Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 02 آذار 2017
  1310 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

جحودْ الضّنَى..؟ / أحمد الغرباوى

بِتلمّ ليه الهِدمتين والطرحْتِين والشِبْشِبين؟
مَاتقولّلي يابنى وَاخدنى..
 وَاخدنى ورّايْح عَلى فيِن..؟
عَلي بيت جِديد..؟
مَا أنا لِيِّه بيت..!
هوّ أنا يابنى اشْتَكِيت..؟
مِشْ عَايزه يَابنى بيت جَديد..!
البيت دَه.. أنا عِشت فيه خَمسين سَنة..
ياما ضِحكت وبِكيت..
حِزنت وفِرحت وربّيت..!
مَا أعرفش غِيره أىّ بيت..!
عَروسَه صُغيّرة فيه أنا جيت..
وقَعدت فيه لمّا إتْحَنِيتْ..!
،،،،
مِين اللى قال أنا عَايزة بِيت..؟
إسأل بَلاط الأرض..
إسأل كُـلّ حيط..
إسأل كُلّ حتّة فيه؛ عليها إترميت..؟
مغسول بدمعى؛ لمّا إستويت..؟
مِش عَايْزة غِيره أىّ بِيت..!
،،،،
أنا عِشت يابنى سِنين هِنا..
وأتمنّى أمُوت بَرضْك هِنا..!
أفتّح عِينيّه كُلّ يُوم ..وأقفل عِينيّه كُلّ يُوم..
عَلى فَرشتى ومِخدّتى والبَطانيّة واللِحاف..
عَلى أيد أبُوك بِتضمّنى فِ صُورة الزِفاف..
بتدفّى قلبى وتِحضنه ف سِنيـن عِجاف..!
،،،،
فى الأوضه دِى.. 
أيْوه الأوضه دى..
أنا لِسّه عَايْشه..
 ويّا أبوك  حاضنة عُمري اللى فَات..!
أصْل الحَبايْب لوسَابوك..
بيعيشوا فيك بالذكريْات..!
خلّيني يابنى
وَيّا أبُوك خلّينى أصْحَى وأباَت..؟
وأشمّ رِيحتُه فى الحَاجات..؟
وأعيش مَعاه بَاقى السّاعات..؟
مين اللي قالك:
 إنّه مَات..؟
بسّ..
بسّ هوه سابنى شويّة وفات..؟
لسّه البِدل جوّه الدُولاب..
 جنب السِرير آخر كِتاب..!
نَضّارته أهِى وعَبايْته أهِى
وِلّسّه سَجّادة الصَلاة
والسِبْحَة فوقها مِنـوّره
ياما شالت من صِدره آهات..!
ولسّه بأسمع ضحكته وسط السُكـات..!
،،،،،
أنا عَايْشه يابنى بحاجة أبُوك مِتونّسة
وبِدَخلتك ويّا العِياْل مِتونّسة
وأنا عَارفه يَابنى
إن خَدتنى البيْت الجَديد راح
رَاحْ أتْنَسـى..!
وأنا يا إبنى مِش عَايْزة أتْنَسى..؟
فإن كُنت مُحتاج الوَسع لأجْلِ العِيْال..؟
هَات العِيْال..؟
أنا عِندى يابنى سِرير كِبير
حَا أرقد عَلى حَرف السِرير
وحَاسيب لهم بَاقى السِرير..؟
وإن كنت مِحتاج السِرير.. ؟
خٌد كُلّ السِرير..؟
إن شا لله أنام فوق الحَصير..؟
لكن أنام وِسْط الأمَان..!
خلّيني يا إبنى فِ وِسْطهم.. ؟
قَدّرنى ( واحدة ) مِنّهـم..؟
أصَحى وأبَات بَاقي الزمَان عَلى حِسّهم.. ؟
،،،،
مَاهوش كِتير..
صدّقنى يا إبنى مَاهوّش كِتير..!
أنا مِش حَ أعيش أدّ اللى عِيشته
ولا نِفسى أعيش بعَد اللى شُفته..!
كَمّل جِميلك..
 وأُسُتر البَاقى فِ حَيْاتى..؟
أنا عُمري يابنى قُصاد عِينيك ..
فرّطت فِ أمّى أو حَماتـى..؟
إن كَان دَه مِنى فِ يُوم حَصل
أنا كُنت أقول باخد جَزاتى..!
مَا تقوللى:
 إيه خلّانى يا إبنى أهُون عَليك..؟
وسَاحبنى ويّا الهِدمتين
رَايْح تِسلّمنى بإيديك
فرّطت فِ أمّك..؟
ليه..؟
 قولّلى ليه..؟
انا عُمري يُوم فرّطت فِيك..!
وإن كَان عَلى ضِيق المَكان
مَا أنا قلتلك خُد السِريـر..؟
وإنْ كَان عَلى ضِيق المَعيشة
أبوك سَايْبلى مَعَاش كِبير
قسّمته يَابْنى من زَمان:
النُصّ لِيك..
 والرُبع مَصروف العيْـال
والباقي مَصروف الـدوا !..
لكن خَلاص..
خلاص وحِيْاة عِينيِك
مَا عَاد حَايِلزَمْنى الدَوا
خُد المَعاش.. كُلّ المَعـاش.. !
لكن بَلاش ..بَلاش أحسّ
أحسّ إن رِبَايْتي فيك رَاحت
رِاحت بَلاش!
......
مع إجْلالى واحترامى الشديد للَنصّ الأدبى لشاعرة زينات القليوبى - دار المسنين.. الذى قرأته يوماً دون عنوان..  وألهمنى إعداد منه هذه القصة الشاعرة بتصرّف.. مع بعض السطور الإبداعية المتناثرة هنا وهناك..
فكان العنوان.. وإعداد التشكيل.. وضرورات القص بالنصّ مع بَعض الإبداع الحسّى.. والحِفاظ على بُوح الرُوح وعَذابات الشجن.. وهو مَادَفعنى للإبحار وإبداعها.. دون إرادة من مشاعرى وتأثر وجدانى..
وغصب عنى.. إسمحى لى سيّدتى ـ التى لم أعرفها إلا نصاً ـ  بأن أحيّا قليلاً ونَصّك.. وأعَشْ وأنتِ زمناً لم يَعدُ لنا.. فإن لم يعجبك فأعترف بأنه منى عجزى وقصورى.. وإن لم يكن فإسمحى لى مشاركتك تواضع حرفى دمعة تواسى وجعك.. مُشاركاَ  لأسى روحك بِتصرّفى المتواضع..
•    تحية وتقدير للشجن الجميل.. ويا لأسى الروح من مخلوق لاجميل..؟
أعدها  بتصرّف.. مع الحفاظ على بوح الروح وعذابات الشجن..
•    اللوحة المرفقة من تصميم المؤلف

قيم هذه المدونة:
الاستاذ عادل البصيصي يناقش رسالة الدكتوراة على قاع
فضاءٌ مِن عُنفُوانِ الرّوح / صالح أحمد كناعنة

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

:
الجمعة، 18 آب 2017