Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 26 شباط 2017
  1741 زيارات

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

الاكاديمية العربية في الدنمارك :ندوة علمية لمناقشة القوانين الامريكية العابرة للحدود الوطنية !

شبكة الاعلام في الدنمارك
كوبنهاكن / رعد اليوسف
بهدف ترسيخ ونشر الثقافة العلمية ، ولمتابعة التغيرات القانونية والسياسية والاقتصادية في العلاقات الدولية ، اقامت الاكاديمية العربية في الدنمارك الندوة العلمية الخامسة الموسومة ( القوانين الامريكية العابرة للحدود الوطنية واثرها على تطور العلاقات الدولية ) ، امس السبت 25 شباط الجاري .
وقد افتتح الندوة الدكتور وليد الحيالي رئيس الاكاديمية بكلمة حيا فيها الحضور وهم نخب علمية وجمهور من المهتمين بالشأن السياسي والعلاقات الدولية ، مثمنا مشاركة الدكتور علاء الجوادي سفير جمهورية العراق وعدد من اعضاء السفارة.. ومؤكدا استمرار الاكاديمية في سعيها العلمي للمساهمة في انتاج المعرفة واعداد الكفاءات العلمية من الطلبة الراغبين في اتمام دراساتهم العلمية  العليا وباختصاصات كثيرة تواكب حاجات العصر ، خاصة وان الاكاديمية نجحت في السنوات الماضية  في استقطاب اعداد كبيرة من الطلاب من مختلف الاعمار والجنسيات ، وهي اليوم تدخل بثقة اكبر السنة الحادية عشر بفضل تكاتف الاساتذة والعاملين في الاكاديمية .
اشاد بعد ذلك سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي في كلمة بالدور الكبير الذي تنهض به الاكاديمية ، كصرح عراقي وعربي في المهجر .. مؤكدا ان الاكاديمية اصبحت بجدارة هيئة علمية تختص بالتعليم العالي واعدادالكوادر العلمية المتخصصة ، وانها لعبت دورا كبيرا في دعم المهاجرين من الجالية العراقية والعربية ، علميا.
وقال .. فرحت كثيرا لاكتشافي ان الاكاديمية استطاعت ان تؤهل الدارسين في فروع علمية من خلال كليات فنية صعبة الاختصاص وفي الادارة والاقتصاد والقانون والعلوم التطبيقية واللغة العربية وغير ذلك .. ودعا الى ضرورة الاعتراف الرسمي بالشهادات العلمية للاكاديمية  من قبل الحكومات كافة ، لما تشكله من اضافات علمية نوعية تخدم المجتمع علميا وحضاريا .
عرض بعد ذلك الدكتور فاخر جاسم بحثه (العدالة في مواجهة رعاة النشاط الارهابي – جاستا ) واثر ذلك على سيادة الدول الوطنية ، لافتا الى ان البحث يتضمن اربعة محاور هي .. اشكالية مفهوم الارهاب الدولي وعدم تعريفه من قبل الشرعية الدولية ، استعراض موجز لمحتوى القانون ، اهداف ودلالات واشكاليات القانون ، تاثير القانون على سيادة الدولة الوطنية .
فيما تناول البحث الثاني للدكتور لطفي حاتم ، العولمة الرأسمالية  وسمات عالمنا المعاصر حيث اشار الى ان العولمة الراسمالية انتجت الكثير من التغيرات الاقتصادية والسياسية والفكرية محدثة تبدلات على صعيد العلاقات الدولية متجلية بسيادة القطب الواحد المتحكم في التدخل وتوجيه النزاعات الدولية والاقليمية والوطنية .
اما البحث الثالث فقد قدمه الدكتور محمد باقر البهادلي وهو خاص بالقانون الدولي والتدخل العسكري الامريكي لاجهاض الملاذات الامنة ومكافحة الارهاب .
فيما تناول الدكتور صلاح نيوف في بحث الندوة الرابع ، الجيوسياسية الامريكية والتدخل الامريكي بين الانعزالية والتدخلية .
وقد تم تخصيص وقت محدد لمناقشة كل بحث ، حيث شارك الحضور بمداخلات مهمة وقيمة عبرت عن التفاعل الكبير مع موضوعات البحوث والحرص على تثبيت الاراء ومناقشة الافكار .
وعلى هامش الندوة العلمية هذه ، اقامت الاكاديمية معرضا للكتب والاصدارات الخاصة بها تضمنت العديد من الكتب في مجالات علمية متنوعة .
وفي ختام الندوة توجه الدكتور وليد الحيالي بالشكر والتقدير لكل من حضر وناقش وساهم في إنجاح الندوة ودعم مسيرة الاكاديمية .. وقال للاسف عملوا على تفرقتنا سياسيا ودينيا ومذهبيا وقوميا .. فدعونا نواجههم بالمعرفة .. وليكن شعارنا : المعرفة توحدنا .
هذا وقد تخلل الندوة مقاطع من قصائد وطنية وغزلية كان يطل بها علينا الشاب الشاعر احمد الثرواني  حظيت بالتفاعل من الجمهور :
 هو العراق مهيباً باسقاً يقفُ
وتحتهُ الراسيات الصم تنخسفُ

انى هززتَ تُساقط ارضنا رطباً
بينا حصاد سواها كله حشفُ

عراق من دون (الّ ٍ) صرت انطقهُ
حتى تُعرَّفَ فيه اللام والالِفُ

هذي بلادي و عين الله تحرسها
مهما وصفت ستبقى فوق ما اصفُ

 

قيم هذه المدونة:
ابعاد زيارة الجبير الى بغداد / علاء الخطيب
حمارة طيبة القلب ! / طه جزاع

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 19 تشرين1 2017