Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 26 شباط 2017
  2749 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

حمزة مصطفى
07 حزيران 2017
تبدو مهيمنات القراءة في كثير من الأحيان أهم من القراءة بحد ذاتها. يمكن أن تقرأ نص "رواية, قصة,
2287 زيارة
عبدالجبارنوري
25 أيار 2016
توطئة- أنها من المواضيع الساخنة والأستراتيجية بتعلقها بخبز الشعب ومستقبل أجياله ، وهي قابلة للج
2563 زيارة
مشكلة السيد مُقتدى أنه يتعامل بحسن النوايا ولا يأخذ العِبِر من أخطائهِ السابقة ،، لقد فض إعتصام
2607 زيارة
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أكدت وزارة الدفاع الروسية أن المنظمات الإنسانية الدولية لم
2014 زيارة
د. تارا إبراهيم
13 حزيران 2017
في أعياد الميلاد هذه السنة تم منح الرئيس الفرنسي كلبة صغيرة سوداء عمرها شهران كهدية من قبل جمعي
2725 زيارة
 إتقى فلان السيف بالدرع ، أي أن الدرع كان وسيلة (تقوى) للحيلولة دون تلقي ضربة السيف ... ول
3600 زيارة
حسام العقابي
05 تشرين2 2017
     حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ⁠⁠⁠تقيم الهيئة العامة لد
1623 زيارة
يبدو إن البعض لا يفرز بين اللغة الشفيفة والمؤدبة ولغة النعال ويخلط بين الاثنين في محاولة بائسة
3509 زيارة
د.حسن الخزرجي
16 نيسان 2016
منذ الحرب العالمية الثانية الى الآن والحديث عن ( الاحزاب السياسية ) يشغل مساحة كبيرة من حياة ش
2594 زيارة

عادل الجبير في بغداد / ثامر الحجامي

لم يصدق أحد, إن طائرة الخطوط الجوية السعودية, سوف تحط في مطار بغداد, حاملة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير, الذي التقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي, في بادرة لم تحدث منذ عام 2003, ولا حتى في مؤتمر القمة العربية, الذي عقد في بغداد عام 2012 . المتتبع للمواقف السعودية, منذ بدء النظام السياسي الجديد في العراق, يراها أخذت جانب الضد, من هذا النظام جملة وتفصيلا, سواء على الصعيد السياسي, أو الأمني أو الاقتصادي, ولم تفتح أي قنوات للحوار معه, على الرغم من التنازلات الكبيرة, التي قدمتها الحكومة العراقية السابقة, ومحاولة التودد والتقرب الى السعودية, ولكنها باءت بالفشل, حيث استمر التدخل السعودي, في الشأن العراقي, بصورة لا تخفى على أحد . ليس من الهين, على عادل الجبير, إن يأتي الى بغداد, ويجلس قبالة العبادي, وهو الذي عرف بتصريحاته المتكررة, ضد الشعب العراقي, وتطاوله على فصائل الحشد الشعبي, ولكن ما إستجد على الوضع الداخلي والدولي, جعل السعودية تتنازل عن كبريائها, وترسل وزير خارجيتها صاغرا الى العراق, الذي يعيش الآن نهاية حرب طويلة مع داعش, كان للسعودية دور كبير في إذكاء نارها ودعمها, بإرسالها للإرهابيين, وتجهيزهم بالمال والسلاح . أما على الصعيد الإقليمي, فإن السعودية تعيش أسوء أيامها, وأحلامها بالسيطرة على العرب والشرق الأوسط, تحولت الى كوابيس, فالفصائل الموالية لها في سوريا, جاري القضاء عليها من قبل التحالف الدولي, ولا شك إن لإيران وفصائل المقاومة العراقية التي تقاتل هناك, الدور الأبرز في هزيمة تلك الفصائل, إما في اليمن فإن الهزائم السعودية متتالية, ولا تستطيع إخراج نفسها من المستنقع اليمني, الذي غرقت فيه, إضافة الى خسارتها لجمهورية مصر العربية, ابرز حلفائها في الشرق الأوسط, الذي ترك نفط السعودية واتجه الى العراق, في ضربة تعد الأقوى للسعودية, جعلها تعيش أزمات مالية خانقه . وبالتأكيد فإن تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة, ومحاصرته للسعودية, الذي اتضح جليا بالانتصارات في سوريا, وزيارة الرئيس الإيراني لعمان والكويت, قد اقض مضاجع السعوديين, وجعلهم يلملمون أوراقهم ويهرعون للعراق, لتكون بغداد ساحة تفاوض لهم مع الإيرانيين, خصوصا وأن زيارة الجبير, قد سبقتها زيارة من وزير الدفاع الأمريكي, وزيارة من وكيل الخارجية الروسي, ثم اتصال وزير الخارجية الأمريكي, برئيس الوزراء العراقي, ولا نستبعد زيارة وزير الخارجية, الإيراني في الأيام القادمة . في كل هذه الإحداث الإقليمية والدولية, التي تشهدها المنطقة, لاشك إن للعراق سيكون الدور الرئيسي, والمحور الذي تلتقي عنده كل هذه التجاذبات, وعلى القائمين على الشأن السياسي العراقي, أن يراعوا مصالح العراق أولا وأخيرا, فهو البلد الأكثر تضررا من تلك الصراعات, وعانى ما عانى من صراع إقليمي ودولي, كانت أرضه مسرحا, للحرب بالنيابة بين أطرافه, ودفع شعبه إثمان ناهضة بسببه, ولولا همة أبنائه الغيارى وطردهم للإرهاب, لكان الآن مرعا, تسرح فيه ذئاب الموت والدمار . إن ما يهم العراقيين, هو مصلحة بلدهم أولا وأخيرا, وهم لايريدون إستعداء طرف على حساب طرف آخر, وان يكون العراق بعيدا عن الصراعات الدولية, وأهلا بالعلاقات المبنية على الاحترام المصالح المتبادلة, التي تراعي حقوق العراقيين وتضمن أمنهم وسلامة بلدهم, ومرحبا بكل من يأتي للعراق, مادا يده بالسلام والإخوة, والتعاون من اجل المصالح المشتركة .

قيم هذه المدونة:
0
زيارة الجبير غير المعلنة لبغداد قد تكون ثمرة مراجع
يا روحي... آفة أكلت العراق!! / احمد الملا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 17 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة

مقالات ذات علاقة

جماهير النجف الاشرف وعمالها تنتخب الاصلح لهم أقيم في مطعم ومأكولات الوائلي المؤتمر الانتخابي الثاني
هو جواد عبد الكاظم ابو غنيم المولود في العام 1950 في النجف .. وشهرته الصحفية ومؤلف جواد ابو غنيم ..
بأي ذنب خلقت !!!بمثل هذا التوقيت قبل أكثر من ثلاث عقود أوجعت بطن أمي وركلت أحشائها لأخرج لهذا العالم
كانت الطائفية في الغابر البعيد محصورة بين أشخاص ومجاميع محدودة ، ثم صارت بين كتل طائفية متطرفة أكبر
لربما يتفق معي البعض ويشمئز مني الاخرون او يشتمني في داخله بخصوص ما يتعلق بالنقد الادبي والذي غاب وذ
مرت أكثر من أربع عشرة سنة، والعراق يرفل بفيض الحرية المزعومة، ومافتئ أبناؤه يتنعمون بسيل الديمقراطية