Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 26 شباط 2017
  1815 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

تهتم الأمم كثيرا بالبناء الفكري, لأجيالها القادمة, بالإضافة لإهتمامها بالبناء العلمي والأخلاقي
308 زيارة
ثامر الحجامي
30 أيلول 2017
المتابع لما يحدث في إقليم كردستان، من أحداث سياسية ومشاكل مع المركز، وصلت حد الاستفتاء على الان
593 زيارة
بين حرفيْنِ يعيشانِ رماداًكيفَ للوصلِ يرى بينهماحبَّاً جميلاليسَ للحبِّ وجودٌإن يكن يعجزُ أن يُ
2236 زيارة
معمر حبار
06 تموز 2017
الذين ساهموا في استرجاع السيادة الوطنية كثر، ومن الوفاء ذكر بعضهم والاحتفاظ بفضائلهم على الجزائ
915 زيارة
حمزة مصطفى
30 تشرين2 2016
إنتشرت مع إنتشار الفضائيات ظاهرة المحلليين السياسيين الذين كثيرأ ما تثير أراؤهم وتوقعاتهم وتحلي
1928 زيارة
شلال عنوز
09 نيسان 2016
مخرفّة خطانا ... تشتري اللهاث تبيع النكوص في مقتربات الخطيئة مدمنة البحث عن النشور في سرادق ا
2326 زيارة
سوسن المظفر
03 أيلول 2016
رأيت ضوءا بعيدا خافتا ، كأنه انبعاث حياة أو أمل أو حب جديد .. هيمن على رغبتي في الهروب من الواق
2232 زيارة
باشرت كوادر شعبة الإعلانات التابعة إلى قسم الإعلام في العتبة العلوية المقدسة بتركيب أكثر من 120
431 زيارة
اختلف الفلاسفة والمتكلمون حول تعريف و مفهوم الحرية وهذا يحتاج الى بحث مستقل يترك لمحله لكن المه
2960 زيارة
السيناريوهات الجديدة المدعومة من قبل دول اقليمية ودولية تتصارع وتتسارع على الساحة السياسية العر
2478 زيارة

حمارة طيبة القلب ! / طه جزاع

ن الأوان للحمير العربية أن تَقوم بثورتها الكبرى ضد الظلم والاضطهاد والقسوة وانحراف الإنسان العربي فكراً وتربية ومنهجاً وسلوكاً، فقد تعددت في السنوات الأخيرة أنواع الجرائم والتهم ضد الحمار العربي، ولما كانت الجرائم المرتكبة بحق الإنسان لم تعد أكثر من كونها أخباراً عادية نتابعها مثل متابعة مباريات كرة القدم، أو مثل متابعة المسلسلات التركية وبرامج المسابقات الغنائية، ونشاهدها في الكثير من الأحيان ونحن نتناول وجبة العشاء من دون اهتمام ولا مبالاة بمشاهد المدن المدمرة والدماء والأشلاء المتناثرة وصراخ النساء ورعب الأطفال، فلا بد أن هناك خللا ما أصاب "حواسنا" البشرية والقومية والوطنية، وأن على كل منا أن يلتفت صوب "حاسته" الحيوانية لعلها تتعاطف مع  الحمير العربية التي تعاني ظلماً مركباً من بني الإنسان، ومن حظها العاثر الذي أوجدها على الأرض العربية!

ولو كنا في زمن الفنان زكي طليمات الذي أسس عام 1930 جمعية الحمير المصرية التي انتسب إليها من دون حرج أدباء كبار من وزن طه حسين وعباس العقاد وتوفيق الحكيم، لوجدنا من يدافع عن ذلك الحمار المسكين تم احتجازه العام الماضي في قسم شرطة ولاية نهر النيل السودانية بعد اتهامه بارتكاب جريمة قتل شاب عثر على جثته مرمية في إحدى الحدائق، وقد استندت الشرطة إلى اتهام صاحب الحمار لحماره بارتكاب جريمة القتل وتقديمه "الأدلة الجنائية" التي أقنعت رجال الشرطة بارتكاب الحمار لهذه الجريمة فاحتجزته بانتظار "البت في قضيته"!  لكن لا أحد تقدم للدفاع عن هذا الحيوان، ولا أحد يعرف الأسباب الاضطرارية التي دعته للقيام بقتل إنسان، وقد تكون هذه من الحوادث النادرة، لأن الإنسان عبر "التاريخ البشري" يقتل عادة من قبل أخيه الإنسان، منذ قابيل وهابيل حتى عصرنا الحاضر، ولم يعرف عن الحمار عبر "التاريخ الحميري" انه يقتل أخيه الحمار، فكيف به يقتل إنساناً؟ غير أن جمعيات الحمير العربية لم تكن أوفر حظاً من جمعيات حقوق الإنسان العربية، فانتهت وتلاشت قبل أن تؤدي رسالتها الحميرية، على الرغم من محاولات هنا وهناك، مثل محاولة الكاتب والمتفلسف العراقي الراحل مدني صالح الذي وضع عام 1996 (لائحة حقوق الحمار!) ومحاولة المواطن الكردستاني العراقي كاكة عمر كلول الذي أسس في السليمانية حزباً للحمير عام 2005  لكنه سرعان ما حله بسبب "ازدياد الضغط على عائلته وعدم حصول الحزب على دعم مادي كاف أسوة ببقية الأحزاب" ولم يبق من الحزب إلا تمثال نصفي لحمار يرتدي بدلة أنيقة مع ربطة عنق في حديقة صغيرة أمام المكتبة العامة للمدينة، وسبقت ذلك بعام محاولة الفنانة نادية لطفي إحياء جمعية زكي طليمات التي دخلت في مرحلة ضمور وسبات، لكنها على ما يبدو لم تحظ بالتشجيع والدعم المطلوبين، ولم تحصل على الموافقات الرسمية، وربما تلاشت الجمعية هذه المرة بعد أن عصفت بالمنطقة رياح التغيير و"ثورات الربيع" العربية!

الكثيرون هذه الأيام يدعون الحميرية، مثل الإعلامي المصري توفيق عكاشة الذي صرخ على الهواء مباشرة "أنا حمار و150 حمار في بعض.. طلعت أهبل وحمار كبير بذيل طويل من أثيوبيا إلى إسكندرية" وبالطبع فأن الكثير من المشاهدين لم يشك في ذلك! وكذلك الفنانة اللبنانية ماريا دياب التي قالت أيضاً على الهواء مباشرة "أنا حمارة بسبب طيبة قلبي وتسامحي الزائد" فطيبة القلب والتسامح بحسب الحمارة اللبنانية الحلوة صارت من صفات الحمار والحميرية، وتهمة لا تليق بالإنسان والإنسانية!

الخشية كل الخشية من أن تتخلى الحمير العربية عن صبرها المعهود وطيبة قلبها وتسامحها مع من يتهمونها بالقتل، أو يرمونها بالحجارة، أو يجلدونها بالسياط، أو يحملونها ما لا طاقة لها به، أو يذبحونها لبيع لحومها على أنها لحوم خراف وعجول، وعندها علينا أن ننتظر ثورة حميرية ربيعية عربية، قد تكون نتائجها أفضل مليون مرة من "ثورات" قتلت من العرب آلاف مؤلفة وشردت منهم الملايين ودمرت مدنهم وقراهم وبيوتهم، وأبادت ثرواتهم، وأضاعت حاضرهم ومستقبلهم.

و.....  "أنا بحب الحمار.. بجد مش هزار.. عشان تعبان معايا.. بالليل وبالنهار" على رأي المطرب المصري الشعبي شعبان عبد الرحيم!

 

قيم هذه المدونة:
1
الاكاديمية العربية في الدنمارك :ندوة علمية لمناقشة
خروج العراق من التصنيفِ العالمي لمؤشر الحرية الاقت

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

حسين سليم
1 مشاركة
هدى الحسيني
1 مشاركة
علي بن رابح
3 مشاركة
فارس العاني
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أكد القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري أن زعيم "داعش" أبو بكر
اي خطب جلل واي امر عصيب عند المسلمين  أكبر من الاعتراف  بالقدس عاصمة لإسرائيل من قبل  رئيس الولايات
بكلمات هي أشبه بكلمات فتوى الجهاد الكفائي، التي أصدرها السيد السيستاني عند اجتياح داعش للعراق، جاء خ
هذا هو منطق الغرب اليوم ، أن تستضيف إنسانا في بيتك لمدة من الزمن ثم يأتيك احفاده ويطالبوا بالبيت لأن
هذه المرحلة مهمة بالنسبة للكورد الفيليين تكمن في رص صفوفهم وتوحيد خطابهم ومواقفهم من خلال العمل على
1 قبل نحو اسبوعين قدّم وزير الخارجية الألماني " زيغمار غابرييل " طلباً لزيارة العراق , لكنّ رئاسة ال
الحب كل الحب لك يا ابراهيم العملاق جسدا وروحا، والإعجاب كل الإعجاب بك وبشجاعتك الخارقة التي يحتاج ال
  تحقق اخيرا نصرنا الامني على داعش الاجرام، ونترقب حربنا القادمة ضد الفساد لاستعادة المليارات المنهو
بين الحين والاخر تصدر تصريحات عن الجهات المسؤولة " البرلمان، الحكومة ،مسؤولون بمناصب مختلفة" كلها تش
سفير ألنوايا الحسنةسوء الأداء السياسي في العراق أصبح حالة عامة ومعروفة من قبل الجميع ولاتحتاج للنقاش