Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 02 آذار 2017
  1238 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

اترك دميتي! / وداد فرحان

تعودت أن أحمل حلمي في رحلة الرقاد وأستيقظ على نسمة الأمل التي عاشت معي سنين.
ما زلت ألهو بأزقة حارتنا وأشم تراب الوطن المبلل برذاذ المطر.
من بعيد أرى جارنا قادما بإجازته الشهرية من الحدود الآمنة يحمل بحقيبته صمون الجيش الذي يقاوم قضماتي.
اترك دميتي على الرصيف، لن يذبحها إرهابي فهي في أمان الله في حارتنا، وأركض نحوه، اطالع سمرته، انها تشبه لون الخبز والصمون الذي يهبني واحدة أو جزء منها.
سأصمت، لن يكون الوطن ذكريات بل هو حلم يعود بهدوء الى طبيعته، هو جريان الماء الذي يمسي هادئا بعد أن خبطته زوبعة الإرهاب والطائفية الرعناء.
هو النصر الذي تجري له سيول الدماء من خيرة أبناء العراق.
هو الحدباء التي تغتسل بعيدا عن عيون الغرباء.
طهر دائم وطني لم تدنسه جاهلية الغباء ولا تحرمه حريته اختلافات الفرقاء.
هو العراق الذي تخرج حروفه من الجوف بلهيب الشوق اليه.
ادعية ليلية اتلوها كي أنام لأبعد الشياطين والدجالين والمشعوذين عنه، وأستيقظ على آخر صفارة نواطير الحارة قبل أن يطلع الفجر الآتي بانتصاراتكم.
وتبقى كما أنت عراق!

قيم هذه المدونة:
ماهي الاجزاء الخمسة التي فقدها العراق اليوم / قاسم
تعرف الى المضار الصحية لاورق التواليت

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 24 أيلول 2017