Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الخميس، 02 آذار 2017
456 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...
اسعد كامل شبكة الاعلام في الدنمارك تلتقي الدكتور خالد العبيدي : مشروع سياسي وطني لإنقاذ العراق
22 نيسان 2017
دكتور خالد اكاديمي عسكري عصارة حياة طويلة وخبرة كبيرة يستحق ان يقود العراق وانا ...

مدونات الكتاب

محرر

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

كيف انتقم اليهود من بابل بعد حرب احتلال العراق؟

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -  يتجنب بعض ساسة العراق قراءة نصوص التوراة والتلمود التي تؤكد بما لا يقبل الشك تجذر روح الانتقام في نفوس اليهود للثأر من بابل وآشور انتقاما للسبي البابلي الذي نفذه الملك البابلي نبوخذ نصر، ويعتبرون هذه النصوص والوثائق بمثابة محاولات لتشويه حقيقة المشروع الامريكي في العراق او لإلصاق تهمة التصهين بهم!
لكن مؤرخين عراقيين مثابرين استقصوا عن نصوص لا تقبل الشك او الدحض تؤكد رغبة اليهود في تدمير العراق ومن بينها نص من التلمود يقول (اقيموا مذبحة لأبنائهم، اكنسوها بمكنسة الدمار هذه بابل الآثمة، وآشور ارض الخطيئة.. خربوها واجعلوها لا تسكنه الا الفئران وهدموها حتى لا يجد العربي عمودا يربط اليه ناقته)وفي نص آخر: فإن الهيكل لن يبنى الا اذا خربت بابل ( لن يعود الرب حتى يبنى الهيكل ولن يبنى الهيكل حتى تؤدب بابل وأشور).
اما روبرت سن المستشار الروحي لبوش الاب فيقول: من موقع بابل حيث تبلبلت الالسن ، وتفرقت كل امم الارض ها هي تعود من جديد لتدخل في حلف عسكري واحد، وها هي امم الارض كما تقول النبوءات العبرانية تشكل نظام دفاع جديد للدفاع عن اسرائيل والانتقام من بابل بقصفها من السماء لانها هي التي عذبت شعب الله المختار وأغرقته بالدموع والاحزان! من حسقيل الى كمحي!
وعلى امتداد التاريخ العراقي ظلت عيون اليهود تتربص بالدولة العراقية وتبحث عن مناطق اختراق تتسلل من خلالها الى المجتمع والجسد العراقيين، وليس اعتباطا ان يكون وزير المالية في اول حكومة عراقية تشكلت بعد تأسيس الدولة العراقية الحديثة هواليهودي ساسون حسقيل ، وليس من باب المصادفة ان تكون 65% من واردات العراق بعد الحرب العالمية الثانية بيد اليهود كما لا يمكن ان تكون المصادفة وحدها هي التي دفعت اسرائيل الى اختيار احد كبار رجالات الموساد في بريطانيا ديفيد كمحي ليكون حلقة الوصل مع اكراد العراق في بداية عقد الستينيات من القرن الماضي الذي اكد للقادة الاكراد ان اسرائيل شديدة التعاطف مع القضية الكردية مما دفع شخصية كردية الى ان يذبح كبشا كبيرا فرحا بانتصار اسرائيل في حرب عام 1967، وفي عام 1968 وقع وزير الدفاع الاسرائيلي موشي ديان على عملية (اناناس) ضد الجيش العراقي على ان تنفذ العملية بأيد عراقية! .
هذه الحقائق وغيرها تعزز مقولة شوارزكوف الشهيرة التي قالها في يوليو1991 عقب حرب الخليج الثانية مخاطبا الاسرائيليين (باننا قمنا بالحرب من اجلكم)!
رجال الموساد حاضرون!
في ضوء كل ذلك لم يستغرب المواطن العراقي اذاً حين يقرأ في وسائل الاعلام خبرا عن مقتل اربعة من اليهود في مدينة الكفل القريبة من النجف في يوم 17 ابريل الجاري والذين كانوا يستقلون سيارات مظللة ضمن وفد امني تحرسه القوات الامريكية حتى ان اهالي الكفل عندما تيقنوا من هوية القتلى سارعوا الى احراق السيارات.
ولم يستغرب اهالي الاعظمية رواية احد القضاة العراقيين العاملين في محكمة تحقيق الاعظمية الذي قال انه اصدر اوامر بالقبض على اربعة اشخاص ملتحين يوزعون منشورات في شوارع المدينة عام 2004 وحين جلبوا وتم التحقيق الاولي معهم تبين انهم يهود مغاربة مكلفون بمهمة خاصة وبينما كان القاضي يواصل استجوابهم دخل عدد من الجنود الاجانب واخذوا اليهود.
الاربعة وطلبوا من القاضي غلق التحقيق واعتبار القضية مغلقة! كما بات اقرب الى اليقين منه الى الشك قيام عناصر من الموساد بالتحقيق مع المعتقلين العراقيين كما اكد ذلك سجناء اطلق سراحهم حيث قالوا ان سحنات المحققين ولهجاتهم تؤكد انهم اسرائيليون فضلا عن ان بعضهم كانوا يرتدون القبعة الشهيرة التي يرتديها اليهود!
الصحف العراقية نشرت في سنوات سابقة تقارير تؤكد ضلوع المخابرات الاسرائيلية في التفجيرات وعمليات التفخيخ والقتل والاختطاف! واستندت هذه الصحف في المعلومات التي اوردتها إلى تقرير نشره الكاتب الشهير (سيمور هيرش) والذي اكد فيه (ان مقاتلي الموساد كانوا هناك منذ وقت طويل واختصاصهم تلغيم السيارات والتعذيب الجنسي وقطع الرؤوس وجاء هؤلاء بصفة رجال اعمال ومقاولين)! ونقلت الصحف ذاتها تصريحات لوزير الزراعة التركي (سمي اوجلو) قال فيه ان هناك تعاونا بين الاسرائيليين واكراد العراق وان اسرائيل تقوم بشراء الاراضي قي شمال العراق واعترفت بذلك اسرائيل على لسان سفيرها في انقرة.
وعودة الى اليهود الاكراد فان المؤرخين المعنيين بتاريخ العراق القديم يؤكدون ان هؤلاء اليهود هم من بقايا اليهود الذين جاء بهم الآشوريون اسرى من فلسطين وشتتوهم في مناطق نائية الامر الذي جعل الثأر في نفوس هؤلاء من عراق بابلوآشور اعمق واشد من كراهية بقية اليهود !
من قتل علماء الذرة العراقيين؟
التغلغل الاسرائيلي طال جميع مفاصل المجتمع العراقي لكن اهم المفاصل الذي طالته يد الموساد هو مفصل المؤسات العلمية التي فقدت خيرة كفاءاتها، فاساتذة الجامعات باتوا يتحدثون بصوت عال وبثقة اقرب الى اليقين بان عددا كبيرا من علماء العراق الذين تم اغتيالهم قد اغتيلوا بايد اسرائيلية او بأدوات يمسك بها الموساد ! ففي العراق تم تهجير او ملاحقة او تصفية جميع علماء الذرة العراقيين، فبينما خضع عدد كبير منهم لاستجوابات وتحقيقات من جهات امنية داخل العراق اعتقل عدد آخر منهم وقتل مايقرب من 50 آخرين وهاجر من تبقوا مرغمين وليس هناك من دولة لها مصلحة في افراع العراق من العقول التي تخصب المعرفة العراقية سوى اسرائيل التي ظلت حتى سقوط نظام صدام حسين في حالة حرب مع العراق الذي رفض في ظل جميع العهود ان يوقع اتفاقية صلح تنهي حالة الحرب التي بدأت منذ عام 1948 بين الدولة العبرية وارض بابل واذا عرف السبب بطل العجب!
اما اخطر واغرب عملية سطو شهدها العراق فهي سرقة اقدم مكتبة تضم اندر المخطوطات التي تدون حقبا مهمة من تاريخ العراق القديم، حيث سرق عناصر من الموساد اهم مكتبة تابعة لجهاز المخابرات العراقية والتي تضم نسخا نادرة من التوراة وصفها المؤرخ العراقي المعروف “عماد عبد السلام رؤوف” بانها من اندر المكتبات التراثية في العالم، وقد تم التسلل اليها عبر سرداب في جهاز المخابرات العراقي السابق بعد ايام قليلة من سقوط النظام ومن بينها نسخة من التوراة مكتوبة على جلد غزال ومعها سرقت وثائق مهمة تابعة لجهاز المخابرات نقلت الى نادي الصيد العراقي من قبل احد الساسة العراقيين الذين جاءوا مع الاحتلال وتم تسليمها الى جهاز المخابرات الاسرائيلي وفيها معلومات واسرار خطيرة عن الدولة العراقية ومؤسساتها وخططها وهو ما كانت تبحث عنه اسرائيل عقودا طويلة من الزمن!


1
نحن الشباب لنا الغد / احمد الموسوي
الانتخابات فرصة إصلاح أو خلود بالسلطة / واثق الجاب

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الثلاثاء، 25 نيسان 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2916 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2460 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
947 زيارات