Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 26 شباط 2017
  782 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل لقاء مع العلاّمة علي القاسمي"أبو المعاجم العربيّة الحديثة"أجرى اللقاء :الأديبة د.سناء الشعلان
20 حزيران 2017
حقيقة حوار ولقاء جميل جدير بالقراءة ، ولا شك فيه ما هو مفيد جدا لجميع من يق...
اسعد كامل شكرا لقراء الشبكة يفوق الرقم 25.175 الف؟! / رعد اليوسف
16 حزيران 2017
ليس غريبا على شبكة الاعلام في الدانمارك - فان هيئة التحرير في العراق وخارجه...
الصحفي قصي الفضلي شبكة الاعلام في الدانمارك تهنئ الاسرة الصحفية العراقية بعيدها الاغر
15 حزيران 2017
تحية لمن حمل القلم سلاحاً مبارك للصحافة العراقية انطلاق شرارتها الاولى وعيد...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
18 أيار 2017
أخبار العراق
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك افادة قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في
332 زيارة
حسن العاني
26 أيلول 2011
المقالات المنوعة
ماهو تعريف الانسان ؟ سؤال يبدو للوهلة الاولى وكأنه الابسط من نوعه، ومع ذلك فقد تباينت آراء الفلاسفة
1196 زيارة
محرر
29 آذار 2017
الرياضة العالمية
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أصبح المنتخب البرازيلي لكرة القدم أول المتأهلين إلى نهائيات كأس
589 زيارة
المقالات الثقافية
 بسبب عدم تسلم الكثير من البيشمركة لمستحقاتهم المالية للشهر الماضي وعدم صرف الميزانية الخاصة لوزارة
1402 زيارة

شبكة الاعلام في الدنمارك - اعلامية سياسية ثقافية فنية مستقلة

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

حمارة طيبة القلب ! / طه جزاع

ن الأوان للحمير العربية أن تَقوم بثورتها الكبرى ضد الظلم والاضطهاد والقسوة وانحراف الإنسان العربي فكراً وتربية ومنهجاً وسلوكاً، فقد تعددت في السنوات الأخيرة أنواع الجرائم والتهم ضد الحمار العربي، ولما كانت الجرائم المرتكبة بحق الإنسان لم تعد أكثر من كونها أخباراً عادية نتابعها مثل متابعة مباريات كرة القدم، أو مثل متابعة المسلسلات التركية وبرامج المسابقات الغنائية، ونشاهدها في الكثير من الأحيان ونحن نتناول وجبة العشاء من دون اهتمام ولا مبالاة بمشاهد المدن المدمرة والدماء والأشلاء المتناثرة وصراخ النساء ورعب الأطفال، فلا بد أن هناك خللا ما أصاب "حواسنا" البشرية والقومية والوطنية، وأن على كل منا أن يلتفت صوب "حاسته" الحيوانية لعلها تتعاطف مع  الحمير العربية التي تعاني ظلماً مركباً من بني الإنسان، ومن حظها العاثر الذي أوجدها على الأرض العربية!

ولو كنا في زمن الفنان زكي طليمات الذي أسس عام 1930 جمعية الحمير المصرية التي انتسب إليها من دون حرج أدباء كبار من وزن طه حسين وعباس العقاد وتوفيق الحكيم، لوجدنا من يدافع عن ذلك الحمار المسكين تم احتجازه العام الماضي في قسم شرطة ولاية نهر النيل السودانية بعد اتهامه بارتكاب جريمة قتل شاب عثر على جثته مرمية في إحدى الحدائق، وقد استندت الشرطة إلى اتهام صاحب الحمار لحماره بارتكاب جريمة القتل وتقديمه "الأدلة الجنائية" التي أقنعت رجال الشرطة بارتكاب الحمار لهذه الجريمة فاحتجزته بانتظار "البت في قضيته"!  لكن لا أحد تقدم للدفاع عن هذا الحيوان، ولا أحد يعرف الأسباب الاضطرارية التي دعته للقيام بقتل إنسان، وقد تكون هذه من الحوادث النادرة، لأن الإنسان عبر "التاريخ البشري" يقتل عادة من قبل أخيه الإنسان، منذ قابيل وهابيل حتى عصرنا الحاضر، ولم يعرف عن الحمار عبر "التاريخ الحميري" انه يقتل أخيه الحمار، فكيف به يقتل إنساناً؟ غير أن جمعيات الحمير العربية لم تكن أوفر حظاً من جمعيات حقوق الإنسان العربية، فانتهت وتلاشت قبل أن تؤدي رسالتها الحميرية، على الرغم من محاولات هنا وهناك، مثل محاولة الكاتب والمتفلسف العراقي الراحل مدني صالح الذي وضع عام 1996 (لائحة حقوق الحمار!) ومحاولة المواطن الكردستاني العراقي كاكة عمر كلول الذي أسس في السليمانية حزباً للحمير عام 2005  لكنه سرعان ما حله بسبب "ازدياد الضغط على عائلته وعدم حصول الحزب على دعم مادي كاف أسوة ببقية الأحزاب" ولم يبق من الحزب إلا تمثال نصفي لحمار يرتدي بدلة أنيقة مع ربطة عنق في حديقة صغيرة أمام المكتبة العامة للمدينة، وسبقت ذلك بعام محاولة الفنانة نادية لطفي إحياء جمعية زكي طليمات التي دخلت في مرحلة ضمور وسبات، لكنها على ما يبدو لم تحظ بالتشجيع والدعم المطلوبين، ولم تحصل على الموافقات الرسمية، وربما تلاشت الجمعية هذه المرة بعد أن عصفت بالمنطقة رياح التغيير و"ثورات الربيع" العربية!

الكثيرون هذه الأيام يدعون الحميرية، مثل الإعلامي المصري توفيق عكاشة الذي صرخ على الهواء مباشرة "أنا حمار و150 حمار في بعض.. طلعت أهبل وحمار كبير بذيل طويل من أثيوبيا إلى إسكندرية" وبالطبع فأن الكثير من المشاهدين لم يشك في ذلك! وكذلك الفنانة اللبنانية ماريا دياب التي قالت أيضاً على الهواء مباشرة "أنا حمارة بسبب طيبة قلبي وتسامحي الزائد" فطيبة القلب والتسامح بحسب الحمارة اللبنانية الحلوة صارت من صفات الحمار والحميرية، وتهمة لا تليق بالإنسان والإنسانية!

الخشية كل الخشية من أن تتخلى الحمير العربية عن صبرها المعهود وطيبة قلبها وتسامحها مع من يتهمونها بالقتل، أو يرمونها بالحجارة، أو يجلدونها بالسياط، أو يحملونها ما لا طاقة لها به، أو يذبحونها لبيع لحومها على أنها لحوم خراف وعجول، وعندها علينا أن ننتظر ثورة حميرية ربيعية عربية، قد تكون نتائجها أفضل مليون مرة من "ثورات" قتلت من العرب آلاف مؤلفة وشردت منهم الملايين ودمرت مدنهم وقراهم وبيوتهم، وأبادت ثرواتهم، وأضاعت حاضرهم ومستقبلهم.

و.....  "أنا بحب الحمار.. بجد مش هزار.. عشان تعبان معايا.. بالليل وبالنهار" على رأي المطرب المصري الشعبي شعبان عبد الرحيم!

 

قيم هذه المدونة:
الاكاديمية العربية في الدنمارك :ندوة علمية لمناقشة
خروج العراق من التصنيفِ العالمي لمؤشر الحرية الاقت

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الخميس، 22 حزيران 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

المقالات السياسية
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
5113 زيارات
المقالات المنوعة
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
3541 زيارات
المقالات السياسية
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2965 زيارات
المقالات الثقافية
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
1478 زيارات