Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 22 شباط 2017
  1482 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

تجربتي القاسية مع فساد شركات الاتصال .. أسياسيل نموذجاً / عباس سليم الخفاجي

مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك 

من خلال إيفادي إلى الجُمهورية الإسلامية في إيران لدورة صحفية وإعلامية بدء من يوم 7شباط 2017 ولمدة عشر أيام ، وعند دخولي مباشرة إلى الأراضي الإيرانية بدأ سيل الرسائل الترويجية تتوارد على مبايلي الشخصي من شركة أسياسيل التي اشترك معها ولعدة سنوات ،وقد وثقت تلك الرسائل بالصور لتكون شاهداً على موضوعي هذا.

ومن تلك الرسائل .. "سارع واشترك في باقة انترنت مفتوح وبلا حدود لأسبوع كامل بـ    8,000د فقط أي ما يكلفك أقل من  1,200د لليوم", وقد اشتركت بهذا العرض لكونه يلبي الغرض بالنسبة لي وقد استقطع من رصيدي الكلي البالغ 21,823 المبلغ المتفق عليه وهو 8,000 وأرسلت لي الشركة رسالة تؤكد نجاح اشتراكي بخدمة الانترنت المفتوح.

ولم يمضي على اشتراكي بخدمة الانترنيت المفتوح سوى ربع ساعة فقط ومن خلال محاولتي الفاشلة للاتصال على عائلتي للاطمئنان عليهم، أتفاجئ برسالة من شركة أسياسيل تؤكد أن رصيدك على وشك الانتهاء فسارع بإعادة تعبئة خطك عن طريق الاتصال بـ *133* أو بإمكانك طلب تحويل الرصيد.

وبعد عودتي الى ارض الوطن حاولت جاهداً الاستفسار من شركة أسياسيل عن اللبس الذي حصل وعن مصير رصيدي دون نتيجة تذكر سوى مبررات لا تُغني ولا تُسمِن ، والعجب العجاب من موقف هيئة الإعلام والاتصالات التي لم تُحرك ساكناً بعد تقديم شكوتي لهم وعلى رقمهم المفتوح 177 سوى اتصالهم بهذه الشركة وتطييب خاطري ببضع كلمات .

أضع تجربتي المريرة هذه أمام شعبي الصابر والمحتسب ليس آلماً على ما سُرق مني من رصيد بل ليُقيموا عمل هذهِ الشركات التي تسرق أرصِدة المواطنين يومياً وفي وضح النهار دون رادع أو خوف ودون جهة تحاسبهم حالهُم حال من سرق المليارات وتربع على عرش السلطة أو ولى هارباً ليبني قصوره خارج أسوار الوطن . 

 

قيم هذه المدونة:
الاعلام الثقافي الرقمي وتحديات القيم المجتمعية / ع
مؤتمر سويسرا لنتعامل بتأنٍ معه \ ماجد زيدان

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

:
الأربعاء، 16 آب 2017