Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 22 شباط 2017
  1692 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

تجربتي القاسية مع فساد شركات الاتصال .. أسياسيل نموذجاً / عباس سليم الخفاجي

مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك 

من خلال إيفادي إلى الجُمهورية الإسلامية في إيران لدورة صحفية وإعلامية بدء من يوم 7شباط 2017 ولمدة عشر أيام ، وعند دخولي مباشرة إلى الأراضي الإيرانية بدأ سيل الرسائل الترويجية تتوارد على مبايلي الشخصي من شركة أسياسيل التي اشترك معها ولعدة سنوات ،وقد وثقت تلك الرسائل بالصور لتكون شاهداً على موضوعي هذا.

ومن تلك الرسائل .. "سارع واشترك في باقة انترنت مفتوح وبلا حدود لأسبوع كامل بـ    8,000د فقط أي ما يكلفك أقل من  1,200د لليوم", وقد اشتركت بهذا العرض لكونه يلبي الغرض بالنسبة لي وقد استقطع من رصيدي الكلي البالغ 21,823 المبلغ المتفق عليه وهو 8,000 وأرسلت لي الشركة رسالة تؤكد نجاح اشتراكي بخدمة الانترنت المفتوح.

ولم يمضي على اشتراكي بخدمة الانترنيت المفتوح سوى ربع ساعة فقط ومن خلال محاولتي الفاشلة للاتصال على عائلتي للاطمئنان عليهم، أتفاجئ برسالة من شركة أسياسيل تؤكد أن رصيدك على وشك الانتهاء فسارع بإعادة تعبئة خطك عن طريق الاتصال بـ *133* أو بإمكانك طلب تحويل الرصيد.

وبعد عودتي الى ارض الوطن حاولت جاهداً الاستفسار من شركة أسياسيل عن اللبس الذي حصل وعن مصير رصيدي دون نتيجة تذكر سوى مبررات لا تُغني ولا تُسمِن ، والعجب العجاب من موقف هيئة الإعلام والاتصالات التي لم تُحرك ساكناً بعد تقديم شكوتي لهم وعلى رقمهم المفتوح 177 سوى اتصالهم بهذه الشركة وتطييب خاطري ببضع كلمات .

أضع تجربتي المريرة هذه أمام شعبي الصابر والمحتسب ليس آلماً على ما سُرق مني من رصيد بل ليُقيموا عمل هذهِ الشركات التي تسرق أرصِدة المواطنين يومياً وفي وضح النهار دون رادع أو خوف ودون جهة تحاسبهم حالهُم حال من سرق المليارات وتربع على عرش السلطة أو ولى هارباً ليبني قصوره خارج أسوار الوطن . 

 

قيم هذه المدونة:
الاعلام الثقافي الرقمي وتحديات القيم المجتمعية / ع
مؤتمر سويسرا لنتعامل بتأنٍ معه \ ماجد زيدان

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017