الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

The selected editor codemirror is not enabled. Defaulting back to codemirror.

الانتفاضة الشعبانية والمائة ألف شهيد / ثامر الحجامي

تصادف يوم الثالث من آذار, ذكرى انطلاق الثورة الشعبانية, ضد نظام الطاغية صدام عام 1991, تلك الثورة العراقية الخالصة, ضد نظام البعث الصدامي, التي انطلقت شرارتها من البصرة, واتسعت لتشمل جميع أنحاء العراق . مارس الطاغية صدام, مختلف صنوف القهر والحرمان, على أبناء بلده, رغم الثروات الهائلة ,التي كان يتنعم بها, هو وأفراد حاشيته وعشيرته, وزرع الطائفية بين شرائح المجتمع, فكان ابن الجنوب والوسط فقيرا, لايملك قوت يومه أو كسوته, وفوق كل هذا كان مضطرا للالتحاق بالجيش العراقي, الذي لم يكد يخرج من حرب طويلة مع إيران, استمرت لثماني سنوات, حتى ادخله في محرقة الخليج الثانية, أثر اجتياحه للجارة الكويت . وكل الويلات التي وقعت في هاتين الحربين, كانت تخص شريحة محددة, زجت في أتون هذين الحربين, هم أبناء الوسط والجنوب, إضافة الى أساليب الضغط والقهر والتنكيل, والزج في السجون والإعدامات, التي كانوا يتعرضون لها, وهكذا ووسط أجواء قصف التحالف الدولي, ودخان آبار النفط الكويتية التي احرقها النظام, وتجمع العراقيين في البصرة, للبحث عن أبنائهم في الجيش العراقي, انطلقت شرارة الانتفاضة, بقيام احد الجنود العراقيين, بإطلاق النار على تمثال صدام, في وسط ساحة سعد . واتسعت هذه الشرارة, لتعم محافظات العراق الجنوبية جميعا, ثم انتقلت الى المحافظات الشمالية, تم فيها إسقاط حكم البعث والقضاء على جلاوزته, ولم يتبقى سوى بغداد, التي بدء زحف الثوار إليها, لغرض القضاء على رأس النظام, لو لا تدخل قوى الاستكبار العالمي ودعمها للنظام, حيث قام الأمريكان بتجهيز نظام صدام بطائرات الهيليكوبتر, التي هاجمت الثوار في كل المحافظات, والاستعانة بالحرس الجمهوري الخاص, فكان القرار الدولي, بالقضاء على الانتفاضة في الوسط والجنوب, وقيام دولة كردية في الشمال, لأسباب طائفية محضة . مارس النظام الصدامي, خلال قمعه للانتفاضة, مختلف صنوف التنكيل والتعذيب والقتل, حيث استخدم المدرعات والطائرات والمدفعية, في قصف المدن العراقية, وقتل الكثير من العراقيين, دون أي ذنب, بدفنهم أحياء أو قتلهم وتركهم معلقين, أمام بيوتهم وأهليهم, كما قام بقتل النساء والأطفال, في البيوت التي يشتبه أنها مشاركة في الانتفاضة, وبنى عدة سجون تحت الأرض عزل فيها السجناء, وجعلهم لايرون ضوء الشمس لسنين . تميزت الانتفاضة الشعبانية, بأنها ثورة المقابر الجماعية, حيث إن النظام الصدامي, عمد الى تجميع المعتقلين ودفنهم أحياء, في مقابر جماعية في كل المحافظات, ولعل أضخم هذه المقابر, وجدت في محافظة بابل, حيث ضمت من 10000 الى 15000 رفات, في مقبرة واحدة, ووصل عدد الشهداء في هذه الانتفاضة, بحسب الإحصاءات الرسمية, الى أكثر من مائة ألف شهيد, كل ذنبهم إنهم أرادوا التخلص من الظلم والجور, والعيش بحياة حرة وكريمة .

0
الحبر الأحمر / ثامر الحجامي
السياسيون القردة / ثامر الحجامي

Related Posts

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الخميس، 19 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادةلقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإحتلال العرا
شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد فوجئت أم
"احسبها زين".. عبارة لطالما سمعناها ممن هم بمعيتنا، في حال إقدامنا على خطوة في حياتنا، وسواء أكانوا
مصطلح الأستدامة المالية        Financial  Sustainabilityأو الحكومية هو أحد المصطلحات المستخدمة في ال
توهموا لما ظنوك ميتا وبلا أكفان !على الجسر يصطف التاريخ مذعورا !؟ وينشق من تابوت السجين تاريخ وصفحات
طلب مني ذات مرة، عندما كنت في اليمن، أن أعطي دروسا خصوصية لطالبة يمنية، والدروس الخصوصية لا تعطى إلا

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 04 آذار 2017
  2861 Hits

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

محرر
23 تشرين2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن الولايات
1603 hits
محرر
09 نيسان 2018
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أكد الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث خلال مكالمة
199 hits
أحمد جويد
21 تشرين1 2016
الجانب المهمل دائما في قوانين مثل قانون العفو العام هو ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان وتجاهل حقهم
3216 hits
محرر
11 كانون1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ونظيره التركي بن علي
2909 hits
علاء الخطيب
03 شباط 2017
الاستثناء والقاعدة  واحدة من أشهر مسرحيات الكاتب الألماني  الشهير  برتولد برخت ،
3016 hits
سمير اسطيفو شبلا
12 كانون2 2017
نعم انها محنة ومأساة انسانية بكل ما للكلمة من معنى! اهلي وشعبي يتركون ممتلكاتهم ومنازلهم وارضهم
3382 hits
عبدالكريم لطيف
02 حزيران 2016
العالم حولنا بدا يتحرك حول موضوع داعش بعد أن طال سكوته وكان الأمر لا يعنيه، لأن الأمر عراقي وال
3679 hits
عباس عبد الصائغ
09 نيسان 2014
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد و ال محمد و عجّل فرجهمس / بطاقتك الشخصية اسمك ، الدولة
5006 hits
علي عبد الحسين
12 تموز 2016
توجد خصلة معينة قد يحتفظ بها العراقيون أكثر من غيرهم (هو تمجيد من يحبون بقوة من القادة السياسيي
3279 hits
محمد على طه
29 آب 2017
الإفراط فى المشاعر تجاه اى شيئ قد ينعكس بالسلب على جوانب كثيرة فالافراط فى حب العمل مثلا يجعل ا
1769 hits

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال