Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 02 آذار 2017
  1878 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

سعاد حسن الجوهري
02 تشرين1 2017
آمُل أن تكونوا قد حقّقتم الفائدةَ والمُتعة في إجازتكم المحبّبة...واسمحوا لي أن أباركَ لكم بحلول
546 زيارة
مد يديك لاخوتكأخوة الدين والخلقوأخوة وطنكوافتح لهم قلباً يحتضنكوأطلق لهم السلامفي مربضكحتى لا ي
2391 زيارة
محرر
08 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أكدَ مستشار لرئيس الوزراء حيدر العبادي ان هناك هاجسا لدى ال
1898 زيارة
ساره سامي
01 آب 2017
لازالت الاماكن تَسكُنني هنا ضَحِكتُ، وهنا بَكيتُ،وهنا الحبُ أعمانييا ويلي لا زالت تُطاردني ما إ
768 زيارة
الفلسطينيون أكثر الشعوب العربية ثقافة وأكثر معرفة بالمؤامرات التي تحاك ضدهم، يدفعني ذلك للقول:
2307 زيارة
محرر
09 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلن "جيش إنقاذ روهينغا أراكان"، اليوم السبت، من طرف واحد عن
828 زيارة
محمد توفيق علاوي
12 تشرين2 2017
(لقد نقلت موضوعاً عن الأخ لؤي الخطيب بشأن اجراءات البنك المركزي تجاه كردستان فجاءتني تعليقات كث
388 زيارة
حسام العقابي
15 نيسان 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صوت مجلس النواب العراقي على قرار يقضي بحجز ومصاد
1732 زيارة
محمود الربيعي
17 آذار 2016
مصير الاقليات في العراق..  الى أين ؟( قتل وسلب وهتك أعراض ) ..  ذلك الذي حدث لإخوتنا من الإيزيد
2485 زيارة
معمر حبار
31 أيار 2016
أكرمني ربي وأنا في زهرة شبابي، حضور دروس الجمعة التي كان يقدّمها العالم الفقيه المفسّر اللغوي ا
2208 زيارة

جحودْ الضّنَى..؟ / أحمد الغرباوى

بِتلمّ ليه الهِدمتين والطرحْتِين والشِبْشِبين؟
مَاتقولّلي يابنى وَاخدنى..
 وَاخدنى ورّايْح عَلى فيِن..؟
عَلي بيت جِديد..؟
مَا أنا لِيِّه بيت..!
هوّ أنا يابنى اشْتَكِيت..؟
مِشْ عَايزه يَابنى بيت جَديد..!
البيت دَه.. أنا عِشت فيه خَمسين سَنة..
ياما ضِحكت وبِكيت..
حِزنت وفِرحت وربّيت..!
مَا أعرفش غِيره أىّ بيت..!
عَروسَه صُغيّرة فيه أنا جيت..
وقَعدت فيه لمّا إتْحَنِيتْ..!
،،،،
مِين اللى قال أنا عَايزة بِيت..؟
إسأل بَلاط الأرض..
إسأل كُـلّ حيط..
إسأل كُلّ حتّة فيه؛ عليها إترميت..؟
مغسول بدمعى؛ لمّا إستويت..؟
مِش عَايْزة غِيره أىّ بِيت..!
،،،،
أنا عِشت يابنى سِنين هِنا..
وأتمنّى أمُوت بَرضْك هِنا..!
أفتّح عِينيّه كُلّ يُوم ..وأقفل عِينيّه كُلّ يُوم..
عَلى فَرشتى ومِخدّتى والبَطانيّة واللِحاف..
عَلى أيد أبُوك بِتضمّنى فِ صُورة الزِفاف..
بتدفّى قلبى وتِحضنه ف سِنيـن عِجاف..!
،،،،
فى الأوضه دِى.. 
أيْوه الأوضه دى..
أنا لِسّه عَايْشه..
 ويّا أبوك  حاضنة عُمري اللى فَات..!
أصْل الحَبايْب لوسَابوك..
بيعيشوا فيك بالذكريْات..!
خلّيني يابنى
وَيّا أبُوك خلّينى أصْحَى وأباَت..؟
وأشمّ رِيحتُه فى الحَاجات..؟
وأعيش مَعاه بَاقى السّاعات..؟
مين اللي قالك:
 إنّه مَات..؟
بسّ..
بسّ هوه سابنى شويّة وفات..؟
لسّه البِدل جوّه الدُولاب..
 جنب السِرير آخر كِتاب..!
نَضّارته أهِى وعَبايْته أهِى
وِلّسّه سَجّادة الصَلاة
والسِبْحَة فوقها مِنـوّره
ياما شالت من صِدره آهات..!
ولسّه بأسمع ضحكته وسط السُكـات..!
،،،،،
أنا عَايْشه يابنى بحاجة أبُوك مِتونّسة
وبِدَخلتك ويّا العِياْل مِتونّسة
وأنا عَارفه يَابنى
إن خَدتنى البيْت الجَديد راح
رَاحْ أتْنَسـى..!
وأنا يا إبنى مِش عَايْزة أتْنَسى..؟
فإن كُنت مُحتاج الوَسع لأجْلِ العِيْال..؟
هَات العِيْال..؟
أنا عِندى يابنى سِرير كِبير
حَا أرقد عَلى حَرف السِرير
وحَاسيب لهم بَاقى السِرير..؟
وإن كنت مِحتاج السِرير.. ؟
خٌد كُلّ السِرير..؟
إن شا لله أنام فوق الحَصير..؟
لكن أنام وِسْط الأمَان..!
خلّيني يا إبنى فِ وِسْطهم.. ؟
قَدّرنى ( واحدة ) مِنّهـم..؟
أصَحى وأبَات بَاقي الزمَان عَلى حِسّهم.. ؟
،،،،
مَاهوش كِتير..
صدّقنى يا إبنى مَاهوّش كِتير..!
أنا مِش حَ أعيش أدّ اللى عِيشته
ولا نِفسى أعيش بعَد اللى شُفته..!
كَمّل جِميلك..
 وأُسُتر البَاقى فِ حَيْاتى..؟
أنا عُمري يابنى قُصاد عِينيك ..
فرّطت فِ أمّى أو حَماتـى..؟
إن كَان دَه مِنى فِ يُوم حَصل
أنا كُنت أقول باخد جَزاتى..!
مَا تقوللى:
 إيه خلّانى يا إبنى أهُون عَليك..؟
وسَاحبنى ويّا الهِدمتين
رَايْح تِسلّمنى بإيديك
فرّطت فِ أمّك..؟
ليه..؟
 قولّلى ليه..؟
انا عُمري يُوم فرّطت فِيك..!
وإن كَان عَلى ضِيق المَكان
مَا أنا قلتلك خُد السِريـر..؟
وإنْ كَان عَلى ضِيق المَعيشة
أبوك سَايْبلى مَعَاش كِبير
قسّمته يَابْنى من زَمان:
النُصّ لِيك..
 والرُبع مَصروف العيْـال
والباقي مَصروف الـدوا !..
لكن خَلاص..
خلاص وحِيْاة عِينيِك
مَا عَاد حَايِلزَمْنى الدَوا
خُد المَعاش.. كُلّ المَعـاش.. !
لكن بَلاش ..بَلاش أحسّ
أحسّ إن رِبَايْتي فيك رَاحت
رِاحت بَلاش!
......
مع إجْلالى واحترامى الشديد للَنصّ الأدبى لشاعرة زينات القليوبى - دار المسنين.. الذى قرأته يوماً دون عنوان..  وألهمنى إعداد منه هذه القصة الشاعرة بتصرّف.. مع بعض السطور الإبداعية المتناثرة هنا وهناك..
فكان العنوان.. وإعداد التشكيل.. وضرورات القص بالنصّ مع بَعض الإبداع الحسّى.. والحِفاظ على بُوح الرُوح وعَذابات الشجن.. وهو مَادَفعنى للإبحار وإبداعها.. دون إرادة من مشاعرى وتأثر وجدانى..
وغصب عنى.. إسمحى لى سيّدتى ـ التى لم أعرفها إلا نصاً ـ  بأن أحيّا قليلاً ونَصّك.. وأعَشْ وأنتِ زمناً لم يَعدُ لنا.. فإن لم يعجبك فأعترف بأنه منى عجزى وقصورى.. وإن لم يكن فإسمحى لى مشاركتك تواضع حرفى دمعة تواسى وجعك.. مُشاركاَ  لأسى روحك بِتصرّفى المتواضع..
•    تحية وتقدير للشجن الجميل.. ويا لأسى الروح من مخلوق لاجميل..؟
أعدها  بتصرّف.. مع الحفاظ على بوح الروح وعذابات الشجن..
•    اللوحة المرفقة من تصميم المؤلف

قيم هذه المدونة:
0
الاستاذ عادل البصيصي يناقش رسالة الدكتوراة على قاع
فضاءٌ مِن عُنفُوانِ الرّوح / صالح أحمد كناعنة

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 12 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسارَةُ يا عُ
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا لم انم. انا
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاصلة على منظ
انا لا اعرف كيف هي شعرت ولكني مازلت أفكر فيها تبكِ في الخارج بشارع فارغ لقد كنت
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر)ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق ابواب صلوات
مثل ورقة غارحط اسمك على كفيإيهاب شفرة تلك التي فتحتقلب النعناع لقلبك إيهاب ماظن قاتلك هجع حرا او عاش
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (مغني اللبي
إنها هي ، نعم هي .رايتها في ظل الكهف الخرافي ، في تلك المغارة العجيبة ،التي أبدع الخالق بتشكيلها ، و
حدثني ذات مرة صديق عاشق عن مأساته في الحب, والتي جعلت منه إنسان مختلف لا يمت بصلة إلى ذلك الإنسان ال
يفتش عن الحياةصباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت من بعيدالد