Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 26 شباط 2017
  2268 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

ما مِن شك في أنَّ ظاهرةَ الفسادِ، سواء عالمياً أم عراقياً محلياً، لم تعد محصورة بكونها قضيةَ آل
2063 زيارة
بين السقف والكرسي. جسدٌ يعانق لحظاته الاخيرة! رائحة الموتتلتفحول رقبتيتوقظالامس. تسابق الذكرىبا
2181 زيارة
وداد فرحان
04 آب 2015
انه الليل مجددا الذي فيه يصوغ الارهاب مكائده وحقده الأعمى.. هذا هو من جديد يجتمع بشياطينه وسرا
2193 زيارة
حياة الأئمة وسيرتهم وسلوكهم ، دروس ومدارس كاملة يمكن النهل منها عميقا للتغيير والتصحيح ودرء ما
1982 زيارة
ادهم النعماني
20 تشرين1 2017
 أعلنت وزيرة خارجية أستراليا جولي بيشوب أنها تلقت رسالة من نواب من كوريا الشمالية، دعوا فيها كا
391 زيارة
صبري الناصري
03 أيلول 2016
قال المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي خلال استقباله مع عددا من وفود من مختلف المحافظات كلّنا نخ
2188 زيارة
ان طبيعة العصر الذي نعيش يتطلب مواكبةالتطور والتقدم العلمي في الميادين التربوية والعلمية والمعل
2200 زيارة
محمد توفيق علاوي
11 تشرين2 2016
كلمة محمد علاوي في المؤتمر الصحفي في العاصمة واشنطن للتحالف الدولي للقضاء على داعش والقاعدة (GA
1801 زيارة
ماجي الدسوقي
13 كانون1 2016
يامن تقتل النفس البريئة بالحقد والنفاقيا من تختبئ تحت عباءة الاسلام يا من يملأ قلبه الغدر والآث
1864 زيارة
مفيد السعيدي
09 آذار 2014
قوله تعالى" إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ"يمتلك
2103 زيارة

عادل الجبير في بغداد / ثامر الحجامي

لم يصدق أحد, إن طائرة الخطوط الجوية السعودية, سوف تحط في مطار بغداد, حاملة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير, الذي التقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي, في بادرة لم تحدث منذ عام 2003, ولا حتى في مؤتمر القمة العربية, الذي عقد في بغداد عام 2012 . المتتبع للمواقف السعودية, منذ بدء النظام السياسي الجديد في العراق, يراها أخذت جانب الضد, من هذا النظام جملة وتفصيلا, سواء على الصعيد السياسي, أو الأمني أو الاقتصادي, ولم تفتح أي قنوات للحوار معه, على الرغم من التنازلات الكبيرة, التي قدمتها الحكومة العراقية السابقة, ومحاولة التودد والتقرب الى السعودية, ولكنها باءت بالفشل, حيث استمر التدخل السعودي, في الشأن العراقي, بصورة لا تخفى على أحد . ليس من الهين, على عادل الجبير, إن يأتي الى بغداد, ويجلس قبالة العبادي, وهو الذي عرف بتصريحاته المتكررة, ضد الشعب العراقي, وتطاوله على فصائل الحشد الشعبي, ولكن ما إستجد على الوضع الداخلي والدولي, جعل السعودية تتنازل عن كبريائها, وترسل وزير خارجيتها صاغرا الى العراق, الذي يعيش الآن نهاية حرب طويلة مع داعش, كان للسعودية دور كبير في إذكاء نارها ودعمها, بإرسالها للإرهابيين, وتجهيزهم بالمال والسلاح . أما على الصعيد الإقليمي, فإن السعودية تعيش أسوء أيامها, وأحلامها بالسيطرة على العرب والشرق الأوسط, تحولت الى كوابيس, فالفصائل الموالية لها في سوريا, جاري القضاء عليها من قبل التحالف الدولي, ولا شك إن لإيران وفصائل المقاومة العراقية التي تقاتل هناك, الدور الأبرز في هزيمة تلك الفصائل, إما في اليمن فإن الهزائم السعودية متتالية, ولا تستطيع إخراج نفسها من المستنقع اليمني, الذي غرقت فيه, إضافة الى خسارتها لجمهورية مصر العربية, ابرز حلفائها في الشرق الأوسط, الذي ترك نفط السعودية واتجه الى العراق, في ضربة تعد الأقوى للسعودية, جعلها تعيش أزمات مالية خانقه . وبالتأكيد فإن تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة, ومحاصرته للسعودية, الذي اتضح جليا بالانتصارات في سوريا, وزيارة الرئيس الإيراني لعمان والكويت, قد اقض مضاجع السعوديين, وجعلهم يلملمون أوراقهم ويهرعون للعراق, لتكون بغداد ساحة تفاوض لهم مع الإيرانيين, خصوصا وأن زيارة الجبير, قد سبقتها زيارة من وزير الدفاع الأمريكي, وزيارة من وكيل الخارجية الروسي, ثم اتصال وزير الخارجية الأمريكي, برئيس الوزراء العراقي, ولا نستبعد زيارة وزير الخارجية, الإيراني في الأيام القادمة . في كل هذه الإحداث الإقليمية والدولية, التي تشهدها المنطقة, لاشك إن للعراق سيكون الدور الرئيسي, والمحور الذي تلتقي عنده كل هذه التجاذبات, وعلى القائمين على الشأن السياسي العراقي, أن يراعوا مصالح العراق أولا وأخيرا, فهو البلد الأكثر تضررا من تلك الصراعات, وعانى ما عانى من صراع إقليمي ودولي, كانت أرضه مسرحا, للحرب بالنيابة بين أطرافه, ودفع شعبه إثمان ناهضة بسببه, ولولا همة أبنائه الغيارى وطردهم للإرهاب, لكان الآن مرعا, تسرح فيه ذئاب الموت والدمار . إن ما يهم العراقيين, هو مصلحة بلدهم أولا وأخيرا, وهم لايريدون إستعداء طرف على حساب طرف آخر, وان يكون العراق بعيدا عن الصراعات الدولية, وأهلا بالعلاقات المبنية على الاحترام المصالح المتبادلة, التي تراعي حقوق العراقيين وتضمن أمنهم وسلامة بلدهم, ومرحبا بكل من يأتي للعراق, مادا يده بالسلام والإخوة, والتعاون من اجل المصالح المشتركة .

قيم هذه المدونة:
0
زيارة الجبير غير المعلنة لبغداد قد تكون ثمرة مراجع
يا روحي... آفة أكلت العراق!! / احمد الملا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 21 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

 الانتخابات البلدية والمشاركه فيها واجب وطني وحق من حقوقنا لتعزيز العمليه الديمقراطية ! التصويت ضرور
في الرقعة الجغرافية الممتدة من العمود نمرة ١ الى العمود نمرة ٣١٣ ارضا مغروسة بالطيب النجفي الفائض ،
ان لكل حيوان صفة متخصص بها في قدرته في الدفاع عن نفسه ومهاجمة الاخرين وتامين الامن لحياته بوسائله ال
جئتنا صادقا وجئناك مخدوعين---- من ابدع واحسن ما يتصف به التلميذ النجيب هو التزامه وتمسكه بتعاليم واو
توطئة/ كلام في الوطن -- ولي وطنٌ آليتُ أن لا أبيعهُ / ولا أرى غيري لهُ الدهر مالكاً ، من أجل أن لا ت
ربما هي المرّة المئة، أو أكثر، التي يتصرّف فيها رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، في غضون ثلاث سنوات و
قد يطول الحديث في اسباب عدم استقرار العراق منذ عام ٢٠٠٣ الى يومنا هذا ، ولكن اهم الاسباب ، اقصاء الم
كشفت ازمة الاستفتاء الاخيرة بما لايقبل الشك انتصار قوة العقل والحكمة وهزيمة التطرف والعنجهية وتفوق خ
القوات العراقية تكسر سواتر وضعتها البيشمركة حول كركوك .. وتتمركز في تازة والبشير أكد مصدر امني اليوم
ألعقل .. والرقي الإنسانيادهم النعماني واحدة من العجائب التي ترافق الانسان على الاقل من حين ولادته ال