Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الأربعاء، 22 شباط 2017
219 الزيارات

اخر التعليقات

عباس سليم الخفاجي عاجل .. انفجار سيارة مفخخة تستهدف الأبرياء في منطقة حي العامل ببغداد
20 آذار 2017
وصلنا الآن .. الانفجار مزدوج بدراجة نارية مفخخة انفجرت أولا ، ثم انفجار عجلة مفخ...
عبد الرزاق العبيدي المواطن العربي بين القهر.. والهدر / مرفت عبد العزيز العريمي
19 آذار 2017
أحسنتي النشر و ابدعتي في انتقاء الكلمات ، روعة شي لا ينكر
nabaa alamery قصيدة مترجمة بالانكليزية / عبد الرزاق العبيدي
18 آذار 2017
استاذ انته مبدع ويوم عن يوم دا اكتشف اشياء مميزة بحضرتك الله يوفقك وان شاء الله ...
حسين يعقوب الحمداني معذرة سأظل أشتمكم لقيام الساعة ؟ / رزاق حميد علوان
14 آذار 2017
لاتعتب أخي الطيب((( فمن خلق ووجه دون ماء لن يندى جبينه با لخجل )) للأسف نحن نعلم...

مدونات الكتاب

تجربتي القاسية مع فساد شركات الاتصال .. أسياسيل نموذجاً / عباس سليم الخفاجي

مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك 

من خلال إيفادي إلى الجُمهورية الإسلامية في إيران لدورة صحفية وإعلامية بدء من يوم 7شباط 2017 ولمدة عشر أيام ، وعند دخولي مباشرة إلى الأراضي الإيرانية بدأ سيل الرسائل الترويجية تتوارد على مبايلي الشخصي من شركة أسياسيل التي اشترك معها ولعدة سنوات ،وقد وثقت تلك الرسائل بالصور لتكون شاهداً على موضوعي هذا.

ومن تلك الرسائل .. "سارع واشترك في باقة انترنت مفتوح وبلا حدود لأسبوع كامل بـ    8,000د فقط أي ما يكلفك أقل من  1,200د لليوم", وقد اشتركت بهذا العرض لكونه يلبي الغرض بالنسبة لي وقد استقطع من رصيدي الكلي البالغ 21,823 المبلغ المتفق عليه وهو 8,000 وأرسلت لي الشركة رسالة تؤكد نجاح اشتراكي بخدمة الانترنت المفتوح.

ولم يمضي على اشتراكي بخدمة الانترنيت المفتوح سوى ربع ساعة فقط ومن خلال محاولتي الفاشلة للاتصال على عائلتي للاطمئنان عليهم، أتفاجئ برسالة من شركة أسياسيل تؤكد أن رصيدك على وشك الانتهاء فسارع بإعادة تعبئة خطك عن طريق الاتصال بـ *133* أو بإمكانك طلب تحويل الرصيد.

وبعد عودتي الى ارض الوطن حاولت جاهداً الاستفسار من شركة أسياسيل عن اللبس الذي حصل وعن مصير رصيدي دون نتيجة تذكر سوى مبررات لا تُغني ولا تُسمِن ، والعجب العجاب من موقف هيئة الإعلام والاتصالات التي لم تُحرك ساكناً بعد تقديم شكوتي لهم وعلى رقمهم المفتوح 177 سوى اتصالهم بهذه الشركة وتطييب خاطري ببضع كلمات .

أضع تجربتي المريرة هذه أمام شعبي الصابر والمحتسب ليس آلماً على ما سُرق مني من رصيد بل ليُقيموا عمل هذهِ الشركات التي تسرق أرصِدة المواطنين يومياً وفي وضح النهار دون رادع أو خوف ودون جهة تحاسبهم حالهُم حال من سرق المليارات وتربع على عرش السلطة أو ولى هارباً ليبني قصوره خارج أسوار الوطن . 

 

الاعلام الثقافي الرقمي وتحديات القيم المجتمعية / ع
مؤتمر سويسرا لنتعامل بتأنٍ معه \ ماجد زيدان

مواضيع ذات علاقة :

 

تعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 24 آذار 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2726 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2249 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
770 زيارات