Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 02 آذار 2017
  1786 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

تغطية وتصوير / إنعام العطيويشبكة الاعلام في الدانمارك – مكتب بغدادضمن البروتوكول للتعاون الثقاف
787 زيارة
محرر
20 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - صدر العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية المرقم (4460)، و
2052 زيارة
نداء حسين
12 تشرين2 2016
بين معركة الحمار والفيل الاميركيين يبدو ان الدب الروسي هو الفائز الاكبر ,فمع ظهور نتيجة الانتخا
2131 زيارة
د. حسن عياش
29 تشرين2 2010
لا يمكن الحديث بأسطر قليلة، وحتى بصفحات مثلها عن شخصية كالدكتور عبدالعزيز الدوري، فمن يَسأل عن
4242 زيارة
حسام العقابي
15 شباط 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركتوقع وزير الدفاع البريطاني أن يتخلص العراق
1755 زيارة
د. كاظم ناصر
06 كانون1 2017
خمسون عاما مضت على احتلال ما تبقى من فلسطين تمكّنت خلالها إسرائيل، وبدعم سياسي واقتصادي وعسكري
173 زيارة
حسن الخفاجي
24 كانون1 2011
الزناد يعرفه من عاش زمن  سجائر المزبن واللف, ولمن لا يعرفه فهو يشبه بعمله وشكله القداحة بآلية م
3792 زيارة
علي فاهم
30 تشرين1 2014
الحسد و الشعور بالنقص أمام الاخر و تمني زوال ما يمتلكه من مميزات يتفوق بها و السعي لافراغه منه
2528 زيارة
ادهم النعماني
25 تشرين2 2017
 أعلنت الصحفية الروسية، يكاترينا غوردون، عن ترشحها للانتخابات الرئاسية التي ستقام في شهر م
417 زيارة
زكي رضا
14 كانون2 2017
بدلا من أن تلتفت حكومة الفشل الأمني المستديم للتفجيرات التي ضربت وتضرب بغداد بكثرة هذه الأيّام،
1875 زيارة

لاتحرمونا لذة الانتصار على داعش / رائد الهاشمي

لاتحرمونا لذة الانتصار على داعش

 

تباشير النصر على داعش الإرهابي تلوح في الافق ورائحة النصر بدأ عبقها يفوح في سماء العراق, نشعر بها ونستنشقها مع كل شبرٍ يتم تحريره من قبل قواتنا البطلة بكل تشكيلاتها وصنوفها والتي تسطر يومياً أروع الملاحم البطولية التي سيذكرها التاريخ بأحرفٍ من نور, وستبقى الدماء الزكية لشهداؤنا الأبرار والذين قدموا من جميع بقاع العراق من زاخو الى الفاو للمشاركة في صنع لوحة النصر العراقي وسقوا بدماؤهم أرض نينوى الحدباء لتبقى شاهداً ورمزاً للأجيال القادمة تروي قصة شعب عظيم توحّد في لوحة جميلة للدفاع عن الوطن رغم كل الأجندات الخارجية الخبيثة التي حاولت تفريقه طائفياً وقومياً وعرقياً ولم يفلحوا.

العرس الكبير وفرحة النصر على الإرهاب الداعشي ينتظره العراقيون بفارغ الصبر وتنتظره عوائل الشهداء ليشعروا بأن دماء أبنائهم الزكية لم تذهب سدىً وليشعروا بالفخر والعزة بتضحياتهم, وينتظره كل عراقي ليكون بلسماً شافياً لكل جراحاته ومعاناته وآلامه وليتجدد لديه الأمل بغدٍ مشرقٍ ينسى به سنوات القهر والذل والألم التي مرّت عليه, ولكن وآهٍ  من كلمة لكن فقد بدأت المخاوف تتسرب للنفوس وبدأ القلق ينتاب الجميع مما سيحصل بعد الإنتصار, وهذه المخاوف سببها أداء السياسيين المخجل حيث بدأت مكائدهم وتحركاتهم تتسع تدريجياً وبدأت مرحلة رسم الخطط المخجلة من جميع الأطراف السياسية لمرحلة مابعد داعش والعمل لتحقيق مصالحهم الحزبية والكتلوية والإقليمية وبدأت النوايا السيئة بالظهور, واتسعت المعارك الإعلامية التي تستخدم فيها جميع الأساليب المشروعة وغير المشروعة للتسقيط وتوزيع الإتهامات العلنية وبدأ سيل التهديدات من معظم الأطراف فهذا يهدد بالإنفصال وذاك يهدد بالتقسيم وآخر يلوح بكشف المستور من الفضائح مستغلين قرب موعد الإنتخابات لتحقيق مآربهم الحزبية والشخصية.

 

أقول للسياسيين بمختلف أحزابهم وكتلهم وبلسان كل شهيد عظيم ضحى بروحه الطاهرة ليصنع لوحة النصر وبلسان كل والدة ثكلت بعزيزها وبلسان كل يتيمٍ فُجع بوالده وبلسان كل أرملةٍ فقدت زوجها ومعيلها وبلسان كل عراقي نزح من داره تحت قسوة الحرب وعاش لسنوات في مخيمات النازحين البائسة .... (لاتحرمونا لذة الإنتصار على داعش) واخجلوا من أفعالكم واتركوا مصالحكم الشخصية وكفى ما سلبتم من أموالٍ وامتيازاتٍ هائلةٍ لاتستحقوها وفكروا ولو لمرة واحدة بمصلحة الوطن واجعلوا ولائكم له واتركوا كل الولائات الأخرى فلن تنفعكم , وفكروا بمصير هذا الشعب المسكين الذي عانى طوال سنوات عجاف أقسى الظروف والمعاناة بفضل أدائكم السياسي البائس, واتقوا غضبة شعبٍ حليمٍ لم يبقى لديه مايخسره. 

قيم هذه المدونة:
0
تعرف الى المضار الصحية لاورق التواليت
تخلصي من شبح كراكيبك البيت بهذا الطرق
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017