Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

تقيم الأمانة العامة لـ جائزة العنقاء الذهبية الدولية و الجمعية العراقية للتسامح واللاعنف يوم ال
1564 زيارة
محرر
28 كانون1 2016
بغداد. منى الشمري أقامة كلية الإعلام بجامعة بغداد إحتفالا كبيرا على مسرح الكلية في بغداد لتكريم
1390 زيارة
صرح اليوم النائب ارشد الصالحي عن الكتلة التركمانية (بانه تم اعدام عشرين شخصا من اهل الحويجة وذك
574 زيارة
زيد احمد الربيعي
11 كانون1 2016
ليس مثل العرب امة قالت في العمل والحث عليه حتى كأنه نفس الروح حين يعز الهواء. اما الشعر والادب
2108 زيارة
محاضرة القيت في مركز الحكمة – لندنالجمعة 30 ايلول 2011توطئة:عند البحث في الاصول التأسيسية للمعر
2424 زيارة
سمير ناصر ديبس
26 نيسان 2014
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركحينما نستمع الى صوتا عراقيا وهو ينشد ويغني ويطرب
2912 زيارة
 التحالف الوطني هو المسمى للائتلاف الشيعي السياسي المتصدي للعملية السياسية في العراق منذ ا
1800 زيارة
سعيد رمضان على
10 نيسان 2016
بجلال ، يرسم فتحي غين فلسطين ، في لوحات حوارها الأكثر ثراء يمنحها بعدها الفلسفي . قابضا أيضا عل
1813 زيارة
رائد الهاشمي
08 حزيران 2017
إستباق الأزمات الإقتصادية بالتخطيط الاستراتيجي طوال أربع عشرة عاماً دأبت الحكومات العراقية المت
642 زيارة
واثق الجابري
26 تموز 2016
"تعالوا على الساعة الرابعة ظهراً، إلى مطعم ماكدونالدز بمركز أولمبيا التجاري؛ سأدفع الحساب شريطة
1826 زيارة

المسارات الصادقة والانانية السياسية / عبد الخالق الفلاح

التجربة السياسية في العراق اعطتنا الكثير من الدروس في حياتنا كي نتعامل معها سواء في العمل أو حتى في المجتمع البسيط ، لقد تعرض المجتمع  العراقي الى انتهاكات عظيمة أدت الى انهيارات مؤثرة جراء السياسات الغاشمة التي ميزت بين جماعاته ووصمت البعض بتسميات معينة ومكنت البعض على البعض الآخر بأسم الولاء الحزبي أو الوظيفي .

فقد تشوهت الكثير من الاخلاقيات عند البعض .واعطت دلالات يؤسف لها تحتاج منا تقيم الحالة بعد ان انتشرت ملامح وسلوكيات غير صحيحة بطرق ملتوية وتسلقوا على اكتاف الاخرين بعلم مع سبق الاصرار رغم عدم وجود اي اهلية لهم . الأنانية السياسية وغياب الأخلاق عن السياسة جعل البعض يستثمر الأحداث لصالحه ، وإن كانت ضد الصالح العام،

 قد يصعد البعض على أكتاف البعض الاخر ليصل الى ما يطمح عليه وما يعتري نتيجة الصعود في أغلب الحالات عن طريق الأنانية ونكران الجميل  و التسلق على حساب من بسطوا لهم قلوبهم وأفكارهم ويقابل ذلك بأن لا ينالهم نصيب من النجاح المحقق بل الاساءة والطعن من الخلف  ويتبع فلسفة إن المكسب لغيري يعتبر خسارة لي، والخسارة لغيري تعتبر مكسباً لي .؟

لماذا لايختار مثل هؤلاء  صعوداً إيجابا أيضا ؟؟ بل ودعت اليه القيم الانسانية  و الشرائع الدينية وهو أن تدل على الخير أو تعين عليه وتساعد في نشر الفضائل وتهدي الى الخير والفلاح وتنشر العلم والمعرفة ... وغيرها الكثير لامجال لذكرها فتنال بذلك الاجر المستمر دون أن ينقص من فاعل ذلك الامر شيء. من الصعب التعامل مع شخص أناني بسبب رغبته الذاتية في تملك الأشياء مع تحريمها على غيره، إن الأنانية يمكن أن تكون مرضاً خطيراً إذا خرجت عن الحدود المألوفة لحب الذات، حيث يتعمد الأناني استغلال الغير لمصالحه الشخصية ، وينظراليهم نظرة دونية . ولان ليس له مبدأ ثابت ولا طريق واضح ، يتلون كما تتلون الحرباء، مع تميزه باللعب في العبارات والتناقض في التصريحات كما نشاهده على شبكات الفضائيات من البعض المتلاعبين  بالكلمات ، والاضطراب في المواقف والملمات، فهو مع الريح والسائد والغالب، موقفه متذبذب لا يستقر إلا وفق هواه ونظرته القاصرة.

 يقول الرسول العظيم عليه واله الصلاة والسلام:( سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق و يؤتمن فيها الخائن و يخون فيها الأمين و ينطق فيها الرويبضة قيل: و ما الرويبضة ؟  قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة ) ، وهو التافه من الرجال القاعد عن المساعي الغير الكريمة .

 الإنسان الصادق يجب أن يسعى إلى تحقيق التوازن بين اهتمامه بذاته والآخرين، فالسعي المطلق إلى إرضاء النفس يعد نوعاً من الأنانية، كذلك إنكار الذّات أمام الآخرين يعد من أنماط التفكير السلبي، حيث إن إهمال الذات يؤثر على الجوانب النفسية والصحية للإنسان بمرور الوقت.

من منا لا يتطلع للوصول للقمه و الوصول للتميز بكل مكان وبكل مجال فقط بالطرق التي تجعلنا نختلف عن بعضنا في تحصيل النجاح  والوصول الى القمة بالتمييز في العطاء.. هناك من يصل لها عن طريق الكذب والنفاق و هناك من يصل اليها وذلك بالصعود على أكتاف الغير وهناك من لايستطيع الوصول اليها . التعامل مع الناس من أهم الفنون نظراً لاختلاف طباعهم، فليس من السهل أبداً أن نستحوذ على احترام وتقدير الآخرين، وفي المقابل من السهل جداً أن نخسر كل ذلك.

وفي حال استطاع الفرد توفير بناء جيد من حُسن التعامل، فإن هذا سيسعده هو في المرتبة الأول، لأنه سيشعر بحب الناس له وحرصهم على مخالطته ، ويسعد من يخالطهم ويُشعرهم بمتعة التعامل معه،

الشخصية الوصولية مستعدة للتخلي عن القيم والمبادئ، والتقولب بقوالب جديدة حتى لو تنافت مع مفاهيمه، والتأطر بإطار جديد، وبالتالي يتيح لنفسه استخدام أساليب النفاق والتملق والتزلف، لصاحب القرار والمعني بذاك الشأن وكسب وده، والإطراء والمبالغة بالمدح بما لا يستحق، وانتقاص الآخرين وخصومتهم وبغضهم، والتحريض ضدهم والاستعلاء عليهم، وقد قال عليه الصلاة والسلام( الكبر بطر الحق وغمط الناس ) ، وبطرائق الحق دفعه للخير وإنكاره ترفعا وتجبرا عليه وقيل هو أن يتجبر عند الحق فلا يراه حقا، وقيل هو أن يتكبر عن الحق فلا يقبله، والغمط هو الازدراء والاحتقار .

علينا ان نعرف بأن كل من يزرع معروفا سيحصد معروفا ومهما ارتفع على حساب غيره فان علوه لن يدوم. فيجب الانتباه  لمن له فضل عليك ولا تجعل أكتاف الآخرين سلم لك دون أي تقدير أو احترام .. إن الحياة تتطلب منا الجهد والتعب والسليمة وبالجد والاجتهاد  لا بالطرق الملتوية والتسلق على أكتاف الآخري نبذل الغالي والنفيس من أجل أن نبلغ القمم ونعانق السحاب ولكن يجب أن نرتقي بطموحنا بالطرق السليمة والقدرة الذاتية وتنميتها بشكل صحيح دون خمط حق الغير .واذا اخطأ الانسان ليس عيبا أن يتراجع الإنسان عن خطأ ارتكبه، أو انحراف تلبس به فترة من الزمن، أو الاعتراف بالذنب وتصويب مسار معوج سابق، بل هذا واجب ومطلوب إذ يقول عليه واله الصلاة والسلام (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )، لكن من المعيب الإصرار على الذنب وعدم الاعتراف به، ومن الطامات البقاء على مسار منحرف أو فهم خاطئ أو معتقد فاسد أو نهج معوج أو سلوك مشين والإصرار عليه، بعد معرفة الحق والصواب وطريق النجاة من المهلكة الكبرى.

عبد الخالق الفلاح – كاتب واعلامي

قيم هذه المدونة:
الانتفاضة الشعبانية والمائة ألف شهيد / ثامر الحجام
خميس الخنجر وصالح المطلك يهددان بعد فوات الأوان!!!

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )