Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 03 آذار 2017
  1757 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

ألون بن مئيـر
17 تموز 2017
من الصعب تصور أنه مع الكارثة التي لحقت بسوريا على مدى السنوات الست الماضية، تتكشف مصيبة أخرى في
783 زيارة
ادهم النعماني
30 تشرين2 2017
 العصر له ضروراته وله متطلباته وله ضغوطاته الملحة . العصر في تجلياته المعرفية ،لا يترك لك الفرص
161 زيارة
بتاريخ  27  من حزيران/يونيو الماضي كنت ضيفا في مركز الدراسات العربية و الافريقية في ا
2141 زيارة
محرر
17 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس 17 نوفمبر/تشرين
1944 زيارة
محمد الدراجي
24 حزيران 2016
بين ترقب الأحداث السياسة المتسارعه هنا وهناك ... التي منت  علينا أحداث مابعد (2003 )  بأنتخابات
2531 زيارة
حاتم حسن
05 تموز 2014
قبل نزول علم النفس الى اعماق الانسان المظلمة والمجهولة, واكتشاف جذور الشر فيها, كانَ الاسلام قد
2325 زيارة
ينتابني شعور بالقلق والخوف، فضلاً عن الإستغراب! وأنا أتصفح المواقع ومحركات البحث الألكترونية، ل
392 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك تصوير يونس عباس سليم نظم ملتقىPhoto In  و
3708 زيارة
ادهم النعماني
16 تشرين2 2017
 أعربت وزارة الخارجية الروسية عن استغرابها من تصريح وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، حول أن ال
448 زيارة
محرر
17 آذار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - اعتذر عضو بارز في اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس 16 مارس
1596 زيارة

السياسيون القردة / ثامر الحجامي

تشهد الساحة العراقية, صراعات وتجاذبات سياسية, أثرت على الواقع الاجتماعي, وجعلت المجتمع العراقي, منقسم في ما بينه, تسبب بها السياسيون, الذين تنطبق عليهم, مقولة جورج اوريول : "السياسيون في العالم, كالقرود في الغابة, إذا تشاجروا أفسدوا الزرع, وإذا تصالحوا أكلوا المحصول" ! . وكثيرة هي الشواهد, التي شهدتها الساحة العراقية, على تلك الصراعات السياسية, التي تحولت الى صراعات مجتمعية, راح ضحيتها الكثير من الأبرياء, الذين جندتهم تلك الجهات السياسية, من اجل الفوز بذلك الصراع, الذي انتهى بتوزيع المغانم, والحقائب الوزارية والمناصب السيادية, ولكن بقيت الخلافات المجتمعية, نار تحت الرماد, كلما احتاجها احدهم أوقدها . وأخذت هذه الصراعات, عد عناوين, فمنها ما كان طائفيا, يحشد أبناء مذهبه وجلدته, وينصب المنصات ويقرع الطبول, ويهدد بالويل والثبور, ويجر البلاد الى أتون حرب طائفية ارتدت عليه, ولكنها مزقت وطن, وأهلكت الحرث والنسل, ومنها ما هو قومي, جر البلاد الى تبديد ثروتها الوطنية, واشغل قواها الأمنية, عن عدوها الأهم, مهددا بالانفصال تارة, ومطالبا بغير استحقاقه تارة أخرى, وكل ذلك من اجل الحصول على مغانم البلد, التي حرم منها شعبه, وصارت تقسم بين المتصارعين, في الغرف المظلمة . وآخرون اخذوا يجيشون الشوارع, ويجعلونها تلتهب نارا, تحرق الأملاك العامة والخاصة, وتذهب ضحيتها دماء بريئة, لا لشيء إلا من اجل لي ذراع, طرف سياسي منافس على الساحة, أو فرض قرار, عجز عن تمريره بالطرق الدستورية والقانونية, وفي النهاية يجلس المتصارعان قبالة بعضهما, يتبادلان الابتسامات, بعد أن تقاسموا محصول السلطة, وجماهيرهم لا تدري ما حدا مما بدا, وأين ذهبت المشاريع الإصلاحية, والشعارات الرنانة ! . لابد للجماهير, أن تميز الساعين, الى بناء بلد, ينعم فيه أبناءه بالعدل والمساواة, تتساوى فيه الحقوق والواجبات, همهم مصلحة بلدهم وبناءه, وان ينعم الجميع بخيراته, تربطهم أواصر الإخوة والمحبة والمواطنة الصالحة, وان يسود مجتمعنا الرفاهية والأمان, بعيدا عن اللغط السياسي, والمصالح الحزبية الضيقة, التي لم يجني احد منها, إلا تبديد ثرواته ونهب خيراته, وتفتيت وحدة شعبه . آن لأبناء شعبنا, أن يطردوا أصحاب المصالح الضيقة والشعارات الكاذبة, الذين افسدوا محصوله, طوال السنيين الماضية بخلافاتهم ونعراتهم المقصودة, ويرموهم في مواقع الطمر الصحي, فقد بان فساد بضاعتهم, التي سممت جسد الوطن, وجعلت من شعبه عليلا, يعاني الأزمات التي فرقته, وجعلت قردة السياسة يتنعمون بثروته .

قيم هذه المدونة:
0
على اعتاب التحالفات الجديدة والرؤية الوطنية / عبد
متى يرجع العراق إلى ما كان عليه ؟! / احمد الملا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 11 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركاعلنت وزارة خارجية كوريا الجنوبية تمديد حظر سفر
من عام  1948 وإلى يومنا هذا لم تُقر حقوق الشعب الفلسطيني مطلقاً يطول الزمان أو قصر  دم الشهداء لم يُ
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
حادثة جامعة كركوك التي حدثت  قبل ايام سوف تمر مرور الكرام كسابقاتها ولكنها ستبقى وصمة عار على جبين ج
يؤكد مذهب الحوكمة الاستراتيجي بأنه نموذجا حديث ومتطور للقيادة والإدارة الرشيدة , المسند بمنظومة التش
قرأت وسمعت قيام دولة المنحرفين في السعودية بضرب دولة اليمن التي دفعت سنينا زائفة باسم الحرية والديمق
استبشر الشعب العراقي خيرا, بما حققه  من منجزات كبيرة وهامة,  وهي الحصول على سياسيين يمثلونهم في سدة
مهازل في حكومة تكنوقراط دأبت العملية السياسية منذ قيامها على انقاض النظام المقبور , اتخاذ طريقاً اعو
بعد إن نجح العراق في أدراج اهواره وثلاثة مواقع من آثاره على لائحة التراث العالمي صار لزاماً عليه أن
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل