واسرة مفككة وتفاوت طبقى وإنسانى رهيب وانه من الصعب ان تطارد مواكب الفساد فى ليلة واحدة لأنها تراكمات وطالت المجتمع فى اعمق مكوناته وجذوره ولكن إذا كان الحل صعبا فإن التقصير فى العلاج كارثة .

إن صعوبة تحديد رهانات القوى  السياسية االاجتماعية   ليس   بسبب  غموض  و  تعقد شبكة العلاقات فيما بين هذه القوى فقط ،بل أيضا بسبب تغير المواقف والمواقع  و عدم الثبات   والتقلب السياسي طوعا او كرها. وقد يكون قبول الجميع بفكرة تجنب الوقوع في المأزق يفترض  تضامنا وطنيا يترك جانبا ، و لو إلى حين "الاختلافات  الأيديولوجية و المصالح الحزبية  الضيقة" ، على الرغم من أن اشتراك أغلب القوى السياسية و الاجتماعية في تشخيص واحد لهذه الأزمة لا يعني بالضرورة أنها تتفق على جملة العوامل و الأسباب التي أفضت إليها أو أنها تقترح حلولا متشابهة لها. التحديات تفرض على اقوى الخيرة في العملية السياسية  أن يكونوا على قدر كاف من المسؤولية والحكمة ، واكثر قدرة على الإبداع وإعطاء الحلول، ليثبتوا أنهم بمستوى طموحات الشعب  وسط أمن معلق يهدد الجميع . الكل فى حاجة إلى ان الهدوء والتقليل من الصخب لأن ذلك لن يصل بنا إلى شىء ، و العمل بجد لوضع الحلول لأن حالة الصمت والتكاسل اذا طالت بنا قد تأخذ منا وقتا ودماً ينزف طويلا وان نعالج أمورنا ونواجه انقساماتنا لأنها اخطر ما يهددنا الآن ادارة ظهورنا للبعض الاخر..هناك ألغام كثيرة انفجرت فى طريق لقمة العيش ابتداء بقضايا الطائفية وداعش والقاعدة وسياسيو الفتنة داخل الساحة السياسية والتي جرت البلاد الى هذه الحالة من الانقسامات والتردى لغةً وسلوكاً وحواراً . واصبحت الحاجة الى مناخ سياسى يعيد التواصل بين فصائل هذا الشعب الذي لم يأخذ من السياسة غير الانقسامات والفوضى وغياب الهدف وبات من الضروريات.

عبد الخالق الفلاح – كاتب واعلامي

قيم هذه المدونة:
0
نافذة على الآخر... / ايمان سميح عبد الملك
احزان التماثيل / حسين أبو سعود

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 18 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعية الخيرية
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد الشعبي فخ
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أوروبا لن تعي
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لا يخلو أي منزل من العديد من أنواع المناديل الورقية ا
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية كبرى، لكن ف

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 22 شباط 2017
  2293 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...
اسلام حمود أمة راكعة في محراب الجهل / محمد عبد اللطيف
15 شباط 2018
بارك الله فيك ونفع الله بك وزادك علما وفهما وادبا ...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
02 أيلول 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك قدم البيت الأبيض التهنئة للقوات العراقية المسلحة بتح
1150 زيارة
ستار الجودة
04 تشرين2 2014
لم يكن يزيد ابن معاوية أفضل من رئيس  اللجنة العليا لمساعدة النازحين الدكتور "صالح المطلك" فالأو
2951 زيارة
عزيز الحافظ
25 آذار 2016
ليس ضربا من الخيال العلمي تستمر الماكنة السعودية الفتيائية في إبراز الوجه المصطنع الغريب للدين
3710 زيارة
ياسعيد اظلم ..  هذا هو النداء الذي تلقاه سعيد ، بعد أيام من توليه الحكم ...ولكن من سعيد هذ
2773 زيارة
قل أنا عراقي النسب والسلام طريقي ومذهبيوحب الغير واجبيلا لن أكون كالغريب السائبأنا أبن دجلة وال
1082 زيارة
 رغم آلامي و حيرتي الشديدة و المستمرة في كيفيّة تقديم آلجواب الشّافي للسّؤآل المصيريّ(1) و
2932 زيارة
فريد السبتي
05 أيلول 2015
ألزموهم بما ألزموا به أنفسهمعن قوة سلطة الحرام في الدين وعن سلطة العيب في المجتمع والدوله الكل
3026 زيارة
ليس من يقوم بخيانة وطنه او خيانة أمته العربية والإسلامية، بل وخيانة القسم الذى أقسمه امام الله،
1637 زيارة
عن الدانمارك
14 تشرين1 2016
هناك اهتمام كبير في الدنمارك بالتقاليد والمهرجانات ولو أنها تخلو تقريبًا من المراسم الرسمية. وت
2763 زيارة
معمر حبار
19 حزيران 2015
مازالت آثار إنخفاض أسعار النفط .. تظهر بوضوح .. وتزداد بروزا مع مرور الأيام .. خاصة مع الدول ال
2778 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال