الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

شعارات “الموت لإسرائيل” على صواريخ ايران احد اسباب التحشيد ضدها / عبد الباري عطوان

سناتور امريكي يطالب بازالتها.. هل تستجيب طهران؟ ولماذا اكتشف اردوغان فجأة ان جارته تنشر التشيع وتهدد استقرار المنطقة؟
بعد انهيار “الاتحاد السوفيتي” في الثمانينات من القرن الماضي، خرج جوزيف لوند امين عام حلف الناتو في حينها بمقولة من الصعب علينا نسيانها لوقعها الصادم، مفادها ان الغرب يجب ان يبحث الآن عن “عدو جديد”، وانه يعتقد ان الجماعات الإسلامية المتشددة يمكن ان تحل محل الاتحاد السوفيتي في هذا الميدان.
لا اعرف لماذا تذكرت المستر لوند، وانا اتابع عن كثب وقائع مؤتمر ميونخ للامن الأخير، حيث وضعت جميع الدول المشاركة فيه خلافاتها جانبا، وتوحدت على “عدو” يعتبر الأخطر على امن العالم واستقراره، وهو ايران، وليس الصين او روسيا، او حتى كوريا الشمالية.
الكلمة المفصلية التي تفسر هذا التحرك المفاجيء والمتصاعد هي “إسرائيل” الذي ابلى وزير خارجيتها افيغدور ليبرمان بلاء حسنا، ووجد من الاطراء والدعم ما لم يجده في تل ابيب، وخاصة من العرب والأتراك، الى جانب الأمريكيين والأوروبيين طبعا، وحظي خطابه الذي ركز جميع فقراته على ايران وخطرها بتصفيق حاد.
السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي قال في كلمته في المؤتمر نفسه، ان الكونغرس يبحث فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها الصاروخي الذي يهدد استقرار الشرق الأوسط، وينتهك قرارات الأمم المتحدة، وطالبها ان تغير سلوكها.
***
نسأل السناتور غراهام عن التغيير الذي يقترحه في السلوك الإيراني، فتأتي الإجابة في ثنايا خطابه الذي نقلت فقرات منه محطة “صوت أمريكا” الرسمية، ومختصرها “ان تكف ايران عن كتابة شعار “الموت لإسرائيل” من على هذه الصواريخ.
بمعنى آخر ، لو كان الشعار المكتوب على هذه الصواريخ “الموت للصين” او “الموت لروسيا”، فلا مانع من تطوير ايران لصواريخها، واجراء ما شاءت من مناورات، وقطعا ستجد كل تكنولوجيا الصواريخ الامريكية في خدمتها، ولن تجد أي مشكلة في تخصيب اليورانيوم بأي درجة تريدها، اما ان تكتب شعارا، مجرد شعار، يقول “الموت لإسرائيل” فهذا خط احمر يستحق العقوبات، وربما الحرب لاحقا.
بات ممنوعا علينا كعرب ومسلمين، ان نكتب حتى الشعارات التي تتمنى الموت لإسرائيل، ولو من قبيل “التشفي” اللفظي، والا فالعقوبات، وربما الموت الحقيقي، ينتظرنا خلف الزاوية، والويل كل الويل لمن يتجرأ على اغضاب هذه الدولة، او يعترض على جرائم حربها واستيطانها واعداماتها الميدانية.
نتوقع في مؤتمر امن ميونخ القادم ان يأتي الينا السيناتور غراهام، ووزراء خارجية تركيا وإسرائيل والمملكة العربية السعودية، بقوائم تحدد لنا الشعارات الجديدة التي يجب ان يرددها أطفالنا واحفادنا في طوابير الصباح المدرسية، والا فإن قصف التحالف الرباعي او الخماسي الجديد، الذي تريد إدارة ترامب تشكيله من اربع دول عربية وإسرائيل، جاهزة للقصف السجادي لتدميرنا كليا.
ايران رددت شعار “الموت لامريكا” لاكثر من ثلاثين عاما، ان لم يكن اكثر، وحولت العلم الأمريكي الى مداس لاحذية الإيرانيين، في مداخل فنادقها، ولكن هذا السلوك مسموح فيه، وربما يصنف في قائمة “حرية التعبير”، اما شعار “الموت لإسرائيل” فان من يردده هو الذي يستحق الموت.
السيد جاويش اوغلو، وزير خارجية تركيا الذي طار الى طهران قبل ستة اشهر بحثا عن حلول لإنقاذ اقتصاد بلاده من الانهيار، بعد فرض روسيا عقوبات اقتصادية قاسية كرد على اسقاط طائراتها فوق الحدود السورية بصاروخ تركي، وتمهيدا لزيارة رئيسه رجب طيب اردوغان الذي رحب به الإيرانيين، ووقعوا اتفاق معه برفع التبادل التجاري بين البلدين من عشرة مليارات الى ثلاثين مليارا سنويا، السيد اوغلو قال من على منبر المؤتمر نفسه “ان الدور الإيراني في المنطقة يزعزع الاستقرار، خاصة ان ايران تسعى لنشر التشيع في العراق وسورية”.
غريب امر السيد اوغلو وتصريحاته هذه، فكيف تفاجأ بإقدام ايران على زعزعة استقرار المنطقة، ونشر التشيع الآن، وليس قبل ستة اشهر عندما زارها طالبا الدعم والمساندة ومتحدثا عن التعاون بين دول الجوار الإسلامية الشقيقة؟ وهل بدأت ايران تنشر التشيع فور وصول ترامب الى البيت الأبيض، أي قبل ثلاثة أسابيع فقط؟
***
ختاما نقول انه اذا كان كتابة شعار الموت لإسرائيل سيؤدي الى فرض عقوبات وتحريك الاساطيل، فكيف سيكون رد فعل إسرائيل وادارة ترامب على المؤتمر الدولي السادس الذي تستضيفه ايران اليوم بمشاركة 80 دولة، وسيتحدث من فوق منصته جميع “ارهابيي” العالم الإسلامي، حسب التوصيفات الإسرائيلية والأمريكية والعربية أيضا، ويطالبون بتحرير كل الأراضي العربية المحتلة، وتدمير دولة اسرائيل؟
من يقودون هذه الحملة ضد ايران من العرب والإسرائيليين والامريكيين، ويقدمون خدمة لم تحلم بها ايران، وهي تعاطف نسبة كبيرة من العرب والمسلمين معها، وضد الأنظمة التي تعاديها وتتآمر ضدها، ففلسطين ورغم الخذلان العربي من قبل بعض أدوات أمريكا في المنطقة، تظل عنصر توحيد للعرب والمسلمين او الغالبية الساحقة منهم.
أمريكا خسرت خمسة تريليونات دولار، وخمسة آلاف جندي وثلاثين الف جريح، ترى كم ستخسر هي وإسرائيل اذا تورطت في حرب في ايران التي تزيد مساحتها عن ضعفي مساحة العراق، ان لم يكن اكثر، وهل تكفي الأموال الخليجية لتسديد قيمة هذه الخسائر ماديا؟
لا نعتقد ذلك حتى لو باعت السعودية كل شركاتها ابتداء من “سابك” وانتهاء بارامكو، وما بينهما من حقول نفطية، ومناجم معدنية.. والأيام بيننا.

0
التحالف يقصف الشرعية.. الامارات تعيد بحاح.. والحوث
نافذة على الآخر... / ايمان سميح عبد الملك

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأحد، 22 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

الشباب في العراق يتجه نحو مرحلة جديدة الشباب في العراق بدأ يعي فكرة التغيير لمرحلة 15 عام ويؤمن بمشا
المرشح الصحفي صباح ناهي
نتطلع بأعجاب الى بعض البدان المتحضرة وهي تطبق مبدا العدل بين افراد المجتمع في العصر الحديث, وإنّ كل
منذ انبلاج الحقيقة..كانت سيدة الدنيا..برتقالة الكون..تهب الخلد للزمان..وتمنح الأيام لطفا وفيرا..----
العشاق ينهلون من كؤوس الثمالة مايروي عطشهم..وهم يرددون : يا عشاق العالم إتحدوا..!!الحب ..هو أروع ما
هناك مشاعر جميلة ومتناقضة تمر بحياتنا تجعلنا بحالة فرح ،حزن،شوق،بكاء. تشتت أفكارنا تعانق احاسيسنا،تز

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 22 شباط 2017
  2847 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك عباس سليم الخفاجي - تصوير يونس عباس سليمنظم نادي ال
3833 زيارة
نشهد في الآونة الاخيرة على صفحات الجرائد والمجلات وندوات وسائل الاعلام جدلا حادا حول مساواة الم
1723 زيارة
من چنا نجوم ازغارْ چان الليل يوحشنا و چنا نريدْ يطلع فدْ گٌمَر نوّارْ يبشرنا بشهر آذارْ وهَسه ا
2725 زيارة
خلود الحسناوي
20 نيسان 2017
خلود الحسناوي /  حواريـــــة القيـــــد   ....................................قا
2748 زيارة
محرر
01 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، دعم موسكو لإجراءات
2788 زيارة
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك انتقدت عضو لجنة المرأة والأسرة والطفل النيابية رحاب
1649 زيارة
العرب قديماً لم يتركون أمراً إلا وقالوا عنه من أمثال وحكم من خلال التجارب من (المجرب لا يُجرب)
82 زيارة
لؤي فرنسيس
18 آب 2015
كلنا نعلم أن الشعب مصدر السلطات، فعندما يقول الشعب أو يقرر على الحكومات أن تخضع له وتستمع، سيما
3439 زيارة
مضر حمكو
25 تموز 2016
غفى الشرق على أحلامه برهة طويلة، ولطالما حمله الحلم نحو ذاكرة من عشب وماء، نحو المتخيل الذي يفس
3298 زيارة
محرر
08 كانون1 2016
 متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن النائب عن كتلة الفضيلة النيابية، جمال المحم
2825 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال