Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

الخميس، 02 آذار 2017
366 الزيارات

اخر التعليقات

محرر ضرب الأطفال في المدارس / رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
اول مسرح للطفل في الوطن العربي هو الشارع ونهاية كل مسرحيه تكون في متاهات المدن ا...
اسعد كامل الفاتحة : الى روح الإمام الكاظم (ع) وعثمان علي العبيدي / الصحفي صادق فرج التميمي
23 نيسان 2017
الله يرحمك يااصيل فان حليبك طاهر ونقي سيذكرك التاريخ الى يوم الدين اسال الله ان ...
محرر تعليق من الكاتبة والشاعرة نورهان شيراز بعنوان شبكة الاعلام خلية من الكتاب والمثقفين
23 نيسان 2017
.. احترامنا الكبير لك وتقديرناالعالي للكلمات الصادقة التي تضمنها تعليقك عن شبكتن...

مدونات الكتاب

هل يمكن للعراق أن يستفيد من توجهات وسياسات ترامب ؟ لقد تحدث ترامب فيما لا يقل عن عشر مناسبات مخ
548 زيارة
احمد طابور
25 شباط 2017
موضوع خطير احببته ان تطلعو عليه تحت عنوان ...حقيقة طبيعية في أرض العراق التي هي أخطر سلاح مدمر لدول
446 زيارة

وداد فرحان : رئيس تحرير جريدة بانوراما الاسترالية

شبكة الاعلام تقوم برصد وتوثيق وأرشفة الأحداث العراقية والشرق اوسطية واخبار العالم وترجمة الاخبار الدانماركية الى العربية .. شبكة حرة .. تهدف الى تحرير العقل من قيود الاستعباد والاستغلال

اترك دميتي! / وداد فرحان

تعودت أن أحمل حلمي في رحلة الرقاد وأستيقظ على نسمة الأمل التي عاشت معي سنين.
ما زلت ألهو بأزقة حارتنا وأشم تراب الوطن المبلل برذاذ المطر.
من بعيد أرى جارنا قادما بإجازته الشهرية من الحدود الآمنة يحمل بحقيبته صمون الجيش الذي يقاوم قضماتي.
اترك دميتي على الرصيف، لن يذبحها إرهابي فهي في أمان الله في حارتنا، وأركض نحوه، اطالع سمرته، انها تشبه لون الخبز والصمون الذي يهبني واحدة أو جزء منها.
سأصمت، لن يكون الوطن ذكريات بل هو حلم يعود بهدوء الى طبيعته، هو جريان الماء الذي يمسي هادئا بعد أن خبطته زوبعة الإرهاب والطائفية الرعناء.
هو النصر الذي تجري له سيول الدماء من خيرة أبناء العراق.
هو الحدباء التي تغتسل بعيدا عن عيون الغرباء.
طهر دائم وطني لم تدنسه جاهلية الغباء ولا تحرمه حريته اختلافات الفرقاء.
هو العراق الذي تخرج حروفه من الجوف بلهيب الشوق اليه.
ادعية ليلية اتلوها كي أنام لأبعد الشياطين والدجالين والمشعوذين عنه، وأستيقظ على آخر صفارة نواطير الحارة قبل أن يطلع الفجر الآتي بانتصاراتكم.
وتبقى كما أنت عراق!

1
ماهي الاجزاء الخمسة التي فقدها العراق اليوم / قاسم
تعرف الى المضار الصحية لاورق التواليت

مواضيع ذات علاقة :

 

التعليقات

لا تعليق على هذه المشاركة. كن أول من يعلق.
اذا كنت مسجلا كعضو في الشبكة ؟ ادخل من هنا
زائر
الجمعة، 28 نيسان 2017

أخر الأخبار المصورة

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

المدونات الاكثر ترشيحا

شيرين فريد
28 آب 2016
أنا أعلم علم اليقين بأن مقالى هذا ربما سيثير حفيظة البعض لأنه عبارة عن محاولة إجتهادية منى للنظر نظر
2943 زيارات
لم يفاجئنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي بعقده جلسة لمجلس وزرائه في هضبة الجول
2490 زيارات
خلود الحسناوي
09 تشرين1 2016
ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الثلـــج مــن
979 زيارات