Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 26 شباط 2017
  1891 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

فلاح المشعل
08 كانون1 2014
لم ينتج مؤتمر اصدقاء سوريا من فوائد تذكر سوى تشارك هذه الدول بدفع تبرعات أو مساعدات بلغت قيمتها
1917 زيارة
سمرالجبوري
31 أيار 2017
كنتُ ألملم بعض ما تبقى لي من السنة كانت الريح تجري بقصيدة تستقر على خط الأفق بكى البحر شوقاً ل
1684 زيارة
زيد الحلي
11 شباط 2017
عجيب أمر العراق … فضاء من المعاني الخالدة في الوجدان ، فحين تبحر في ثنايا تاريخه المعاصر ، تلمع
1245 زيارة
هادي العامري
21 حزيران 2016
اذا اردت ان تفكك وطن ما وفي منتهي السهولة واليسر وتحلله الي عناصره البدائية الاولي حيث غياهب ال
1546 زيارة
محرر
01 نيسان 2016
 متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -  باريس- القدس العربي- توفيت المعمارية العراقية البريطان
2858 زيارة

عادل الجبير في بغداد / ثامر الحجامي

لم يصدق أحد, إن طائرة الخطوط الجوية السعودية, سوف تحط في مطار بغداد, حاملة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير, الذي التقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي, في بادرة لم تحدث منذ عام 2003, ولا حتى في مؤتمر القمة العربية, الذي عقد في بغداد عام 2012 . المتتبع للمواقف السعودية, منذ بدء النظام السياسي الجديد في العراق, يراها أخذت جانب الضد, من هذا النظام جملة وتفصيلا, سواء على الصعيد السياسي, أو الأمني أو الاقتصادي, ولم تفتح أي قنوات للحوار معه, على الرغم من التنازلات الكبيرة, التي قدمتها الحكومة العراقية السابقة, ومحاولة التودد والتقرب الى السعودية, ولكنها باءت بالفشل, حيث استمر التدخل السعودي, في الشأن العراقي, بصورة لا تخفى على أحد . ليس من الهين, على عادل الجبير, إن يأتي الى بغداد, ويجلس قبالة العبادي, وهو الذي عرف بتصريحاته المتكررة, ضد الشعب العراقي, وتطاوله على فصائل الحشد الشعبي, ولكن ما إستجد على الوضع الداخلي والدولي, جعل السعودية تتنازل عن كبريائها, وترسل وزير خارجيتها صاغرا الى العراق, الذي يعيش الآن نهاية حرب طويلة مع داعش, كان للسعودية دور كبير في إذكاء نارها ودعمها, بإرسالها للإرهابيين, وتجهيزهم بالمال والسلاح . أما على الصعيد الإقليمي, فإن السعودية تعيش أسوء أيامها, وأحلامها بالسيطرة على العرب والشرق الأوسط, تحولت الى كوابيس, فالفصائل الموالية لها في سوريا, جاري القضاء عليها من قبل التحالف الدولي, ولا شك إن لإيران وفصائل المقاومة العراقية التي تقاتل هناك, الدور الأبرز في هزيمة تلك الفصائل, إما في اليمن فإن الهزائم السعودية متتالية, ولا تستطيع إخراج نفسها من المستنقع اليمني, الذي غرقت فيه, إضافة الى خسارتها لجمهورية مصر العربية, ابرز حلفائها في الشرق الأوسط, الذي ترك نفط السعودية واتجه الى العراق, في ضربة تعد الأقوى للسعودية, جعلها تعيش أزمات مالية خانقه . وبالتأكيد فإن تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة, ومحاصرته للسعودية, الذي اتضح جليا بالانتصارات في سوريا, وزيارة الرئيس الإيراني لعمان والكويت, قد اقض مضاجع السعوديين, وجعلهم يلملمون أوراقهم ويهرعون للعراق, لتكون بغداد ساحة تفاوض لهم مع الإيرانيين, خصوصا وأن زيارة الجبير, قد سبقتها زيارة من وزير الدفاع الأمريكي, وزيارة من وكيل الخارجية الروسي, ثم اتصال وزير الخارجية الأمريكي, برئيس الوزراء العراقي, ولا نستبعد زيارة وزير الخارجية, الإيراني في الأيام القادمة . في كل هذه الإحداث الإقليمية والدولية, التي تشهدها المنطقة, لاشك إن للعراق سيكون الدور الرئيسي, والمحور الذي تلتقي عنده كل هذه التجاذبات, وعلى القائمين على الشأن السياسي العراقي, أن يراعوا مصالح العراق أولا وأخيرا, فهو البلد الأكثر تضررا من تلك الصراعات, وعانى ما عانى من صراع إقليمي ودولي, كانت أرضه مسرحا, للحرب بالنيابة بين أطرافه, ودفع شعبه إثمان ناهضة بسببه, ولولا همة أبنائه الغيارى وطردهم للإرهاب, لكان الآن مرعا, تسرح فيه ذئاب الموت والدمار . إن ما يهم العراقيين, هو مصلحة بلدهم أولا وأخيرا, وهم لايريدون إستعداء طرف على حساب طرف آخر, وان يكون العراق بعيدا عن الصراعات الدولية, وأهلا بالعلاقات المبنية على الاحترام المصالح المتبادلة, التي تراعي حقوق العراقيين وتضمن أمنهم وسلامة بلدهم, ومرحبا بكل من يأتي للعراق, مادا يده بالسلام والإخوة, والتعاون من اجل المصالح المشتركة .

قيم هذه المدونة:
زيارة الجبير غير المعلنة لبغداد قد تكون ثمرة مراجع
يا روحي... آفة أكلت العراق!! / احمد الملا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 24 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

حسام العقابي
23 كانون1 2015
  حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك عادةً ما تبدأ الأمهات بإضافة
3024 زيارة
سامي جواد كاظم
01 أيلول 2016
المعتاد في النقاش الخلافي بين الامامية والوهابية هو تاويل او انكار ما يدعيه الام
2006 زيارة
رشيد الخيون
24 حزيران 2014
ربَّما لا يميز سوى القِلة مِن السَّامعين بجيش رجال الطَّريقة النَّقشبنديَّة بينه
2101 زيارة
لم يبذل الباحثون في مجالي التربية والتعليم وكشافوا أسباب التدهور جهوداً حقيقية ل
862 زيارة
د. يونس حنون
18 نيسان 2016
وصلتني رسالة على بريدي الالكتروني من مجهول لا اعرف عنه سوى انه وقع باسم العنود (
5398 زيارة
مالمو - خاص بعدما يزيد عن نصف قرن من العطاء الفني التشكيلي وتلويحه بالفن كادا
3618 زيارة