الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 732 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

شعارات “الموت لإسرائيل” على صواريخ ايران احد اسباب التحشيد ضدها / عبد الباري عطوان

سناتور امريكي يطالب بازالتها.. هل تستجيب طهران؟ ولماذا اكتشف اردوغان فجأة ان جارته تنشر التشيع وتهدد استقرار المنطقة؟
بعد انهيار “الاتحاد السوفيتي” في الثمانينات من القرن الماضي، خرج جوزيف لوند امين عام حلف الناتو في حينها بمقولة من الصعب علينا نسيانها لوقعها الصادم، مفادها ان الغرب يجب ان يبحث الآن عن “عدو جديد”، وانه يعتقد ان الجماعات الإسلامية المتشددة يمكن ان تحل محل الاتحاد السوفيتي في هذا الميدان.
لا اعرف لماذا تذكرت المستر لوند، وانا اتابع عن كثب وقائع مؤتمر ميونخ للامن الأخير، حيث وضعت جميع الدول المشاركة فيه خلافاتها جانبا، وتوحدت على “عدو” يعتبر الأخطر على امن العالم واستقراره، وهو ايران، وليس الصين او روسيا، او حتى كوريا الشمالية.
الكلمة المفصلية التي تفسر هذا التحرك المفاجيء والمتصاعد هي “إسرائيل” الذي ابلى وزير خارجيتها افيغدور ليبرمان بلاء حسنا، ووجد من الاطراء والدعم ما لم يجده في تل ابيب، وخاصة من العرب والأتراك، الى جانب الأمريكيين والأوروبيين طبعا، وحظي خطابه الذي ركز جميع فقراته على ايران وخطرها بتصفيق حاد.
السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي قال في كلمته في المؤتمر نفسه، ان الكونغرس يبحث فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها الصاروخي الذي يهدد استقرار الشرق الأوسط، وينتهك قرارات الأمم المتحدة، وطالبها ان تغير سلوكها.
***
نسأل السناتور غراهام عن التغيير الذي يقترحه في السلوك الإيراني، فتأتي الإجابة في ثنايا خطابه الذي نقلت فقرات منه محطة “صوت أمريكا” الرسمية، ومختصرها “ان تكف ايران عن كتابة شعار “الموت لإسرائيل” من على هذه الصواريخ.
بمعنى آخر ، لو كان الشعار المكتوب على هذه الصواريخ “الموت للصين” او “الموت لروسيا”، فلا مانع من تطوير ايران لصواريخها، واجراء ما شاءت من مناورات، وقطعا ستجد كل تكنولوجيا الصواريخ الامريكية في خدمتها، ولن تجد أي مشكلة في تخصيب اليورانيوم بأي درجة تريدها، اما ان تكتب شعارا، مجرد شعار، يقول “الموت لإسرائيل” فهذا خط احمر يستحق العقوبات، وربما الحرب لاحقا.
بات ممنوعا علينا كعرب ومسلمين، ان نكتب حتى الشعارات التي تتمنى الموت لإسرائيل، ولو من قبيل “التشفي” اللفظي، والا فالعقوبات، وربما الموت الحقيقي، ينتظرنا خلف الزاوية، والويل كل الويل لمن يتجرأ على اغضاب هذه الدولة، او يعترض على جرائم حربها واستيطانها واعداماتها الميدانية.
نتوقع في مؤتمر امن ميونخ القادم ان يأتي الينا السيناتور غراهام، ووزراء خارجية تركيا وإسرائيل والمملكة العربية السعودية، بقوائم تحدد لنا الشعارات الجديدة التي يجب ان يرددها أطفالنا واحفادنا في طوابير الصباح المدرسية، والا فإن قصف التحالف الرباعي او الخماسي الجديد، الذي تريد إدارة ترامب تشكيله من اربع دول عربية وإسرائيل، جاهزة للقصف السجادي لتدميرنا كليا.
ايران رددت شعار “الموت لامريكا” لاكثر من ثلاثين عاما، ان لم يكن اكثر، وحولت العلم الأمريكي الى مداس لاحذية الإيرانيين، في مداخل فنادقها، ولكن هذا السلوك مسموح فيه، وربما يصنف في قائمة “حرية التعبير”، اما شعار “الموت لإسرائيل” فان من يردده هو الذي يستحق الموت.
السيد جاويش اوغلو، وزير خارجية تركيا الذي طار الى طهران قبل ستة اشهر بحثا عن حلول لإنقاذ اقتصاد بلاده من الانهيار، بعد فرض روسيا عقوبات اقتصادية قاسية كرد على اسقاط طائراتها فوق الحدود السورية بصاروخ تركي، وتمهيدا لزيارة رئيسه رجب طيب اردوغان الذي رحب به الإيرانيين، ووقعوا اتفاق معه برفع التبادل التجاري بين البلدين من عشرة مليارات الى ثلاثين مليارا سنويا، السيد اوغلو قال من على منبر المؤتمر نفسه “ان الدور الإيراني في المنطقة يزعزع الاستقرار، خاصة ان ايران تسعى لنشر التشيع في العراق وسورية”.
غريب امر السيد اوغلو وتصريحاته هذه، فكيف تفاجأ بإقدام ايران على زعزعة استقرار المنطقة، ونشر التشيع الآن، وليس قبل ستة اشهر عندما زارها طالبا الدعم والمساندة ومتحدثا عن التعاون بين دول الجوار الإسلامية الشقيقة؟ وهل بدأت ايران تنشر التشيع فور وصول ترامب الى البيت الأبيض، أي قبل ثلاثة أسابيع فقط؟
***
ختاما نقول انه اذا كان كتابة شعار الموت لإسرائيل سيؤدي الى فرض عقوبات وتحريك الاساطيل، فكيف سيكون رد فعل إسرائيل وادارة ترامب على المؤتمر الدولي السادس الذي تستضيفه ايران اليوم بمشاركة 80 دولة، وسيتحدث من فوق منصته جميع “ارهابيي” العالم الإسلامي، حسب التوصيفات الإسرائيلية والأمريكية والعربية أيضا، ويطالبون بتحرير كل الأراضي العربية المحتلة، وتدمير دولة اسرائيل؟
من يقودون هذه الحملة ضد ايران من العرب والإسرائيليين والامريكيين، ويقدمون خدمة لم تحلم بها ايران، وهي تعاطف نسبة كبيرة من العرب والمسلمين معها، وضد الأنظمة التي تعاديها وتتآمر ضدها، ففلسطين ورغم الخذلان العربي من قبل بعض أدوات أمريكا في المنطقة، تظل عنصر توحيد للعرب والمسلمين او الغالبية الساحقة منهم.
أمريكا خسرت خمسة تريليونات دولار، وخمسة آلاف جندي وثلاثين الف جريح، ترى كم ستخسر هي وإسرائيل اذا تورطت في حرب في ايران التي تزيد مساحتها عن ضعفي مساحة العراق، ان لم يكن اكثر، وهل تكفي الأموال الخليجية لتسديد قيمة هذه الخسائر ماديا؟
لا نعتقد ذلك حتى لو باعت السعودية كل شركاتها ابتداء من “سابك” وانتهاء بارامكو، وما بينهما من حقول نفطية، ومناجم معدنية.. والأيام بيننا.

التحالف يقصف الشرعية.. الامارات تعيد بحاح.. والحوث
نافذة على الآخر... / ايمان سميح عبد الملك

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 20 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

20 حزيران 2018
بطولة كأس العالم لكرة القدم هي البطولة الحادية والعشرين ، حيث فازت روسيا بشرف أستضافة البط
37 زيارة 0 تعليقات
20 حزيران 2018
كثره الحديث عن الفساد و إن الهدف القادم للحكومة ستكون معركته ضد الفاسدين ونحن أمام آفة تغل
24 زيارة 0 تعليقات
20 حزيران 2018
تُعرف النظم الديموقراطية بحكومات وبرلمان يُشكل أغلبية حاكمة وأقلية معارضة، حتى الحكومات ال
49 زيارة 0 تعليقات
لابد لنا من القول ابتدءا, إن المشهد السياسي العراقي, قبل وبعد الانتخابات الأخيرة في 2018,
61 زيارة 0 تعليقات
19 حزيران 2018
الديمقراطية ذلك الكائن السياسي الطارئ على حياتنا بعد انقضاء القرن العشرين ومحاولته الهيمنة
35 زيارة 0 تعليقات
جرى العرف في البلدان الديمقراطية طرح المرشحين لبرامجهم الانتخابية للجمهور للتعريف بتوجهات
35 زيارة 0 تعليقات
19 حزيران 2018
يفكرون في تنظيم كأس العالم لكرة القدم سنة 2030 ولا يهتمون بمطالب الشعب ورغباته غداً، فبأي
69 زيارة 0 تعليقات
18 حزيران 2018
هناك العديد من المفكرين العرب والعراقيين يتحدثون عن التأثيرين الإيراني والسعودي في العراق
82 زيارة 0 تعليقات
18 حزيران 2018
من المعروف أن تم إلغاء مناطق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية وحمص في الواقعي ويؤدي ذلك إلى ظ
83 زيارة 0 تعليقات
18 حزيران 2018
تبرّع بعض محترفي تزوير الأقاويل الاعلامية المنحرفة، إلى صياغة وإخراج تخريجات لإنكار حصول ا
72 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 22 شباط 2017
  3221 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...
: - ابراهيم امين مؤمن روائى خيال علمى ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى
16 حزيران 2018
استاذ صابر حجازى كل سنة وانت طيب.. الماضى والحاضر والغد كلهم فى تفاعل ...

مدونات الكتاب

علم العراق هو رمز عنوان وكبرياء وشموخ حضارة وادي الرافدين ( 40 قرنا ) التي رفدت الإنسانية
أقتاتُ على فتاتِ الفرحِ في أرضٍ ملؤها السواد كل شيء يموتُ هنا لوحدي أعيشُ على الأملِ هنا ك
مكارم ابراهيم
08 أيلول 2014
مقالة صحفية كتبها الشاب الدنماركي Christopher Røhl كريستوفر رول رئيس حزب    الشباب الراديك
كنا خير أمة يوم كنا أمة واحدة. لكننا اليوم، وبعد تمزقنا وتشرذمنا وتفككنا وتنافرنا وتباعدنا
إلى أبي إنليل *ماذا دهاكْ ..فلا تجيب ؟هي حسرة في القلب تبقىلو أراكْفي كل عام في العراءْعند
عبد الحمزة سلمان
25 تشرين2 2017
تهاوت بنا الآمال من حيث لا نحتسب, وهي تتكئ على عكازها البالي لتهاجر الأحلام معها هل هو حك
قم للأزهر وفهِ التبجيلا فأنَ الأزهر للمسلمين خير رسولاوأبنه رفاعة الطهطاوى كانَ نبيلاومحمد
مديحة الربيعي
23 نيسان 2016
منذ ما يقارب 13 سنة ونحن نسمع جملة من المفردات, مللنا سماعها من أفواه الساسة, الذين أخذو ع
خالد القشطيني
22 أيلول 2011
عندما تسلم نوري المالكي الحكم قبل سنوات، أفضى بتصريحات مشجعة توقعت منها الخير للعراق. بيد
خضير اللامي
27 شباط 2018
سلام من الله عليكم))))) تناقلت وسائل التواصل الإجتماعي بالشجب والاستنكار بما وصف النائب ال

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال